`Adi ibn Hatim al-Ta'i
عدي بن حاتم الطائي
(عدي بن حاتم الطائي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Tarif ، Abu Wahb
Generation
1std. 68 AHmale
الكنيةأبو طريف ، أبو وهب
الطبقة
الأولىت. ٦٨ هـmale
Narrator Lineage
`Adi ibn Hatim ibn `Abd Allah ibn Sa`d ibn al-Hshrj
الاسم الكامل
عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج
Affiliations
al-Ta'i
النسب والنسبة
الطائي
Narrates in al-BukhariNarrates in Muslim
أخرج له البخاريأخرج له مسلم
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي شهير ممن ثبت في الردة ، وحضر فتوح العراق ، وحروب علي
أبو نصر ابن ماكولا
له صحبة ورواية
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- عبد الله بن عمرو السهميعبد الله بن عمرو السهمي
- أبو إسحاق السبيعيأبو إسحاق السبيعي
- سعيد بن المسيب القرشيسعيد بن المسيب القرشي
- عامر الشعبيعامر الشعبي
- سعيد بن جبير الأسديسعيد بن جبير الأسدي
- ثابت بن أسلم البنانيثابت بن أسلم البناني
- محمد بن سيرين الأنصاريمحمد بن سيرين الأنصاري
- الحكم بن عتيبة الكنديالحكم بن عتيبة الكندي
- عبد الملك بن عمير اللخميعبد الملك بن عمير اللخمي
- إبراهيم النخعيإبراهيم النخعي
- سماك بن حرب الذهليسماك بن حرب الذهلي
- زكريا بن أبي زائدة الوادعيزكريا بن أبي زائدة الوادعي
- قيس بن أبي حازم البجليقيس بن أبي حازم البجلي
- عامر بن سعد القرشيعامر بن سعد القرشي
- القاسم بن عبد الرحمن الشاميالقاسم بن عبد الرحمن الشامي
- بكر بن عبد الله المزنيبكر بن عبد الله المزني
- عبد الملك بن حبيب الأسديعبد الملك بن حبيب الأسدي
- الضحاك بن مزاحم الهلاليالضحاك بن مزاحم الهلالي
- سعيد بن مسروق الثوريسعيد بن مسروق الثوري
- عبد الله بن عامر العنزيعبد الله بن عامر العنزي
- عمرو بن حريث القرشيعمرو بن حريث القرشي
- خيثمة بن عبد الرحمن الجعفيخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي
- مصعب بن سعد الزهريمصعب بن سعد الزهري
- عبد الله بن المغفل المزنيعبد الله بن المغفل المزني
- مرة الطيبمرة الطيب
- عبد الأعلى بن أبي المساور الزهريعبد الأعلى بن أبي المساور الزهري
- همام بن الحارث النخعيهمام بن الحارث النخعي
- محل بن خليفة الطائيمحل بن خليفة الطائي
- تميم بن طرفة الطائيتميم بن طرفة الطائي
- أبو عبيدة بن حذيفة العبسيأبو عبيدة بن حذيفة العبسي
- خيثمة بن أبي خيثمة البصريخيثمة بن أبي خيثمة البصري
- محل بن محرز الضبيمحل بن محرز الضبي
- قيس بن محمد الكنديقيس بن محمد الكندي
- يزيد بن مالك الجعفييزيد بن مالك الجعفي
- عبد الله بن معقل المحاربيعبد الله بن معقل المحاربي
- عبد الله بن عمرو القرشيعبد الله بن عمرو القرشي
- مري بن قطري الكوفيمري بن قطري الكوفي
- بلال بن المنذر الحنفيبلال بن المنذر الحنفي
- سليمان بن أبي عثمان التجيبيسليمان بن أبي عثمان التجيبي
- أيمنأيمن
- عباد بن حبيش الكوفيعباد بن حبيش الكوفي
- محمد بن خليفةمحمد بن خليفة
- أبو عمير الطائيأبو عمير الطائي
- جد يعقوب بن سوادةجد يعقوب بن سوادة
- تميم بن عبد الرحمن الكوفيتميم بن عبد الرحمن الكوفي
- شيبان بن سعد الطائيشيبان بن سعد الطائي
- معاوية بن عدي بن حاتممعاوية بن عدي بن حاتم
66 Hadith Narrated
٦٦ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3884] ع عدي بن حاتم بن عَبْد اللَّهِ بن سَعْد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أَبِي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عَمْرو بن الغوث بن طيئ بن أدد بن زَيْد بن يشجب بن عريب بن زَيْد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الطائي
أَبُو طريف ويقال أَبُو وهب الجواد ابْن الجواد لَهُ صحبة، قدم عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِي شعبان سنة سبع .
ذكره مُحَمَّد بْن سَعْد فِي الطبقة الرابعة، قال: واسم طيئ جلهمة، وإنما سمي طيئا ؛ لأنه أول من طوى المنازل، ويقال: أول من طوى بئرا، قال: وأمه النوار بِنْت ثرملة بْن برعل بْن خيثم بْن أَبِي حارثة بْن جَدِّي بْن تدول بْن بحتر بْن عتود بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل، قال: وكَانَ حاتم من أجود العرب يكنى أبا سفانة، وكَانَ عدي بْن حاتم يكنى أبا طريف .
وقال أَبُو بَكْر بْن البرقي: يكنى أبا وهب، ويقال: أبا طريف لَهُ نَحْو عشرين حَدِيثا .
وقال أَبُو بَكْر الخطيب: كَانَ نصرانيا فلما بلغه، أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَدْ بعث أَصْحَابه إِلَى جبلي طيئ حمل أهله إِلَى الجزيرة فأنزلهم بِهَا، وأدرك المسلمون أخته فِي حاضر طيئ فأخذوها، وقدموا بِهَا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فمكثت عنده، ثُمَّ أسلمت وسألته أَن يأذن لَهَا فِي المصير إِلَى أخيها عدي، ففعل وأعطاها قطعة من تبر، فِيهَا عشرة مثاقيل، فلما قدمت عَلَى عدي أخبرته أَنَّهَا قَدْ أسلمت، وقصت عَلَيْهِ قصتها، فقدم عدي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فلما رآه النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم نزع وسادة كانت تحته، فألقاها لَهُ حَتَّى جلس عَلَيْهَا، وسأله عَنْ أشياء، فأجابه عَنْهَا ثُمَّ أسلم، وحسن إسلامه، ورجع إِلَى بلاد قومه، فلما قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وارتدت العرب ثبت عدي، وقومه عَلَى الإِسْلام، وجاء بصدقاتهم إِلَى أَبِي بَكْر الصديق، وحضر فتح المدائن، وشهد مَعَ عَلِي الجمل، وصفين، والنهروان، ومَاتَ بَعْد ذَلِكَ بالكوفة، ويقال: بقرقيسيا .
وقال الشَّعْبِي: لما كانت الردة، قال الْقَوْم لعدي بْن حاتم: أمسك مَا فِي يديك، فإنك إِن تفعل تسود الخليفتين، فَقَالَ: مَا كنت لأفعل حَتَّى أدفعها إِلَى أَبِي بَكْر بْن أَبِي قحافة فجاء بِهِ إِلَى أَبِي بَكْر، فدفعه إِلَيْهِ .
وقال الْوَاقِدِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ جُبَيْرَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: “ لَمَا صَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنَ الْحَجِّ سَنَةَ عَشْرٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَأَقَامَ حَتَّى رَأَى هِلالَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ، فَبَعَثَ الْمُصَدِّقِينَ فِي الْعَرَبِ، فَبَعَثَ عَلَى أَسَدٍ وطَيِّئٍ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، قال: وكَانَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ أَحْزَمَ رَأْيًا وأَفْضَلَ فِي الإِسْلامِ رَغْبَةً، مِمَّن كَانَ فَرَّقَ الصَّدَقَةَ فِي قَوْمِهِ، فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لا تَعْجَلُوا فَإِنَّهُ إِنْ يَقُمْ لِهَذَا الأَمْرِ قَائِمٌ أَلْفَاكُمْ، ولَمْ يُفَرِّقِ الصَّدَقَةَ، وإِنْ كَانَ الَّذِي تَظُنُّونَ، فَلَعَمْرِيِ إِنَّ أَمْوَالَكُمْ بِأَيْدِيكُمْ لا يَغْلِبَكُمْ عَلَيْهَا أَحَدٌ، فَسَكَّتَهُمْ بِذَلِكَ، وأَمَرَ ابْنَهُ أَنْ يُسَرِّحَ نِعَمَ الصَّدَقَةَ فَإذَا كَانَ الْمَسَاءُ رَوَّحَهَا، وإِنَّهُ جَاءَ بِهَا لَيْلَةً عِشَاء فَضَرَبَهُ وقال: أَلا عَجَّلْتَ بِهَا ؟ ثُمَّ أَرَاحَهَا اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ فَوْقَ ذَلِكَ قَلِيلا، فَجَعَلَ يَضْرِبَهُ، وتَكَلَّمُوا فِيهِ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ، قال: يا بَنِيُّ إِذَا سَرَّحْتَهَا فَصِحْ فِي أَدْبَارِهَا، وأُمَّ بِهَا الْمَدِينَةَ فَإِنْ لَقِيَكَ لاقٍ مِنْ قَوْمِكِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقُلْ: أُرِيدُ الْكَلأَ تَعَذَّرَ عَلَيْنَا مَا حَوْلَنَا، فَلَمَّا جَاءَ الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ يُرَوِّحُ فِيهِ لَمْ يَأَتِ الْغُلامِ، فَجَعَلَ أَبُوهُ يَتَوَقَّعُهُ ويَقُولُ لأَصْحَابِهِ: الْعَجَبُ لِحَبْسِ ابْنِي، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: نَخْرُجُ يَا أَبَا طَرِيفٍ فَنَتَّبِعُهُ، فَيَقُولُ: لا مَعِي واللَّهِ، فَلَمَّا أْصَبَح تَهَيَّأَ لِيَغْدُو، فَقَالَ قَوْمُهُ: نَغْدُو مَعَكَ، فَقَالَ: لا يَغْدُوَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ، إِنَّكُمْ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ حِلْتُمْ بَيْنِي وبَيْنَ أَنْ أَضْرِبَهُ، وقَدْ عَصَى أَمْرِي كَمَا تَرَوْنَ، أَقُولُ لَهُ تُرَوِّحُ الإِبِلَ لِسَفَرٍ قَلِيلَةٍ، يَأْتِي بِهَا عَتْمَةً ولَيْلَةً يُغَرِّبُ بِهَا، فَخَرَجَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ سَرِيعًا حَتَّى لَحقَ ابْنَهُ، ثُمَّ حَدَرَ النَّعَمِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِبِطَنِ قَنَاةٍ لَقِيَتْهُ خَيْلٌ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، ويُقَالُ: مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قال الْوَاقِدِيُّ: وهُوَ أَثْبَتُ عِنْدَنَا، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ ابْتَدَرُوهُ فِأَخَذُوهُ ومَا كَانَ مَعَهُ، وقَالُوا لَهُ: أَيْنَ الْفَوَارِسُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَكَ ؟ فَقَالَ: مَا مَعِي أَحَدٌ، فَقَالُوا: بَلَى لَقَدْ كَانَ مَعَكَ فَوَارِسُ، فَلَمَّا رَأَوْنَا تَغَيَّبُوا، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: خَلُّوا عَنْهُ فَمَا كَذِبَ ومَا كَذَبْتُمْ، أَعْوَانُ اللَّهِ كَانُوا مَعَهُ، ولَمْ يَرَهُمْ، فَكَانَتْ أَوَّلُ صَدَقَةٍ قُدِمَ بِهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَدِمَ عَلَيْهِ بِثَلاثِمِائَةِ بَعِيرٍ “
وقال الشَّعْبِي، عَنْ عدي بْن حاتم: أتيت عُمَر بْن الْخَطَّاب فِي أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيئ فِي ألفين، ويعرض عني فاستقبلته، فَقُلْتُ: يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ أتعرفني ؟ قال فضحك حَتَّى استلقى لقفاه، ثُمَّ قال: نعم، والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا، وعرفت إذ أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ووجوه أَصْحَابه صدقة طيئ، جئت بِهَا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ثُمَّ أخذ يعتذر ثُمَّ قال: إِنَّمَا فرضت لقوم أجحفت بِهِمُ الفاقة، وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق .
وقال الْوَاقِدِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، عَنْ نَابِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وكَانَ حَاجِبُهُ، قال: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ إِلَى بَابِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانِ، وأنا عَلَيْهِ، فَنَحَّيْتُهُ عَنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ عُثْمَانُ إِلَى الظُّهْرِ عَرْضَ لَهُ، فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ رَحَّبَ بِهِ، وانْبَسَطَ إِلَيْهِ، فَقَالَ عَدِيٌّ: انْتَهَيْتُ إِلَى بَابِكَ، وقَدْ عَمَّ آذِنُكَ النَّاسَ فَحَجَبَنِي عَنْكَ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ عُثْمَانُ فَانْتَهَرَنِي، وقال: “ لا تَحْجِبْهُ، واجْعَلْهُ أَوَّلَ مَنْ تُدْخِلُهُ، فَلِعَمْرِي إِنَّا لَنَعْرِفُ حَقَّهُ وفَضْلَهُ، ورَأَيُ الْخَلِيفَتَيْنِ فِيهِ وفِي قَوْمِهِ، فَقَدْ جَاءَنَا بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ يَسُوقُهَا، والْبِلادُ تَضْطَرِمُ كَأَنَّهَا شُعْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ فَحَمِدَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى مَا رَأَوُا مِنْهُ “
وقال مُحَمَّد بْن خليفة الطائي، عَنْ عدي بْن حاتم: مَا أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا عَلَى وضوء .
وقال سَعِيد بْن شيبان الطائي، عَنْ أَبِيهِ، قال عدي بْن حاتم: مَا جاء وقت الصلاة قط إلا وقَدْ أخذت لَهَا أهبتها، ومَا جاءت إلا وأنا إِلَيْهَا بالأشواق .
وقال مُحَمَّد بْن سيرين، عَنْ عدي بْن حاتم: إِن معروفكم اليوم منكر زمان قَدْ مضى، وإن منكركم اليوم معروف زمان مَا أتى، وإنكم لَنْ تبرحوا بخير مَا دمتم تعرفون مَا كنتم تنكرون، ومنكرون مَا كنتم تعرفون، ومَا دام عالمكم يتكلم بينكم غَيْر مستخف .
وقال يَعْقُوب بْن سُفْيَان الفارسي، فِي أسامي أمراء عَلِي يَوْم الجمل، قال: وجعل عَلَى خيل قضاعة ورجالاتها عدي بْن حاتم، وذكره أَيْضًا فِي أمراء عَلِي يَوْم صفين .
وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي، عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ: فقئت عين عدي بْن حاتم بصفين . وقال غَيْر واحد يَوْم الجمل: وهُوَ الصحيح .
وقال عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر المخرمي، عَنْ عمران بْن مناح حضر عدي بْن حاتم الدار يَوْم قتل عُثْمَان، فلما خرج النَّاس يقولون: قتل عُثْمَان قتل عُثْمَان، قال عدي: لا تحبق فِي قتله عناق حولية، فلما كَانَ يَوْم الجمل فقئت عينه، وقتل ابنه مُحَمَّد مَعَ عَلِي، وقتل ابنه الآخر مَعَ الخوارج، فقيل لَهُ: يا أبا طريف هل حبقت فِي قتل عُثْمَان عناق حولية، فَقَالَ: بلى وربك، والتيس الأعظم .
وقال المفضل بْن غسان الغلابي، عَنْ قمامة بْن أَبِي زَيْد العبدي: نظر عَلِي بْن أَبِي طَالِب إِلَى عدي يَعْنِي يَوْم الجمل كئيبا حزينا، فَقَالَ: مَا لي أراك كئيبا حزينا، فَقَالَ: ومَا يمنعني يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ، وقَدْ قتل ابني، وفقئت عيني، فَقَالَ: يا عدي بْن حاتم، إنه من رَضِيَ بقضاء اللَّه جرى عَلَيْهِ، وكَانَ لَهُ أجر، ومن لَمْ يرض بقضاء اللَّه جرى عَلَيْهِ وحبط عمله .
وقال عيسى بْن يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق السبيعي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده: كَانَ عندنا فِي الحي مأدبة فرأيت فِيهَا ثلاثة رجال عور، كَانَ وجوههم بيض النعام، لَمْ أر صفحة وجوه أَحْسَن منها، قال: قُلْت: يا أبة سمهم لي، قال جَرِير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، والأشعث بْن قَيْس الكندي، وعدي بْن حاتم الطائي .
قال أَبُو حاتم السجستاني فِي كتاب المعمرين: قَالُوا: وعاش عدي بْن حاتم مائة وثمانين سنة .
وقال خليفة بْن خياط: مَاتَ بالكوفة، زمن المختار وهُوَ ابْن عشرين ومائة سنة .
وقال أَبُو عُبَيْد القاسم بْن سلام: مَاتَ سنة ست وستين .
وقال مُحَمَّد بْن سَعْد: مَاتَ زمن المختار سنة ثمان وستين وهُوَ ابْن عشرين ومائة سنة .
وقال جَرِير بْن عَبْد الحميد، عَنْ مغيرة الضبي خرج عدي بْن حاتم، وجرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، وحنظلة الكاتب من الكوفة، فنزلوا قرقيسيا . وقَالُوا: لا نقيم ببلدة يشتم فِيهَا عُثْمَان، قال الْحَافِظ أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَلِي الصوري: أنا رأيت قبورهم بقرقيسيا .
روى له الْجَمَاعَة
أَبُو طريف ويقال أَبُو وهب الجواد ابْن الجواد لَهُ صحبة، قدم عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِي شعبان سنة سبع .
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن عُمَر بْن الْخَطَّاب خ م
روى عنه
بلال بْن المنذر الحنفي ر
وتميم بْن طرفة الطائي م د س ق
وثابت البناني
وخيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجعفي خ م ت س ق
وسعيد بْن جُبَيْر ت س
وعامر الشَّعْبِي ع
وعباد بْن حبيش الكوفي ت
وعبد اللَّه بْن عَمْرو مولى الْحَسَن بْن عَلِي س
وعبد اللَّه بْن معقل بْن مقرن المزني خ م
وعمرو بْن حريث خ
وأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بْن عُبَيْد اللَّه السبيعي
والقاسم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدمشقي ت
وقثم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ
وقيس بْن أَبِي حازم
ومحل بْن خليفة الطائي خ س
ومُحَمَّد بْن سيرين
ومري بْن قطري
ومصعب بْن سَعْد بْن أَبِي وقاص ت
وهمام بْن الْحَارِث ع
وأَبُو عُبَيْدَة بْن حذيفة بْن اليمان
ذكره مُحَمَّد بْن سَعْد فِي الطبقة الرابعة، قال: واسم طيئ جلهمة، وإنما سمي طيئا ؛ لأنه أول من طوى المنازل، ويقال: أول من طوى بئرا، قال: وأمه النوار بِنْت ثرملة بْن برعل بْن خيثم بْن أَبِي حارثة بْن جَدِّي بْن تدول بْن بحتر بْن عتود بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل، قال: وكَانَ حاتم من أجود العرب يكنى أبا سفانة، وكَانَ عدي بْن حاتم يكنى أبا طريف .
وقال أَبُو بَكْر بْن البرقي: يكنى أبا وهب، ويقال: أبا طريف لَهُ نَحْو عشرين حَدِيثا .
وقال أَبُو بَكْر الخطيب: كَانَ نصرانيا فلما بلغه، أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَدْ بعث أَصْحَابه إِلَى جبلي طيئ حمل أهله إِلَى الجزيرة فأنزلهم بِهَا، وأدرك المسلمون أخته فِي حاضر طيئ فأخذوها، وقدموا بِهَا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فمكثت عنده، ثُمَّ أسلمت وسألته أَن يأذن لَهَا فِي المصير إِلَى أخيها عدي، ففعل وأعطاها قطعة من تبر، فِيهَا عشرة مثاقيل، فلما قدمت عَلَى عدي أخبرته أَنَّهَا قَدْ أسلمت، وقصت عَلَيْهِ قصتها، فقدم عدي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فلما رآه النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم نزع وسادة كانت تحته، فألقاها لَهُ حَتَّى جلس عَلَيْهَا، وسأله عَنْ أشياء، فأجابه عَنْهَا ثُمَّ أسلم، وحسن إسلامه، ورجع إِلَى بلاد قومه، فلما قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وارتدت العرب ثبت عدي، وقومه عَلَى الإِسْلام، وجاء بصدقاتهم إِلَى أَبِي بَكْر الصديق، وحضر فتح المدائن، وشهد مَعَ عَلِي الجمل، وصفين، والنهروان، ومَاتَ بَعْد ذَلِكَ بالكوفة، ويقال: بقرقيسيا .
وقال الشَّعْبِي: لما كانت الردة، قال الْقَوْم لعدي بْن حاتم: أمسك مَا فِي يديك، فإنك إِن تفعل تسود الخليفتين، فَقَالَ: مَا كنت لأفعل حَتَّى أدفعها إِلَى أَبِي بَكْر بْن أَبِي قحافة فجاء بِهِ إِلَى أَبِي بَكْر، فدفعه إِلَيْهِ .
وقال الْوَاقِدِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ جُبَيْرَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: “ لَمَا صَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنَ الْحَجِّ سَنَةَ عَشْرٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَأَقَامَ حَتَّى رَأَى هِلالَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ، فَبَعَثَ الْمُصَدِّقِينَ فِي الْعَرَبِ، فَبَعَثَ عَلَى أَسَدٍ وطَيِّئٍ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، قال: وكَانَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ أَحْزَمَ رَأْيًا وأَفْضَلَ فِي الإِسْلامِ رَغْبَةً، مِمَّن كَانَ فَرَّقَ الصَّدَقَةَ فِي قَوْمِهِ، فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لا تَعْجَلُوا فَإِنَّهُ إِنْ يَقُمْ لِهَذَا الأَمْرِ قَائِمٌ أَلْفَاكُمْ، ولَمْ يُفَرِّقِ الصَّدَقَةَ، وإِنْ كَانَ الَّذِي تَظُنُّونَ، فَلَعَمْرِيِ إِنَّ أَمْوَالَكُمْ بِأَيْدِيكُمْ لا يَغْلِبَكُمْ عَلَيْهَا أَحَدٌ، فَسَكَّتَهُمْ بِذَلِكَ، وأَمَرَ ابْنَهُ أَنْ يُسَرِّحَ نِعَمَ الصَّدَقَةَ فَإذَا كَانَ الْمَسَاءُ رَوَّحَهَا، وإِنَّهُ جَاءَ بِهَا لَيْلَةً عِشَاء فَضَرَبَهُ وقال: أَلا عَجَّلْتَ بِهَا ؟ ثُمَّ أَرَاحَهَا اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ فَوْقَ ذَلِكَ قَلِيلا، فَجَعَلَ يَضْرِبَهُ، وتَكَلَّمُوا فِيهِ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ، قال: يا بَنِيُّ إِذَا سَرَّحْتَهَا فَصِحْ فِي أَدْبَارِهَا، وأُمَّ بِهَا الْمَدِينَةَ فَإِنْ لَقِيَكَ لاقٍ مِنْ قَوْمِكِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقُلْ: أُرِيدُ الْكَلأَ تَعَذَّرَ عَلَيْنَا مَا حَوْلَنَا، فَلَمَّا جَاءَ الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ يُرَوِّحُ فِيهِ لَمْ يَأَتِ الْغُلامِ، فَجَعَلَ أَبُوهُ يَتَوَقَّعُهُ ويَقُولُ لأَصْحَابِهِ: الْعَجَبُ لِحَبْسِ ابْنِي، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: نَخْرُجُ يَا أَبَا طَرِيفٍ فَنَتَّبِعُهُ، فَيَقُولُ: لا مَعِي واللَّهِ، فَلَمَّا أْصَبَح تَهَيَّأَ لِيَغْدُو، فَقَالَ قَوْمُهُ: نَغْدُو مَعَكَ، فَقَالَ: لا يَغْدُوَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ، إِنَّكُمْ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ حِلْتُمْ بَيْنِي وبَيْنَ أَنْ أَضْرِبَهُ، وقَدْ عَصَى أَمْرِي كَمَا تَرَوْنَ، أَقُولُ لَهُ تُرَوِّحُ الإِبِلَ لِسَفَرٍ قَلِيلَةٍ، يَأْتِي بِهَا عَتْمَةً ولَيْلَةً يُغَرِّبُ بِهَا، فَخَرَجَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ سَرِيعًا حَتَّى لَحقَ ابْنَهُ، ثُمَّ حَدَرَ النَّعَمِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِبِطَنِ قَنَاةٍ لَقِيَتْهُ خَيْلٌ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، ويُقَالُ: مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قال الْوَاقِدِيُّ: وهُوَ أَثْبَتُ عِنْدَنَا، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ ابْتَدَرُوهُ فِأَخَذُوهُ ومَا كَانَ مَعَهُ، وقَالُوا لَهُ: أَيْنَ الْفَوَارِسُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَكَ ؟ فَقَالَ: مَا مَعِي أَحَدٌ، فَقَالُوا: بَلَى لَقَدْ كَانَ مَعَكَ فَوَارِسُ، فَلَمَّا رَأَوْنَا تَغَيَّبُوا، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: خَلُّوا عَنْهُ فَمَا كَذِبَ ومَا كَذَبْتُمْ، أَعْوَانُ اللَّهِ كَانُوا مَعَهُ، ولَمْ يَرَهُمْ، فَكَانَتْ أَوَّلُ صَدَقَةٍ قُدِمَ بِهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَدِمَ عَلَيْهِ بِثَلاثِمِائَةِ بَعِيرٍ “
وقال الشَّعْبِي، عَنْ عدي بْن حاتم: أتيت عُمَر بْن الْخَطَّاب فِي أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيئ فِي ألفين، ويعرض عني فاستقبلته، فَقُلْتُ: يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ أتعرفني ؟ قال فضحك حَتَّى استلقى لقفاه، ثُمَّ قال: نعم، والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا، وعرفت إذ أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ووجوه أَصْحَابه صدقة طيئ، جئت بِهَا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ثُمَّ أخذ يعتذر ثُمَّ قال: إِنَّمَا فرضت لقوم أجحفت بِهِمُ الفاقة، وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق .
وقال الْوَاقِدِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، عَنْ نَابِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وكَانَ حَاجِبُهُ، قال: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ إِلَى بَابِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانِ، وأنا عَلَيْهِ، فَنَحَّيْتُهُ عَنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ عُثْمَانُ إِلَى الظُّهْرِ عَرْضَ لَهُ، فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ رَحَّبَ بِهِ، وانْبَسَطَ إِلَيْهِ، فَقَالَ عَدِيٌّ: انْتَهَيْتُ إِلَى بَابِكَ، وقَدْ عَمَّ آذِنُكَ النَّاسَ فَحَجَبَنِي عَنْكَ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ عُثْمَانُ فَانْتَهَرَنِي، وقال: “ لا تَحْجِبْهُ، واجْعَلْهُ أَوَّلَ مَنْ تُدْخِلُهُ، فَلِعَمْرِي إِنَّا لَنَعْرِفُ حَقَّهُ وفَضْلَهُ، ورَأَيُ الْخَلِيفَتَيْنِ فِيهِ وفِي قَوْمِهِ، فَقَدْ جَاءَنَا بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ يَسُوقُهَا، والْبِلادُ تَضْطَرِمُ كَأَنَّهَا شُعْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ فَحَمِدَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى مَا رَأَوُا مِنْهُ “
وقال مُحَمَّد بْن خليفة الطائي، عَنْ عدي بْن حاتم: مَا أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا عَلَى وضوء .
وقال سَعِيد بْن شيبان الطائي، عَنْ أَبِيهِ، قال عدي بْن حاتم: مَا جاء وقت الصلاة قط إلا وقَدْ أخذت لَهَا أهبتها، ومَا جاءت إلا وأنا إِلَيْهَا بالأشواق .
وقال مُحَمَّد بْن سيرين، عَنْ عدي بْن حاتم: إِن معروفكم اليوم منكر زمان قَدْ مضى، وإن منكركم اليوم معروف زمان مَا أتى، وإنكم لَنْ تبرحوا بخير مَا دمتم تعرفون مَا كنتم تنكرون، ومنكرون مَا كنتم تعرفون، ومَا دام عالمكم يتكلم بينكم غَيْر مستخف .
وقال يَعْقُوب بْن سُفْيَان الفارسي، فِي أسامي أمراء عَلِي يَوْم الجمل، قال: وجعل عَلَى خيل قضاعة ورجالاتها عدي بْن حاتم، وذكره أَيْضًا فِي أمراء عَلِي يَوْم صفين .
وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي، عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ: فقئت عين عدي بْن حاتم بصفين . وقال غَيْر واحد يَوْم الجمل: وهُوَ الصحيح .
وقال عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر المخرمي، عَنْ عمران بْن مناح حضر عدي بْن حاتم الدار يَوْم قتل عُثْمَان، فلما خرج النَّاس يقولون: قتل عُثْمَان قتل عُثْمَان، قال عدي: لا تحبق فِي قتله عناق حولية، فلما كَانَ يَوْم الجمل فقئت عينه، وقتل ابنه مُحَمَّد مَعَ عَلِي، وقتل ابنه الآخر مَعَ الخوارج، فقيل لَهُ: يا أبا طريف هل حبقت فِي قتل عُثْمَان عناق حولية، فَقَالَ: بلى وربك، والتيس الأعظم .
وقال المفضل بْن غسان الغلابي، عَنْ قمامة بْن أَبِي زَيْد العبدي: نظر عَلِي بْن أَبِي طَالِب إِلَى عدي يَعْنِي يَوْم الجمل كئيبا حزينا، فَقَالَ: مَا لي أراك كئيبا حزينا، فَقَالَ: ومَا يمنعني يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ، وقَدْ قتل ابني، وفقئت عيني، فَقَالَ: يا عدي بْن حاتم، إنه من رَضِيَ بقضاء اللَّه جرى عَلَيْهِ، وكَانَ لَهُ أجر، ومن لَمْ يرض بقضاء اللَّه جرى عَلَيْهِ وحبط عمله .
وقال عيسى بْن يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق السبيعي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده: كَانَ عندنا فِي الحي مأدبة فرأيت فِيهَا ثلاثة رجال عور، كَانَ وجوههم بيض النعام، لَمْ أر صفحة وجوه أَحْسَن منها، قال: قُلْت: يا أبة سمهم لي، قال جَرِير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، والأشعث بْن قَيْس الكندي، وعدي بْن حاتم الطائي .
قال أَبُو حاتم السجستاني فِي كتاب المعمرين: قَالُوا: وعاش عدي بْن حاتم مائة وثمانين سنة .
وقال خليفة بْن خياط: مَاتَ بالكوفة، زمن المختار وهُوَ ابْن عشرين ومائة سنة .
وقال أَبُو عُبَيْد القاسم بْن سلام: مَاتَ سنة ست وستين .
وقال مُحَمَّد بْن سَعْد: مَاتَ زمن المختار سنة ثمان وستين وهُوَ ابْن عشرين ومائة سنة .
وقال جَرِير بْن عَبْد الحميد، عَنْ مغيرة الضبي خرج عدي بْن حاتم، وجرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، وحنظلة الكاتب من الكوفة، فنزلوا قرقيسيا . وقَالُوا: لا نقيم ببلدة يشتم فِيهَا عُثْمَان، قال الْحَافِظ أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَلِي الصوري: أنا رأيت قبورهم بقرقيسيا .
روى له الْجَمَاعَة
[5479] عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي الطائي
ولد الجواد المشهور أبو طريف، أسلم في سنة تسع، وقيل: سنة عشر، وكان نصرانيا قبل ذلك، وثبت على إسلامه في الردة، وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر، وشهد فتح العراق، ثم سكن الكوفة، وشهد صفين مع علي، ومات بعد الستين، وقد أسن، قال خليفة: بلغ عشرين ومائة سنة، وقال أبو حاتم السجستاني: بلغ مائة وثمانين، قال محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء .
وقال الشعبي، عن عدي: أتيت عمر في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل، ويعرض عني، فاستقبلته، فقلت: أتعرفني، قال: نعم، آمنت إذ كفروا، وعرفت إذ أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا، إن أول صدقة بيضت وجوه أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صدقة طي .
أخرجه أحمد، وابن سعد وغيرهما، وبعضه في مسلم، وفي الصحيحين أنه سأل النبي، صلى الله عليه وسلم، عن أمور تتعلق بالصيد، وفيهما قصة في حمله قوله تعالى /4 حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ سورة البقرة آية 187 /4 على ظاهره، وقوله له: " إنك لعريض الوساد " .
وروى أحمد، والترمذي من طريق عباد بن حبيش الكوفي، عن عدي بن حاتم، قال: أتيت النبي، صلى الله عليه وسلم، في المسجد، فقال الناس: هذا عدي بن حاتم، قال: وجئت بغير أمان ولا كتاب، وكان قال قبل ذلك: إني لأرجو الله أن يجعل يده في يدي، فقام فأخذ بيدي، فلقيته امرأة وصبي معها، فقالا: إنا لنا إليك حاجة، فقام معهما حتى قضى حاجتهما، ثم أخذ بيدي حتى أتى إلى داره، فألقت إليه الوليدة وسادة، فجلس عليها، وجلست بين يديه، فقال: " هل تعلم من إله سوى الله "، قلت: لا، ثم قال: " هل تعلم شيئا أكبر من الله "، قلت: لا، قال: " فإن اليهود مغضوب عليهم، وإن النصارى ضالون " .
وروى أحمد، والبغوي في معجمه، وغيرهما من طريق أبي عبيدة بن حذيفة، قال: كنت أحدث حديث عدي بن حاتم، فقلت: هذا عدي في ناحية الكوفة، فأتيته، فقال: لما بعث النبي، صلى الله عليه وسلم، كرهته كراهية شديدة، فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم، فكرهت مكاني أشد من كراهته، فقلت: لو أتيته فإن كان كاذبا لم يخف علي، وإن كان صادقا أتبعته فأقبلت، فلما قدمت المدينة استشرفني الناس، فقالوا: عدي بن حاتم، فأتيته: فقال لي: " يا عدي أسلم تسلم " قلت: إني لي دينا، قال: " أنا أعلم بدينك منك، ألست ترأس قومك ؟ " قلت: بلي، قال: " ألست تأكل المرباع " قلت: بلى، قال: " فإن ذلك لا يحل لك في دينك " ثم قال: " أسلم تسلم، قد أظن أنه إنما يمنعك غضاضة تراها ممن حولي، وإنك ترى الناس علينا إلبا واحدا " قال: " هل أتيت الحيرة " قلت: لم آتها، وقد علمت مكانها، قال: " يوشك أن تخرج الظعينة منها بغير جواز حتى تطوف بالبيت، ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز " فقلت: كسرى بن هرمز ؟ قال: " نعم: وليفيضن المال حتى يهم الرجل من يقبل صدقته " قال عدي: فرأيت اثنتين: الظعينة .
وكنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى، وأحلف بالله لتجيئن الثالثة، وآخر الحديث عند البخاري من وجه آخر .
وذكر ابن المبارك في الزهد، عن ابن عيينة أنه حدث عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: ما دخل وقت صلاة إلا وأنا أشتاق إليها، وكان جوادا .
وقد أخرج أحمد، عن تميم بن طرفة، قال: سأل رجل عدي بن أبي حاتم مائة درهم، فقال: تسألني مائة درهم وأنا ابن حاتم، والله لا أعطيك .
وسنده صحيح، وجزم خليفة بأنه مات سنة ثمان وستين، وفي التاريخ المظفري أنه مات في زمن المختار، وهو ابن مائة وعشرين سنة
ولد الجواد المشهور أبو طريف، أسلم في سنة تسع، وقيل: سنة عشر، وكان نصرانيا قبل ذلك، وثبت على إسلامه في الردة، وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر، وشهد فتح العراق، ثم سكن الكوفة، وشهد صفين مع علي، ومات بعد الستين، وقد أسن، قال خليفة: بلغ عشرين ومائة سنة، وقال أبو حاتم السجستاني: بلغ مائة وثمانين، قال محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء .
وقال الشعبي، عن عدي: أتيت عمر في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل، ويعرض عني، فاستقبلته، فقلت: أتعرفني، قال: نعم، آمنت إذ كفروا، وعرفت إذ أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا، إن أول صدقة بيضت وجوه أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صدقة طي .
أخرجه أحمد، وابن سعد وغيرهما، وبعضه في مسلم، وفي الصحيحين أنه سأل النبي، صلى الله عليه وسلم، عن أمور تتعلق بالصيد، وفيهما قصة في حمله قوله تعالى /4 حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ سورة البقرة آية 187 /4 على ظاهره، وقوله له: " إنك لعريض الوساد " .
وروى أحمد، والترمذي من طريق عباد بن حبيش الكوفي، عن عدي بن حاتم، قال: أتيت النبي، صلى الله عليه وسلم، في المسجد، فقال الناس: هذا عدي بن حاتم، قال: وجئت بغير أمان ولا كتاب، وكان قال قبل ذلك: إني لأرجو الله أن يجعل يده في يدي، فقام فأخذ بيدي، فلقيته امرأة وصبي معها، فقالا: إنا لنا إليك حاجة، فقام معهما حتى قضى حاجتهما، ثم أخذ بيدي حتى أتى إلى داره، فألقت إليه الوليدة وسادة، فجلس عليها، وجلست بين يديه، فقال: " هل تعلم من إله سوى الله "، قلت: لا، ثم قال: " هل تعلم شيئا أكبر من الله "، قلت: لا، قال: " فإن اليهود مغضوب عليهم، وإن النصارى ضالون " .
وروى أحمد، والبغوي في معجمه، وغيرهما من طريق أبي عبيدة بن حذيفة، قال: كنت أحدث حديث عدي بن حاتم، فقلت: هذا عدي في ناحية الكوفة، فأتيته، فقال: لما بعث النبي، صلى الله عليه وسلم، كرهته كراهية شديدة، فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم، فكرهت مكاني أشد من كراهته، فقلت: لو أتيته فإن كان كاذبا لم يخف علي، وإن كان صادقا أتبعته فأقبلت، فلما قدمت المدينة استشرفني الناس، فقالوا: عدي بن حاتم، فأتيته: فقال لي: " يا عدي أسلم تسلم " قلت: إني لي دينا، قال: " أنا أعلم بدينك منك، ألست ترأس قومك ؟ " قلت: بلي، قال: " ألست تأكل المرباع " قلت: بلى، قال: " فإن ذلك لا يحل لك في دينك " ثم قال: " أسلم تسلم، قد أظن أنه إنما يمنعك غضاضة تراها ممن حولي، وإنك ترى الناس علينا إلبا واحدا " قال: " هل أتيت الحيرة " قلت: لم آتها، وقد علمت مكانها، قال: " يوشك أن تخرج الظعينة منها بغير جواز حتى تطوف بالبيت، ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز " فقلت: كسرى بن هرمز ؟ قال: " نعم: وليفيضن المال حتى يهم الرجل من يقبل صدقته " قال عدي: فرأيت اثنتين: الظعينة .
وكنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى، وأحلف بالله لتجيئن الثالثة، وآخر الحديث عند البخاري من وجه آخر .
وذكر ابن المبارك في الزهد، عن ابن عيينة أنه حدث عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: ما دخل وقت صلاة إلا وأنا أشتاق إليها، وكان جوادا .
وقد أخرج أحمد، عن تميم بن طرفة، قال: سأل رجل عدي بن أبي حاتم مائة درهم، فقال: تسألني مائة درهم وأنا ابن حاتم، والله لا أعطيك .
وسنده صحيح، وجزم خليفة بأنه مات سنة ثمان وستين، وفي التاريخ المظفري أنه مات في زمن المختار، وهو ابن مائة وعشرين سنة
[3610] - ب د ع: عدي بْن حاتم بْن عَبْد اللَّه بْن سعد بْن الحشرج بْن امرئ القيس بْن عدي بْن أخزم بْن أَبِي أخزم بْن رَبِيعة بْن جرول بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طي الطائي وأبوه حاتم هُوَ الجواد الموصوف بالجود، الَّذِي يضرب بِهِ المثل، يكنى عدي أبا طريف، وقيل: أَبُو وهب، يختلف النسابون فِي بعض الأسماء إِلَى وطيء . وفد عدي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع فِي شعبان، وقيل: سنة عشر، فأسلم وكان نصرانيًا .
992
وقيل: إنه لما بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية إِلَى طيء أخذ عدي أهله، وانتقل إِلَى الجزيرة، وقيل: إِلَى الشام، وترك أخته سفانة بِنْت حاتم، فأخذها المسلمون، فأسلمت وعادت إِلَيْه فأخبرته، ودعته إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فحضر معها عنده، فأسلم وحسن إسلامه، وَقَدْ ذكرناه فِي ترجمة أخته سفانة . وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث كثيرة، ولما توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم عَلَى أَبِي بَكْر الصديق فِي وقت الردة بصدقة قومه، وثبت عَلَى الْإِسْلَام ولم يرتد، وثبت قومه معه، وكان جوادًا شريفًا فِي قومه، معظمًا عندهم وعند غيرهم، حاضر الجواب . روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ما دخل عليّ وقت صلاة إلا وأنا مشتاق إليها، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكرمه إِذَا دخل عَلَيْهِ .
993
وشهد فتوح العراق، ووقعة القادسية، ووقعة مهران، ويوم الجسر مَعَ أَبِي عُبَيْد، وغير ذَلِكَ . وكان مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد لما سار إِلَى الشام، وشهد معه بعض الفتوح، وأرسل معه خَالِد بالأخماس إِلَى أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . وسكن الكوفة، قَالَ الشَّعْبِيّ: أرسل الأشعث بْن قيس إِلَى عدي بْن حاتم يستعير مِنْهُ قدور حاتم، فملأها وحملها الرجال إِلَيْه، فأرسل إِلَيْه الأشعث: إنما أردناها فارغة ! فأرسل إِلَيْه عدي: إنا لا نعيرها فارغة . وكان عدي يفت الخبز للنمل، ويقول: إنهن جارات، ولهن حق . وكان عدي منحرفًا عَنْ عثمان، فلما قتل عثمان، قالا: لا يحبق فِي قتله عناق، فلما كَانَ يَوْم الجمل فقئت عينه، وقتل ابنه مُحَمَّد مَعَ عليّ، وقتل ابنه الآخر مَعَ الخوارج، فقيل لَهُ: يا أبا طريف، هَلْ حبق فِي قتل عثمان عناق ؟ قَالَ: إي والله، والتيس الأعظم . وشهد صفين مَعَ عليّ، روى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، وتميم بْن طرفة، وعبد اللَّه بْن معقل، وَأَبُو إِسْحَاق الهمداني، وغيرهم . وتوفي سنة سبع وستين، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وستين، وله مائة وعشرون سنة، قيل: مات بالكوفة أيام الْمُخْتَار، وقيل: مات بقرقيسياء، والأول أصح . أَخْرَجَهُ الثلاثة . النضنضة: تحريك اللسان، والغضاضة: الذلة، والنقيصة، وقيل: إنَّما هِيَ خصاصة بالخاء، وهي الفقر
992
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: /27 كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ L5575 ، وَهُوَ إِلَى جَنْبِي، فَقُلْتُ: أَلا آتِيهِ فَأَسْأَلُهُ ؟ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: /20 بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بُعِثَ، فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ أَقْصَى الأَرْضِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ، فَكَرِهْتُ مَكَانِي ذَلِكَ مِثْلَمَا كَرِهْتُهُ أَوْ أَشَدَّ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا اتَّبَعْتُهُ ؟ فَأَقْبَلْتُ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ، وَقَالُوا: عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ ! عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ! فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: " يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ "، قُلْتُ: إِنَّ لِي دِينًا، قَالَ: " أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ "، قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي ؟ قَالَ: " نَعَمْ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ: " أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟ "، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا ؟ أَلَسْتَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ ؟ "، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ فِي دِينِكَ "، قَالَ: فَنَضْنَضْتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عَدِيُّ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ "، قَالَ: قَدْ أَظُنُّ، أَوْ قَدْ أَرَى، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ إِلا عَضَاضَةٌ تَرَاهَا مِمَّنْ حَوْلِي، وَإِنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا "، قَالَ: " هَلْ أَتَيْتَ الْحِيرَةَ ؟ "، قُلْتُ: لَمْ آتِهَا، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا، قَالَ: " يُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ "، قَالَ: قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ، قَالَ: " كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ " مَرَّتَيِن أَوْ ثَلاثًا، " وَلَيُفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى يَهُمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلَ صَدَقَتَهُ "، قَالَ عَدِيٌّ: قَدْ رَأَيْتُ اثْنَتَيْنِ: الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَقَدْ كُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةَ، أَنَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /27 وقيل: إنه لما بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية إِلَى طيء أخذ عدي أهله، وانتقل إِلَى الجزيرة، وقيل: إِلَى الشام، وترك أخته سفانة بِنْت حاتم، فأخذها المسلمون، فأسلمت وعادت إِلَيْه فأخبرته، ودعته إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فحضر معها عنده، فأسلم وحسن إسلامه، وَقَدْ ذكرناه فِي ترجمة أخته سفانة . وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث كثيرة، ولما توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم عَلَى أَبِي بَكْر الصديق فِي وقت الردة بصدقة قومه، وثبت عَلَى الْإِسْلَام ولم يرتد، وثبت قومه معه، وكان جوادًا شريفًا فِي قومه، معظمًا عندهم وعند غيرهم، حاضر الجواب . روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ما دخل عليّ وقت صلاة إلا وأنا مشتاق إليها، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكرمه إِذَا دخل عَلَيْهِ .
993
0 0
&0 /3 /140 أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ إِجَازَةً، عَنْ أَبِي غَالِبِ بْنِ الْبَنَّاءِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ، عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ حَيُّوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ قَهْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: /27 لَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَلَى عُمَرَ L5913 ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ كَأَنَّهُ رَأَى مِنْهُ شَيْئًا، يَعْنِي جَفَاءً، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، /20 أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ: " بَلَى، وَاللَّهِ أَعْرِفُكَ، أَكْرَمَكَ اللَّهُ بِأَحْسَنِ الْمَعْرِفَةِ، أَعْرِفُكَ وَاللَّهِ، وَأَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَعَرَفْتَ إِذْ أَنْكَرُوا، وَوَفَّيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا "، فَقَالَ: حَسْبِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْبِي /27 وشهد فتوح العراق، ووقعة القادسية، ووقعة مهران، ويوم الجسر مَعَ أَبِي عُبَيْد، وغير ذَلِكَ . وكان مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد لما سار إِلَى الشام، وشهد معه بعض الفتوح، وأرسل معه خَالِد بالأخماس إِلَى أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . وسكن الكوفة، قَالَ الشَّعْبِيّ: أرسل الأشعث بْن قيس إِلَى عدي بْن حاتم يستعير مِنْهُ قدور حاتم، فملأها وحملها الرجال إِلَيْه، فأرسل إِلَيْه الأشعث: إنما أردناها فارغة ! فأرسل إِلَيْه عدي: إنا لا نعيرها فارغة . وكان عدي يفت الخبز للنمل، ويقول: إنهن جارات، ولهن حق . وكان عدي منحرفًا عَنْ عثمان، فلما قتل عثمان، قالا: لا يحبق فِي قتله عناق، فلما كَانَ يَوْم الجمل فقئت عينه، وقتل ابنه مُحَمَّد مَعَ عليّ، وقتل ابنه الآخر مَعَ الخوارج، فقيل لَهُ: يا أبا طريف، هَلْ حبق فِي قتل عثمان عناق ؟ قَالَ: إي والله، والتيس الأعظم . وشهد صفين مَعَ عليّ، روى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، وتميم بْن طرفة، وعبد اللَّه بْن معقل، وَأَبُو إِسْحَاق الهمداني، وغيرهم . وتوفي سنة سبع وستين، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وستين، وله مائة وعشرون سنة، قيل: مات بالكوفة أيام الْمُخْتَار، وقيل: مات بقرقيسياء، والأول أصح . أَخْرَجَهُ الثلاثة . النضنضة: تحريك اللسان، والغضاضة: الذلة، والنقيصة، وقيل: إنَّما هِيَ خصاصة بالخاء، وهي الفقر
عدي بْن حَاتِم الطائي: عدي بْن حَاتِم بْن عَبْد اللَّهِ الطائي، مهاجري، يكنى: أَبَا طريف، وينسبونه عدي بْن حَاتِم بْن عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن الحشرج بْن امرئ القيس بْن عدي بْن رَبِيعَة بْن جرول بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طي بْن أدد بْن زَيْد بْن كهلان، إلا أنهم يختلفون فِي بعض الأسماء إِلَى طي . قدم عدي على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شعبان من سنة سبع . قال الْوَاقِدِيّ: قدم عدي بْن حَاتِم على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شعبان سنة عشر، وخبره فِي قدومه على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خبر عجيب فِي حديث حسن صحيح، من رواية قَتَادَة، عَنِ ابْن سِيرِين، ثُمَّ قدم على أَبِي بَكْر الصديق بصدقات قومه فِي حين الردة، ومنع قومه فِي طائفة معهم من الردة، بثبوته على الإسلام وحسن رأيه، وَكَانَ سيدا شريفا فِي قومه، خطيبا حاضر الجواب . فاضلا كريما . روى عَنْ عدي بْن حَاتِم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: مَا دخل وقت صلاةٍ إلا وانا أشتاق إليهما .
215
وأتاه الشاعر سَالِم بْن دارة الغطفاني، واسم أَبِيهِ دارة مسافع، فَقَالَ لَهُ: قد مدحتك يَا أَبَا طريف، فَقَالَ لَهُ عدي: أمسك عليك يَا أخي حَتَّى أخبرك بمالي فتمدحني على حسبه، لي ألف ضائنة وألفا درهم وثلاثة أعبد وفرسي هَذِهِ حبيس فِي سبيل الله عز وجل، فقل، فَقَالَ شعرا: الطويل /50 /51 تحن قلوصي فِي معدٍّ وإنما /51 /51 تلاقي الربيع فِي ديار بني ثعل /51 /50 /50 /51 وأبغي الليالي من عدي بْن حَاتِم /51 /51 حساما كلون الملح سل من الخلل /51 /50 /50 /51 أبوك جواد مَا يشق غباره /51 /51 وأنت جواد ليس تعذر بالعلل /51 /50 /50 /51 فإن تتقوا شرا فمثلكم اتقى /51 /51 وإن تفعلوا خيرا فمثلكم فعل /51 /50 وحديث الشَّعْبِيّ، أن عدي بْن حَاتِم، قَالَ لعمر بْن الخطاب إذ قدم عَلَيْهِ: مَا أظنك تعرفني . فقال: كيف لا أعرفك ؟ وأول صدقة بيضت وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدقة طي، أعرفك، آمنت إذا كفروا، وأقبلت إذا أدبروا، ووفيت إذ غدروا، ثُمَّ نزل عدي بْن حَاتِم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الكوفة وسكنها، وشهد مع علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الجمل، وفقئت عينه يومئذ، ثُمَّ شهد أيضا مع علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صفين والنهروان . ومات بالكوفة سنة سبع وستين فِي أيام المختار . وقيل: مات سنة ثمان وستين . وقيل: بل مات عدي بْن حَاتِم سنة تسع وستين، وَهُوَ ابْن مائة وعشرين سنة . روى عَنْهُ جماعة من البصريين والكوفيين، منهم: هَمَّام بْن الْحَارِث، وعامر الشَّعْبِيّ، وتميم بْن طرفة، وعبد الله بْن معقل بْن مقرن، والسري بْن قطري، وَأَبُو إِسْحَاق الهمداني، وخيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ
215
0 0
&0 /2 /140 /25 وَأَخْبَرَنَا /94 خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَبُو الْعَلاءِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 الأَعْمَشِ /26، /25 عَنْ /25 /26 خَيْثَمَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ /26، /27 /25 عَنْ /25 عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ L5575 ، قَالَ: " /20 مَا دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إِلا وَسَّعَ لِي أَوْ تَحَرَّكَ لِي، وَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا فِي بَيْتِهِ وَقَدِ امْتَلأَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَوَسَّعَ لِي حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ " /27 وأتاه الشاعر سَالِم بْن دارة الغطفاني، واسم أَبِيهِ دارة مسافع، فَقَالَ لَهُ: قد مدحتك يَا أَبَا طريف، فَقَالَ لَهُ عدي: أمسك عليك يَا أخي حَتَّى أخبرك بمالي فتمدحني على حسبه، لي ألف ضائنة وألفا درهم وثلاثة أعبد وفرسي هَذِهِ حبيس فِي سبيل الله عز وجل، فقل، فَقَالَ شعرا: الطويل /50 /51 تحن قلوصي فِي معدٍّ وإنما /51 /51 تلاقي الربيع فِي ديار بني ثعل /51 /50 /50 /51 وأبغي الليالي من عدي بْن حَاتِم /51 /51 حساما كلون الملح سل من الخلل /51 /50 /50 /51 أبوك جواد مَا يشق غباره /51 /51 وأنت جواد ليس تعذر بالعلل /51 /50 /50 /51 فإن تتقوا شرا فمثلكم اتقى /51 /51 وإن تفعلوا خيرا فمثلكم فعل /51 /50 وحديث الشَّعْبِيّ، أن عدي بْن حَاتِم، قَالَ لعمر بْن الخطاب إذ قدم عَلَيْهِ: مَا أظنك تعرفني . فقال: كيف لا أعرفك ؟ وأول صدقة بيضت وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدقة طي، أعرفك، آمنت إذا كفروا، وأقبلت إذا أدبروا، ووفيت إذ غدروا، ثُمَّ نزل عدي بْن حَاتِم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الكوفة وسكنها، وشهد مع علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الجمل، وفقئت عينه يومئذ، ثُمَّ شهد أيضا مع علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صفين والنهروان . ومات بالكوفة سنة سبع وستين فِي أيام المختار . وقيل: مات سنة ثمان وستين . وقيل: بل مات عدي بْن حَاتِم سنة تسع وستين، وَهُوَ ابْن مائة وعشرين سنة . روى عَنْهُ جماعة من البصريين والكوفيين، منهم: هَمَّام بْن الْحَارِث، وعامر الشَّعْبِيّ، وتميم بْن طرفة، وعبد الله بْن معقل بْن مقرن، والسري بْن قطري، وَأَبُو إِسْحَاق الهمداني، وخيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ