Safwan ibn al-M`atl al-Sulami
صفوان بن المعطل السلمي
(أبو عمرو السلمي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Amr
Generation
1std. 60 AHmale
الكنيةأبو عمرو
الطبقة
الأولىت. ٦٠ هـmale
Narrator Lineage
Safwan ibn al-M`atl ibn Rabi`a ibn Khza`ai ibn Mharb
الاسم الكامل
صفوان بن المعطل بن ربيعة بن خزاعي بن محارب
Cities/Regions
Damascus
بلد الإقامة
دمشق
Affiliations
al-Slmy،aldhkwani
النسب والنسبة
السلمي، الذكواني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
كان على ساقة النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة المريسيع
البخاري
له صحبة
ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
أبو القاسم بن عساكر
صاحب رسول الله صاى الله عليه وسلم
group Students
التلاميذ7 Hadith Narrated
٧ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4093] صفوان بن المعطل بن ربيعة بالتصغير بن خزاعي بلفظ النسب بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السلمي ثم الذكواني
هكذا نسبه أبو عمر، لكن عند ابن الكلبي رحضة، بدل ربيعة، وزاد بينه وبين خزاعي المؤمل، قال البغوي: سكن المدينة، وشهد صفوان الخندق، والمشاهد في قول الواقدي، ويقال: أول مشاهده المريسيع، جرى ذكرها في حديث الإفك، المشهور في الصحيح، وغيرهما، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: " ما علمت عليه إلا خيرا "، وقصته مع حسان مشهورة، أيضا ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: وقعد صفوان بن المعطل لحسان، فضربه بالسيف قائلا:
/50 /51 تلق ذباب السيف مني فإنني /51 /51
غلام إذا هوجيت لست بشاعر /51 /50
فجاء حسان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستعداه على صفوان، فاستوهبه الضربة، فوهبها له، وذكره موسى بن عقبة في المغازي، عن الزهري نحوه، وزاد أن سعد بن عبادة كفن صفوان حلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كساه الله من حلل الجنة " .
قال البغوي، عن الواقدي: يكنى أبا عمرو، وله ذكر في حديث آخر، أخرجه ابن حبان، وابن شاهين، من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: سأل صفوان بن المعطل عن ساعات الليل، والنهار، هل فيها شيء يكره فيه الصلاة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نعم "، الحديث .
ووقع عند أبي يعلى، وعبد الله بن أحمد، عن سعيد المقبري، عن صفوان، والأول أصح ؛ قال ابن إسحاق: قتل صفوان في خلافة عمر، في غزاة أرمينية شهيدا، سنة تسع عشرة، وقد روى ذلك البخاري في تاريخه، وثبت في الصحيح عن عائشة، أنه قتل في سبيل الله .
وروى أبو داود، من طريق أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: جاءت امرأة صفوان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي صفوان يضربني، الحديث ؛ وإسناده صحيح، ولكن يشكل عليه أن عائشة، قالت في حديث الإفك: إن صفوان قال: والله ما كشفت كنف أنثى قط ؛ وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري، ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك، ويمكن أن يجاب بأنه تزوج بعد ذلك، روى البغوي، وأبو يعلى من حديث الحسن، عن سعيد مولى أبي بكر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " دعوا صفوان بن المعطل، فإنه طيب القلب، خبيث اللسان " ؛ الحديث، وفيه قصة طويلة، ووقع له حديث في ابن السكن، والمعجم الكبير، وزيادات عبد الله بن أحمد، من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن عنه، إلا أن في الإسناد عبد الله بن جعفر ابن المديني، وقال الواقدي: كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين، ويقال: إن له دارا بالبصرة، ويقال: عاش إلى خلافة معاوية، فغزا الروم، فاندقت ساقه، ثم نزل يطاعن حتى مات، وقال ابن السكن مثله، لكن قال: في خلافة عمر، وذكر عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي، في الفتوح، بسند له: أن صفوان بن المعطل، حمل على رومي، فطعنه، فصرعه، فصاحت امرأته، فقال:
/50 /51 ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها /51 /51
ما بين داريا دمشق إلى نوى /51 /50
/50 /51 وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه /51 /51
يا ابن المعطل ما تريد بما أرى /51 /50
وكان ذلك سنة ثمان وخمسين، وقال ابن إسحاق: سنة تسع عشرة، وقيل: سنة ستين، بسميساط، وبه جزم الطبري، وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجني
هكذا نسبه أبو عمر، لكن عند ابن الكلبي رحضة، بدل ربيعة، وزاد بينه وبين خزاعي المؤمل، قال البغوي: سكن المدينة، وشهد صفوان الخندق، والمشاهد في قول الواقدي، ويقال: أول مشاهده المريسيع، جرى ذكرها في حديث الإفك، المشهور في الصحيح، وغيرهما، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: " ما علمت عليه إلا خيرا "، وقصته مع حسان مشهورة، أيضا ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: وقعد صفوان بن المعطل لحسان، فضربه بالسيف قائلا:
/50 /51 تلق ذباب السيف مني فإنني /51 /51
غلام إذا هوجيت لست بشاعر /51 /50
فجاء حسان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستعداه على صفوان، فاستوهبه الضربة، فوهبها له، وذكره موسى بن عقبة في المغازي، عن الزهري نحوه، وزاد أن سعد بن عبادة كفن صفوان حلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كساه الله من حلل الجنة " .
قال البغوي، عن الواقدي: يكنى أبا عمرو، وله ذكر في حديث آخر، أخرجه ابن حبان، وابن شاهين، من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: سأل صفوان بن المعطل عن ساعات الليل، والنهار، هل فيها شيء يكره فيه الصلاة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نعم "، الحديث .
ووقع عند أبي يعلى، وعبد الله بن أحمد، عن سعيد المقبري، عن صفوان، والأول أصح ؛ قال ابن إسحاق: قتل صفوان في خلافة عمر، في غزاة أرمينية شهيدا، سنة تسع عشرة، وقد روى ذلك البخاري في تاريخه، وثبت في الصحيح عن عائشة، أنه قتل في سبيل الله .
وروى أبو داود، من طريق أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: جاءت امرأة صفوان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي صفوان يضربني، الحديث ؛ وإسناده صحيح، ولكن يشكل عليه أن عائشة، قالت في حديث الإفك: إن صفوان قال: والله ما كشفت كنف أنثى قط ؛ وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري، ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك، ويمكن أن يجاب بأنه تزوج بعد ذلك، روى البغوي، وأبو يعلى من حديث الحسن، عن سعيد مولى أبي بكر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " دعوا صفوان بن المعطل، فإنه طيب القلب، خبيث اللسان " ؛ الحديث، وفيه قصة طويلة، ووقع له حديث في ابن السكن، والمعجم الكبير، وزيادات عبد الله بن أحمد، من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن عنه، إلا أن في الإسناد عبد الله بن جعفر ابن المديني، وقال الواقدي: كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين، ويقال: إن له دارا بالبصرة، ويقال: عاش إلى خلافة معاوية، فغزا الروم، فاندقت ساقه، ثم نزل يطاعن حتى مات، وقال ابن السكن مثله، لكن قال: في خلافة عمر، وذكر عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي، في الفتوح، بسند له: أن صفوان بن المعطل، حمل على رومي، فطعنه، فصرعه، فصاحت امرأته، فقال:
/50 /51 ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها /51 /51
ما بين داريا دمشق إلى نوى /51 /50
/50 /51 وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه /51 /51
يا ابن المعطل ما تريد بما أرى /51 /50
وكان ذلك سنة ثمان وخمسين، وقال ابن إسحاق: سنة تسع عشرة، وقيل: سنة ستين، بسميساط، وبه جزم الطبري، وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجني
[2524] - ب د ع: صفوان بْن المعطل بْن ربيضة بْن خزاعي بن محارب بْن مرة بْن فالج بْن زكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور، السلمي الذكواني كذا نسبه أَبُو عمر . وقال الكلبي: صفوان بْن المعطل بْن رحضة بْن المؤمل بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج . . . وذكره، يكنى أبا عمرو، أسلم قبل المريسيع وشهد المريسيع . وقال الواقدي: شهد صفوان الخندق والمشاهد بعدها وكانت الخندق سنة خمس، وكان مع كرز بْن جابر الفهري، في طلب العرنيين الذين أغاروا عَلَى لقاح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان يكون عَلَى ساقه جيش رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى عنه أَبُو هريرة، وَأَبُو بكر بْن عبد الرحمن بْن الحارث . وأثنى عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: " ما علمت منه إلا خيرًا "، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قَالُوا، فبرأه اللَّه عز وجل ورسوله، وحديثه مشهور . ولما بلغ صفوان أن حسان بْن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف، فجرحه، وقال: /50 /51 تلق ذباب السيف مني فإنني /51 /51 غلام إذا هوجيت لست بشاعر /51 /50 /50 /51 ولكنني أحمى حماي وأشتفي /51 /51 من الباهت الرامي البراء الطواهر /51 /50 فشكى حسان إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعوضه حائطًا من نخل، وسيرين جارية، فولدت له عبد الرحمن بْن حسان . وكان صفوان شجاعًا خيرًا فاضلًا، وله دار بالبصرة، وقتل في غزوة أرمينية شهيدًا، وأمير الجيش يومئذ عثمان بْن أَبِي العاص الثقفي سنة تسع عشرة في خلافة عمر، قاله ابن إِسْحَاق . وقيل: مات بالجزيرة بناحية شمشاط، ودفن هناك، وقيل: إنه غزا الروم في خلافة معاوية، فاندقت ساقه، ثم لم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، والله أعلم . روى المقبري، عَنْ أَبِي هريرة، قال: سأل صفوان بْن المعطل السلمي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني سائلك عَنْ أمر أنت به عالم، وأنا به جاهل، قال: " وما هو ؟ "، قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة ؟ قال: " نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان، ثم الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس عَلَى رأسك قيد رمح، فإذا كانت عَلَى رأسك فدع الصلاة تلك الساعة التي تسجر فيها جهنم، حتى ترتفع الشمس عَنْ حاجبك الأيمن، فإذا زالت فصل فالصلاة متقبلة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس " . أخرجه الثلاثة
صفوان بن المعطل السلمي: صفوان بن المعطل بن ربيعة بن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي، ثم الذكواني، يكنى: أبا عمرو . يقَالُ: إنه أسلم قبل المريسيع وشهد المريسيع . قَالَ الْوَاقِدِيُّ: شهد صفوان بن المعطل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخندق والمشاهد كلها بعدها، وكان مع كرز بن جابر الفهري في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أبو عمر: كان يكون على ساقه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يتخلف بعد، عن غزوة غزاها . وَقَالَ سلمة، عن ابن إسحاق: قتل صفوان بن المعطل في غزوة أرمينية شهيدا، وأميرهم يومئذ عثمان بن أبي العاص سنة تسع عشرة في خلافة عمر . وقيل: إنه مات بالجزيرة في ناحية شمشاط، ودفن هناك، والله أعلم . ويقَالَ: إنه غزا الروم في خلافة معاويه فاندقت ساقه، ولم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، وهو ابن بضع وستين . وقيل: مات سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية، وله دار بالبصرة في سكة المربد، كان خيرا فاضلا شجاعا بطلا، وهو الذي قَالَ: فيه أهل الإفك ما قالوا مع عائشة، فبرأهما الله مما قالوا . وَقَالَ محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: اعترض صفوان بن المعطل حسان بن ثابت بالسيف لما قذفه به من الإفك وضربه، ثم قَالَ الطويل: /50 /51 تلق ذباب السيف مني فإنني /51 /51 غلام إذا هو جيت لست بشاعر /51 /50 . وكان حسان قد عرض بابن المعطل وبمن أسلم من مضر في شعر له ذكره ابن إسحاق، وذكر الخبر في ذَلِكَ