Umm Kulthum bint `Uqba al-Qrshya
أم كلثوم بنت عقبة القرشية
(أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaUmm Kulthum
Generation
1stfemale
الكنيةأم كلثوم
الطبقة
الأولىfemale
Narrator Lineage
Umm Kulthum bint `Uqba ibn Aban ibn Dhakwan ibn Umayya
الاسم الكامل
أم كلثوم بنت عقبة بن أبان بن ذكوان بن أمية
Affiliations
al-Qrshy،alamwi
النسب والنسبة
القرشي، الأموي
Narrates in al-BukhariNarrates in Muslim
أخرج له البخاريأخرج له مسلم
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكرها في الصحابة
الذهبي
هاجرت
المزي
لها صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- عبد الرحمن بن عوف الزهريعبد الرحمن بن عوف الزهري
- محمد بن شهاب الزهريمحمد بن شهاب الزهري
- أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهريأبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري
- موسى بن عقبة القرشيموسى بن عقبة القرشي
- حميد بن عبد الرحمن الزهريحميد بن عبد الرحمن الزهري
- ميمون بن مهران الجزريميمون بن مهران الجزري
- حماد بن السائب الكلبيحماد بن السائب الكلبي
- حميد بن عبد الرحمن الحميريحميد بن عبد الرحمن الحميري
- إبراهيم بن عبد الرحمن الزهريإبراهيم بن عبد الرحمن الزهري
- عبد الرحمن بن جارية الأنصاريعبد الرحمن بن جارية الأنصاري
- عبد الله بن أبي أحمد الأسديعبد الله بن أبي أحمد الأسدي
- عبد الملك بن أبي القاسم الرقيعبد الملك بن أبي القاسم الرقي
- أم موسى بن عقبةأم موسى بن عقبة
9 Hadith Narrated
٩ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[8004] خ م د ت س أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط
واسمه أبان بن أبي عمرو، واسمه ذكوان بن أمية القرشية الأموية، لها صحبة، وهي أخت عثمان بن عفان لأمه، أسلمت وهاجرت وبايعت، وكانت هجرتها في سنة سبع في الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش، تزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبيربن العوام ثم طلقها، ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف فمات عنها، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده .
روى لها الجماعة سوى ابن ماجه
واسمه أبان بن أبي عمرو، واسمه ذكوان بن أمية القرشية الأموية، لها صحبة، وهي أخت عثمان بن عفان لأمه، أسلمت وهاجرت وبايعت، وكانت هجرتها في سنة سبع في الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش، تزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبيربن العوام ثم طلقها، ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف فمات عنها، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم خ م د ت س " ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خيرا " وغير ذلك
وعن بسرة بنت صفوان
روى عنها
ابناها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
وحميد بن عبد الرحمن بن عوف خ م د ت س
روى لها الجماعة سوى ابن ماجه
[12227] أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية تقدم نسبها في ترجمة أخيها الوليد بن عقبة، وأمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وهي والدة عثمان، وكانت أم كلثوم ممن أسلم قديما، وبايعت، وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي، فتبعها أخواها: عمارة، والوليد، ليرداها، فلم ترجع .
قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني الزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، قال: هاجرت أم كلثوم بنت عقبة عام الحديبية، فجاء أخواها: عمارة، وفلان: ابنا عقبة، يطلبانها، فأبى النبي، صلى الله عليه وسلم، أن يردها إليهما، وكانت قبل أن تهاجر بلا زوج، فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة، ثم تزوجها الزبير بن العوام بعد قتل زيد، فولدت له: زينب، ثم فارقها، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له: إبراهيم، وحميدا، ثم مات عنها، فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهرا وماتت . روى عنها ولداها: حميد بن عبد الرحمن، وإبراهيم . وحديثها في الصحيحين، والسنن الثلاثة، قالت: لم أسمعه، يعني: النبي، صلى الله عليه وسلم، يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث...الحديث .
ومنهم من اختصره . وأخرج لها النسائي في الكبرى حديثا آخر في فضل: /4 قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 /4 وأخرج ابن منده، من طريق مجمع بن جارية: أن عمر قال لأم كلثوم بنت عقبة، امرأة عبد الرحمن بن عوف: أقال لك رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " انكحي سيد المسلمين عبد الرحمن بن عوف ؟ " فقالت: نعم .
قال ابن سعد: هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبي، صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم، خرجت من مكة وحدها، وصاحبت رجلا من خزاعة حتى قدمت في الهدنة، فخرج في أثرها أخواها، فقدما ثاني يوم قدومها، فقالا: يا محمد، شرطنا أوف به . فقالت أم كلثوم: يا رسول الله، أنا امرأة، وحال النساء إلى الضعف، فأخشى أن يفتنوني في ديني ولا صبر لي . فنقض الله العهد في النساء، وأنزل آية الامتحان، وحكم في ذلك بحكم رضوا به كلهم، فامتحنها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والنساء بعدها: " ما أخرجكن إلا حب الله ورسوله والإسلام، لا حب زوج ولا مال ؟ " فإذا قلن ذلك لم يرددن . قال: ولم يكن لها بمكة زوج، فتزوجها زيد، ثم الزبير، ثم عبد الرحمن بن عوف، ثم عمرو بن العاص، فماتت عنده
قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني الزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، قال: هاجرت أم كلثوم بنت عقبة عام الحديبية، فجاء أخواها: عمارة، وفلان: ابنا عقبة، يطلبانها، فأبى النبي، صلى الله عليه وسلم، أن يردها إليهما، وكانت قبل أن تهاجر بلا زوج، فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة، ثم تزوجها الزبير بن العوام بعد قتل زيد، فولدت له: زينب، ثم فارقها، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له: إبراهيم، وحميدا، ثم مات عنها، فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهرا وماتت . روى عنها ولداها: حميد بن عبد الرحمن، وإبراهيم . وحديثها في الصحيحين، والسنن الثلاثة، قالت: لم أسمعه، يعني: النبي، صلى الله عليه وسلم، يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث...الحديث .
ومنهم من اختصره . وأخرج لها النسائي في الكبرى حديثا آخر في فضل: /4 قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 /4 وأخرج ابن منده، من طريق مجمع بن جارية: أن عمر قال لأم كلثوم بنت عقبة، امرأة عبد الرحمن بن عوف: أقال لك رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " انكحي سيد المسلمين عبد الرحمن بن عوف ؟ " فقالت: نعم .
قال ابن سعد: هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبي، صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم، خرجت من مكة وحدها، وصاحبت رجلا من خزاعة حتى قدمت في الهدنة، فخرج في أثرها أخواها، فقدما ثاني يوم قدومها، فقالا: يا محمد، شرطنا أوف به . فقالت أم كلثوم: يا رسول الله، أنا امرأة، وحال النساء إلى الضعف، فأخشى أن يفتنوني في ديني ولا صبر لي . فنقض الله العهد في النساء، وأنزل آية الامتحان، وحكم في ذلك بحكم رضوا به كلهم، فامتحنها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والنساء بعدها: " ما أخرجكن إلا حب الله ورسوله والإسلام، لا حب زوج ولا مال ؟ " فإذا قلن ذلك لم يرددن . قال: ولم يكن لها بمكة زوج، فتزوجها زيد، ثم الزبير، ثم عبد الرحمن بن عوف، ثم عمرو بن العاص، فماتت عنده
[7586] ب د ع: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية
أخت الوليد بن عقبة، واسم أبي معيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذكوان . وأمها أروى بنت كريم بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، عمة عبد الله بن عامر . وهي أخت عثمان بن عفان لأمه .
أسلمت بمكة قديماً، وصلت القبلتين، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهاجرت إلى المدينة ماشية، فسار أخواها الوليد وعمارة أبنا عقبة خلفها ليرداها، فمنعها الله تعالى .
3878
وقال المفسرون: فيها نزلت: /4 يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ سورة الممتحنة آية 10 /4 . الآية .
ولما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة، فقتل عنها يوم مؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب، ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميداً، وغيرهما، ومات عنها . فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهراً، ثم ماتت
روى عنها ابنها حميد بن عبد الرحمن .
3879
أخت الوليد بن عقبة، واسم أبي معيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذكوان . وأمها أروى بنت كريم بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، عمة عبد الله بن عامر . وهي أخت عثمان بن عفان لأمه .
أسلمت بمكة قديماً، وصلت القبلتين، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهاجرت إلى المدينة ماشية، فسار أخواها الوليد وعمارة أبنا عقبة خلفها ليرداها، فمنعها الله تعالى .
3878
0 4188
0 /2 /141 أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني /19 /26 الزهري /26 /19، /19 /9 /26 وعبد الله بن أبي بكر بن حزم L4632 /26 /9 /19، قالا: /27 /20 هاجرت أم كلثوم بنت عقبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فجاء أخواها الوليد وفلان ابنا عقبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبانها، فأبى أن يردها عليهما /27 . وقال المفسرون: فيها نزلت: /4 يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ سورة الممتحنة آية 10 /4 . الآية .
ولما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة، فقتل عنها يوم مؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب، ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميداً، وغيرهما، ومات عنها . فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهراً، ثم ماتت
روى عنها ابنها حميد بن عبد الرحمن .
3879
0 4188
&0 /2 /140 أخبرنا غير واحد عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، /27 عن أمه أم كلثوم L663 بنت عقبة أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " /20 ليس بالكاذب من أصلح بين الناس، فقال خيرا " /27 . أخرجها الثلاثة أم كلثوم بنت عقبة: أم كلثوم بنت عقبة بْن أبي معيط . واسم أبي معيط أبان بْن أبي عَمْرو، واسم أبي عَمْرو ذكوان بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف . أمها أروى بنت كريز بْن ربيعة بْن حبيب بْن عبد شمس بْن عبد مناف . أسلمت أم كلثوم بنت عقبة بمكة قبل أن يأخذ النساء فِي الهجرة إِلَى المدينة، ثم هاجرت وبايعت، فهي من المهاجرات المبايعات، وقيل: هي أول من هاجر من النساء، كانت هجرتها فِي سنة سبع فِي الهدنة التي كانت بين رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبين المشركين، من قريش، وكانوا صالحوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أن يرد عليهم من جاء مؤمنا، وفيها نزلت: /4 إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ سورة الممتحنة آية 10 /4 . الآية . وذلك أنها لما هاجرت لحقها أخواها: الوليد، وعمارة، ابنا عقبة ليرداها، فمنعها اللَّه منهما بالإسلام . قَالَ ابْن إِسْحَاق: وهاجرت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم كلثوم ابنة عقبة بْن أبي معيط فِي هدنة الحديبية، فخرج أخواها: عمارة، والوليد ابنا عقبة، حَتَّى قدما عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألانه أن يردها عليهما بالعهد الَّذِي كَانَ بينه وبين قريش فِي الحديبية، فلم يفعل، وَقَالَ: أبى اللَّه ذلك . قَالَ أَبُو عُمَرَ: يقولون: إنها مشت عَلَى قدميها من مكة إِلَى المدينة فلما قدمت المدينة، تزوجها زيد بْن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة، فتزوجها الزُّبَيْر بْن العوام، فولدت له زينب، ثم طلقها، فتزوجها عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، فولدت له: إِبْرَاهِيم، وحميدًا . ومنهم من يقول: إنها ولدت لعَبْد الرَّحْمَنِ: إِبْرَاهِيم، وحميدًا، ومحمدًا، وإسماعيل، ومات عنها فتزوجها عَمْرو بْن العاص، فمكثت عنده شهرًا، وماتت . وهي أخت عُثْمَان لأمه . روى عنها ابنها حميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، وروى عنها حميد بْن نافع وغيره .
396
أم كلثوم بنت علي أم كلثوم بنت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، ولدت قبل وفاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أمها فاطمة الزهراء بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبها عُمَر بْن الْخَطَّابِ إِلَى عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ له: إنها صغيرة فَقَالَ له عمر: زوجنيها . يَا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها مَا لا يرصده أحد . فَقَالَ له علي: أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكها فبعثها إليه ببرد، وَقَالَ لَهَا: قولي له: هَذَا البرد الَّذِي قلت لك . فقالت: ذلك لعمر، فَقَالَ: قولي له: قد رضيت رضي اللَّه عنك، ووضع يده عَلَى ساقها، فقالت: أتفعل هَذَا ؟ لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم خرجت حَتَّى جاءت أباها، فأخبرته الخبر . وقالت: بعثتني إِلَى شيخ سوء . فَقَالَ: يَا بنية، إنه زوجك، فجاء عمر إِلَى مجلس المهاجرين فِي الروضة، وَكَانَ يجلس فِيهَا المهاجرون الأولون، فجلس إليهم، فَقَالَ لهم: رفئوني . فَقَالُوا: بماذا يَا أمير المؤمنين ؟ قَالَ: تزوجت أم كلثوم بنت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري " . فكان لي به عَلَيْهِ السلام النسب والسبب، فأردت أن أجمع إليه الصهر، فرفئوه .
397
وَذَكَرَ ابْنُ وَهْبٍ، /25 عَنْ /94 عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ /94، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /25 عَنْ /25 /26 جَدِّهِ /26 /25 أَنَّ /25 /26 عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ /26 " تَزَوَّجَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مَهْرٍ أَرْبَعِينَ أَلْفًا " . قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَلَدَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: زَيْدَ بْنَ عُمَرَ الأَكْبَرَ، وَرُقَيَّةَ بِنْتَ عُمَرَ، وَتُوُفِّيَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ وَابْنُهَا زَيْدٌ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَقَدْ كَانَ زَيْدٌ أُصِيبَ فِي حَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَ بَنِي عَدِيٍّ لَيْلا، كَانَ قَدْ خَرَجَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ فَضَرَبَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي الظُّلْمَةِ فَشَجَّهُ وَصَرَعَهُ، فَعَاشَ أَيَّامًا، ثُمَّ مَات هُوَ وَأُمُّهُ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِمَا ابْنُ عُمَرَ، قَدَّمَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَكَانَتْ فِيهِمَا سَنَتَانِ فِيمَا ذَكَرُوا لَمْ يُوَرَّثْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، لأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفْ أَوَّلُهُمَا مَوْتًا، وَقُدِّمَ زَيْدٌ قَبْلَ أُمِّهِ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ
396
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا /94 قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ /94، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ /26، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ /26، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَنْجَرَ /26، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ /26، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 شُعَيْبٌ /26، /25 عَنِ /25 /26 الزُّهْرِيِّ /26، قَالَ /25 أَخْبَرَنَا /25 /26 حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ /26، /27 أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ L663 ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الَّتِي بَايَعْنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: /20 " لَيْسَ بِالْكَاذِبِ الَّذِي يَقُولُ خَيْرًا وَيُنْمِي خَيْرًا لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ " /27 أم كلثوم بنت علي أم كلثوم بنت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، ولدت قبل وفاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أمها فاطمة الزهراء بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبها عُمَر بْن الْخَطَّابِ إِلَى عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ له: إنها صغيرة فَقَالَ له عمر: زوجنيها . يَا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها مَا لا يرصده أحد . فَقَالَ له علي: أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكها فبعثها إليه ببرد، وَقَالَ لَهَا: قولي له: هَذَا البرد الَّذِي قلت لك . فقالت: ذلك لعمر، فَقَالَ: قولي له: قد رضيت رضي اللَّه عنك، ووضع يده عَلَى ساقها، فقالت: أتفعل هَذَا ؟ لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم خرجت حَتَّى جاءت أباها، فأخبرته الخبر . وقالت: بعثتني إِلَى شيخ سوء . فَقَالَ: يَا بنية، إنه زوجك، فجاء عمر إِلَى مجلس المهاجرين فِي الروضة، وَكَانَ يجلس فِيهَا المهاجرون الأولون، فجلس إليهم، فَقَالَ لهم: رفئوني . فَقَالُوا: بماذا يَا أمير المؤمنين ؟ قَالَ: تزوجت أم كلثوم بنت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري " . فكان لي به عَلَيْهِ السلام النسب والسبب، فأردت أن أجمع إليه الصهر، فرفئوه .
397
0 0
&0 /3 /140 حَدَّثَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمٌ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 الْخُشَنِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 ابْنُ أَبِي عُمَرَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 سُفْيَانُ /26، /25 عَنْ /25 /26 عَمْرِو بْنِ دِينَارَ /26، /25 عَنْ /25 /26 مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ /26 " /27 أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ /20 خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ، فَذَكَرَ لَهُ صِغَرَهَا، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ رَدَّكَ، فَعَاوِدْهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَبْعَثُ بِهَا إِلَيْكَ، فَإِنْ رَضِيتَ فَهِيَ امْرَأَتُكَ . فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ فَكَشَفَ عَنْ سَاقِهَا، فَقَالَتْ: مَهْ، وَاللَّهِ لَوْلا أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَلَطَمْتُ عَيْنَكَ " /27 وَذَكَرَ ابْنُ وَهْبٍ، /25 عَنْ /94 عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ /94، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /25 عَنْ /25 /26 جَدِّهِ /26 /25 أَنَّ /25 /26 عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ /26 " تَزَوَّجَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مَهْرٍ أَرْبَعِينَ أَلْفًا " . قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَلَدَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: زَيْدَ بْنَ عُمَرَ الأَكْبَرَ، وَرُقَيَّةَ بِنْتَ عُمَرَ، وَتُوُفِّيَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ وَابْنُهَا زَيْدٌ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَقَدْ كَانَ زَيْدٌ أُصِيبَ فِي حَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَ بَنِي عَدِيٍّ لَيْلا، كَانَ قَدْ خَرَجَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ فَضَرَبَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي الظُّلْمَةِ فَشَجَّهُ وَصَرَعَهُ، فَعَاشَ أَيَّامًا، ثُمَّ مَات هُوَ وَأُمُّهُ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِمَا ابْنُ عُمَرَ، قَدَّمَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَكَانَتْ فِيهِمَا سَنَتَانِ فِيمَا ذَكَرُوا لَمْ يُوَرَّثْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، لأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفْ أَوَّلُهُمَا مَوْتًا، وَقُدِّمَ زَيْدٌ قَبْلَ أُمِّهِ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ