Qays ibn Sa`d al-Ansari
قيس بن سعد الأنصاري
(قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Abd Allah ، Abu `Abd al-Malik ، Abu al-Fadl
Generation
1std. 59 AHmale
الكنيةأبو عبد الله ، أبو عبد الملك ، أبو الفضل
الطبقة
الأولىت. ٥٩ هـmale
Narrator Lineage
Qays ibn Sa`d ibn `Ubada ibn Dlym ibn Haritha ibn Abi Khuzayma ibn Tha`laba ibn Tarif ibn al-Khazraj ibn Sa`ada ibn Ka`b ibn al-Khazraj
الاسم الكامل
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج
Cities/Regions
Kufa, Madina
بلد الإقامة
الكوفة ، المدينة
Affiliations
al-Ansary،alkhzrjy،almdni
النسب والنسبة
الأنصاري، الخزرجي، المدني
Narrates in al-BukhariNarrates in Muslim
أخرج له البخاريأخرج له مسلم
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي جليل
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- عامر الشعبيعامر الشعبي
- حماد بن سلمة البصريحماد بن سلمة البصري
- أبو صالح السمانأبو صالح السمان
- الحكم بن عتيبة الكنديالحكم بن عتيبة الكندي
- رافع بن خديج الأنصاريرافع بن خديج الأنصاري
- عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاريعبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري
- ربيعة الرأيربيعة الرأي
- عاصم بن عمر الأنصاريعاصم بن عمر الأنصاري
- القاسم بن مخيمرة الهمدانيالقاسم بن مخيمرة الهمداني
- نفيع بن رافع المدنينفيع بن رافع المدني
- بكر بن سوادة الجذاميبكر بن سوادة الجذامي
- حبيب بن مسلمة القرشيحبيب بن مسلمة القرشي
- عمرو بن شرحبيل الهمدانيعمرو بن شرحبيل الهمداني
- محمد بن عبد الرحمن الأنصاريمحمد بن عبد الرحمن الأنصاري
- عبد الله بن هبيرة السبأيعبد الله بن هبيرة السبأي
- هزيل بن شرحبيل الأوديهزيل بن شرحبيل الأودي
- يسار المكييسار المكي
- ميمون بن أبي شبيب الربعيميمون بن أبي شبيب الربعي
- عريب بن حميد الهمدانيعريب بن حميد الهمداني
- عمرو بن الوليد القرشيعمرو بن الوليد القرشي
- عبد الرحمن بن أمية التميميعبد الرحمن بن أمية التميمي
- ضميرة بن أبي ضميرة الليثيضميرة بن أبي ضميرة الليثي
- محمد بن شرحبيلمحمد بن شرحبيل
- العلاء بن عبد الله العنزيالعلاء بن عبد الله العنزي
- إسماعيل بن عمرو الأنصاريإسماعيل بن عمرو الأنصاري
- عبد الرحمن بن أبي أمية الثقفيعبد الرحمن بن أبي أمية الثقفي
- يريم بن عبدديريم بن عبدد
28 Hadith Narrated
٢٨ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4906] ع قَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَة بْن دليم بْن حارثة الأَنْصَارِيّ الخزرجي أَبُو عَبْد اللَّهِ
ويقال أَبُو عَبْد الْمَلِكِ ويقال أَبُو الْفَضْل المدني، أخو سَعِيد بْن سَعْد بْن عُبَادَة وإسحاق بْن سَعْد بْن عُبَادَة وأمه فكيهة بِنْت عبيد بْن دليم بْن حارثة وقد تقدم باقي نسبه في ترجمة أَبِيهِ، له ولأبيه صحبة، قال أنس بْن مَالِك: كَانَ قَيْس بْن سَعْد من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير .
ذكره مُحَمَّد بْن سَعْد في الطبقة الثالثة
وقال الحميدي، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْن دينار: كَانَ قَيْس بْن سَعْد رجلا , ضخما جسيما صغير الرأس ليست له لحية، وأشار سُفْيَان إِلَى ذقنه، قال: وكان إذا ركب الحمار، خطت رجلاه في الأرض، فقدم مكة , فقام رجل، فَقَالَ: من يشتري لحم الجزور يعرض بقيس، إنه لا يأكل لحم الجذور .
وقال يونس بْن أَبِي إِسْحَاق: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يريم أَبِي الْعَلاء، عَنْ قَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَة، صحبت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عشر سنين .
وقال عَمْرو بْن الْحَارِث، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ: خرجنا في بعث، ونحن ثلاث مائة رجل
وعلينا أَبُو عُبَيْدَة بْن الجراح، فأصابنا جوع، فكنا نأكل الخبط ثلاثة أشهر، فخرجت دابة من الْبَحْر، يقال لها: العنبر فمكثنا نصف شهر نأكل منها، ونحر رجل من الأنصار ثلاث جزائر، ثُمَّ نحر من الغد كذلك، ثُمَّ نهاه أَبُو عُبَيْدَة فانتهى، قال عَمْرو بْن دينار: سمعت ذكوان أَبَا صَالِح، يذكر أَنَّهُ قَيْس بْن سَعْد، قال عَمْرو بْن الْحَارِث: وحَدَّثَنَا بَكْر بْن سوادة، عَنْ أَبِي حَمْزَة الحميري، عَنْ جَابِر نحو ذلك، إِلا أَنَّهُ قال: وكان عليهم قَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَة، ونحر لهم تسع ركائب، وزاد: فلما قدموا على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ذكروا له ذلك من أمر قَيْس بْن سَعْد، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " إن الجود من شيمة أهل ذلك البيت " .
وقال هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ: باع قَيْس بْن سَعْد مالا من مُعَاوِيَة بتسعين ألفا، فأمر مناديا، فنادى في المدينة: من أراد القرض، فليأت منزل سَعْد، فأقرض أربعين أو خمسين، وأجاز بالباقي، وكتب على من أقرضه صكا، فمرض مرضا قل عواده، فَقَالَ لزوجته قريبة بِنْت أَبِي قحافة أخت أَبِي بَكْر: يَا قريبة، لم ترين، قل: عوادي، قَالَت للذي لك: عليهم من الدين، فأرسل إِلَى كل رجل بصكه , قال عروة
قال قَيْس بْن سَعْد: اللهم ارزقني مالا، فإنه لا تصلح الفعال إِلا بالمال .
وقال أَبُو عَامِر الأسدي، عَنْ سُفْيَان الثوري: أقرض قَيْس بْن سَعْد رجلا ثلاثين ألفا، فجاءه يقضيه، فَقَالَ له قَيْس: إنا قوم إذا أعطينا شيئا لم نرجع فيه .
وقال سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ أَبِي صَالِح: إن سَعْد بْن عُبَادَة قسم ماله بين ولده، وخرج إِلَى الشام، فمات وولد له ولد بعده، فجاء أَبُو بَكْر، وعُمَر إِلَى ابنه قَيْس بْن سَعْد، فَقَالا: إن سعدا يرحمه الله، توفي ولم يعلم مَا هُوَ كائن، وإنا نرى أن تردوا على هَذَا الغلام، فَقَالَ: مَا أنا بمغير شيئا صنعه سَعْد، ولكن نصيبي له .
وقال مسعر: عَنْ معبد بْن خَالِد، كَانَ قَيْس بْن سَعْد لا يزال هكذا رافعا أصبعه المسبحة يَعْنِي يدعو .
وقال الجراح بْن مليح البهراني، عَنْ أَبِي رافع، عَنْ قَيْس بْن سَعْد: لولا إِنِّي سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يَقُول: " المكر والخديعة في النار، لكنت من أمكر هذه الأمة " .
وقال عَبْد اللَّهِ بْن وهْب: عَنْ حَفْص بْن عُمَر، عَنْ يونس بْن يَزِيد، عَنِ الزُّهْرِيّ، كَانَ حامل راية الأنصار، مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَة
وكان من ذوي الرأي من الناس .
قال ابْن شهاب: وكانوا يعدون دهاة العرب، حين ثارت الفتنة خمسة رهط، يقال لهم: ذوو رأي العرب في مكيدتهم، مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان، وعَمْرو بْن العاص، وقَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَة، والمغيرة بْن شُعْبَة، ومن المهاجرين: عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي، وكان قَيْس بْن سَعْد، وابْن بديل مع علي، وكان عَمْرو بْن العاص مع مُعَاوِيَة، وكان المغيرة بْن شُعْبَة معتزلا بالطائف، وأرضها حَتَّى حكم الحكمان، واجتمعوا بأذرح .
وقال أَبُو تميلة: يَحْيَى بْن واضح، أَخْبَرَنِي رجل من
ولد الْحَارِث بْن الصمة، يكنى أَبَا عُثْمَان، أن ملك الروم أرسل إِلَى مُعَاوِيَة، أن ابعث إلي بسراويل أطول رجل من العرب، فَقَالَ لقيس بْن سَعْد: مَا نظننا إِلا قد احتجنا إِلَى سراويلك، قال: فقام فتنحى، فجاء بها، فألقاها إِلَى مُعَاوِيَة، فَقَالَ: يرحمك الله، وما أردت إِلَى هَذَا إِلا ذهبت إِلَى بيتك، فبعثت بها فأنشد
أردت بهاكي يعلم الناس إِنَّهَا
سراويل قَيْس، والوفود شهود
وأن لا يقولوا غاب قَيْس، وهذه
سراويل عادي نمته ثمود
وأني من الحي اليماني لسيد
وما الناس إِلا سيد، ومسود
فكدهم بمثلي إن مثلي عليهم
شديد، وخلقي في الرجال شديد
قال: فأمر مُعَاوِيَة بأطول رجل في الجيش، فوضعها على أنفه فوقعت بالأرض، قال: فدعا له بسراويل، فلما جاء بها، قال له قَيْس: نح عنك تبانك هَذَا، فَقَالَ مُعَاوِيَة
أما قريش فأقوام مسرولة
واليثربيون أصحاب التبابين
تلك اليهود التي تعني ببلدتنا
كما قريش هم أهل التساخين
قال الهيثم بْن عدي، والواقدي، وخليفة بْن خياط، وغَيْر
واحِد: توفي بالمدينة في آخر خلافة مُعَاوِيَة
روى له الجماعة .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قال: كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، قَاعِدِينَ بِالْقَادِسِيَّةِ، فَمَرَّتْ بِهِمَا جَنَازَةٌ، فَقَامَا، فَقِيلَ: إِنَّمَا هِيَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَقَالا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ، فَقِيلَ: إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ، فَقَالَ: " أَلَيْسَتْ نَفْسًا " . رواه الْبُخَارِيّ، عَنْ آدم، عَنْ شُعْبَة، فوقع لنا بدلا عاليا، ورواه مُسْلِم، عَنِ ابْن بشار، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبة، عَنْ غندر، عَنْ شُعْبَة، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وليس له عندهما غيره، ورواه النسائي، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن مَسْعُود، عَنْ خَالِد بْن الْحَارِث، عَنْ شُعْبَة، فوقع لنا عاليا بدرجتين أيضا
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ
قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا
وهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يَخْدِمَهُ، قال: فَأَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وقَدْ صَلَّيْتُ
قال: فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ .وقال: " أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ؟ "، قُلْتُ: بَلَى، قال: " لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " . رواه الترمذي، والنسائي في اليوم والليلة، عَنْ مُحَمَّد بْن المثنى، عَنْ وهْب بْن جَرِير، فوقع لنا بدلا عاليا . وقال الترمذي: حَسَن صحيح غريب من هَذَا الوجه
وليس له عند الترمذي غيره
ويقال أَبُو عَبْد الْمَلِكِ ويقال أَبُو الْفَضْل المدني، أخو سَعِيد بْن سَعْد بْن عُبَادَة وإسحاق بْن سَعْد بْن عُبَادَة وأمه فكيهة بِنْت عبيد بْن دليم بْن حارثة وقد تقدم باقي نسبه في ترجمة أَبِيهِ، له ولأبيه صحبة، قال أنس بْن مَالِك: كَانَ قَيْس بْن سَعْد من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن أَبِيهِ سَعْد بْن عُبَادَة
وعبد الله بْن حنظلة بْن الراهب وهُوَ من أقرانه
روى عنه
أنس بْن مَالِك
وبكر بْن سوادة
وثعلبة بْن أَبِي مَالِك القرظي كد
وعامر الشعبي د ق
وعبد الرحمن بْن أَبِي لَيْلَى خ م س
وعروة بْن الزبير
وأَبُو ميسرة عَمْرو بْن شرحبيل س
وعَمْرو بْن الْوَلِيد بْن عبدة السهمي
ومُحَمَّد بْن سيرين
ومُحَمَّد بْن شرحبيل ق على خلاف فيه
ومُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أسعد بْن زرارة دسي
والصحيح أن بينهما رجلا
وميمون بْن أَبِي شَبِيب ت سي
وهزيل بْن شرحبيل
والوليد بْن عبدة السهمي
ويريم أَبُو الْعَلاء والد هبيرة بْن يريم
ويسار أَبُو نَجِيح والد عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي نَجِيح يقال: مرسل
وأَبُو تَمِيم الجيشاني
وأَبُو عمار الهمداني س ق
ذكره مُحَمَّد بْن سَعْد في الطبقة الثالثة
وقال الحميدي، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْن دينار: كَانَ قَيْس بْن سَعْد رجلا , ضخما جسيما صغير الرأس ليست له لحية، وأشار سُفْيَان إِلَى ذقنه، قال: وكان إذا ركب الحمار، خطت رجلاه في الأرض، فقدم مكة , فقام رجل، فَقَالَ: من يشتري لحم الجزور يعرض بقيس، إنه لا يأكل لحم الجذور .
وقال يونس بْن أَبِي إِسْحَاق: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يريم أَبِي الْعَلاء، عَنْ قَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَة، صحبت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عشر سنين .
وقال عَمْرو بْن الْحَارِث، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ: خرجنا في بعث، ونحن ثلاث مائة رجل
وعلينا أَبُو عُبَيْدَة بْن الجراح، فأصابنا جوع، فكنا نأكل الخبط ثلاثة أشهر، فخرجت دابة من الْبَحْر، يقال لها: العنبر فمكثنا نصف شهر نأكل منها، ونحر رجل من الأنصار ثلاث جزائر، ثُمَّ نحر من الغد كذلك، ثُمَّ نهاه أَبُو عُبَيْدَة فانتهى، قال عَمْرو بْن دينار: سمعت ذكوان أَبَا صَالِح، يذكر أَنَّهُ قَيْس بْن سَعْد، قال عَمْرو بْن الْحَارِث: وحَدَّثَنَا بَكْر بْن سوادة، عَنْ أَبِي حَمْزَة الحميري، عَنْ جَابِر نحو ذلك، إِلا أَنَّهُ قال: وكان عليهم قَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَة، ونحر لهم تسع ركائب، وزاد: فلما قدموا على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ذكروا له ذلك من أمر قَيْس بْن سَعْد، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " إن الجود من شيمة أهل ذلك البيت " .
وقال هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ: باع قَيْس بْن سَعْد مالا من مُعَاوِيَة بتسعين ألفا، فأمر مناديا، فنادى في المدينة: من أراد القرض، فليأت منزل سَعْد، فأقرض أربعين أو خمسين، وأجاز بالباقي، وكتب على من أقرضه صكا، فمرض مرضا قل عواده، فَقَالَ لزوجته قريبة بِنْت أَبِي قحافة أخت أَبِي بَكْر: يَا قريبة، لم ترين، قل: عوادي، قَالَت للذي لك: عليهم من الدين، فأرسل إِلَى كل رجل بصكه , قال عروة
قال قَيْس بْن سَعْد: اللهم ارزقني مالا، فإنه لا تصلح الفعال إِلا بالمال .
وقال أَبُو عَامِر الأسدي، عَنْ سُفْيَان الثوري: أقرض قَيْس بْن سَعْد رجلا ثلاثين ألفا، فجاءه يقضيه، فَقَالَ له قَيْس: إنا قوم إذا أعطينا شيئا لم نرجع فيه .
وقال سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ أَبِي صَالِح: إن سَعْد بْن عُبَادَة قسم ماله بين ولده، وخرج إِلَى الشام، فمات وولد له ولد بعده، فجاء أَبُو بَكْر، وعُمَر إِلَى ابنه قَيْس بْن سَعْد، فَقَالا: إن سعدا يرحمه الله، توفي ولم يعلم مَا هُوَ كائن، وإنا نرى أن تردوا على هَذَا الغلام، فَقَالَ: مَا أنا بمغير شيئا صنعه سَعْد، ولكن نصيبي له .
وقال مسعر: عَنْ معبد بْن خَالِد، كَانَ قَيْس بْن سَعْد لا يزال هكذا رافعا أصبعه المسبحة يَعْنِي يدعو .
وقال الجراح بْن مليح البهراني، عَنْ أَبِي رافع، عَنْ قَيْس بْن سَعْد: لولا إِنِّي سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يَقُول: " المكر والخديعة في النار، لكنت من أمكر هذه الأمة " .
وقال عَبْد اللَّهِ بْن وهْب: عَنْ حَفْص بْن عُمَر، عَنْ يونس بْن يَزِيد، عَنِ الزُّهْرِيّ، كَانَ حامل راية الأنصار، مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَة
وكان من ذوي الرأي من الناس .
قال ابْن شهاب: وكانوا يعدون دهاة العرب، حين ثارت الفتنة خمسة رهط، يقال لهم: ذوو رأي العرب في مكيدتهم، مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان، وعَمْرو بْن العاص، وقَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَة، والمغيرة بْن شُعْبَة، ومن المهاجرين: عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي، وكان قَيْس بْن سَعْد، وابْن بديل مع علي، وكان عَمْرو بْن العاص مع مُعَاوِيَة، وكان المغيرة بْن شُعْبَة معتزلا بالطائف، وأرضها حَتَّى حكم الحكمان، واجتمعوا بأذرح .
وقال أَبُو تميلة: يَحْيَى بْن واضح، أَخْبَرَنِي رجل من
ولد الْحَارِث بْن الصمة، يكنى أَبَا عُثْمَان، أن ملك الروم أرسل إِلَى مُعَاوِيَة، أن ابعث إلي بسراويل أطول رجل من العرب، فَقَالَ لقيس بْن سَعْد: مَا نظننا إِلا قد احتجنا إِلَى سراويلك، قال: فقام فتنحى، فجاء بها، فألقاها إِلَى مُعَاوِيَة، فَقَالَ: يرحمك الله، وما أردت إِلَى هَذَا إِلا ذهبت إِلَى بيتك، فبعثت بها فأنشد
أردت بهاكي يعلم الناس إِنَّهَا
سراويل قَيْس، والوفود شهود
وأن لا يقولوا غاب قَيْس، وهذه
سراويل عادي نمته ثمود
وأني من الحي اليماني لسيد
وما الناس إِلا سيد، ومسود
فكدهم بمثلي إن مثلي عليهم
شديد، وخلقي في الرجال شديد
قال: فأمر مُعَاوِيَة بأطول رجل في الجيش، فوضعها على أنفه فوقعت بالأرض، قال: فدعا له بسراويل، فلما جاء بها، قال له قَيْس: نح عنك تبانك هَذَا، فَقَالَ مُعَاوِيَة
أما قريش فأقوام مسرولة
واليثربيون أصحاب التبابين
تلك اليهود التي تعني ببلدتنا
كما قريش هم أهل التساخين
قال الهيثم بْن عدي، والواقدي، وخليفة بْن خياط، وغَيْر
واحِد: توفي بالمدينة في آخر خلافة مُعَاوِيَة
روى له الجماعة .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قال: كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، قَاعِدِينَ بِالْقَادِسِيَّةِ، فَمَرَّتْ بِهِمَا جَنَازَةٌ، فَقَامَا، فَقِيلَ: إِنَّمَا هِيَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَقَالا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ، فَقِيلَ: إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ، فَقَالَ: " أَلَيْسَتْ نَفْسًا " . رواه الْبُخَارِيّ، عَنْ آدم، عَنْ شُعْبَة، فوقع لنا بدلا عاليا، ورواه مُسْلِم، عَنِ ابْن بشار، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبة، عَنْ غندر، عَنْ شُعْبَة، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وليس له عندهما غيره، ورواه النسائي، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن مَسْعُود، عَنْ خَالِد بْن الْحَارِث، عَنْ شُعْبَة، فوقع لنا عاليا بدرجتين أيضا
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ
قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا
وهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يَخْدِمَهُ، قال: فَأَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وقَدْ صَلَّيْتُ
قال: فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ .وقال: " أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ؟ "، قُلْتُ: بَلَى، قال: " لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " . رواه الترمذي، والنسائي في اليوم والليلة، عَنْ مُحَمَّد بْن المثنى، عَنْ وهْب بْن جَرِير، فوقع لنا بدلا عاليا . وقال الترمذي: حَسَن صحيح غريب من هَذَا الوجه
وليس له عند الترمذي غيره
[7182] قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي
تقدم نسبه في ترجمة والده، مختلف في كنيته، فقيل أبو الفضل وأبو عبد الله وأبو عبد الملك، وذكر ابن حبان أن كنيته أبو القاسم، وأمه بنت عم أبيه، واسمها فكيهة بنت عبيد بن دليم، وقال ابن عيينة: عن عمرو بن دينار، كان قيس ضخما حسنا طويلا، إذا ركب الحمار خطت رجلاه الأرض . وقال الواقدي: كان سخيا كريما داهية . وأخرجه البغوي من طريق ابن شهاب، قال: كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم، وكان من ذوي الرأي من الناس . وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختط بها دارا، ثم كان أميرها لعلي . وفي مكارم الأخلاق للطبراني من طريق عروة بن الزبير: كان قيس بن سعد بن عبادة يقول: اللهم ارزقني مالا، فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال . وذكر الزبير أنه كان سناطا، ليس في وجهه شعرة فقال: إن الأنصار كانوا يقولون: وددنا أن نشتري لقيس بن سعد لحية بأموالنا . قال أبو عمر: وكذلك كان شريح وعبد الله بن الزبير، لم يكن في وجوههم شعر . وفي صحيح البخاري عن أنس: كان قيس بن سعد من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير . وأخرج البخاري في التاريخ من طريق خريم بن أسد، قال: رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين . وقال أبو عمر: كان أحد الفضلاء الجلة من دهاة العرب، من أهل الرأي والمكيدة في الحرب، مع النجدة والسخاء والشجاعة، وكان شريف قومه، غير مدافع، وكان أبوه وجده كذلك . وفي الصحيح عن جابر في قصة جيش العسرة أنه كان في ذلك الجيش، وأنه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك، ونهاه أمير الجيش، وهو أبو عبيدة . وفي بعض طرقه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الجود من شيمة أهل ذلك البيت " . رويناه في الغيلانيات، وأخرجه ابن وهب من طريق بكر بن سوادة، عن أبي حمزة بن جابر، وأخرج ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى، أن رجلا استقرض من قيس بن سعد ثلاثين ألفا، فلما ردها عليه أبى أن يقبلها . وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح الراية من أبيه، فدفعها له، روى قيس بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، روى عنه: أنس، وثعلبة بن أبي مالك، وأبو ميسرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة، وآخرون، وصحب قيس عليا، وشهد معه مشاهده، وكان قد أمره على مصر، فاحتال عليه معاوية، فلم ينخدع له، فاحتال على أصحاب علي حتى حسنوا له تولية محمد بن أبي بكر، فولاه مصر، وارتحل قيس فشهد مع علي صفين، ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية، فرجع قيس إلى المدينة فأقام بها، وروى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قال قيس: لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب . قال خليفة وغيره: مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة . وقال ابن حبان: كان هرب من معاوية، ومات سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك، قال: وقيل مات في آخر خلافة معاوية . قلت: وقول خليفة ومن وافقه هو الصواب
تقدم نسبه في ترجمة والده، مختلف في كنيته، فقيل أبو الفضل وأبو عبد الله وأبو عبد الملك، وذكر ابن حبان أن كنيته أبو القاسم، وأمه بنت عم أبيه، واسمها فكيهة بنت عبيد بن دليم، وقال ابن عيينة: عن عمرو بن دينار، كان قيس ضخما حسنا طويلا، إذا ركب الحمار خطت رجلاه الأرض . وقال الواقدي: كان سخيا كريما داهية . وأخرجه البغوي من طريق ابن شهاب، قال: كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم، وكان من ذوي الرأي من الناس . وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختط بها دارا، ثم كان أميرها لعلي . وفي مكارم الأخلاق للطبراني من طريق عروة بن الزبير: كان قيس بن سعد بن عبادة يقول: اللهم ارزقني مالا، فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال . وذكر الزبير أنه كان سناطا، ليس في وجهه شعرة فقال: إن الأنصار كانوا يقولون: وددنا أن نشتري لقيس بن سعد لحية بأموالنا . قال أبو عمر: وكذلك كان شريح وعبد الله بن الزبير، لم يكن في وجوههم شعر . وفي صحيح البخاري عن أنس: كان قيس بن سعد من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير . وأخرج البخاري في التاريخ من طريق خريم بن أسد، قال: رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين . وقال أبو عمر: كان أحد الفضلاء الجلة من دهاة العرب، من أهل الرأي والمكيدة في الحرب، مع النجدة والسخاء والشجاعة، وكان شريف قومه، غير مدافع، وكان أبوه وجده كذلك . وفي الصحيح عن جابر في قصة جيش العسرة أنه كان في ذلك الجيش، وأنه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك، ونهاه أمير الجيش، وهو أبو عبيدة . وفي بعض طرقه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الجود من شيمة أهل ذلك البيت " . رويناه في الغيلانيات، وأخرجه ابن وهب من طريق بكر بن سوادة، عن أبي حمزة بن جابر، وأخرج ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى، أن رجلا استقرض من قيس بن سعد ثلاثين ألفا، فلما ردها عليه أبى أن يقبلها . وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح الراية من أبيه، فدفعها له، روى قيس بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، روى عنه: أنس، وثعلبة بن أبي مالك، وأبو ميسرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة، وآخرون، وصحب قيس عليا، وشهد معه مشاهده، وكان قد أمره على مصر، فاحتال عليه معاوية، فلم ينخدع له، فاحتال على أصحاب علي حتى حسنوا له تولية محمد بن أبي بكر، فولاه مصر، وارتحل قيس فشهد مع علي صفين، ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية، فرجع قيس إلى المدينة فأقام بها، وروى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قال قيس: لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب . قال خليفة وغيره: مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة . وقال ابن حبان: كان هرب من معاوية، ومات سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك، قال: وقيل مات في آخر خلافة معاوية . قلت: وقول خليفة ومن وافقه هو الصواب
قيس بْن سَعْد الخزرجي: قيس بْن سَعْد بْن عبادة بْن دليم بْن حارثة الأَنْصَارِيّ الخزرجي، قد نسبنا أباه فِي بابه، فأغنى ذَلِكَ عَنِ الرفع فِي نسبه ها هنا، يكنى: أَبَا الْفَضْل، وقيل: أَبَا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبَا عَبْد الْمَلِكِ . أمه فكيهة بِنْت عُبَيْد بْن دليم بْن حارثة . قال الْوَاقِدِيّ: كَانَ قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة من كرام أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأسخيائهم ودهاتهم . قال أَبُو عُمَر: كَانَ أحد الفضلاء الجلة، وأحد دهاة العرب، وأهل الرأي والمكيدة فِي الحروب مع النجدة والبسالة والسخاء والكرم، وَكَانَ شريف قومه غير مدافع، هُوَ وأبوه وجده . صحب قَيْس بْن سَعْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وأبوه وأخوه سَعِيد بْن سَعْد بْن عبادة، وَقَالَ أنس بْن مَالِك: كَانَ قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكان صاحب الشرطة من الأمير، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الراية يَوْم فتح مكة، إذ نزعها من أَبِيهِ لشكوى قَيْس بْن سَعْد يومئذ . وقد قيل: إنه أعطاها الزُّبَيْر . ثم صحب قَيْس بْن سَعْد: علي بْن أَبِي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وشهد معه: الجمل، وصفين، والنهروان هُوَ وقومه، ولم يفارقه حَتَّى قتل، وَكَانَ قد ولاه على مصر، فضاق بِهِ مُعَاوِيَة وأعجزته فِيهِ الحيلة، وكايد فِيهِ عليا، ففطن علي بْن أَبِي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بمكيدته، فلم يزل بِهِ الأَشْعَث وأهل الكوفة حَتَّى عزل قيسا، وولى مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر، ففسدت عَلَيْهِ مصر . وروى سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْن دينار، قَالَ: قَالَ قَيْس بْن سَعْد: لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب، ولما أجمع الْحَسَن على مبايعة مُعَاوِيَة خرج عَنْ عسكره، وغضب وبدر منه فِيهِ قول خشن أخرجه الغضب، فاجتمع إِلَيْهِ قومه، فأخذ لهم الْحَسَن الأمان على حكمهم، والتزم لهم مُعَاوِيَة الوفاء بما اشترطوه، ثُمَّ لزم قَيْس المدينة، وأقبل على العبادة حَتَّى مات بها سنة ستين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وقيل: سنة تسع وخمسين فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة، وَكَانَ رجلا طوالا سناطا . وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، /25 عَنْ /94 عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ /94، قَالَ: حَدَّثَنِي /25 /26 بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي حَمْزَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 جَابِرٍ /26، قَالَ " خَرَجْنَا فِي بَعْثٍ كَانَ عَلَيْهِمْ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَنَحَرَ لَهُمْ تِسْعَ رَكَائِبَ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْجُودَ مِنْ شِيمَةِ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ " . وهو القائل: اللَّهُمَّ ارزقني حمدا ومجدا، فإنه لا حمد إلا بفعال، ولا مجد إلا بمال
279
وروى عَبْد اللَّهِ بْن الْمُبَارَك، عَنْ جويرية، قَالَ: كتب مُعَاوِيَة إِلَى مَرَوَان: أن اشتر دار كَثِير بْن الصلت منه، فأبى عَلَيْهِ، فكتب مُعَاوِيَة إِلَى مَرَوَان: أن خذه بالمال الَّذِي عَلَيْهِ، فإن جاء بِهِ، وإلا بع عَلَيْهِ داره . فأرسل إِلَيْهِ مَرَوَان فأخبره، وَقَالَ: إِنِّي أؤجلك ثلاثا، فإن جئت بالمال، وإلا بعت عليك دارك . قال: فجمعها إلا ثلاثين ألفا، فَقَالَ: من لي بها ؟ ثُمَّ ذكر قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة، فأتاه، فطلبها منه، فأقرضه، فجاء بها إِلَى مَرَوَان، فلما رآه أَنَّهُ قد جاءه بها ردها إِلَيْهِ ورد عَلَيْهِ داره، فرد كَثِير الثلاثين ألفا على قَيْس، فأبى أن يقبلها . قال ابْن الْمُبَارَك: فزعم لي سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنْ مُوسَى بْن أَبِي عِيسَى، أن رجلا استقرض من قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة ثلاثين ألفا، فلما ردها عَلَيْهِ أبى أن يقبلها، وَقَالَ: إنا لا نعود فِي شيء أعطيناه . وهو القائل بصفين: البسيط /50 /51 هَذَا اللواء الَّذِي كنا نحف بِهِ /51 /51 مع النَّبِيّ وجبريل لنا مدد /51 /50 /50 /51 مَا ضر من كانت الأنصار عيبته /51 /51 ألا يكون لَهُ من غيرهم أحد /51 /50 /50 /51 قوم إذا حاربوا طالت أكفهم /51 /51 بالمشرفية حَتَّى يفتح البلد /51 /50 وقصته مع العجوز التي شكت إِلَيْهِ أَنَّهُ ليس فِي بيتها جرذ . فقال: مَا أحسن مَا سألت، أما والله لأكثرن جرذان بيتك، فملأ بيتها طعاما وودكا وإداما، مشهورة صحيحة . وكذلك خبره أَنَّهُ توفي أبوه عَنْ حمل لم يعلم بِهِ، فلما ولد، وقد كَانَ سَعْد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قسم ماله فِي حين خروجه من المدينة بين أولاده، فكلم أَبُو بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ذَلِكَ قيسا، وسألاه أن ينقض مَا صنع سَعْد من تلك القسمة، فَقَالَ: نصيبي للمولود، ولا أغير مَا صنع أَبِي ولا أنقضه . خبر صحيح من رواية الثقات أيضا . وَرَوَى عَنْهُ: جماعة من الصحابة، وجماعة من التابعين، وَهُوَ معدود فِي المدنيين . ذكر الزُّبَيْر بْن بكار: أن قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة، وعبد الله بْن الزُّبَيْر، وشريحا القاضي، لم يكن فِي وجوههم شعرة ولا شيء من لحية . وذكر غير الزُّبَيْر، أن الأنصار، كانت تقول: لوددنا أن نشتري لقيس بْن سَعْد لحية بأموالنا، وَكَانَ مع ذَلِكَ جميلا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قال أَبُو عُمَر: خبره فِي السراويل عِنْدَ مُعَاوِيَة كذب وزور مختلق، ليس لَهُ إسناد، ولا يشبه أخلاق قَيْس ولا مذهبه فِي مُعَاوِيَة، ولا سيرته فِي نفسه، ونزاهته، وهي حكاية مفتعلة وشعر مزور، والله أعلم . ومن مشهور أخبار قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة: أَنَّهُ كَانَ لَهُ مال كَثِير ديونا على الناس، فمرض واستبطأ عواده، فقيل لَهُ: إنهم يستحيون من أجل دينك، فأمر مناديا ينادي: من كَانَ لقيس بْن سَعْد عَلَيْهِ دين فهو لَهُ . فأتاه الناس حَتَّى هدموا درجة كانوا يصعدون عليها إِلَيْهِ، ذكر هَذَا الخبر صاحب كتاب الموثق، وغيره
279
0 0
&0 /3 /140 /25 حَدَّثَنَا /94 أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ /94، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ /26، /25 عَنْ /25 /26 بَقِيٍّ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي بَكْرٍ /26، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، /25 عَنْ /25 /26 هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، قَالَ: /27 " كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ L6525 مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ، وَمَعَهُ خَمْسَةُ آلافٍ قَدْ حَلَقُوا رُءُوسَهُمْ بَعْدَمَا مَاتَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَتَبَايَعُوا عَلَى الْمَوْتِ، /20 فَلَمَّا دَخَلَ الْحَسَنُ فِي بَيْعَةِ مُعَاوِيَةَ، أَبَى قَيْسٌ أَنْ يَدْخُلَ، وَقَالَ لأَصْحَابِهِ: مَا شِئْتُمْ، إِنْ شِئْتُمْ جَالَدْتُ بِكُمْ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا، وَإِنْ شِئْتُمْ أَخَذْتُ لَكُمْ أَمَانًا . فَقَالُوا: خُذْ لَنَا أَمَانًا . فأخذ لهم أن لهم كذا وكذا، وألا يعاقبوا بشيء، وانه رجل منهم ولم يأخذ لنفسه خاصة شيئا، فلما ارتحل نحو المدينة ومضى بأصحابه جعل ينحر لهم كل يَوْم جزورا حَتَّى بلغ " /27 وروى عَبْد اللَّهِ بْن الْمُبَارَك، عَنْ جويرية، قَالَ: كتب مُعَاوِيَة إِلَى مَرَوَان: أن اشتر دار كَثِير بْن الصلت منه، فأبى عَلَيْهِ، فكتب مُعَاوِيَة إِلَى مَرَوَان: أن خذه بالمال الَّذِي عَلَيْهِ، فإن جاء بِهِ، وإلا بع عَلَيْهِ داره . فأرسل إِلَيْهِ مَرَوَان فأخبره، وَقَالَ: إِنِّي أؤجلك ثلاثا، فإن جئت بالمال، وإلا بعت عليك دارك . قال: فجمعها إلا ثلاثين ألفا، فَقَالَ: من لي بها ؟ ثُمَّ ذكر قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة، فأتاه، فطلبها منه، فأقرضه، فجاء بها إِلَى مَرَوَان، فلما رآه أَنَّهُ قد جاءه بها ردها إِلَيْهِ ورد عَلَيْهِ داره، فرد كَثِير الثلاثين ألفا على قَيْس، فأبى أن يقبلها . قال ابْن الْمُبَارَك: فزعم لي سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنْ مُوسَى بْن أَبِي عِيسَى، أن رجلا استقرض من قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة ثلاثين ألفا، فلما ردها عَلَيْهِ أبى أن يقبلها، وَقَالَ: إنا لا نعود فِي شيء أعطيناه . وهو القائل بصفين: البسيط /50 /51 هَذَا اللواء الَّذِي كنا نحف بِهِ /51 /51 مع النَّبِيّ وجبريل لنا مدد /51 /50 /50 /51 مَا ضر من كانت الأنصار عيبته /51 /51 ألا يكون لَهُ من غيرهم أحد /51 /50 /50 /51 قوم إذا حاربوا طالت أكفهم /51 /51 بالمشرفية حَتَّى يفتح البلد /51 /50 وقصته مع العجوز التي شكت إِلَيْهِ أَنَّهُ ليس فِي بيتها جرذ . فقال: مَا أحسن مَا سألت، أما والله لأكثرن جرذان بيتك، فملأ بيتها طعاما وودكا وإداما، مشهورة صحيحة . وكذلك خبره أَنَّهُ توفي أبوه عَنْ حمل لم يعلم بِهِ، فلما ولد، وقد كَانَ سَعْد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قسم ماله فِي حين خروجه من المدينة بين أولاده، فكلم أَبُو بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ذَلِكَ قيسا، وسألاه أن ينقض مَا صنع سَعْد من تلك القسمة، فَقَالَ: نصيبي للمولود، ولا أغير مَا صنع أَبِي ولا أنقضه . خبر صحيح من رواية الثقات أيضا . وَرَوَى عَنْهُ: جماعة من الصحابة، وجماعة من التابعين، وَهُوَ معدود فِي المدنيين . ذكر الزُّبَيْر بْن بكار: أن قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة، وعبد الله بْن الزُّبَيْر، وشريحا القاضي، لم يكن فِي وجوههم شعرة ولا شيء من لحية . وذكر غير الزُّبَيْر، أن الأنصار، كانت تقول: لوددنا أن نشتري لقيس بْن سَعْد لحية بأموالنا، وَكَانَ مع ذَلِكَ جميلا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قال أَبُو عُمَر: خبره فِي السراويل عِنْدَ مُعَاوِيَة كذب وزور مختلق، ليس لَهُ إسناد، ولا يشبه أخلاق قَيْس ولا مذهبه فِي مُعَاوِيَة، ولا سيرته فِي نفسه، ونزاهته، وهي حكاية مفتعلة وشعر مزور، والله أعلم . ومن مشهور أخبار قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة: أَنَّهُ كَانَ لَهُ مال كَثِير ديونا على الناس، فمرض واستبطأ عواده، فقيل لَهُ: إنهم يستحيون من أجل دينك، فأمر مناديا ينادي: من كَانَ لقيس بْن سَعْد عَلَيْهِ دين فهو لَهُ . فأتاه الناس حَتَّى هدموا درجة كانوا يصعدون عليها إِلَيْهِ، ذكر هَذَا الخبر صاحب كتاب الموثق، وغيره