Zaynab bint Jhsh al-Asdya
زينب بنت جحش الأسدية
(زينب بنت جحش بن رئاب أم المؤمنين)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1std. 20 AHfemale
الطبقة
الأولىت. ٢٠ هـfemale
Narrator Lineage
Zaynab bint Jhsh ibn R'ab ibn Y`amr ibn Sbra ibn Murra ibn Kbyr ibn Ghanam ibn Dwdan ibn Asad ibn Khuzayma
الاسم الكامل
زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة
Affiliations
al-Asadi
النسب والنسبة
الأسدي
Narrates in al-BukhariNarrates in Muslim
أخرج له البخاريأخرج له مسلم
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، نزل فيها قوله وإذ تقول للذي أنعم الله عليه
الذهبي
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث وقيل : سنة خمس
ابن حجر العسقلاتي
صحابية ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- أبو هريرة الدوسيأبو هريرة الدوسي
- أنس بن مالك الأنصاريأنس بن مالك الأنصاري
- رملة بنت أبي سفيان الأمويةرملة بنت أبي سفيان الأموية
- مجاهد بن جبر القرشيمجاهد بن جبر القرشي
- القاسم بن محمد التيميالقاسم بن محمد التيمي
- زينب بنت أم سلمة المخزوميةزينب بنت أم سلمة المخزومية
- آمنة بنت محصن الأسديةآمنة بنت محصن الأسدية
- هزيل بن شرحبيل الأوديهزيل بن شرحبيل الأودي
- عبد الله بن يسار البهيعبد الله بن يسار البهي
- محمد بن عبد الله الأسديمحمد بن عبد الله الأسدي
- حمنة بنت جحش الأسديةحمنة بنت جحش الأسدية
- عبد الله بن جحش الأسديعبد الله بن جحش الأسدي
- كلثوم بن المصطلق الخزاعيكلثوم بن المصطلق الخزاعي
- حبيبة بنت عبيد الله الأسديةحبيبة بنت عبيد الله الأسدية
- مذكور العذريمذكور العذري
- مريم بنت إياس الأنصاريةمريم بنت إياس الأنصارية
- أبو القاسم مولى زينب بنت جحشأبو القاسم مولى زينب بنت جحش
- الحديب مولى زينب بنت جحشالحديب مولى زينب بنت جحش
- مذكور مولى زينب بنت جحشمذكور مولى زينب بنت جحش
27 Hadith Narrated
٢٧ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[7846] ع زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدية أم المؤمنين، أخت أبي أحمد بن جحش , وعبد الله بن جحش، وعبيد الله بن جحش، وحمنة بنت جحش، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى، وخليفة بن خياط: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث .
وقال قتادة، والواقدي، وبعض أهل المدينة: تزوجها سنة خمس، وكانت قبله عند زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي أنزل الله عز وجل في شأنها: ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) .
وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به .
قال الواقدي: ماتت سنة عشرين من الهجرة، وصلى عليها عمر بن الخطاب .
روى لها الجماعة
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى، وخليفة بن خياط: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث .
وقال قتادة، والواقدي، وبعض أهل المدينة: تزوجها سنة خمس، وكانت قبله عند زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي أنزل الله عز وجل في شأنها: ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم ع
روى عنها
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق س مرسلا
وكلثوم بن المصطلق الخزاعي د
وابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش ق
ومولاها مذكور
وزينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم خ م د ت س
وأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم خ م ت س
وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به .
قال الواقدي: ماتت سنة عشرين من الهجرة، وصلى عليها عمر بن الخطاب .
روى لها الجماعة
[11221] زينب بنت جحش الأسدية أم المؤمنين
زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تقدم نسبها في ترجمة أخيها، عبد الله، وأمها أمية، عمة النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس، ونزلت بسببها آية الحجاب، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة، وفيها نزلت /4 فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا سورة الأحزاب آية 37 /4 وكان زيد يدعى ابن محمد، فلما نزلت /4 ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ سورة الأحزاب آية 5 /4 وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأته بعده انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان إلى غير ذلك، وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك، وأن الله عصمها بالورع، قالت: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بأنها بنت عمته، وبأن الله زوجها له، وهن زوجهن أولياؤهن، وفي خبر تزويجها عند ابن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية، فسرى عنه، وهو يتبسم، ويقول: " من يذهب إلى زينب يبشرها ؟ "، وتلا /4 وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ سورة الأحزاب آية 37 /4 الآية، قالت عائشة: فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها وأخرى هي أعظم وأشرف ما صنع لها، زوجها الله من السماء، وقلت: هي تفخر علينا بهذا، وبسند ضعيف عن ابن عباس: لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم لها سجدت، ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قالت زينب: يا رسول الله، إني، والله، ما أنا كإحدى نسائك ليست امرأة من نسائك إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري زوجنيك الله من السماء، ومن حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي أنها ذكرت زينب، فترحمت عليها، وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة، فذكرت نحو هذا، قالت أم سلمة: وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم معجبة، وكان يستكثر منها، وكانت صالحة صوامة قوامة صناعا تصدق بذلك كله على المساكين، وذكر أبو عمر: كان اسمها برة، فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها زينب، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، روى عنها ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وزينب بنت أبي سلمة، ولهم صحبة، وكلثوم بنت المصطلق، ومذكور، مولاها، وغيرهم، قال الواقدي: ماتت سنة عشرين، وأخرج الطبراني من طريق الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم ماتت بعده، وفي الصحيحين، واللفظ لمسلم من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا " قال: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا، قالت: وكانت أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها، وتتصدق، ومن طريق يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة نحو المرفوع قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش، وكانت امرأة قصيرة، ولم تكن بأطولنا، فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد طول اليد بالصدقة، وكانت زينب امرأة صناع اليدين، فكانت تدبغ، وتخرز، وتتصدق به في سبيل الله، وروينا في القطعيات من طريق شهر بن حوشب عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة، بنت الحارث، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ما أفاء الله عليه في رهط من المهاجرين، فتكلمت زينب بنت جحش، فانتهرها عمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خل عنها يا عمر، فإنها أواهة "، وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي، عن القاسم بن محمد، قال: قالت زينب حين حضرتها الوفاة: إني قد أعددت كفني، وإن عمر سيبعث إلي بكفن، فتصدقوا بأحدهما، وإن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا، ومن وجه آخر عن عمرة قالت: بعث عمر بخمسة أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني، فكفنت منها، وتصدقت عنها أختها، حمنة، بكفنها الذي كانت أعدته، قالت عمرة: فسمعت عائشة تقول: لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل، وأخرج بسند فيه الواقدي عن محمد بن كعب: كان عطاء زينب بنت جحش اثنى عشر ألفا، لم تأخذه إلا عاما واحدا، فجعلت تقول: اللهم لا يدركني هذا المال من قابل، فإنه فتنة ثم قسمته في أهل رحمها وفي أهل الحاجة، فبلغ عمر، فقال: هذه امرأة يراد بها خير، فوقف عليها، وأرسل بسلام، وقال: بلغني ما فرقت، فأرسل بألف درهم تستبقيها، فسلكت به ذلك المسلك، وتقدم في ترجمة برة بنت رافع في القسم الرابع من حرف الباء الموحدة نحو هذه القصة مطولا قال الواقدي: تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي بنت خمس وثلاثين سنة، وماتت سنة عشرين، وهي بنت خمسين، ونقل عن عمر بن عثمان الحجبي أنها عاشت ثلاثا وخمسين
زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تقدم نسبها في ترجمة أخيها، عبد الله، وأمها أمية، عمة النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس، ونزلت بسببها آية الحجاب، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة، وفيها نزلت /4 فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا سورة الأحزاب آية 37 /4 وكان زيد يدعى ابن محمد، فلما نزلت /4 ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ سورة الأحزاب آية 5 /4 وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأته بعده انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان إلى غير ذلك، وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك، وأن الله عصمها بالورع، قالت: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بأنها بنت عمته، وبأن الله زوجها له، وهن زوجهن أولياؤهن، وفي خبر تزويجها عند ابن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية، فسرى عنه، وهو يتبسم، ويقول: " من يذهب إلى زينب يبشرها ؟ "، وتلا /4 وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ سورة الأحزاب آية 37 /4 الآية، قالت عائشة: فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها وأخرى هي أعظم وأشرف ما صنع لها، زوجها الله من السماء، وقلت: هي تفخر علينا بهذا، وبسند ضعيف عن ابن عباس: لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم لها سجدت، ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قالت زينب: يا رسول الله، إني، والله، ما أنا كإحدى نسائك ليست امرأة من نسائك إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري زوجنيك الله من السماء، ومن حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي أنها ذكرت زينب، فترحمت عليها، وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة، فذكرت نحو هذا، قالت أم سلمة: وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم معجبة، وكان يستكثر منها، وكانت صالحة صوامة قوامة صناعا تصدق بذلك كله على المساكين، وذكر أبو عمر: كان اسمها برة، فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها زينب، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، روى عنها ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وزينب بنت أبي سلمة، ولهم صحبة، وكلثوم بنت المصطلق، ومذكور، مولاها، وغيرهم، قال الواقدي: ماتت سنة عشرين، وأخرج الطبراني من طريق الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم ماتت بعده، وفي الصحيحين، واللفظ لمسلم من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا " قال: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا، قالت: وكانت أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها، وتتصدق، ومن طريق يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة نحو المرفوع قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش، وكانت امرأة قصيرة، ولم تكن بأطولنا، فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد طول اليد بالصدقة، وكانت زينب امرأة صناع اليدين، فكانت تدبغ، وتخرز، وتتصدق به في سبيل الله، وروينا في القطعيات من طريق شهر بن حوشب عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة، بنت الحارث، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ما أفاء الله عليه في رهط من المهاجرين، فتكلمت زينب بنت جحش، فانتهرها عمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خل عنها يا عمر، فإنها أواهة "، وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي، عن القاسم بن محمد، قال: قالت زينب حين حضرتها الوفاة: إني قد أعددت كفني، وإن عمر سيبعث إلي بكفن، فتصدقوا بأحدهما، وإن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا، ومن وجه آخر عن عمرة قالت: بعث عمر بخمسة أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني، فكفنت منها، وتصدقت عنها أختها، حمنة، بكفنها الذي كانت أعدته، قالت عمرة: فسمعت عائشة تقول: لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل، وأخرج بسند فيه الواقدي عن محمد بن كعب: كان عطاء زينب بنت جحش اثنى عشر ألفا، لم تأخذه إلا عاما واحدا، فجعلت تقول: اللهم لا يدركني هذا المال من قابل، فإنه فتنة ثم قسمته في أهل رحمها وفي أهل الحاجة، فبلغ عمر، فقال: هذه امرأة يراد بها خير، فوقف عليها، وأرسل بسلام، وقال: بلغني ما فرقت، فأرسل بألف درهم تستبقيها، فسلكت به ذلك المسلك، وتقدم في ترجمة برة بنت رافع في القسم الرابع من حرف الباء الموحدة نحو هذه القصة مطولا قال الواقدي: تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي بنت خمس وثلاثين سنة، وماتت سنة عشرين، وهي بنت خمسين، ونقل عن عمر بن عثمان الحجبي أنها عاشت ثلاثا وخمسين
[6956] ب د ع: زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أخت عبد الله بن جحش . وهي أسدية من أسد بن خزيمة، وأمها أميمة بنت عبد المطلب، عمة النبي صلى الله عليه وسلم . وقد تقدم نسبها عند ذكر أخيها، وتكنى أم الحكم .
وكانت قديمة الإسلام، ومن المهاجرات وكانت قد تزوجها زيد بن حارثة، مولى النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها ليعلمها كتاب الله وسنة رسوله، ثم إن الله تعالى زوجها النبي صلى الله عليه وسلم من السماء، وأنزل الله تعالى /4 وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا سورة الأحزاب آية 37 /4 . الآية . فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاثة من الهجرة، قاله أبو عبيدة . وقال قتادة: سنة خمس . وقال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أم سلمة .
3574
3575
3576
3577
وقالت عائشة: " ما رأيت امرأة قط خيرا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثا، وأوصل للرحم، وأعظم أمانة وصدقة " .
وروى شهر بن حوشب، عن عبد الله بن شداد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعمر بن الخطاب: " إن زينب بنت جحش لأواهة "، فقال رجل: يا رسول الله، ما الأواه ؟ قال: " المتخشع المتضرع " .
وكانت أول نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوقا به كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفيت سنة عشرين . أرسل إليها عمر بن الخطاب اثني عشر ألف درهم، كما فرض لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذتها وفرقتها في ذوي قرابتها وأيتامها، ثم قالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بن الخطاب بعد هذا ! فماتت، وصلى عليها عمر بن الخطاب، ودخل قبرها أسامة بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن جحش، وعبد الله بن أحمد بن جحش قيل: هي أول امرأة صنع لها النعش . ودفنت بالبقيع . أخرجها الثلاثة
أخت عبد الله بن جحش . وهي أسدية من أسد بن خزيمة، وأمها أميمة بنت عبد المطلب، عمة النبي صلى الله عليه وسلم . وقد تقدم نسبها عند ذكر أخيها، وتكنى أم الحكم .
وكانت قديمة الإسلام، ومن المهاجرات وكانت قد تزوجها زيد بن حارثة، مولى النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها ليعلمها كتاب الله وسنة رسوله، ثم إن الله تعالى زوجها النبي صلى الله عليه وسلم من السماء، وأنزل الله تعالى /4 وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا سورة الأحزاب آية 37 /4 . الآية . فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاثة من الهجرة، قاله أبو عبيدة . وقال قتادة: سنة خمس . وقال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أم سلمة .
3574
0 4188
0 /2 /140 أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطيعي، أخبرنا محمد بن يونس، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، /27 عن أنس L720 قال: لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: " اذهب فاذكرني لها " . قال زيد: فلما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، عظمت في عيني، فذهبت إليها، فجعلت ظهري إلى الباب، فقلت: يا زينب، /20 بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك ؟ فقالت: ما كنت لأحدث شيئا حتى أؤامر ربي عز وجل . فقامت إلى مسجدها، وأنزل الله هذه الآية /4 فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا سورة الأحزاب آية 37 /4 فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليها بغير إذن /27 3575
0 4188
0 /2 /140 أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة، بإسناده عن علي بن أحمد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز الفقيه، حدثنا محمد بن الفضل بن محمد السلمي، أخبرنا أبي، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، حدثنا الحسين بن الوليد، عن عيسى بن طهمان، /27 عن أنس بن مالك L720 ، قال: " كانت زينب بنت جحش /20 تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: زوجني الله من السماء . وأولم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز ولحم، وكانت زينب كثيرة الخير والصدقة، ولما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسمها برة فسماها زينب، وتكلم المنافقون في ذلك وقالوا: إن محمدا يحرم نكاح نساء الأولاد، وقد تزوج امرأة ابنه زيد، لأنه كان يقال له: زيد بن محمد، قال الله تعالى: /4 مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ سورة الأحزاب آية 40 /4، وقال: /4 ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ سورة الأحزاب آية 5 /4، فكان يدعى زيد بن حارثة . وهجرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وغضب عليها لما قالت لصفية بنت حيي: تلك اليهودية، فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر، وعاد إلى ما كان عليه /27، وقيل: إن التي قالت لها ذلك حفصة . وقالت عائشة: لم يكن أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تساميني في حسن المنزلة عنده إلا زينب بنت جحش . وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: إن آباءكن أنكحوكن وإن الله أنكحني إياه . وبسببها أنزل الحجاب . وكانت امرأة صناع اليد، تعمل بيدها، وتتصدق في سبيل الله " 3576
0 4188
0 /2 /140 أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده إلى أبي يعلى، حدثنا هارون بن عبد الله، عن ابن فديك، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني صالح مولى التوأمة، /27 عن أبي هريرة L4396 رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، /20 قال للنساء عام حجة اوداع: " هذه ثم ظهور الحضر " /27 . قال: فكن كلهن يحججن إلا سودة وزينب بنت جحش، فإنهما كانتا تقولان: والله لا تحركنا دابة بعد إذ سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم 3577
0 4188
&0 /2 /140 أخبرنا يحيى، وأبو ياسر، بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا الفضل بن موسى السيناني، أخبرنا طلحة بن يحيى بن طلحة، عن عائشة بنت طلحة، /27 عن عائشة L4049 أم المؤمنين، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " /20 أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا " . قالت: فكنا نتطاول أينا أطول يدا، قالت: فكانت زينب أطولنا يدا لأنها كانت تعمل بيدها، وتتصدق /27 وقالت عائشة: " ما رأيت امرأة قط خيرا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثا، وأوصل للرحم، وأعظم أمانة وصدقة " .
وروى شهر بن حوشب، عن عبد الله بن شداد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعمر بن الخطاب: " إن زينب بنت جحش لأواهة "، فقال رجل: يا رسول الله، ما الأواه ؟ قال: " المتخشع المتضرع " .
وكانت أول نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوقا به كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفيت سنة عشرين . أرسل إليها عمر بن الخطاب اثني عشر ألف درهم، كما فرض لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذتها وفرقتها في ذوي قرابتها وأيتامها، ثم قالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بن الخطاب بعد هذا ! فماتت، وصلى عليها عمر بن الخطاب، ودخل قبرها أسامة بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن جحش، وعبد الله بن أحمد بن جحش قيل: هي أول امرأة صنع لها النعش . ودفنت بالبقيع . أخرجها الثلاثة
زينب بنت جحش: زينب بنت جحش زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . هي زينب بنت جحش بْن رئاب بْن يعمر بْن صبيرة بْن مرة بْن كثير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة . أمها أميمة بنت عبد المطلب بْن هاشم عمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سنة خمس من الهجرة، هَذَا قول قتادة . وَقَالَ أَبُو عبيدة: إنه تزوجها فِي سنة ثلاث من التاريخ . ولا خلاف أنها كانت قبله تحت زيد بْن حارثة، وأنها التي ذكر اللَّه تعالى قصتها فِي القرآن بقوله عَزَّ وَجَلَّ: /4 فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا سورة الأحزاب آية 37 /4 . فلما طلقها زيد وانقضت عدتها تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأطعم عليها خبزًا ولحمًا، ولما دخلت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: " مَا اسمك ؟ " . قالت: برة فسماها زينب . ولما تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تكلم فِي ذلك المنافقون وقالوا: حرم مُحَمَّد نساء الولد، وقد تزوج امرأة ابنه، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: /4 مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ سورة الأحزاب آية 40 /4 . إِلَى آخر الآية . وَقَالَ اللَّه تعالى: /4 ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ سورة الأحزاب آية 5 /4 . الآية . فدعي من يومئذ زيد بْن حارثة، وَكَانَ يدعى زيد بْن مُحَمَّد . قالت عائشة رضي اللَّه عنها: لم يكن أحد من نساء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تساميني فِي حسن المنزلة عنده غير زينب بنت جحش . وكانت تفخر عَلَى نساء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فتقول: إن آبائكن أنكحوكن، وإن اللَّه أنكحني إياه من فوق سبع سماوات . وغضب عليها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقولها فِي صفية بنت حيي، تلك اليهودية . فهجرها لذلك ذا الحجة والمحرم وبعض صفر، ثم أتاها بعد وعاد إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ معها، وكانت أول نساء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفاة بعده ولحوقًا به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، /25 عَنِ /94 الشَّعْبِيِّ /94، /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى /26، قَالَ " صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَاةً "