`Abd Allah ibn Jhsh al-Asadi
عبد الله بن جحش الأسدي
(عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب الأسدي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Muhammad
Generation
1std. 3 AHmale
الكنيةأبو محمد
الطبقة
الأولىت. ٣ هـmale
Narrator Lineage
`Abd Allah ibn Jhsh ibn R'ab ibn Y`amr ibn Sbra ibn Murra ibn Kbyr ibn Ghanam ibn Dwdan ibn Asad ibn Khuzayma
الاسم الكامل
عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Asdy،alqrshi
النسب والنسبة
الأسدي، القرشي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : له صحبة
الذهبي
صحابي
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة ، وقال : أحد السابقين ، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عاصم بن ثابت ، ودفن هو وحمزة في قبر واحد
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : له صحبة ، دعا الله عز وجل يوم أحد أن يرزقه الشهادة فقتل ، روى عنه سعد بن أبي وقاص وسعيد بن المسيب
محمد بن سعد كاتب الواقدي
له رؤية
أبو نعيم الأصبهاني
له صحبة
أبو القاسم بن عساكر
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
محمد بن إسحاق المطلبي
هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا ، وكان أول أمير في الإسلام ، وعقدت له أول راية في الإسلام
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ6 Hadith Narrated
٦ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4586] عبد الله بن جحش بن رياب براء وتحتانية وآخره موحدة بن يعمر الأسدي
حليف بني عبد شمس، أحد السابقين، قال ابن حبان: له صحبة، وقال ابن إسحاق: هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا، وروى البغوي، من طريق إبراهيم بن سعد، عن مسلم بن محمد الأنصاري، عن رجل من قومه، قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين عبد الله بن جحش، وعاصم بن ثابت .
ومن طريق زياد بن علاقة، عن سعد بن أبي وقاص، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، وقال: " لأبعثن عليكم رجلا، أصبركم على الجوع، والعطش، فبعث علينا عبد الله بن جحش "، فكان أول أمير في الإسلام .
وروى السراج، من طريق زر بن حبيش، قال: أول راية عقدت في الإسلام لعبد الله بن جحش .
وقال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة، فذكر القصة بطولها .
وروى الطبراني، من طريق أبي السوار، عن جندب بن عبد الله البجلي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش على سرية، فذكر الحديث بطوله .
وقال ابن أبي حاتم: له صحبة، دعا الله يوم أحد أن يرزقه الشهادة، فقتل بها .
وروى عنه سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب، انتهى . وروى البغوي، من طريق إسحاق بن سعد بن أبي وقاص: حدثني أبي أن عبد الله بن جحش، قال له، يوم أحد: ألا تأتي، فندعو ؟ قال: فخلونا في ناحية، فدعا سعد، فقال: يا رب، إذا لقينا القوم غدا، فلقني رجلا شديدا حرده، أقاتله فيك، ثم ارزقني الظفر عليه، حتى أقتله، وآخذ سلبه، قال: فأمن عبد الله بن جحش، ثم قال عبد الله: اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده، أقاتله فيك، حتى يأخذني، فيجدع أنفي، وأذني، فإذا لقيتك، قلت: هذا فيك، وفي رسولك، فتقول: صدقت، قال سعد: فكانت دعوة عبد الله خيرا، من دعوتي، فلقد رأيته آخر النهار، وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط .
وأخرجه ابن شاهين، من وجه آخر، عن سعيد بن المسيب، أن رجلا سمع عبد الله بن جحش، فذكر نحوه .
وهذا أخرجه ابن المبارك في الجهاد مرسلا، وقال الزبير: كان يقال له: المجدع في الله، وكان سيفه انقطع يوم أحد، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عرجونا، فصار في يده سيفا، فكان يسمى العرجون، قال: وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغاء التركي بمائتي دينار .
وروى زكريا الساجي، من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: استشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر، وعمر، وعبد الله بن جحش في أسارى بدر، فذكر القصة، وأخرجه أحمد .
وكان قاتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، ودفن هو، وحمزة في قبر واحد، وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة
حليف بني عبد شمس، أحد السابقين، قال ابن حبان: له صحبة، وقال ابن إسحاق: هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا، وروى البغوي، من طريق إبراهيم بن سعد، عن مسلم بن محمد الأنصاري، عن رجل من قومه، قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين عبد الله بن جحش، وعاصم بن ثابت .
ومن طريق زياد بن علاقة، عن سعد بن أبي وقاص، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، وقال: " لأبعثن عليكم رجلا، أصبركم على الجوع، والعطش، فبعث علينا عبد الله بن جحش "، فكان أول أمير في الإسلام .
وروى السراج، من طريق زر بن حبيش، قال: أول راية عقدت في الإسلام لعبد الله بن جحش .
وقال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة، فذكر القصة بطولها .
وروى الطبراني، من طريق أبي السوار، عن جندب بن عبد الله البجلي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش على سرية، فذكر الحديث بطوله .
وقال ابن أبي حاتم: له صحبة، دعا الله يوم أحد أن يرزقه الشهادة، فقتل بها .
وروى عنه سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب، انتهى . وروى البغوي، من طريق إسحاق بن سعد بن أبي وقاص: حدثني أبي أن عبد الله بن جحش، قال له، يوم أحد: ألا تأتي، فندعو ؟ قال: فخلونا في ناحية، فدعا سعد، فقال: يا رب، إذا لقينا القوم غدا، فلقني رجلا شديدا حرده، أقاتله فيك، ثم ارزقني الظفر عليه، حتى أقتله، وآخذ سلبه، قال: فأمن عبد الله بن جحش، ثم قال عبد الله: اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده، أقاتله فيك، حتى يأخذني، فيجدع أنفي، وأذني، فإذا لقيتك، قلت: هذا فيك، وفي رسولك، فتقول: صدقت، قال سعد: فكانت دعوة عبد الله خيرا، من دعوتي، فلقد رأيته آخر النهار، وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط .
وأخرجه ابن شاهين، من وجه آخر، عن سعيد بن المسيب، أن رجلا سمع عبد الله بن جحش، فذكر نحوه .
وهذا أخرجه ابن المبارك في الجهاد مرسلا، وقال الزبير: كان يقال له: المجدع في الله، وكان سيفه انقطع يوم أحد، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عرجونا، فصار في يده سيفا، فكان يسمى العرجون، قال: وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغاء التركي بمائتي دينار .
وروى زكريا الساجي، من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: استشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر، وعمر، وعبد الله بن جحش في أسارى بدر، فذكر القصة، وأخرجه أحمد .
وكان قاتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، ودفن هو، وحمزة في قبر واحد، وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة
[2858] - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن جحش بْن رياب بْن يعمر بن صبرة بْن مرة بْن كثير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة، أَبُو مُحَمَّد الأسدي . أمه أميمة بنت عبد المطلب عمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو حليف لبني عبد شمس، وقيل: حليف حرب بْن أمية، وَإِذا كان حليفًا لحرب فهو حليف لعبد شمس، لأنه منهم . أسلم قبل دخول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وهاجر الهجرتين إِلَى أرض الحبشة هو وأخوه أَبُو أحمد، وعبيد اللَّه، وأختهم زينب بنت جحش، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأم حبيبة، وحمنة بنات جحش، فأما عبيد اللَّه فإنه تنصر بالحبشة ومات بها نصرانيًا، وبانت منه زوجه أم حبيبة بنت أَبِي سفيان، فتزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي بأرض الحبشة، وهاجر عَبْد اللَّهِ إِلَى المدينة بأهله وأخيه أَبِي أحمد، فنزل عَلَى عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح . وأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سرية، وهو أول أمير أمره، في قول، وغنيمته أول غنيمة غنمها المسلمون، وخمس الغنيمة وقسم الباقي، فكان أول خمس في الإسلام . ثم شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد . روى إِسْحَاق بْن سعد بْن أَبِي وقاص، عَنْ أبيه، أن عَبْد اللَّهِ بْن جحش قال له يَوْم أحد: ألا تأتي ندعو اللَّه ؟ فخلينا في ناحية فدعا سعد فقال: اللهم إذا لقيت العدو غدًا، فلقني رجلًا شديدًا بأسه، شديدًا حرده فأقتله فيك وآخذ سلبه . فأمن عَبْد اللَّهِ بْن جحش، ثم قال عَبْد اللَّهِ: اللهم ارزقني غدًا رجلًا شديدًا بأسه، شديدًا حرده، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يقتلني ويأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك قلت: يا عَبْد اللَّهِ، فيم جدع أنفك وأذناك ؟ فأقول: فيك وفي رسولك، فيقول: صدقت، قال سعد: كانت دعوة عَبْد اللَّهِ خيرً من دعوتي، فلقد رأيته آخر النهار، وَإِن أنفه وأذنيه معلقان في خيط .
655
وروى الزبير بْن بكار في الموفقيات، أن عَبْد اللَّهِ بْن جحش انقطع سيفه يَوْم أحد، فأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرجون نخلة، فصار في يده سيفًا، فكان يسمى العرجون، ولم يزل يتناول حتى بيع من بغا التركي بمائتي دينار، وكان الذي قتله يَوْم أحد أَبُو الحكم بْن الأخنس بْن شريق الثقفي، وكان عمره حين قتل نيفًا وأربعين سنة، ودفن هو وخاله حمزة بْن عبد المطلب في قبر واحد، صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليهما . وولي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تركته، فاشترى لابنه مالًا بخيبر . وكان عَبْد اللَّهِ يقال له: المجدع في اللَّه . روى الزبير بْن بكار، عَنِ الحسن بْن زيد بْن الحسن بْن عَلِيٍّ، أَنَّهُ قال: قاتل اللَّه ابن هشام ! ما أجرأه عَلَى اللَّه، دخلت إليه يومًا مع أَبِي هذه الدار، يعني دار مروان، وقد أمره هشام بْن عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان أن يفرض للناس، فدخل ابن لعبد اللَّه المجدع في اللَّه، فانتسب له وسأله الفريضة، فلم يجبه بشيء، ولو كان أحد يرفع إِلَى السماء لكان ينبغي أن يرفع لمكان أبيه، وأجرى لابن أَبِي تجراة الكندي، لأنه قال: صاحبت عمك عمارة بْن الْوَلِيد بْن المغيرة فقال: لينفعك، وفرض له . أخرجه الثلاثة
655
0 0
&0 /3 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم يحيى بْن سعد بْن يحيى بْن يونس الأزجي، أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بْن البناء، أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ الأبنوسي، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّدِ بْنِ الفتح الجلي المصيصي، أَخْبَرَنَا أَبُو يوسف مُحَمَّد بْن سفيان بْن موسى الصفار المصيصي، حدثنا أَبُو عثمان سَعِيد بْن رحمة بْن نعيم الأصبحي، قال: سمعت ابن المبارك، حدثنا سفيان بْن عيينة، عَنْ علي بْن زيد بْن جدعان، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب، قال: /27 قال عَبْد اللَّهِ بْن جحش L4760 يَوْم أحد: /20 " اللهم أقسم عليك أن نلقى العدو، وَإِذا لقينا العدو أن يقتلوني، ثم يبقروا بطني، ثم يمثلوا بي، فإذا لقيتك سألتني: فيم هذا ؟ فأقول: فيك، فلقي العدو ففعل وفعل به ذلك، قال ابن المسيب: فإني أرجو أن يبر اللَّه آخر قسمه كما بر أوله " /27 وروى الزبير بْن بكار في الموفقيات، أن عَبْد اللَّهِ بْن جحش انقطع سيفه يَوْم أحد، فأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرجون نخلة، فصار في يده سيفًا، فكان يسمى العرجون، ولم يزل يتناول حتى بيع من بغا التركي بمائتي دينار، وكان الذي قتله يَوْم أحد أَبُو الحكم بْن الأخنس بْن شريق الثقفي، وكان عمره حين قتل نيفًا وأربعين سنة، ودفن هو وخاله حمزة بْن عبد المطلب في قبر واحد، صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليهما . وولي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تركته، فاشترى لابنه مالًا بخيبر . وكان عَبْد اللَّهِ يقال له: المجدع في اللَّه . روى الزبير بْن بكار، عَنِ الحسن بْن زيد بْن الحسن بْن عَلِيٍّ، أَنَّهُ قال: قاتل اللَّه ابن هشام ! ما أجرأه عَلَى اللَّه، دخلت إليه يومًا مع أَبِي هذه الدار، يعني دار مروان، وقد أمره هشام بْن عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان أن يفرض للناس، فدخل ابن لعبد اللَّه المجدع في اللَّه، فانتسب له وسأله الفريضة، فلم يجبه بشيء، ولو كان أحد يرفع إِلَى السماء لكان ينبغي أن يرفع لمكان أبيه، وأجرى لابن أَبِي تجراة الكندي، لأنه قال: صاحبت عمك عمارة بْن الْوَلِيد بْن المغيرة فقال: لينفعك، وفرض له . أخرجه الثلاثة
عبد الله بْن جَحْش: عبد الله بْن جَحْش بْن رئاب بْن يعمر بْن صبرة بْن مُرَّةَ بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أَسَد بْن خزيمة الأسدي، أمه أميمة بِنْت عبد المطلب وَهُوَ، حليف لبني عبد شمس . وقيل: حليف لحرب بْن أُمَيَّة . أسلم فيما ذكر الْوَاقِدِيّ قبل دخول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وَكَانَ هُوَ وأخوه أَبُو أَحْمَد عبد بْن جَحْش من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين، وأخوهما عُبَيْد الله بْن جَحْش تنصر بأرض الحبشة، ومات بها نصرانيا، وبانت منه امرأته أم حبيبة بِنْت أَبِي سُفْيَان فتزوجها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأختهم زينب بِنْت جَحْش زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأم حبيبة، وحمنة، وسيأتي ذكر كل واحد منهم فِي موضعه من هَذَا الكتاب، إن شاء الله تعالى . وَكَانَ عَبْد اللَّهِ ممن هاجر إِلَى أرض الحبشة مع أخويه: أَبِي أَحْمَد، وعبيد الله بْن جَحْش، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرا، واستشهد يَوْم أحد، يعرف بالمجدع فِي الله، لأنه مثل بِهِ يَوْم أحد، وقطع أنفه . رَوَى مُجَاهِدٌ، /25 عَنْ /94 زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ /94، /25 عَنْ /25 سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ، وَقَالَ: " لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلا لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَصْبَرُكُمْ لِلْجُوعِ وَالْعَطَشِ " . فَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ " وروى عَاصِم الأحول، عَنِ الشَّعْبِيّ، أَنَّهُ قَالَ: أول لواء عقده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلعبد الله بْن جَحْش حليف لبني أُمَيَّة . وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: بل لواء عُبَيْدَة بْن الْحَارِث . وَقَالَ المدائني: بل لواء حَمْزَة . وعبد الله بْن جَحْش هَذَا هُوَ أول من سن الخمس من الغنيمة للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قبل أن يفرض الله الخمس، فأنزل الله تعالى بعد ذَلِكَ آية الخمس . وإنما كَانَ قبل ذَلِكَ المرباع . قَالَ الْوَاقِدِيّ عَنْ أشياخه: كَانَ فِي الجاهلية المرباع، فلما رجع عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش من سريته خمس مَا غنم، وقسم سائر الغنيمة، فكان أول من خمس فِي الإسلام، ثُمَّ أنزل الله تعالى: /4 وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ سورة الأنفال آية 41 /4 وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: /94 أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، /94 /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ قُسَيْطٍ /26، /25 عَنْ /25 إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي /9 /26 وَقَّاصٍ /26، /9 /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /25 أَنَّ /25 /26 عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ /26، /25 قَالَ /25 لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: " أَلا تَأْتِي فَنَدْعُوا اللَّهَ، فَجَلَسُوا فِي نَاحِيَةٍ فَدَعَا سَعْدٌ، وَقَالَ: يَا رَبِّ، إِذَا لَقِيتُ الْعَدُوَّ غَدًا فَلَقِّنِي رَجُلا شَدِيدًا بَأْسُهُ، شَدِيدًا حَرْدُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ ارْزُقْنِي عَلَيْهِ الظَّفْرَ حَتَّى أَقْتُلَهُ، وَآخُذَ سَلَبَهُ، فَأَمَّنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ، ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي غَدًا رَجُلا شَدِيدًا بَأْسُهُ، شَدِيدًا حَرْدُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ، وَيُقَاتِلُنِي فَيَقْتُلَنِي، ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي وَأُذُنِي، فَإِذَا لَقِيتُكَ، قُلْتَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، فِيمَ جُدِعَ أَنْفُكَ وَأُذُنُكَ ؟ فَأَقُولُ: فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ فَتَقُولُ: صَدَقْتَ " . قَالَ سَعْدٌ: كَانَتْ دَعْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ خَيْرًا مِنْ دَعْوَتِي، لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ وَإِنَّ أُذُنَهُ وَأَنْفَهُ مُعَلَّقَانِ جَمِيعًا فِي خَيْطٍ وذكر الزُّبَيْر فِي الموفقيات، أن عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش انقطع سيفه يَوْم أحد، فأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرجون نخلة فصار فِي يده سيفا، يقال: إن قائمته منه، وَكَانَ يسمى العرجون، ولم يزل يتناول حَتَّى بيع من بغا التركي بمائتي دينار، ويقولون: إنه قتله يَوْم أحد أَبُو الحكم بْن الأخنس بْن شريق الثقفي، وَهُوَ يَوْم قتل ابْن نيف وأربعين سنة . قَالَ الْوَاقِدِيّ: دفن هُوَ وحمزة فِي قبر واحد، وولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تركته، فاشترى لابنه مالا بخيبر . وذكر الزُّبَيْر، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /94 علي بْن صَالِح /94، /25 عَنِ /25 /26 الْحَسَن بْن زَيْد /26، أَنَّهُ قَالَ: " قاتل الله ابْن هِشَام مَا أجرأه على الله ! دخلت عَلَيْهِ يوما مع أَبِي فِي هَذِهِ الدار، يعنى: دار مَرَوَان، وقد أمره هِشَام أن يفرض للناس، فدخل عَلَيْهِ ابْن لعبد الله بْن جَحْش، المجدع أنفه فِي الله، فانتسب لَهُ وسأله الفريضة فلم يجبه بشيء، ولو كَانَ أحد يرفع إِلَى السماء كَانَ ينبغي لَهُ أن يرفع بمكان أَبِيهِ، ثُمَّ دخل عَلَيْهِ ابْن أَبِي بجراة، وهم أهل بيت من كندة وقفوا بمكة، فَقَالَ ابْن أَبِي بجراة: صاحبت عمك عُمَارَة بْن الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة فِي سفره . فَقَالَ لَهُ: لينفعنك ذَلِكَ اليوم ففرض لَهُ ولأهل بيته " . وَذَكَرَ أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ فِي كِتَابِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ لَهُ، قَالَ: /94 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، /94 /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ /26، /25 عَنْ /25 /26 عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي عُبَيْدَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ /26، قَالَ " اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَسَارَى بَدْرٍ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ، وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ روى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص . وَرَوَى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، ولم يسمع منه