Aymn ibn Khrym al-Asadi
أيمن بن خريم الأسدي
(أبو عطية الأسدي)
verifiedDisputed Companionship
verified مختلف في صحبته
KunyaAbu `Atiyya
Generation
1stmale
الكنيةأبو عطية
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Aymn ibn Khzym ibn al-Akhrm ibn Shaddad ibn `Amr ibn Fatk ibn al-Qlyb ibn `Amr
الاسم الكامل
أيمن بن خزيم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو
Profession
Poet
Cities/Regions
Damascus, Kufa, al-Sham
الصنعة
الشاعر
بلد الإقامة
دمشق ، الكوفة ، الشام
Affiliations
al-Asdy،alshami
النسب والنسبة
الأسدي، الشامي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
مختلف في صحبته ، وثق
ابن حجر العسقلاتي
مختلف في صحبته
أحمد بن عبد الله العجلي
تابعي ثقة رجل صالح
المزي
مختلف في صحبته
ابن منده الأصبهاني
ذكره في الصحابة
أبو علي بن السكن
يقال : له صحبة
أبو عبد الله المرزباني
قيل : إن له صحبة
ابن عبد الهادي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ6 Hadith Narrated
٦ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[598] ت أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك
وهُوَ القليب، وقيل: ابن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي أَبُو عطية الشامي الشاعر ابْن أخي سبرة بْن فاتك، مختلف فِي صحبته .
وقد اختلف فيه على سفيان بْن زياد
ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مَنْدَهْ وغيره فِي الصحابة
وقال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي: تابعي ثقة، رجل صالح
وقال أَبُو عبيد اللَّه المرزباني فِي طبقات الشعراء: كَانَ أبرص، ولأبيه صحبة وقيل إن لأيمن أيضا صحبة، وله مع عمر بْن الخطاب خبر، ورثى عثمان بْن عفان .
وقال عَبْد اللَّهِ بْن عثمان عبدان، عن أبي حمزة، عن إِسْمَاعِيل، عن عامر، قال مروان لأيمن بْن خريم: ألا تخرج تقاتل ؟ قال: لا إن أبي وعمي شهدا بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وإنهما عهدا إلي أن لا أقاتل إنسانا يشهد أن لا إله إلا اللَّه، فإن أتيتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: اذهب فلا حاجة لنا فيك، فَقَالَ أيمن بْن خريم: ولست بقاتل رجلا يصلي على سلطان آخر من قريش لَهُ سلطانه وعلي إثمي معاذ اللَّه من جهل وطيش أأقتل مسلما فِي غير شيء فليس بنافعي ما عشت عيشي أخبرنا بذلك شيخ الإسلام أَبُو الفرج عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي عمر بْن قدامة المقدسي، قال: أخبرنا أَبُو اليمن زيد بْن الحسن الكندي، قال: أخبرنا أَبُو الحسن علي بْن هبة اللَّه بْن عبد السلام، وأخبرنا أَبُو الفرج عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي عمر، وأبو الحسن علي بْن أَحْمَدَ بْن عَبْد الْوَاحِدِ المقدسيان، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص عمر بْن مُحَمَّد بْن طبرزد، قال: أخبرنا الحافظ أَبُو البركات عبد الوهاب بْن المبارك الأَنْمَاطِيّ، قَالا: أخبرنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الصَّرِيفِينِيّ، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن الحسن بْن عبدان الصيرفي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن حمدويه بْن سهل المروزي، قال: أخبرنا أَبُو الموجه مُحَمَّد بْن عمرو، قال: أخبرنا عبدان فذكره
وقال مُحَمَّد بْن سعد، عن الواقدي: هَذَا مما لا يعرف لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا .
وقال المفضل بْن غسان الغلابي، كَانَ الواقدي ينكر هَذَا وغيره من علمائنا أشد الإنكار، وقالوا: أهل بدر أعرف من ذَلِكَ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان .
وقال أَبُو القاسم: كَانَ يسكن دمشق فِي محلة القصاعين، ثم تحول إِلَى الكوفة
روى له التِّرْمِذِيّ حديثا واحدا .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمِ بْنِ عَلانَ، وأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدٍ، أَنَّ الْقَطِيعِيَّ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ فَاتِكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ، قال: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَطِيبًا، فَقَالَ: " يَأَيُّهَا النَّاسُ، عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللَّهِ " ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ )
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ الْبَغَوِيِّ، عَنْ مَرْوَانَ بِهِ . وقال غريب: إنما نعرفة من حديث سفيان بْن زياد، وقد اختلف فِي رواية هَذَا الْحَدِيث عنه، ولا نعرف لأيمن بْن خريم سماعا من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
خالفه مُحَمَّد بْن عبيد الطنافسي، وأخوه يعلى بْن عبيد، عن سفيان بْن زياد .
وبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ النُّعْمَانِ الأَسَدِيِّ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ أَسَدٍ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ، قال: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ قَائِمًا، فَقَالَ: " عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الإِشْرَاكَ بِاللَّهِ "، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ( واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ) "، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى الْبَلْخِيِّ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، كِلاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ . بِهِ قال عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ فِي حَدِيثِ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ: الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ومَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، لَمْ يَقُمْ إِسْنَادُهُ
وهُوَ القليب، وقيل: ابن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي أَبُو عطية الشامي الشاعر ابْن أخي سبرة بْن فاتك، مختلف فِي صحبته .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت فِي شهادة الزور يقال: مرسل
وعن أبيه خريم بْن فاتك
وعمه سبرة بْن فاتك ولهما صحبة
روى عنه
عامر الشعبي
وعبد الملك بْن عمير
وأبو إِسْحَاق عمرو بْن عَبْد اللَّهِ السبيعي
وفاتك بْن فضالة ت من رواية سفيان بْن زياد الْعُصْفُرِيّ ت عنه
وقد اختلف فيه على سفيان بْن زياد
ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مَنْدَهْ وغيره فِي الصحابة
وقال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي: تابعي ثقة، رجل صالح
وقال أَبُو عبيد اللَّه المرزباني فِي طبقات الشعراء: كَانَ أبرص، ولأبيه صحبة وقيل إن لأيمن أيضا صحبة، وله مع عمر بْن الخطاب خبر، ورثى عثمان بْن عفان .
وقال عَبْد اللَّهِ بْن عثمان عبدان، عن أبي حمزة، عن إِسْمَاعِيل، عن عامر، قال مروان لأيمن بْن خريم: ألا تخرج تقاتل ؟ قال: لا إن أبي وعمي شهدا بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وإنهما عهدا إلي أن لا أقاتل إنسانا يشهد أن لا إله إلا اللَّه، فإن أتيتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: اذهب فلا حاجة لنا فيك، فَقَالَ أيمن بْن خريم: ولست بقاتل رجلا يصلي على سلطان آخر من قريش لَهُ سلطانه وعلي إثمي معاذ اللَّه من جهل وطيش أأقتل مسلما فِي غير شيء فليس بنافعي ما عشت عيشي أخبرنا بذلك شيخ الإسلام أَبُو الفرج عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي عمر بْن قدامة المقدسي، قال: أخبرنا أَبُو اليمن زيد بْن الحسن الكندي، قال: أخبرنا أَبُو الحسن علي بْن هبة اللَّه بْن عبد السلام، وأخبرنا أَبُو الفرج عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي عمر، وأبو الحسن علي بْن أَحْمَدَ بْن عَبْد الْوَاحِدِ المقدسيان، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص عمر بْن مُحَمَّد بْن طبرزد، قال: أخبرنا الحافظ أَبُو البركات عبد الوهاب بْن المبارك الأَنْمَاطِيّ، قَالا: أخبرنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الصَّرِيفِينِيّ، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن الحسن بْن عبدان الصيرفي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن حمدويه بْن سهل المروزي، قال: أخبرنا أَبُو الموجه مُحَمَّد بْن عمرو، قال: أخبرنا عبدان فذكره
وقال مُحَمَّد بْن سعد، عن الواقدي: هَذَا مما لا يعرف لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا .
وقال المفضل بْن غسان الغلابي، كَانَ الواقدي ينكر هَذَا وغيره من علمائنا أشد الإنكار، وقالوا: أهل بدر أعرف من ذَلِكَ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان .
وقال أَبُو القاسم: كَانَ يسكن دمشق فِي محلة القصاعين، ثم تحول إِلَى الكوفة
روى له التِّرْمِذِيّ حديثا واحدا .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمِ بْنِ عَلانَ، وأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدٍ، أَنَّ الْقَطِيعِيَّ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ فَاتِكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ، قال: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَطِيبًا، فَقَالَ: " يَأَيُّهَا النَّاسُ، عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللَّهِ " ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ )
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ الْبَغَوِيِّ، عَنْ مَرْوَانَ بِهِ . وقال غريب: إنما نعرفة من حديث سفيان بْن زياد، وقد اختلف فِي رواية هَذَا الْحَدِيث عنه، ولا نعرف لأيمن بْن خريم سماعا من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
خالفه مُحَمَّد بْن عبيد الطنافسي، وأخوه يعلى بْن عبيد، عن سفيان بْن زياد .
وبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ النُّعْمَانِ الأَسَدِيِّ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ أَسَدٍ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ، قال: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ قَائِمًا، فَقَالَ: " عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الإِشْرَاكَ بِاللَّهِ "، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ( واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ) "، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى الْبَلْخِيِّ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، كِلاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ . بِهِ قال عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ فِي حَدِيثِ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ: الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ومَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، لَمْ يَقُمْ إِسْنَادُهُ
[393] أيمن بن خزيم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسدي
قال المبرد في الكامل: له صحبة، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان، يقول فيه:
/50 /51 إن الذين تولوا قتله سفها /51 /51
لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا /51 /50
وقال المرزباني: قيل: له صحبة، وقال ابن عبد البر: أسلم يوم الفتح وهو غلام يفعة، وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، وأخرج له الترمذي حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، واستغربه وقال: لا نعرف لأيمن سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث، فقال: قال: الدارقطني روى أيمن عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه، قال الصولي: كان أيمن يسمى خليل الخلفاء، لإعجابهم به وبحديثه، لفصاحته وعلمه، وكان به وضح يغيره بزعفران، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به، وقال ابن عيينة: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال مروان بن الحكم لأيمن بن خريم يوم المرج: ألا تخرج تقاتل معنا، فقال: إن أبي وعمي شهدا بدرا وعهدا إلي ألا أقاتل مسلما، الحديث، كذا فيه: شهدا بدرا، وهو خطأ، كما سنبينه في ترجمة خريم، إن شاء الله تعالى
قال المبرد في الكامل: له صحبة، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان، يقول فيه:
/50 /51 إن الذين تولوا قتله سفها /51 /51
لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا /51 /50
وقال المرزباني: قيل: له صحبة، وقال ابن عبد البر: أسلم يوم الفتح وهو غلام يفعة، وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، وأخرج له الترمذي حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، واستغربه وقال: لا نعرف لأيمن سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث، فقال: قال: الدارقطني روى أيمن عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه، قال الصولي: كان أيمن يسمى خليل الخلفاء، لإعجابهم به وبحديثه، لفصاحته وعلمه، وكان به وضح يغيره بزعفران، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به، وقال ابن عيينة: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال مروان بن الحكم لأيمن بن خريم يوم المرج: ألا تخرج تقاتل معنا، فقال: إن أبي وعمي شهدا بدرا وعهدا إلي ألا أقاتل مسلما، الحديث، كذا فيه: شهدا بدرا، وهو خطأ، كما سنبينه في ترجمة خريم، إن شاء الله تعالى
[352] - ب د ع: أيمن بْن خريم بْن فاتك بْن الأخرم بْن شداد بْن عمرو بْن الفاتك بْن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي وأمه الصماء بنت ثعلبة بْن عمرو بْن حصين بْن مالك الأسدية أسلم يَوْم الفتح، وهو غلام يفاع، وروى عَنْ أبيه، وعمه، وهما بدريان، وقالت طائفة: أسلم أيمن بْن خريم مع أبيه يَوْم الفتح، قال أَبُو عمر: والصحيح أن أباه شهد بدرًا، وهو شامي الأصل، نزل الكوفة . روى عنه: الشعبي، وفاتك بْن فضالة، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي .
107
وأَخْبَرَنَا أَبُو الفضل المنصور بْن أَبِي الحسن الطبري، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، قال: حدثنا زحمويه، أَخْبَرَنَا صالح بْن عمر، عَنْ مطرف، عَنْ عامر هو الشعبي، قال: لما قاتل مروان هو ابن الحكم، الضحاك بْن قيس، أرسل إِلَى أيمن بْن خريم: إنا نحب أن تقاتل معنا، قال: إن أَبِي، وعمي شهدا بدرًا، وَإِنهما عهدا إلي أن لا أقاتل أحدًا يشهد أن لا إله إلا اللَّه، فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: اذهب، ووقع فيه، وسبه، فأنشأ يقول: /50 /51 ولست مقاتلا رجلا يصلي /51 /51 عَلَى سلطان آخر من قريش /51 /50 /50 /51 له سلطانه وعلي إثمي /51 /51 معاذ اللَّه من سفه وطيش /51 /50 /50 /51 أأقتل مسلمًا في غير جرم ؟ /51 /51 فلست بنافعي ما عشت عيشي /51 /50 قال الدارقطني: روى أيمن عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأما أنا فما وجدت له رواية، إلا عَنْ أبيه، وعمه . أخرجه الثلاثة
107
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادٍ الأَسَدِيِّ، عَنْ فَاتِكِ بْنِ ضَالَّةَ، /27 عَنْ أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ L741 ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “ أَيُّهَا النَّاسُ، /20 عَدَلَتْ شِهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللَّهِ “، ثُمَّ قَرَأَ: /90 فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ /90 “ /27 . وأَخْبَرَنَا أَبُو الفضل المنصور بْن أَبِي الحسن الطبري، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، قال: حدثنا زحمويه، أَخْبَرَنَا صالح بْن عمر، عَنْ مطرف، عَنْ عامر هو الشعبي، قال: لما قاتل مروان هو ابن الحكم، الضحاك بْن قيس، أرسل إِلَى أيمن بْن خريم: إنا نحب أن تقاتل معنا، قال: إن أَبِي، وعمي شهدا بدرًا، وَإِنهما عهدا إلي أن لا أقاتل أحدًا يشهد أن لا إله إلا اللَّه، فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: اذهب، ووقع فيه، وسبه، فأنشأ يقول: /50 /51 ولست مقاتلا رجلا يصلي /51 /51 عَلَى سلطان آخر من قريش /51 /50 /50 /51 له سلطانه وعلي إثمي /51 /51 معاذ اللَّه من سفه وطيش /51 /50 /50 /51 أأقتل مسلمًا في غير جرم ؟ /51 /51 فلست بنافعي ما عشت عيشي /51 /50 قال الدارقطني: روى أيمن عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأما أنا فما وجدت له رواية، إلا عَنْ أبيه، وعمه . أخرجه الثلاثة
أيمن بن خريم الأسدي: أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي، وهو: أيمن بن خريم بن أخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب الأسدي، من بني أسد بن خزيمة، قد نسبنا أباه في بابه من هذا الكتاب، يقال: إن أيمن بن خريم أسلم يوم الفتح، وهو غلام يفاع روى عن أبيه وعمه وهما بدريان . وقالت طائفة: أسلم أيمن بن خريم مع أبيه يوم الفتح، والأول أصح إن شاء الله . وروى عنه الشعبي، وهو شامي الأصل، نزل الكوفة وكان شاعرًا محسنًا .
48
49
قَالَ الدارقطني: قد روى أيمن بن خريم، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه
48
0 0
0 /3 /140 أَخْبَرَنَا /94 خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ /94، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ شَعْبَانَ الْقُرَظِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ يَعْنِي الْعُطَارِدِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، /25 عَنْ /25 /26 إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي /26 خَالِدٍ، /25 عَنِ /25 /26 الشَّعْبِيِّ /26، قَالَ: أُرْسِلَ مَرَوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ: أَلا تَتْبَعَنَا عَلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ فَقَالَ: إِنَّ /26 أَبِي /26 , /26 وَعَمِّي /26 شَهِدَا بَدْرًا، وَإِنَّهُمَا /27 عَهِدَا إِلَيَّ /20 أَلا أُقَاتِلَ رَجُلا يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " /27، فَإِنْ جِئْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ، فَأَنَا مَعَكَ . فَقَالَ: لا حَاجَةَ لَنَا بِمَعُونَتِكَ . فَخَرَجَ، وَهُوَ يَقُولُ مِنَ الْوَافِرِ: /50 /51 وَلَسْتُ بِقَاتِلٍ أَحَدًا يُصَلِّي /51 /51 عَلَى سُلْطَانَ آخِرَ مِنْ قُرَيْشِ /51 /50 /50 /51 لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي /51 /51 مَعَاذَ اللَّهُ مِنْ سَفَهٍ وَطَيْشِ /51 /50 /50 /51 أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ /61 جُرْمٍ /61 /51 فَلَسْتُ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي 49
0 0
&0 /3 /140 وَأَخْبَرَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ /94، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: /26 حَدَّثَنَا الْخُشَنِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 ابْنُ أَبِي عُمَرَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ أَبِي خَالِدٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 الشَّعْبِيِّ /26، قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لأَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ يَوْمَ الْمَرْجِ يَوَم قُتِلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قُيَسٍ الْفِهْرِيُّ ": أَلا تَخْرُجُ فَتُقَاتِلُ مَعَنَا ؟ قَالَ: إِنَّ /26 أَبِي /26 /26 وَعَمِّي /26 شَهِدَا بَدْرًا، وَإِنَّهُمَا /27 عَهِدَا إِلَيَّ /20 أَلا أُقَاتِلُ مُسْلِمًا وَرُبَّمَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَإِنَّهُمَا نَهَيَانِي أَنْ أُقَاتِلَ أَحَدًا يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " /27 . قَالَ: فَاخْرُجْ إِذًا . قَالَ: فَخَرَجَ . وَهُوَ يَقُولُ: مِنَ الْوَافِرِ /50 /51 وَلَسْتُ مُقَاتِلا أحدًا يُصَلِّي /51 /51 عَلَى سُلْطَانَ آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ /51 /50 /50 /51 لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي /51 /51 مَعَاذَ اللَّهُ مِنْ سَفَهٍ وَطَيْشِ /51 /50 /50 /51 أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ /61 جُرْمٍ /61 /51 /51 فَلَسْتَ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي /51 /50 قَالَ الدارقطني: قد روى أيمن بن خريم، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه