Muhammad ibn Talha al-Taymi
محمد بن طلحة التيمي
(أبو القاسم السجاد)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu al-Qasim
Generation
1std. 36 AHmale
الكنيةأبو القاسم
الطبقة
الأولىت. ٣٦ هـmale
Narrator Lineage
Muhammad ibn Talha ibn `Ubayd Allah
الاسم الكامل
محمد بن طلحة بن عبيد الله
Affiliations
al-Qrshy،altymi
النسب والنسبة
القرشي، التيمي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
أبو حاتم الرازي
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم له رؤية
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ9 Hadith Narrated
٩ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[7786] محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي
تقدم نسبه في ترجمة أبيه أحد العشرة، ذكره البخاري في الصحابة، وقالوا: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وأخرج البخاري، والبغوي، والطبراني، وغيرهم من طريق هلال الوزان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى عبد الحميد، يعني: ابن زيد بن الخطاب، وكان اسمه محمدا، ورجل يقول له: فعل الله يا محمد وفعل . فقال له عمر: لا أرى محمدا يسب بك والله لا يدعى محمدا أبدا ما دمت حيا . فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد لتغيير أسمائهم . فقال له محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين، فوالله لمحمد صلى الله عليه وسلم سماني محمدا . فقال عمر: قوموا فلا سبيل إلى تغيير شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخرج ابن منده من طريق يوسف بن إبراهيم الطلحي، عن أبيه إبراهيم بن محمد، أن طلحة قال: سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابني محمدا، وكناه أبا القاسم . وأخرج الزبير بن بكار من طريق راشد بن حفص الزهري، قال: أدرك أربعة من أبناء الصحابة كل منهم يسمى محمدا، ويكنى أبا القاسم: ابن أبي بكر، وابن علي، وابن سعد، وابن طلحة . وأخرج ابن قانع، وابن السكن، وابن شاهين من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ظئر محمد بن طلحة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمحمد بن طلحة حين ولد ليحنكه ويدعو له، وكان يفعل ذلك بالصبيان، فقال لعائشة: من هذا ؟ قالت: محمد بن طلحة . فقال: هذا سميي، هذا أبو القاسم . ومن طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة، جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه محمدا وكناه أبا سليمان . وأخرجه ابن منده من وجه آخر، عن إبراهيم بن محمد، عن طلحة، عن أبيه، أنه ذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد فسماه محمدا . وقال: هو أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمي وكنيتي . وقال ابن منده: المشهور الأول، وكان محمد كثير العبادة، وكان يقال له السجاد . وأخرج البغوي من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن أبي جميلة الطهوي، قال: لما كان يوم الجمل، قال محمد بن طلحة لعائشة: يا أم المؤمنين . قالت: كن كخير ابني آدم . قال: فأغمد سيفه، وكان قد سله، ثم قام حتى قتل . قال البغوي: قال غيره: قتله شريع بن أوفى، فمر به علي، فقال: هذا السجاد، قتله بره بأبيه . وكان ذلك في سنة ست وثلاثين، واختلف في اسم قاتله، وذكر البخاري في تفسير /65 غافر /65 تعليقا ما، يقوي ما قال البغوي أن اسم قاتله شريح بن أبي أوفى
/50 /51 يذكرني حم والرمح شاجر /51 /51
فهلا تلا حم قبل التقدم /51 /50
وهي أبيات أولها:
/50 /51 وأشعث قوام بآيات ربه /51 /51 قليل الأذى فيما ترى العين مسلم /51 /50
قال ابن عبد البر: وقيل اسم قاتله: كعب بن مدلج، وقيل: شداد بن معاوية، وقيل: عصام بن مقشعر، وقيل: الأشتر، وقيل: عبد الله بن مكعبر، وقيل غير ذلك، وقد ذكرتها منسوبة لقائلها في فتح الباري
تقدم نسبه في ترجمة أبيه أحد العشرة، ذكره البخاري في الصحابة، وقالوا: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وأخرج البخاري، والبغوي، والطبراني، وغيرهم من طريق هلال الوزان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى عبد الحميد، يعني: ابن زيد بن الخطاب، وكان اسمه محمدا، ورجل يقول له: فعل الله يا محمد وفعل . فقال له عمر: لا أرى محمدا يسب بك والله لا يدعى محمدا أبدا ما دمت حيا . فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد لتغيير أسمائهم . فقال له محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين، فوالله لمحمد صلى الله عليه وسلم سماني محمدا . فقال عمر: قوموا فلا سبيل إلى تغيير شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخرج ابن منده من طريق يوسف بن إبراهيم الطلحي، عن أبيه إبراهيم بن محمد، أن طلحة قال: سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابني محمدا، وكناه أبا القاسم . وأخرج الزبير بن بكار من طريق راشد بن حفص الزهري، قال: أدرك أربعة من أبناء الصحابة كل منهم يسمى محمدا، ويكنى أبا القاسم: ابن أبي بكر، وابن علي، وابن سعد، وابن طلحة . وأخرج ابن قانع، وابن السكن، وابن شاهين من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ظئر محمد بن طلحة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمحمد بن طلحة حين ولد ليحنكه ويدعو له، وكان يفعل ذلك بالصبيان، فقال لعائشة: من هذا ؟ قالت: محمد بن طلحة . فقال: هذا سميي، هذا أبو القاسم . ومن طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة، جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه محمدا وكناه أبا سليمان . وأخرجه ابن منده من وجه آخر، عن إبراهيم بن محمد، عن طلحة، عن أبيه، أنه ذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد فسماه محمدا . وقال: هو أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمي وكنيتي . وقال ابن منده: المشهور الأول، وكان محمد كثير العبادة، وكان يقال له السجاد . وأخرج البغوي من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن أبي جميلة الطهوي، قال: لما كان يوم الجمل، قال محمد بن طلحة لعائشة: يا أم المؤمنين . قالت: كن كخير ابني آدم . قال: فأغمد سيفه، وكان قد سله، ثم قام حتى قتل . قال البغوي: قال غيره: قتله شريع بن أوفى، فمر به علي، فقال: هذا السجاد، قتله بره بأبيه . وكان ذلك في سنة ست وثلاثين، واختلف في اسم قاتله، وذكر البخاري في تفسير /65 غافر /65 تعليقا ما، يقوي ما قال البغوي أن اسم قاتله شريح بن أبي أوفى
/50 /51 يذكرني حم والرمح شاجر /51 /51
فهلا تلا حم قبل التقدم /51 /50
وهي أبيات أولها:
/50 /51 وأشعث قوام بآيات ربه /51 /51 قليل الأذى فيما ترى العين مسلم /51 /50
قال ابن عبد البر: وقيل اسم قاتله: كعب بن مدلج، وقيل: شداد بن معاوية، وقيل: عصام بن مقشعر، وقيل: الأشتر، وقيل: عبد الله بن مكعبر، وقيل غير ذلك، وقد ذكرتها منسوبة لقائلها في فتح الباري
[4746] ب د ع: مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه . حمله أبوه إِلَى رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم فمسح رأسه، وسماه مُحَمَّدا، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو سُلَيْمَان، أمه حمنة بنت جحش، أخت زينب بنت جحش زوج رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم . وقيل: إن رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم كناه أبا سُلَيْمَان، فقال طلحة: " يا رَسُول اللَّهِ، اكنه أبا الْقَاسِم، فقال: لا أجمعهما لَهُ، هُوَ أَبُو سُلَيْمَان " . والأول أصح . وقال أَبُو راشد بْن حَفْص الزُّهْرِيّ: أدركت أربعة من أبناء أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، كلهم يسمى محمدا، ويكنى أبا الْقَاسِم: مُحَمَّد بْن عَليّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، وَمُحَمَّد بْن طلحة، وَمُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقاص . وَكَانَ مُحَمَّد بْن طلحة يلقب: السجاد، لكثرة صلاته، وشدة اجتهاده فِي العبادة . وقتل يَوْم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وَكَانَ هواه مع عَليّ إلا أَنَّهُ أطاع أباه، فلما رآه عَليّ قتيلا قَالَ: هَذَا السجاد، قتله بره بأبيه . وَكَانَ سيد أولاد طلحة، ونهى عَليّ عَنْ قتله ذَلِكَ اليوم، فقال: إياكم وصاحب البرنس، قيل: إن أباه أمره بالقتال، وَكَانَ كارها للقتال، فتقدم ونثل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عَلَيْهِ رجل، قَالَ: نشدتك بحاميم، حَتَّى شد عَلَيْهِ رجل فقتله، وأنشأ يقول: /50 /51 وأشعث قوام بآيات ربه /51 /51 قليل الأذى فيما ترى الْعَين مسلم /51 /50 /50 /51 ضممت أليه بالقناة قميصه /51 /51 فخر صريعا لليدين وللفم /51 /50 /50 /51 عَلَى غير ذنب غير أن لَيْسَ تابعا /51 /51 عليا، ومن لا يتبع الحق يظلم /51 /50 /50 /51 يذكرني حاميم والرمح شاجر /51 /51 فهلا تلا حاميم قبل التقدم /51 /50 وَفِي رواية: /50 /51 خرقت لَهُ بالرمح جيب قميصه /51 /51 فخر صريعا لليدين وللفم /51 /50 يقال: قتله كعب بْن مدلج من بني أسد بْن خزيمة، وقيل: قتله شداد بْن معاوية العبسي . وقيل: قتله الأشتر . وقيل: قتله عصام بْن مقشعر النصري، وهو الأكثر، وقيل غير من ذكرنا . روي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حاطب، أَنَّهُ قَالَ: لِمَا فرغنا من القتال يَوْم الجمل، قام عَليّ بْن أَبِي طالب والحسن، وعمار بْن ياسر، وصعصعة بْن صوحان، والأشتر، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، يطوفون فِي القتلى، فأبصر الْحَسَن بْن عَليّ قتيلا مكبوبا عَلَى وجهه، فرده عَلَى قفاه، وقال: /4 إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سورة البقرة آية 156 /4، هَذَا فرع قريش والله، فقال أبوه: من هُوَ يا بني ؟ قَالَ: مُحَمَّد بْن طلحة، قَالَ: /4 إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سورة البقرة آية 156 /4، إن كَانَ ما علمته لشابا صالحا، ثُمَّ قعد كئيبا حزينا، فقال الْحَسَن: يا أبت، كنت أنهاك عَنْ هَذَا المسير، فغلبك عَلَى رأيك فلان وفلان، قَالَ: قد كَانَ ذَلِكَ يا بني، ولوددت أني مت قبل هَذَا بعشرين سنة .
1494
1494
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: /27 نَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا، وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ: فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَفَعَلَ يَا مُحَمَّدُ، وَيَسُبُّهُ، فَدَعَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: " يَابْنَ زَيْدٍ، أَلا أَرَى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بِكَ، وَاللَّهِ لا تُدْعَى مُحَمَّدًا أَبَدًا مَا دُمْتُ حَيًّا، فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي طَلْحَةَ، وَهُمْ سَبْعَةٌ، وَسَيِّدُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ لِيُغَيِّرَ أَسْمَاءَهُمْ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ L7037 : أُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ /20 لَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّانِي مُحَمَّدًا، فَقَالَ عُمَرُ: قُومُوا، فَلا سَبِيلَ إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ محمد بْن طَلْحَة التيمي: محمد بْن طَلْحَة بْن عُبَيْد الله القرشي التيمي، المعروف: بالسجاد، أمه حمنة بِنْت جَحْش، أخت زينب بِنْت جَحْش، أتى بِهِ أبوه طَلْحَة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " فمسح رأسه، وسماه محمدا، وكناه: بأبي الْقَاسِم " . وقد قيل: كنيته أَبُو سُلَيْمَان . والصحيح: أَبُو الْقَاسِم . رَوَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، /25 عَنْ /94 أَبِي شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ، /94 /25 عَنْ /25 /26 مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلًى /26 لِطَلْحَةَ، /25 عَنْ /25 /26 عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ /26، قَالَ: حَدَّثَتْنِي ظِئْرُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَتْ " لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ أَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ قُلْنَا: مُحَمَّدًا . فَقَالَ: هَذَا سُمَيِّي وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ " . ومن قَالَ: كنيته أَبُو سُلَيْمَان احتج بما روي عَنْ مُحَمَّد بْن زَيْد بْن المهاجر بْن قنفذ، قَالَ: لما ولد مُحَمَّد بْن طَلْحَة أتى بِهِ أبوه طَلْحَة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " سمه محمدا "، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، كنيه أَبَا الْقَاسِم، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا أجمعهما لَهُ هُوَ أَبُو سُلَيْمَان " . وروي عَنْ مُحَمَّد بْن زَيْد بْن المهاجر بْن قنفذ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة، قَالَ: لما ولدت حمنة بِنْت جَحْش مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن عُبَيْد الله، جاءت بِهِ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسماه محمدا وكناه أَبَا سُلَيْمَان وقال أَبُو راشد بْن حفص الزُّهْرِيّ: أدركت أربعة من أبناء أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلهم يسمى محمدا . ويكنى أَبَا الْقَاسِم: مُحَمَّد بْن علي، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر، وَمُحَمَّد بْن طَلْحَة، وَمُحَمَّد بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص . وقتل مُحَمَّد بْن طَلْحَة يَوْم الجمل مع أَبِيهِ، وَكَانَ هواه فيما ذكروا مع علي بْن أَبِي طالب، وَكَانَ قد نهى عَنْ قتله فِي ذَلِكَ اليوم، وَقَالَ: إياكم وصاحب البرنس . وروى أن عليا مر بِهِ وَهُوَ قتيل يَوْم الجمل، فَقَالَ: هَذَا السجاد ورب الكعبة، هَذَا الَّذِي قتله بره بأبيه، يَعْنِي: أن أباه أكرهه على الخروج فِي ذَلِكَ اليوم . وكان طَلْحَة قد أمره أن يتقدم للقتال، فتقدم، ونثل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عَلَيْهِ رجل، قَالَ: نشدتك بحاميم، حَتَّى شد عَلَيْهِ رجل فقتله، وأنشد يَقُول: الطويل /50 /51 وأشعث قوامٍ بآيات ربه /51 /51 قليل الأذى فيما ترى العين مُسْلِم /51 /50 /50 /51 ضممت إِلَيْهِ بالقناة قميصه /51 /51 فخر صريعا لليدين وللفم /51 /50 /50 /51 على غير ذنبٍ غير أن ليس تابعا /51 /51 عليا ومن لا يتبع الحق يظلم /51 /50 /50 /51 يذكرني حاميم والرمح شاجر /51 /51 فهلا تلا حاميم قبل التقدم /51 /50 ويروي فِي رواية أخرى: خرفت لَهُ بالرمح جيب قميصه فخر صريعا لليدين وللفم والبيت الرابع: يناشدني حاميم والرمح شارع . يقال: قتله رجل من بني أَسَد بْن خزيمة، يقال لَهُ: كَعْب بْن مدلج . وقيل: بل قتله شداد بْن مُعَاوِيَة العبسي، وقيل: بل قتله الأشتر، وقيل: بل قتله عصام بْن مقشعر النصري، وَهُوَ قول أكثرهم . وهو الَّذِي يَقُول: الطويل /50 /51 وأشعث قوامٍ بآيات ربه /51 /51 قليل الأذى فيما ترى العين مُسْلِم /51 /50 /50 /51 دلفت لَهُ بالرمح من تحت نحره /51 /51 فخر صريعا لليدين وللفم /51 /50 /50 /51 شككت إِلَيْهِ بالسنان قميصه /51 /51 فأذريته عَنْ ظهر طرف مسوم /51 /50 /50 /51 أقمت لَهُ فِي دفعه الخيل صلبه /51 /51 بمثل قدامى النسر حران لهذم /51 /50 /50 /51 على غير شيءٍ غير أن ليس تابعا /51 /51 عليا ومن لا يتبع الحق يظلم /51 /50 /50 /51 يذكرني حاميم لما طعنته /51 /51 فهلا تلا حاميم قبل التقدم /51 /50 وروينا عَنْ مُحَمَّد بْن حاطب، قَالَ: لما فرغنا من قتال يَوْم الجمل قام: علي بْن أَبِي طالب، والحسن بْن علي، وعمار بْن يَاسِر، وصعصعة بْن صوحان، والأشتر، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر، يطوفون فِي القتلى، فأبصر الْحَسَن بْن علي قتيلا مكبوبا على وجهه، فأكبه على قفاه، فَقَالَ: إنا لله وإنا إِلَيْهِ راجعون، هَذَا فرع قريش، والله ! فَقَالَ لَهُ أبوه: ومن هُوَ يَا بني ؟ فَقَالَ: مُحَمَّد بْن طَلْحَة . فقال: إنا لله وإنا إِلَيْهِ راجعون، إن كَانَ مَا علمته لشابا صالحا، ثُمَّ قعد كئيبا حزينا . فقال لَهُ الْحَسَن: يَا أبت، قد كنت أنهاك عَنْ هَذَا المسير، فغلبك على رأيك فلان وفلان . قال: قد كَانَ ذَلِكَ يَا بني، فوددت أني مت قبل هَذَا بعشرين سنة . روى عَنْهُ: ابنه إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى . وقال سيف: ادعى قتل مُحَمَّد بْن طَلْحَة جماعة، منهم: بْن المكعبر الضبي، وغفار بْن المسعر الْبَصْرِيّ