`Umayr ibn Sa`d al-Awsi
عمير بن سعد الأوسي
(عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية الأنصاري)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Umayr ibn Sa`d ibn `Ubayd ibn al-Nu`man ibn Qays ibn `Amr ibn Zayd ibn Umayya ibn Zayd ibn Malik
الاسم الكامل
عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك
Profession
Commander
Cities/Regions
Damascus, Palestine, al-Sham
الصنعة
الأمير : ولي إمرة فلسطين لعمر بن الخطاب
بلد الإقامة
دمشق ، فلسطين ، الشام
Affiliations
al-Ansary،alawsy،alshami
النسب والنسبة
الأنصاري، الأوسي، الشامي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
يقال : إن له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
أبو القاسم بن عساكر
صاحب رسول الله
أبو الفرج ابن الجوزي
ذكره في كشف النقاب ، وقال : لقبه نسيج وحده
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ7 Hadith Narrated
٧ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4513] ت سي: عمير بن سعد الأَنْصَارِيّ الأوسي
له صحبة وكان يقال له نسيج وحده كان أميرا على فلسطين لعمر بْن الخطاب
قال أَبُو الْقَاسِم الطبراني فيمن اسمه سعد: سعد بْن عبيد بْن النعمان الأَنْصَارِيّ القارئ، بدري .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن خالد الحراني، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابْن لهيعة، عَنْ أَبِي الأسود، عَنْ عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، ثم من بني سواد بْن كعب، واسم كعب ظفر: سعد بْن عبيد بْن النعمان، حَدَّثَنَا الحسن بْن هارون الأصبهاني، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق المسيبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فليح، عَنْ موسى بْن عقبة، عَنِ ابْن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عَمْرو بْن عوف، ثم من بني أمية بْن زيد سعد بْن عبيد بْن النعمان، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الحضرمي، قال: سمعت مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نمير، يقول: سعد بْن عبيد هو أَبُو زيد، وهو الذي جمع القرآن، وابنه عمير بْن سعد والي عمر وهو سعد بْن عبيد بْن النعمان، حَدَّثَنَا الحضرمي، قال: سمعت ابْن نمير، يقول: قتل سعد بْن عبيد بالقادسية، سنة ست عشرة، ثم ذكر بعده سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عَمْرو بْن زيد بْن أمية فيمن شهد بدرا، ثم قال فيمن اسمه سعيد: سعيد بْن عبيد القارئ /7 2 . وقال فيمن اسمه عمير: عمير بْن سعد الأَنْصَارِيّ، لم يزد في نسبه هنا على ذلك . أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو إسحاق بْن الدرجي، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عَبْد اللَّه، قالت: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن ريذة، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، فذكره .
وقال مصعب بْن عَبْد اللَّه الزبيري، عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عمارة بْن القداح: عمير بْن سعد بْن شهيد بْن قيس بْن النعمان بْن عَمْرو بْن أمية صحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ولم يشهد شيئا من المشاهد، وهو الذي رفع إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم كلام الجلاس بْن سويد، وكان يتيما في حجره، وشهد فتوح الشام، واستعمله عمر بْن الخطاب على حمص، فلم يزل عليها حتى مات بها، وكان من الزهاد وكان زهاد الأنصار ثلاثة: أَبُو الدرداء، وشداد بْن أوس بْن ثابت ابْن أخي حسان بْن ثابت بْن المنذر، وعمير بْن سعد بْن شهيد، قال: ومنهم: سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عَمْرو بْن زيد بْن أمية يعني ابْن زيد، شهد بدرا، والمشاهد كلها، واستشهد يوم جسر أَبِي عبيد بْن مسعود الثقفي نفس الناطف، وهو أول من جمع القرآن من الأنصار، ولا عقب له، ولم يجمع القرآن من الأوس غيره، وكذلك قال غير واحد في نسبه .
وقال مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة: عمير بْن سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عَمْرو بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف، وكان أبوه ممن شهد بدرا، وهو سعد القارئ، وهو الذي يروي الكوفيون أنه أَبُو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وقتل سعد بالقادسية شهيدا، وصحب ابنه عمير بْن سعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وولاه عمر بْن الخطاب على حمص . وقال في موضع آخر: توفي في خلافة معاوية، هكذا قال مُحَمَّد بْن سعد، وشيخه مُحَمَّد بْن عمر الواقدي، وقيل: إن ذلك وهم، وأن الصحيح ما قاله ابْن القداح، واللَّه أعلم .
وقال عَبْد الصمد بْن سعيد القاضي، فيمن نزل حمص من أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عمير بْن سعد الأَنْصَارِيّ والي حمص في خلافة عمر بْن الخطاب، وارتحل عنها حتى صار إلى المدينة، كانت ولايته إياها بعد سعيد بْن عامر بْن حذيم، وذلك أن سليمان قال: إن سعيد بْن عامر ولي حمص في رجب سنة عشرين أربع سنين ونصفا وأربعة أيام، ونزع في ذي الحجة سنة أربع وعشرين في خلافة عُثْمَان، ولى عُثْمَان معاوية بْن أَبِي سفيان، وجمع له الجندين .
وقال مُحَمَّد بْن إسحاق، عَنْ عاصم بْن عمر بْن قتادة، عَنْ عَبْد الرحمن بْن عمير بْن سعد: قال لي ابْن عمر: ما كان من المسلمين رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أفضل من أبيك .
وقال هشام بْن حسان، عَنْ مُحَمَّد بْن سيرين: إن عمير بْن سعد يعجب عمر بْن الخطاب، وكان من عجبه به تسمية نسيج وحده، وروي أنه مات في زمان عمر بْن الخطاب، وأن عمر بْن الخطاب قال لأصحابه: تمنوا، فتمنى كل رجل منهم أمنية فقال عمر: لكني أتمنى أن يكون لي رجال مثل عمير، فاستعين بهم على أمور المسلمين، وقيل: إنه مات في خلافة عُثْمَان، وقيل: غير ذلك، واللَّه أعلم .
روى له الترمذي، والنسائي في اليوم والليلة
له صحبة وكان يقال له نسيج وحده كان أميرا على فلسطين لعمر بْن الخطاب
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت سي
روى عنه
حبيب بْن عبيد الرحبي
وراشد بْن سعد المقرائي
وزهير بْن سالم العنسي
وسعيد بْن سويد
وكثير بْن مرة
وابنه محمود بْن عمير بْن سعد سي
وأَبُو إدريس الخولاني ت
وأَبُو طلحة الخولاني
قال أَبُو الْقَاسِم الطبراني فيمن اسمه سعد: سعد بْن عبيد بْن النعمان الأَنْصَارِيّ القارئ، بدري .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن خالد الحراني، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابْن لهيعة، عَنْ أَبِي الأسود، عَنْ عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، ثم من بني سواد بْن كعب، واسم كعب ظفر: سعد بْن عبيد بْن النعمان، حَدَّثَنَا الحسن بْن هارون الأصبهاني، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق المسيبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فليح، عَنْ موسى بْن عقبة، عَنِ ابْن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عَمْرو بْن عوف، ثم من بني أمية بْن زيد سعد بْن عبيد بْن النعمان، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الحضرمي، قال: سمعت مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نمير، يقول: سعد بْن عبيد هو أَبُو زيد، وهو الذي جمع القرآن، وابنه عمير بْن سعد والي عمر وهو سعد بْن عبيد بْن النعمان، حَدَّثَنَا الحضرمي، قال: سمعت ابْن نمير، يقول: قتل سعد بْن عبيد بالقادسية، سنة ست عشرة، ثم ذكر بعده سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عَمْرو بْن زيد بْن أمية فيمن شهد بدرا، ثم قال فيمن اسمه سعيد: سعيد بْن عبيد القارئ /7 2 . وقال فيمن اسمه عمير: عمير بْن سعد الأَنْصَارِيّ، لم يزد في نسبه هنا على ذلك . أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو إسحاق بْن الدرجي، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عَبْد اللَّه، قالت: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن ريذة، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، فذكره .
وقال مصعب بْن عَبْد اللَّه الزبيري، عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عمارة بْن القداح: عمير بْن سعد بْن شهيد بْن قيس بْن النعمان بْن عَمْرو بْن أمية صحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ولم يشهد شيئا من المشاهد، وهو الذي رفع إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم كلام الجلاس بْن سويد، وكان يتيما في حجره، وشهد فتوح الشام، واستعمله عمر بْن الخطاب على حمص، فلم يزل عليها حتى مات بها، وكان من الزهاد وكان زهاد الأنصار ثلاثة: أَبُو الدرداء، وشداد بْن أوس بْن ثابت ابْن أخي حسان بْن ثابت بْن المنذر، وعمير بْن سعد بْن شهيد، قال: ومنهم: سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عَمْرو بْن زيد بْن أمية يعني ابْن زيد، شهد بدرا، والمشاهد كلها، واستشهد يوم جسر أَبِي عبيد بْن مسعود الثقفي نفس الناطف، وهو أول من جمع القرآن من الأنصار، ولا عقب له، ولم يجمع القرآن من الأوس غيره، وكذلك قال غير واحد في نسبه .
وقال مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة: عمير بْن سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عَمْرو بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف، وكان أبوه ممن شهد بدرا، وهو سعد القارئ، وهو الذي يروي الكوفيون أنه أَبُو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وقتل سعد بالقادسية شهيدا، وصحب ابنه عمير بْن سعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وولاه عمر بْن الخطاب على حمص . وقال في موضع آخر: توفي في خلافة معاوية، هكذا قال مُحَمَّد بْن سعد، وشيخه مُحَمَّد بْن عمر الواقدي، وقيل: إن ذلك وهم، وأن الصحيح ما قاله ابْن القداح، واللَّه أعلم .
وقال عَبْد الصمد بْن سعيد القاضي، فيمن نزل حمص من أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عمير بْن سعد الأَنْصَارِيّ والي حمص في خلافة عمر بْن الخطاب، وارتحل عنها حتى صار إلى المدينة، كانت ولايته إياها بعد سعيد بْن عامر بْن حذيم، وذلك أن سليمان قال: إن سعيد بْن عامر ولي حمص في رجب سنة عشرين أربع سنين ونصفا وأربعة أيام، ونزع في ذي الحجة سنة أربع وعشرين في خلافة عُثْمَان، ولى عُثْمَان معاوية بْن أَبِي سفيان، وجمع له الجندين .
وقال مُحَمَّد بْن إسحاق، عَنْ عاصم بْن عمر بْن قتادة، عَنْ عَبْد الرحمن بْن عمير بْن سعد: قال لي ابْن عمر: ما كان من المسلمين رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أفضل من أبيك .
وقال هشام بْن حسان، عَنْ مُحَمَّد بْن سيرين: إن عمير بْن سعد يعجب عمر بْن الخطاب، وكان من عجبه به تسمية نسيج وحده، وروي أنه مات في زمان عمر بْن الخطاب، وأن عمر بْن الخطاب قال لأصحابه: تمنوا، فتمنى كل رجل منهم أمنية فقال عمر: لكني أتمنى أن يكون لي رجال مثل عمير، فاستعين بهم على أمور المسلمين، وقيل: إنه مات في خلافة عُثْمَان، وقيل: غير ذلك، واللَّه أعلم .
روى له الترمذي، والنسائي في اليوم والليلة
[6040] عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف
كذا نسبه الواقدي، وتبعه ابن عبد البر، وقال ابن الكلبي: عمير بن سعد بن شهيد - بمعجمة مصغرا - بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، قال البغوي في معجم الصحابة: كان يقال له نسيج وحده، وساق ذلك بسنده إلى أبي طلحة الخولاني، وكذلك أخرجه أبو يعلى، وأخرج ابن عائذ بسند له إلى محمد بن سيرين، أن عمر هو الذي كان يسميه بذلك لإعجابه به، وقال في عمارة بن عبد الله بن محمد بن عمير بن سعد، وساق نسبه كابن الكلبي، ثم قال: صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كلام الجلاس بن سويد، وكان يتيما في حجره، وشهد فتوح الشام، واستعمله عمر على حمص إلى أن مات، وكان من الزهاد، وقال ابن سعد: توفي في خلافة معاوية، وقال البخاري وابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وزاد أبو حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه راشد بن سعد، وحبيب بن عبيد، زاد ابن منده: وابنه عبد الرحمن بن عمير، وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل حمص من الصحابة، وقال الواقدي: كان عمر يقول، وددت أن لي رجالا مثل عمير بن سعد أستعين بهم على أعمال المسلمين، وأخرج ابن منده بسند حسن، عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد، قال لي ابن عمر: ما كان بالشام أفضل من أبيك، قال محمد بن سعد: مات عمير بن سعد في خلافة عمر، وقال غيره: في خلافة عثمان، وجاء في رواية أخرى أنه مات في خلافة عمر، فصلى عليه، ولا يثبت ذلك
كذا نسبه الواقدي، وتبعه ابن عبد البر، وقال ابن الكلبي: عمير بن سعد بن شهيد - بمعجمة مصغرا - بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، قال البغوي في معجم الصحابة: كان يقال له نسيج وحده، وساق ذلك بسنده إلى أبي طلحة الخولاني، وكذلك أخرجه أبو يعلى، وأخرج ابن عائذ بسند له إلى محمد بن سيرين، أن عمر هو الذي كان يسميه بذلك لإعجابه به، وقال في عمارة بن عبد الله بن محمد بن عمير بن سعد، وساق نسبه كابن الكلبي، ثم قال: صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كلام الجلاس بن سويد، وكان يتيما في حجره، وشهد فتوح الشام، واستعمله عمر على حمص إلى أن مات، وكان من الزهاد، وقال ابن سعد: توفي في خلافة معاوية، وقال البخاري وابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وزاد أبو حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه راشد بن سعد، وحبيب بن عبيد، زاد ابن منده: وابنه عبد الرحمن بن عمير، وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل حمص من الصحابة، وقال الواقدي: كان عمر يقول، وددت أن لي رجالا مثل عمير بن سعد أستعين بهم على أعمال المسلمين، وأخرج ابن منده بسند حسن، عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد، قال لي ابن عمر: ما كان بالشام أفضل من أبيك، قال محمد بن سعد: مات عمير بن سعد في خلافة عمر، وقال غيره: في خلافة عثمان، وجاء في رواية أخرى أنه مات في خلافة عمر، فصلى عليه، ولا يثبت ذلك
[4077] - ب د ع: عمير بْن سعد بْن عُبَيْد بْن النعمان بْن قيس بْن عَمْرو بْن عوف قاله أَبُو نعيم، عَنِ الواقدي . وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: عمير بْن سعد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية بْن زَيْد الْأَنْصَارِيّ، وهكذا نسبه ابْن منده، ولم يذكر النسب الأول، وهو الَّذِي يُقال لَهُ: نسيج وحده، نزل فلسطين . وقَالَ ابْن الكلبي: سعد بْن عُبَيْد بْن قيس بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية، شهد بدرًا، ثُمَّ قَالَ بعده: وعمير بْن سعد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن زَيْد بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي، بعثه عُمَر بْن الخطاب عَلَى جيش إِلَى الشام، فجعل ابْن الكلبي سعد بْن عُبَيْد بْن قيس بْن عَمْرو بْن زَيْد غير سعد والد عمير بْن سعد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية، جعلهما يجتمعان فِي عَمْرو بْن زَيْد . وكان عمير من فضلاء الصحابة، وزهادهم . وقَالَ ابْن منده: عمير بْن سَعِيد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية الْأَنْصَارِيّ، يُقَالُ له: نسيج وحده، نزل فلسطين، ومات بها، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: " لا عدوى " روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وَأَبُو طلحة الخولاني، وغيرهما . قَالَ أَبُو عُمَر: عمير بْن سعد بْن عُبَيْد بْن النعمان الْأَنْصَارِيّ، هُوَ الَّذِي كَانَ الجلاس بْن سويد زوج أمه، وَقَدْ ربى عميرًا، وأحسن إِلَيْه، فسمعه عمير فِي غزوة تبوك، وهو يَقُولُ: إن كَانَ ما يَقُولُ مُحَمَّد حقًا لنحن شر من الحمير، فقال عمير: أشهد إنه لصادق، وَإِنك شر من الحمير، وقَالَ: والله إني لأخشى إن كتمتها عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينزل القرآن، وأن أخلطه بخطيئة، ولنعم الأب هُوَ لي ! فأخبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فدعا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجلاس فعرفه، فتحالفا، فجاء الوحي فسكتوا، وكذلك كانوا يفعلون فرفع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، وقرأ: /4 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ سورة التوبة آية 74 /4 . . . . الآية، إِلَى قولُه: /4 فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ سورة التوبة آية 74 /4 فَقَالَ الجلاس: أتوب إِلَى اللَّه، ولقد صدق . وكان الجلاس قَدْ حلف أن لا ينفق عَلَى عمير، فراجع النفقة عَلَيْهِ توبةً مِنْهُ . قَالَ عروة: فما زال عمير فِي علياء بعد هَذَا حتَّى مات . وأمَّا هَذِهِ القصة فجعلها ابْن منده، وَأَبُو نعيم فِي عمير بْن عُبَيْد، ونذكره إن شاء اللَّه تَعَالى . وأمَّا قولُه تَعَالى: /4 وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ سورة التوبة آية 74 /4، فإن مَوْلَى للجلاس قتل فِي بني عَمْرو بْن عوف، فأبى بنو عَمْرو أن يعقلوه، فلما قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة جعل عقله عَلَى بني عَمْرو بْن عوف . وقَالَ ابْن سِيرِينَ: لما نزل القرآن أخذ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأذن عمير، وقَالَ: " يا غلام، وفت أذنك، وصدقك ربك " . وكان عُمَر بْن الخطاب قَدْ استعمل عمير بْن سعد هَذَا عَلَى حمص، وزعم أهل الكوفة، أن أبا زَيْد الَّذِي جمع القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه سعد، وأنَّه والد عمير هَذَا، وخالفهم غيرهم، فقالوا اسم أَبِي زَيْد: قيس بْن السكن . وما أبعد قول من يَقُولُ: إنه والد عمير هَذَا، من الصواب، فإن أبا زَيْد، قَالَ أنس: هُوَ أحد عمومتي، وأنس من الخزرج، وهذا عمير من الأوس، فكيف يكون ابنه ؟ ! . ومات عمير هَذَا بالشام، وكان عُمَر بْن الخطاب، يَقُولُ: وددت لو أن لي رجلًا مثل عمير، أستعين بِهِ عَلَى أعمال المسلمين . أَخْرَجَهُ الثلاثة . شهيد: بضم الشين المعجمة
عمير بْن سَعْد الأَنْصَارِي: عمير بْن سَعْد بْن عُبَيْد بْن النعمان الأَنْصَارِيّ، من بني عَمْرو بْن عوف، كَانَ يقال لَهُ: نسيج وحده، غلب ذَلِكَ عَلَيْهِ وعرف بِهِ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ للجلاس، وَكَانَ على أمه، إذ قَالَ الجلاس: إن كَانَ مَا يَقُول مُحَمَّد حقا فلنحن شر من الحمير . فقال عُمَيْر: فاشهد أَنَّهُ صادق، وأنك شر من الحمار . فقال لَهُ الجلاس: اكتمها علي يَا بني، فقال: لا والله، ونمى بها إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يكتمها، وَكَانَ لعمير كالأب ينفق عَلَيْهِ، فدعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجلاس، فعرفه بما قَالَ عُمَيْر، فحلف الجلاس أَنَّهُ مَا قَالَ . قال: فنزلت: /4 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ سورة التوبة آية 74 /4، إِلَى قوله: /4 فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ سورة التوبة آية 74 /4 . فقال الجلاس: أتوب إِلَى الله . وكان قد آلى ألا ينفق على عُمَيْر، فراجع النفقة عَلَيْهِ توبة منه . قال عُرْوَة بْن الزُّبَيْر: فما زال عُمَيْر فِي علياء بعد . هكذا ذكره ابْن إِسْحَاق وغيره هَذَا الخبر . وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ هَذَا الْخَبَرَ، فَقَالَ: /25 أَنْبَأَنَا /25 /26 ابْنُ جُرَيْجٍ /26، /25 عَنْ /94 هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ /94، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، قَالَ: كَانَتْ /25 أُمُّ /25 عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ عِنْدَ الْجُلاسِ بْنِ سُوَيْدٍ، فَقَالَ الْجُلاسُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: " إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقًّا لَنَحْنُ شَرٌّ مِنَ الْحَمِيرِ، فَسَمِعَهَا عُمَيْرٌ، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَى إِنْ لَمْ أَرْفَعْهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْزِلَ الْقُرْآنُ، وَأَنْ أُخْلَطَ بِخَطِيئَةٍ، وَلَنِعْمَ الأَبُ هُوَ لِي . فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُلاسَ، فَعَرَفَهُ وَهُمْ يَتَرَحَّلُونَ، فَتَحَالَفَا، فَجَاءَ الْوَحْيُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَكَتُوا، فَلَمْ يَتَحَرَّكْ أَحَدٌ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ لا يَتَحَرَّكُونَ إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ، فَرُفِعَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: /4 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا سورة التوبة آية 74 /4، إِلَى: /4 فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ سورة التوبة آية 74 /4 . فَقَالَ الْجُلاسُ: اسْتَتِبْ لِي رَبِّي، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ، وَأَشْهَدُ لَقَدْ صَدَقَ وأما قوله تعالى: /4 وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ سورة التوبة آية 74 /4 . فقال عُرْوَة: كَانَ مولى للجلاس، قتل فِي بني عَمْرو بْن عوف، فأبى بنو عَمْرو بْن عوف أن يعقلوه، فلما قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة " جعل عقله على بني عَمْرو بْن عوف " . قال عُرْوَة: فما زال عُمَيْر فيها بعلياء حَتَّى مات . قال ابْن جريج: وأخبرت عَنِ ابْن سِيرِين، قَالَ: فما سمع عُمَيْر من الجلاس شيئا يكرهه بعدها . قَالَ /94 عَبْدُ الرَّزَّاقِ /94: /25 وَأَخْبَرَنَا /25 /26 هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ /26، /25 عَنِ /25 بْنِ سِيرِينَ، قَالَ " لَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنِ عُمَيْرٍ، فَقَالَ: وَفَّتْ أُذُنُكَ يَا غُلامُ، وَصَدَّقَكَ رَبُّكَ " وكان عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قد ولى عُمَيْر بْن سَعْد هَذَا على حمص، قبل سَعِيد بْن عَامِر بْن خذيم أو بعده، وزعم أهل الكوفة أن أَبَا زَيْد الَّذِي جمع القرآن على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه: سَعْد، وأنه والد عُمَيْر هَذَا، وخالفهم غيرهم فِي ذَلِكَ، فقالوا: اسم أَبِي زَيْد الَّذِي جمع القرآن: قَيْس بْن السَّكَن، سكن عُمَيْر بْن سَعْد هَذَا الشام، ومات بها، رَوَى عَنْهُ: راشد بْن سَعْد، وحبيب بْن عُبَيْد، وجماعة