`Utba ibn Frqd al-Sulami
عتبة بن فرقد السلمي
(أبو عبد الله الكوفي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Abd Allah
Generation
1stmale
الكنيةأبو عبد الله
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Utba ibn Frqd
الاسم الكامل
عتبة بن فرقد
Affiliations
al-Slmy،alkwfi
النسب والنسبة
السلمي، الكوفي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : له صحبة
الذهبي
صحابي
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
المزي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ6 Hadith Narrated
٦ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3783] س: عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مَالِك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الْحَارِث بن بهثة بن سليم السلمي
كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ لَهُ صحبة نزل الكوفة وكَانَ شريفا بِهَا .
قال أَبُو عُمَر بْن عَبْد البر: كَانَ أميرا لعمر بْن الْخَطَّاب عَلَى بَعْض فتوحات العراق .
رَوَى سُلَيْمَان التَّيْمِي، عَنْ أَبِي عُثْمَان النهدي، قال: جاءنا كتاب عُمَر، ونحن مَعَ عتبة بْن فرقد، قال: وينسبونه عتبة بْن يربوع بْن حبيب بْن مَالِك، وهُوَ فرقد بْن أسعد بْن رفاعة السلمي، أمه آمنة بِنْت عَمْرو بْن علقمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف، قال: ورَوَى شُعْبَة، عَنْ حصين، عَنِ امْرَأَة عتبة بْن فرقد، أَنَّهُ غزا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم غزوتين .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي الْمُطَهَّرِ الصَّيْدَلانِيُّ، ومَسْعُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنْدَانِيُّ، وأَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ الصَّالْحَانِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللَّحْيَانِيُّ الْعَكَّاوِيُّ بِمَدِينَةِ عَكَّا سَنَةَ خَمْسٍ وسَبْعِينِ ومِائَتَيْنِ، قال: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، ووَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكَرِيُّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قال: حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَاصِمٍ امْرَأَةُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيِّ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ، مَا مِنَّا امْرَأَةٌ إِلا وهِيَ تَجْتَهِدُ فِي الطِّيبِ لِتَكُونَ أَطْيَبَ مِنْ صَاحِبَتِهَا، ومَا يَمَسُّ عُتْبَةُ الطِّيبَ إِلا أَنْ يَمَسَّ دِهْنًا، يَمْسَحُ بِهِ لِحْيَتَهُ، ولَهُوَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَّا، وكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّاسِ، قَالُوا: مَا شَمَمْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ عُتْبَةَ، فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا: إِنَّا لَنَجْتَهِدُ فِي الطِّيبِ، ولأَنْتَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَّا فَمِمَّ ذَاكَ ؟ فَقَالَ: “ أَخَذَنِي الشَّرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَجَرَّدَ فَتَجَرَّدْتُ، وقَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وأَلْقَيْتُ ثَوْبِي عَلَى فَرْجِي، فَنَفَثَ فِي يَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِي وبَطْنِي، فَعَبِقَ بِي هَذَا الطِّيبُ مِنْ يَوْمَئِذٍ “ . قال الطَّبَرَانِي لَمْ يروه، عَنْ ورقاء إلا آدم
روى له النسائي
كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ لَهُ صحبة نزل الكوفة وكَانَ شريفا بِهَا .
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
وعن عُمَر بْن الْخَطَّاب س
روى عنه
عامر الشَّعْبِي
وعبد اللَّه بْن ربيعة السلمي
وعرفجة بْن عَبْد اللَّهِ الثقفي س
وقيس بْن أَبِي حازم س
وامرأته أم عَاصِم
قال أَبُو عُمَر بْن عَبْد البر: كَانَ أميرا لعمر بْن الْخَطَّاب عَلَى بَعْض فتوحات العراق .
رَوَى سُلَيْمَان التَّيْمِي، عَنْ أَبِي عُثْمَان النهدي، قال: جاءنا كتاب عُمَر، ونحن مَعَ عتبة بْن فرقد، قال: وينسبونه عتبة بْن يربوع بْن حبيب بْن مَالِك، وهُوَ فرقد بْن أسعد بْن رفاعة السلمي، أمه آمنة بِنْت عَمْرو بْن علقمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف، قال: ورَوَى شُعْبَة، عَنْ حصين، عَنِ امْرَأَة عتبة بْن فرقد، أَنَّهُ غزا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم غزوتين .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي الْمُطَهَّرِ الصَّيْدَلانِيُّ، ومَسْعُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنْدَانِيُّ، وأَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ الصَّالْحَانِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللَّحْيَانِيُّ الْعَكَّاوِيُّ بِمَدِينَةِ عَكَّا سَنَةَ خَمْسٍ وسَبْعِينِ ومِائَتَيْنِ، قال: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، ووَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكَرِيُّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قال: حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَاصِمٍ امْرَأَةُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيِّ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ، مَا مِنَّا امْرَأَةٌ إِلا وهِيَ تَجْتَهِدُ فِي الطِّيبِ لِتَكُونَ أَطْيَبَ مِنْ صَاحِبَتِهَا، ومَا يَمَسُّ عُتْبَةُ الطِّيبَ إِلا أَنْ يَمَسَّ دِهْنًا، يَمْسَحُ بِهِ لِحْيَتَهُ، ولَهُوَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَّا، وكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّاسِ، قَالُوا: مَا شَمَمْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ عُتْبَةَ، فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا: إِنَّا لَنَجْتَهِدُ فِي الطِّيبِ، ولأَنْتَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَّا فَمِمَّ ذَاكَ ؟ فَقَالَ: “ أَخَذَنِي الشَّرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَجَرَّدَ فَتَجَرَّدْتُ، وقَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وأَلْقَيْتُ ثَوْبِي عَلَى فَرْجِي، فَنَفَثَ فِي يَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِي وبَطْنِي، فَعَبِقَ بِي هَذَا الطِّيبُ مِنْ يَوْمَئِذٍ “ . قال الطَّبَرَانِي لَمْ يروه، عَنْ ورقاء إلا آدم
روى له النسائي
[5416] عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة السلمي أبو عبد الله
وقال ابن سعد: يربوع هو فرقد، روى أبو المعافى في تاريخ الموصل من طريق هشيم، عن حصين أنه شهد خيبر، وقسم له منها، فكان يعطيه لبني أخواله عاما، ولبني أعمامه عاما، قال: وكان حصين من أقربائه، وإن عمر ولاه في الفتوح، ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم، وروى شعبة، عن حصين، عن امرأة عتبة بن فرقد: أن عتبة غزا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، غزوتين، وروى الطبراني في الصغير والكبير من طريق أم عاصم، امرأة عتبة بن فرقد، قال: أخذني الشري على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأمرني، فتجردت، فوضع يده على بطني وظهري، فعبق بي الطيب من يومئذ، قالت أم عاصم: كنا عنده أربع نسوة، فكنا نجتهد في الطيب، وما كان يمس الطيب، وإنه لأطيب ريحا منا، وقال أبو عثمان النهدي: جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد، أخرجاه، ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة، ومات بها
وقال ابن سعد: يربوع هو فرقد، روى أبو المعافى في تاريخ الموصل من طريق هشيم، عن حصين أنه شهد خيبر، وقسم له منها، فكان يعطيه لبني أخواله عاما، ولبني أعمامه عاما، قال: وكان حصين من أقربائه، وإن عمر ولاه في الفتوح، ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم، وروى شعبة، عن حصين، عن امرأة عتبة بن فرقد: أن عتبة غزا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، غزوتين، وروى الطبراني في الصغير والكبير من طريق أم عاصم، امرأة عتبة بن فرقد، قال: أخذني الشري على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأمرني، فتجردت، فوضع يده على بطني وظهري، فعبق بي الطيب من يومئذ، قالت أم عاصم: كنا عنده أربع نسوة، فكنا نجتهد في الطيب، وما كان يمس الطيب، وإنه لأطيب ريحا منا، وقال أبو عثمان النهدي: جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد، أخرجاه، ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة، ومات بها
[3557] - ب د ع: عتبة بْن فرقد بْن يربوع بْن حبيب بْن مَالِك بْن أسعد بْن رفاعة بْن رَبِيعة بْن رفاعة بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم السلمي أَبُو عَبْد اللَّه وقَالَ الكلبي: اسم فرقد يربوع، أمه بِنْت عباد بْن علقمة بْن عباد بْن المطلب بْن عَبْد مناف، لَهُ صحبة ورواية، وكان شريفًا . وقَالَ ابْنُ منده: عتبة بْن فرقد السلمي، من بني مازن، غزا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوتين .
942
943
944
وله رواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وروت عَنْهُ زوجه أم عاصم، وسكن الكوفة، وكان لَهُ بها عقب، وَيُقَال لهم: الفراقدة .
3055 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكرياء، قَالَ: وولي عتبة بْن فرقد لعمر بْن الخطاب الموصل، قَالَ: وفي بعض الروايات أَنَّهُ فتحها، قَالَ: وابتنى عتبة دارًا ومسجدًا
قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أخبرت عَنْ خليفة بْن خياط، حَدَّثَنَا حاتم بْن مُسْلِم، أن عُمَر بْن الخطاب وجه عياض بْن غنم فافتتح الموصل، وخلف عتبة بْن فرقد عَلَى أحد الحصنين، وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله عَلَيْهِ، وذلك سنة ثمان عشرة . قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أنبأني مُحَمَّد بْن يَزِيدَ، عَنِ السري بْن يَحيى، عَنْ شُعَيْب، عَنْ سيف بْن عُمَر، عَنْ مُحَمَّد، وطلحة، والمهلب، قَالُوا: كَانَ عَلَى حرب الموصل، فِي سنة سبع عشرة ربعي بْن الأفكل، وعلى الخراج عرفجة بْن هرثمة، وَفِي قول آخر: عتبة بْن فرقد عَلَى الحرب والخراج، وكان قبل ذَلِكَ كُلِّه إِلَى عَبْد اللَّه بْن المعتمر . أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: قول ابْنِ منده: إنه من مازن، لا أعرفه، وليس فِي نسبه إِلَى سليم من اسمه مازن حتَّى ينسب إِلَيْه، ولعله قَدْ علق بقلبه مازن بْن مَنْصُور أخو سليم، أَوْ قَدْ نقل من كتاب فِيهِ إسقاط وغلط، أَوْ أَنَّهُ وصل إِلَيْه ما لا نعلمه، والله أعلم
942
0 0
0 /2 /141 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّا بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا /19 /26 حُصَيْنٌ /26 /19، قَالَ: /27 كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ /20 شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَقَسَمَ لَهُ، فَأَصَابَهُ مِنْهَا سَهْمٌ، فَجَعَلَهَا لِبَنِي عَمِّهِ عَامًا، وَلأَخْوَالِهِ عَامًا، فَكَانَ بَنُو سُلَيْمٍ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ، وَكَانَ بَنُو فُلانٍ يَعْنِي أَخْوَالَهُ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ /27 قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ حُصَيْنٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ، يَعْنِي عُتْبَةَ، وَكَانَ أَمِيرًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى بَعْضِ فُتُوحِ الْعِرَاقِ 943
0 0
0 /3 /140 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادَيْهِمَا، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: /27 كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ L5913 ، وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ: " يَا عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، /20 إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ، وَلا كَدِّ أَبِيكَ، وَلا كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تُشْبِعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ " /27 . . . . الْحَدِيثَ 944
0 0
&0 /2 /141 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا وَهْبَانُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ ثَلاثَ نِسْوَةٍ، وَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَكَانَ عُتْبَةُ L5475 أَطْيَبَ رِيحًا مِنَّا، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عُرِفَ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: /27 أَخَذَهُ الشَّرَى، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ /20 فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، " ثُمَّ تَفَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ، وَمَسَحَ بِهَا ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ " /27 وله رواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وروت عَنْهُ زوجه أم عاصم، وسكن الكوفة، وكان لَهُ بها عقب، وَيُقَال لهم: الفراقدة .
3055 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكرياء، قَالَ: وولي عتبة بْن فرقد لعمر بْن الخطاب الموصل، قَالَ: وفي بعض الروايات أَنَّهُ فتحها، قَالَ: وابتنى عتبة دارًا ومسجدًا
قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أخبرت عَنْ خليفة بْن خياط، حَدَّثَنَا حاتم بْن مُسْلِم، أن عُمَر بْن الخطاب وجه عياض بْن غنم فافتتح الموصل، وخلف عتبة بْن فرقد عَلَى أحد الحصنين، وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله عَلَيْهِ، وذلك سنة ثمان عشرة . قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أنبأني مُحَمَّد بْن يَزِيدَ، عَنِ السري بْن يَحيى، عَنْ شُعَيْب، عَنْ سيف بْن عُمَر، عَنْ مُحَمَّد، وطلحة، والمهلب، قَالُوا: كَانَ عَلَى حرب الموصل، فِي سنة سبع عشرة ربعي بْن الأفكل، وعلى الخراج عرفجة بْن هرثمة، وَفِي قول آخر: عتبة بْن فرقد عَلَى الحرب والخراج، وكان قبل ذَلِكَ كُلِّه إِلَى عَبْد اللَّه بْن المعتمر . أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: قول ابْنِ منده: إنه من مازن، لا أعرفه، وليس فِي نسبه إِلَى سليم من اسمه مازن حتَّى ينسب إِلَيْه، ولعله قَدْ علق بقلبه مازن بْن مَنْصُور أخو سليم، أَوْ قَدْ نقل من كتاب فِيهِ إسقاط وغلط، أَوْ أَنَّهُ وصل إِلَيْه ما لا نعلمه، والله أعلم
عتبة بْن فَرْقَد السُّلَمِيّ: عتبة بْن فَرْقَد السُّلَمِيّ أَبُو عَبْد اللَّهِ، لَهُ صحبة ورواية، كَانَ أميرا لعمر بْن الخطاب على بعض فتوحات العراق . رَوَى سُلَيْمَان التيمي، عَنْ أَبِي عُثْمَان النهدي، قَالَ: جاءني كتاب عُمَر، ونحن مع عُتْبَة بْن فَرْقَد، وينسبونه عُتْبَة بْن يربوع بْن حَبِيب بْن مَالِك، وَهُوَ فَرْقَد بْن أسعد بْن رفاعة بْن الْحَارِث بْن بهثة بْن سُلَيْم السُّلَمِيّ، وأمه آمنة بِنْت عُمَر بْن عَلْقَمَة بْن المطلب بْن عبد مناف .
208
وَرَوَى شُعْبَةُ، /25 عَنْ /94 حُصَيْنٍ /94، /25 عَنِ /25 /26 امْرَأَةِ عُتْبَةَ /26 بْنِ فَرْقَدٍ، " أَنَّ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَتَيْنِ "
عتبة بْن أَبِي لهب: عتبة بْن أَبِي لهب، واسم أَبِي لهب عبد العزى بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي، أسلم هُوَ وأخوه مُعَتِّب يَوْم الْفَتْح، وكانا قد هربا، فبعث الْعَبَّاس فيهما فأتى بهما فأسلما، فسر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامهما ودعا لهما، وشهدا معه حنينا والطائف، ولم يخرجا عَنْ مكة ولم يأتيا المدينة، ولهما عقب عِنْدَ أهل النسب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
208
0 0
&0 /2 /143 /25 حَدَّثَنَا /94 سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ /94، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 ابْنُ وَضَّاحٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ /26، قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَاصِمٍ، امْرَأَةُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَتْ: /27 " كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ L5475 ثَلاثَ نِسْوَةٍ، مَا مِنَّا وَاحِدَةٌ إِلا وَهِيَ تَجْتَهِدُ فِي الطِّيبِ، لِتَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَمَا يَمَسُّ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ طِيبًا إِلا أَنْ يَلْتَمِسَ دُهْنًا، وَكَانَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَّا . فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: /20 أَصَابَنِي الشَّرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَتَجَرَّدْتُ، وَأَلْقَيْتُ ثِيَابِي عَلَى عَوْرَتِي، فَنَفَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَفِّهِ، ثُمَّ دَلَّكَ بِهَا الأُخْرَى، ثُمَّ أَمَرَّهُمَا عَلَى ظَهْرِي وَبَطْنِي، فَعَبَقَ بِي مَا تَرَوْنَ " /27 وَرَوَى شُعْبَةُ، /25 عَنْ /94 حُصَيْنٍ /94، /25 عَنِ /25 /26 امْرَأَةِ عُتْبَةَ /26 بْنِ فَرْقَدٍ، " أَنَّ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَتَيْنِ "
عتبة بْن أَبِي لهب: عتبة بْن أَبِي لهب، واسم أَبِي لهب عبد العزى بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي، أسلم هُوَ وأخوه مُعَتِّب يَوْم الْفَتْح، وكانا قد هربا، فبعث الْعَبَّاس فيهما فأتى بهما فأسلما، فسر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامهما ودعا لهما، وشهدا معه حنينا والطائف، ولم يخرجا عَنْ مكة ولم يأتيا المدينة، ولهما عقب عِنْدَ أهل النسب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا