`Urwa ibn Mas`ud al-Thaqafi
عروة بن مسعود الثقفي
(أبو مسعود الثقفي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Mas`ud
Generation
1stmale
الكنيةأبو مسعود
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Urwa ibn Mas`ud
الاسم الكامل
عروة بن مسعود
Affiliations
al-Thaqafi
النسب والنسبة
الثقفي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : له صحبة
أبو نعيم الأصبهاني
ذكره في معرفة الصحابة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ7 Hadith Narrated
٧ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[5530] عروة بن مسعود بن معتب بالمهملة والمثناة المشددة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي
وهو عم والد المغيرة بن شعبة، وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف، أخت آمنة، كان أحد الأكابر من قومه، وقيل: إنه المراد بقوله /4 عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ سورة الزخرف آية 31 /4 قال ابن عباس، وعكرمة، ومحمد بن كعب، وقتادة، والسدي: المراد بالقريتين مكة والمدينة، واختلفوا في تعيين الرجل المراد ؛ فعن قتادة، أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة، وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف، وعن مجاهد: عتبة بن ربيعة، وعمير بن عروة بن مسعود، وعنه رواية ابن عبد ياليل بدل حبيب، وعن السدي: الوليد، وكنانة بن عبد عمرو بن عمير، وعن ابن عباس: الوليد، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي، وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصحيح في قصة الحديبية، وكانت له اليد البيضاء في تقرير الصلح، وهو مستوفى في البخاري، وترجمة ابن عبد البر بأنه شهد الحديبية، وهو كذلك ؛ لكن في العرف إذا أطلق على الصحابي أنه شهد غزوة كذا يتبادر أن المراد أنه شهدها مسلما، فلا يقال: شهد معاوية بدرا ؛ لأنه لو أطلق ذلك ظن من لا خبرة له لكونه عرف أنه صحابي أنه شهدها مع المسلمين، وعند مسلم من حديث جابر مرفوعا: عرض على الأنبياء، فذكر الحديث، قال: " ورأيت عيسى، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود " .
وذكر موسى بن عتبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة، وكذلك ذكره ابن إسحاق، يزيد بعضهم على بعض: أن أبا بكر لما صدر من الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي على النبي، صلى الله عليه وسلم، وفي رواية ابن إسحاق: أنه اتبع أثر النبي، صلى الله عليه وسلم، لما انصرف من الطائف، فأسلم، واستأذن أن يرجع إلى قومه، فقال: " إني أخاف أن يقتلوك " قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني، فأذن له فدعاهم إلى الإسلام، ونصح لهم فعصوه، وأسمعوه من الأذى، فلما كان من السحر، قام على غرفة له فأذن، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله، فلما بلغ ذلك النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: " مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه " .
واختلف في اسم قاتله ؛ فقيل: أوس بن عوف، وقيل: وهب بن جابر، وقيل لعروة: ما ترى في دمك ؟ قال: كرامة أكرمني الله بها، وشهادة ساقها الله إلي فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع النبي، صلى الله عليه وسلم، قبل أن يرتحل عنكم، فادفنوني معهم، فدفنوه معهم .
وروى أبو نعيم من طريق داود بن عاصم، عن عروة بن مسعود، وهو جده: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوضع عنده الماء، فإذا بايع النساء يمس أيديهن فيه .
وهذا منقطع، وفي الإسناد إلى داود ضعف أيضا، وروى ابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن عاصم، عن أبيه، عن حذيفة، عن عروة بن مسعود الثقفي، قال: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنها تهدم الخطايا " .
إسناده ضعيف أيضا، أورده العقيلي في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عاصم، ولكن لم أر فيه الثقفي
وهو عم والد المغيرة بن شعبة، وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف، أخت آمنة، كان أحد الأكابر من قومه، وقيل: إنه المراد بقوله /4 عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ سورة الزخرف آية 31 /4 قال ابن عباس، وعكرمة، ومحمد بن كعب، وقتادة، والسدي: المراد بالقريتين مكة والمدينة، واختلفوا في تعيين الرجل المراد ؛ فعن قتادة، أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة، وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف، وعن مجاهد: عتبة بن ربيعة، وعمير بن عروة بن مسعود، وعنه رواية ابن عبد ياليل بدل حبيب، وعن السدي: الوليد، وكنانة بن عبد عمرو بن عمير، وعن ابن عباس: الوليد، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي، وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصحيح في قصة الحديبية، وكانت له اليد البيضاء في تقرير الصلح، وهو مستوفى في البخاري، وترجمة ابن عبد البر بأنه شهد الحديبية، وهو كذلك ؛ لكن في العرف إذا أطلق على الصحابي أنه شهد غزوة كذا يتبادر أن المراد أنه شهدها مسلما، فلا يقال: شهد معاوية بدرا ؛ لأنه لو أطلق ذلك ظن من لا خبرة له لكونه عرف أنه صحابي أنه شهدها مع المسلمين، وعند مسلم من حديث جابر مرفوعا: عرض على الأنبياء، فذكر الحديث، قال: " ورأيت عيسى، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود " .
وذكر موسى بن عتبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة، وكذلك ذكره ابن إسحاق، يزيد بعضهم على بعض: أن أبا بكر لما صدر من الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي على النبي، صلى الله عليه وسلم، وفي رواية ابن إسحاق: أنه اتبع أثر النبي، صلى الله عليه وسلم، لما انصرف من الطائف، فأسلم، واستأذن أن يرجع إلى قومه، فقال: " إني أخاف أن يقتلوك " قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني، فأذن له فدعاهم إلى الإسلام، ونصح لهم فعصوه، وأسمعوه من الأذى، فلما كان من السحر، قام على غرفة له فأذن، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله، فلما بلغ ذلك النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: " مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه " .
واختلف في اسم قاتله ؛ فقيل: أوس بن عوف، وقيل: وهب بن جابر، وقيل لعروة: ما ترى في دمك ؟ قال: كرامة أكرمني الله بها، وشهادة ساقها الله إلي فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع النبي، صلى الله عليه وسلم، قبل أن يرتحل عنكم، فادفنوني معهم، فدفنوه معهم .
وروى أبو نعيم من طريق داود بن عاصم، عن عروة بن مسعود، وهو جده: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوضع عنده الماء، فإذا بايع النساء يمس أيديهن فيه .
وهذا منقطع، وفي الإسناد إلى داود ضعف أيضا، وروى ابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن عاصم، عن أبيه، عن حذيفة، عن عروة بن مسعود الثقفي، قال: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنها تهدم الخطايا " .
إسناده ضعيف أيضا، أورده العقيلي في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عاصم، ولكن لم أر فيه الثقفي
[3658] - ب د ع: عروة بْن مَسْعُود بْن مُعَتّب بْن مَالِك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف بْن منبه بْن بَكْر بْن هوازن بْن عكرمة بْن خَصَفَة بْن قيس عيلان الثقفي، أَبُو مَسْعُود وقيل: أَبُو يعفور، وأمه سبيعة بِنْت عَبْد شمس بْن عَبْد مناف القرشية، يجتمع هُوَ، والمغيرة بْن شُعْبَة بْن أَبِي عَامِر بْن مَسْعُود فِي مَسْعُود . وهو ممن أرسلته قريش إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الحديبية، فعاد إِلَى قريش، وقَالَ لهم: قَدْ عرض عليكم خطة رشد فأقبلوها .
1007
وقَالَ قَتَادَة، فِي قولُه تَعَالى: /4 لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ سورة الزخرف آية 31 /4، قالها الْوَلِيد بْن المغيرة المخزومي أَبُو خَالِد، قَالَ: لو كَانَ ما يَقُولُ مُحَمَّد حقًا أنزل القرآن عليّ، أَوْ عَلَى عروة بْن مَسْعُود الثقفي، قَالَ: والقريتان: مكَّة، والطائف، وكان عروة يشبه بالمسيح فِي صورته . روى عَنْهُ حذيفة بْن اليمان، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه، فإنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان "، قيل: يا رَسُول اللَّه، كيف هِيَ للأحياء ؟ قَالَ: " هِيَ لأحياء أهدم وأهدم " . ولعروة ولد يُقال لَهُ: أَبُو المليح، أسلم بعد قتل أَبِيهِ مَعَ قارب بْن الأسود . أَخْرَجَهُ الثلاثة
1007
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ /19 /26 ابْنِ إِسْحَاقَ /26 /19، /27 أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /20 لَمَّا انْصَرَفَ عَنْ ثَقِيفٍ اتَّبَعَ أَثَرَهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مُعَتِّبٍ، فَأَدْرَكَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَسْلَمَ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى قَوْمِهِ بِالإِسْلامِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمَا يَتَحَدَّثُ قَوْمُهُ: إِنَّهُمْ قَاتَلُوكَ، وَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ فِيهِمْ نَخْوَةً بِالامْتِنَاعِ الَّذِي كَانَ مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ، وَكَانَ فِيهِمْ مُحَبَّبًا مُطَاعًا، فَخَرَجَ يَدْعُو قَوْمَهُ إِلَى الإِسْلامِ، وَرَجَا أَنْ لا يُخَالِفُوهُ لِمَنْزِلَتِه فِيهِمْ، فَلَمَّا أَشْرَفَ لَهُمْ عَلَى علية، وَقَدْ دَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، وَأَظْهَرَ لَهُمْ دِينَهُ، رَمَوْهُ بِالنَّبْلِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ، وَتَزْعُمُ بَنُو مَالِكٍ أَنَّهُ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ: أَوْسُ بْنُ عَوْفٍ أَحَدُ بَنِي سَالِمِ بْنِ مَالِكٍ، وَتَزْعُمُ الأَحْلافُ أَنَّهُ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، مِنْ بَنِي عَتَّابِ بْنِ مَالِكٍ، يُقَالُ لَهُ: وَهْبُ بْنُ جَابِرٍ، فَقِيلَ لِعُرْوَةَ: مَا تَرَى فِي دَمِكَ، فَقَالَ: كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا، وَشَهَادَةٌ سَاقَهَا اللَّهُ إِلَيَّ، فَلَيْسَ فِي إِلا مَا فِي الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَرْحَلَ عَنُكْمُ، فَادْفِنُونِي مَعَهُمْ، فَدَفَنُوهُ مَعَهُمْ، فَيَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ فِيهِ: " إِنَّ مَثَلَهُ فِي قَوْمِهِ كَمَثَلِ صَاحِبِ يس فِي قَوْمِهِ " /27 وقَالَ قَتَادَة، فِي قولُه تَعَالى: /4 لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ سورة الزخرف آية 31 /4، قالها الْوَلِيد بْن المغيرة المخزومي أَبُو خَالِد، قَالَ: لو كَانَ ما يَقُولُ مُحَمَّد حقًا أنزل القرآن عليّ، أَوْ عَلَى عروة بْن مَسْعُود الثقفي، قَالَ: والقريتان: مكَّة، والطائف، وكان عروة يشبه بالمسيح فِي صورته . روى عَنْهُ حذيفة بْن اليمان، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه، فإنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان "، قيل: يا رَسُول اللَّه، كيف هِيَ للأحياء ؟ قَالَ: " هِيَ لأحياء أهدم وأهدم " . ولعروة ولد يُقال لَهُ: أَبُو المليح، أسلم بعد قتل أَبِيهِ مَعَ قارب بْن الأسود . أَخْرَجَهُ الثلاثة
عروة بْن مَسْعُود بْن قَيْس: عروة بْن مَسْعُود بْن مُعَتِّب بْن مَالِك بْن كَعْب بْن عَمْرو بْن سَعِيد بْن عوف بْن ثقيف، واسمه قَيْس بْن منبه بْن بَكْر بْن هوازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قَيْس عيلان الثقفي أَبُو مَسْعُود، وقيل: أَبُو يعفور، شهد صلح الحديبية . قَالَ ابْن إِسْحَاق: لما انصرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف اتبع أثره عُرْوَة بْن مَسْعُود بْن مُعَتِّب، حَتَّى أدركه قبل أن يصل إِلَى المدينة فأسلم، وسأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يرجع إِلَى قومه بالإسلام، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن فعلت فإنهم قاتلوك " . فَقَالَ لَهُ عُرْوَة: يَا رَسُول اللَّهِ، أنا أحب إليهم من أبصارهم، وَكَانَ فيهم محببا مطاعا، فخرج يدعو قومه إِلَى الإسلام، فأظهر دينه رجاء ألا يخالفوه لمنزلته فيهم، فلما أشرف على قومه، وقد دعاهم إِلَى دينه، رموه بالنبل من كل وجه، فأصابه سهم فقتله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وقيل لعروة: مَا ترى فِي دمك ؟ قَالَ: كرامة أكرمني الله بها، وشهادة ساقها الله إلي، فليس فِي إلا مَا فِي الشهداء الذين قتلوا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل أن يرتحل عنكم . قَالَ: فزعموا أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مثله فِي قومه مثل صاحب يس فِي قومه " . وَقَالَ فِيهِ عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شعرا يرثيه، وَقَالَ قَتَادَة فِي قول الله عز وجل: /4 لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ سورة الزخرف آية 31 /4 . قالها الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة، قَالَ: لو كَانَ مَا يقوله مُحَمَّد حقا أنزل علي القرآن أو على عُرْوَة بْن مَسْعُود الثقفي . قَالَ: والقريتان مكة والطائف . وقال مُجَاهِد: هُوَ عُتْبَة بْن رَبِيعَة من مكة وَابْن عبد ياليل الثقفي من الطائف، والأكثر قول قَتَادَة، والله أعلم . وَكَانَ عُرْوَة يشبه بالمسيح عَلَيْهِ السلام فِي صورته .
217
217
0 0
&0 /2 /140 /25 أَخْبَرَنِي /94 أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 /26 لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي الزُّبَيْرِ /26، /27 /25 عَنْ /25 جَابِرٍ L2069 ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " /20 عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ /61 شَنُوءَةَ /61، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ، يَعْنِي نَفْسِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَأَيْتُ /57 جِبْرِيلَ /57 عَلَيْهِ السَّلامُ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبِيهًا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ " /27