`Abd Allah ibn Rwaha al-Ansari
عبد الله بن رواحة الأنصاري
(عبد الله بن رواحة الخزرجي)
`Abd Allah ibn Rwaha ibn Tha`laba ibn Amr al-Qays ibn `Amr ibn Amrى al-Qays ibn Malik al-Aghr ibn Tha`laba ibn Ka`b ibn al-Khazraj ibn al-Harith ibn al-Khazraj
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرىء القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج
al-Sha`ar al-Mshhwr, Commander
Madina
الشاعر المشهور ، الأمير
المدينة
al-Ansary،alkhzrjy،almdni
الأنصاري، الخزرجي، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في الثقات ، وقال : شهد بدرا قتل يوم مؤتة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الجيش
ذكره في الكاشف ، وقال : بدري نقيب استشهد بمؤتة عنه أنس بن مالك وابن عباس وأرسل عنه جماعة
قال في التقريب : صحابي ، أحد السابقين ، شهد بدرا ومؤته ، وفي الإصابة ، قال : من السابقين الأولين من الأنصار وكان أحد النقباء ليلة العقبة وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : له صحبة ، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، روى عنه عكرمة ، وزيد بن أسلم مرسل
صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- عبد الله بن العباس القرشيعبد الله بن العباس القرشي
- محمد بن شهاب الزهريمحمد بن شهاب الزهري
- هشام بن عروة الأسديهشام بن عروة الأسدي
- أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهريأبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري
- عكرمة مولى ابن عباسعكرمة مولى ابن عباس
- أسامة بن زيد الكلبيأسامة بن زيد الكلبي
- عامر الشعبيعامر الشعبي
- عروة بن الزبير الأسديعروة بن الزبير الأسدي
- عطاء بن يسار الهلاليعطاء بن يسار الهلالي
- عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاريعبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري
- سليمان بن يسار الهلاليسليمان بن يسار الهلالي
- قيس بن أبي حازم البجليقيس بن أبي حازم البجلي
- ربعي بن حراش العبسيربعي بن حراش العبسي
- بكر بن عبد الله المزنيبكر بن عبد الله المزني
- راشد بن سعد المقرائيراشد بن سعد المقرائي
- عمير بن يزيد الأنصاريعمير بن يزيد الأنصاري
- مدرك بن عمارة القرشيمدرك بن عمارة القرشي
21 Hadith Narrated
٢١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
، ويقال عَبْد اللَّهِ بْن رواحة بْن ثعلبة بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن امرئ القيس الأكبر الأَنْصَارِي الخزرجي أَبُو مُحَمَّد، ويقال أَبُو رواحة، ويقال أَبُو عَمْرو المدني
صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأمه كبشة بنت واقد بْن عَمْرو بْن الإطنابة بْن عَامِر بْن زَيْد مناة بْن مَالِك الأغر .
شهد بدرا، والعقبة، وهُوَ أحد النقباء بِهَا، وشهد المشاهد كلها إلا الفتح، ومَا بعده، فَإِنَّهُ قتل يَوْم مؤتة وهُوَ أحد الأمراء فِيهَا
روى عن
روى عنه
قال عَبْد اللَّهِ بْن وهب، عَنْ يَحْيَى بْن أيوب، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن رواحة أول خارج إِلَى الغزو وآخر قافل .
وقال عروة بْن الزُّبَيْر: لما ودع المسلمون عَبْد اللَّهِ بْن رواحة فِي خروجه إِلَى مؤتة، دعوا لَهُ ولمن مَعَهُ من الْمُسْلِمِينَ أَن يردهم اللَّه سالمين، فَقَالَ ابْن رواحة
لكنني أسأل الرحمن مغفرة وطعنة ذَات فرغ تقذف الزبدا
أَوْ طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء، والكبدا
حَتَّى يقولوا إِذَا مروا عَلَى جدثى يا أرشد اللَّه من غاز وقَدْ رشدا
وقال أَبُو الدرداء: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي بَعْض أسفاره فِي اليوم الشديد الحر، ومَا فينا صائم إلا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وعبد اللَّه بْن رواحة .
وقال أَنَس: " نعى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى النَّاس جعفرا، وابن رواحة، وزيدا، وعيناه تذرفان " .
ومناقبه، وفضائله كثيرة جدا .
ذكره عروة بْن الزُّبَيْر فيمن قتل من الأنصار يَوْم مؤتة .
وقال الواقدي: كانت مؤتة فِي جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة .
رَوَى لَهُ الْبُخَارِي، وأَبُو دَاوُد فِي الناسخ والمنسوخ، والنسائي، وابن ماجه
يكنى أبا محمد، ويقال: كنيته أبو رواحة، ويقال: أبو عمرو، وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة خزرجية أيضا، وليس له عقب من السابقين الأولين من الأنصار، وكان أحد النقباء ليلة العقبة، وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة، روى عنه: ابن عباس، وأسامة بن زيد، وأنس بن مالك، ذكر ذلك أبو نعيم، وأخرج البغوي من طريق إبراهيم بن جعفر، عن سليمان بن محمد، عن رجل من الأنصار كان عالما: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، آخى بين عبد الله بن رواحة والمقداد، وقد أرسل عنه جماعة من التابعين: كأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعكرمة، وعطاء بن يسار، قال ابن سعد: كان يكتب للنبي، صلى الله عليه وسلم، وهو الذي جاء ببشارة وقعت بدر إلى المدينة، وبعثه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رفرام اليهودي بخيبر فقتله، وبعث بعد فتح خيبر فخرص عليهم، وفي فوائد أبي طاهر الذهلي من طريق ابن أبي ذئب، عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: " نعم الرجل عبد الله بن رواحة " في حديث طويل، وفي الزهد لأحمد من طريق زياد النميري، عن أنس: كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة، الحديث .
وفيه: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: " رحم الله ابن رواحة، إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة "
وأخرج البيهقي بسند صحيح من طريق ثابت، عن أبي ليلى: كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يخطب فدخل عبد الله بن رواحة فسمعه يقول: " أجلسوه " فجلس مكانه خارجا من المسجد، فلما فرغ قال له: " زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله "
وأخرجه من وجه آخر إلى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، والمرسل أصح سندا، وقال ابن سعد: حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن أبي عمران الجوني، قال: مرض عبد الله بن رواحة فأغمي عليه، فعاده النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: " اللهم إن كان أجله قد حضر فيسره عليه، وإن لم يكن حضر أجله فاشفه "، فوجد خفة، فقال: يا رسول الله أمي تقول واجبلاه واظهراه، وملك قد رفع مرزبة من حديد يقول: أنت كذا هو، قلت: نعم، فقمعني بها .
وفي الزهد لعبد الله بن المبارك بسند صحيح، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تزوج رجل امرأة عبد الله بن رواحة فسألها عن صنيعه، فقالت: كان إذا أراد أن يخرج من بيته صلى ركعتين، وإذا دخل بيته صلى ركعتين لا يدع ذلك، قالوا: وكان عبد الله أول خارج إلى الغزو، وآخر قافل، وقال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وقال: كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة فخرج معه إلى سرية مؤتة فسمعه في الليل يقول:
/50 /51 إذا أدنيتني وحملت رحلي /51 /51 مسيرة أربع بعد الحساء /51 /50
/50 /51 فشأنك فانعمي وخلاك ذم /51 /51 ولا أرجع إلى أهلي ورائي /51 /50
/50 /51 وجاء المؤمنون وخلفوني /51 /51 بأرض الشام مشهور الثواء /51 /50
فبكى زيد فخفقه بالدرة، فقال: ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل ؟ !
فذكر القصة في صفة قتله في غزوة مؤتة بعد أن قتل جعفر وقبله زيد بن حارثة، وقال ابن سعد: أنبأنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد، عن هشام، عن أبيه لما نزلت /4 وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ سورة الشعراء آية 224 /4 قال عبد الله بن رواحة: قد علم الله أني منهم فأنزل الله /4 إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة الشعراء آية 227 /4 الآية .
وقال ابن سعد: حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن مدرك بن عمارة، قال: قال عبد الله بن رواحة: مررت في مسجد الرسول ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، جالس وعنده أناس من الصحابة في ناحية منه، فلما رأوني قالوا: يا عبد الله بن رواحة، فجئت، فقال: " اجلس ههنا " فجلست بين يديه، فقال: " كيف تقول الشعر ؟ " قلت: أنظر في ذلك، ثم أقول، قال: " فعليك بالمشركين " ولم أكن هيأت شيئا، فنظرت ثم أنشدته فذكر الأبيات فيها:
/50 /51 فثبت الله ما آتاك من حسن /51 /51 تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا /51 /50
قال: فأقبل بوجهه متبسما، وقال: وإياك فثبتك الله، ومناقبه كثيرة، قال المرزباني في معجم الشعراء: كان عظيم القدر في الجاهلية والإسلام، وكان يناقض قيس بن الخطيم في حروبهم، ومن أحسن ما مدح به النبي، صلى الله عليه وسلم، قوله:
/50 /51 لو لم تكن فيه آيات مبينة /51 /51 كانت بديهته تنبيك بالخبر /51 /50
وأخرج أبو يعلى بسند حسن، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: دخل النبي، صلى الله عليه وسلم، مكة في عمرة القضاء، وابن رواحة بين يديه وهو يقول:
/50 /51 خلوا بني الكفار عن سبيله /51 /51 اليوم نضربكم على تأويله /51 /50
/50 /51 ضربا يزيل الهام عن مقيله /51 /51 ويذهل الخليل عن خليله /51 /50
فقال عمر: يابن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تقول هذا الشعر ؟ فقال: خل عنه يا عمر، فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل
678
679
وروى عبد السلام بْن النعمان بْن بشير: أن جَعْفَر بْن أَبِي طالب حين قتل دعا الناس عَبْد اللَّهِ بْن رواحة، وهو في جانب العسكر، فتقدم فقاتل، وقال يخاطب نفسه: /50 /51 يا نفس إلا تقتلي تموتي /51 /50 /50 /51 هذا حياض الموت قد صليت /51 /50 /50 /51 وما تمنيت فقد لقيت /51 /50 /50 /51 إن تفعلي فعلهما هديت /51 /50 /50 /51 وَإِن تأخرت فقد شفيت /51 /50 يعني زيدًا، وجعفرًا، ثم قال: يا نفس إِلَى أي شيء تتوقين ؟ إِلَى فلانة، امرأته، فهي طالق، وَإِلى فلان وفلان، غلمان له، فهم أحرار، وَإِلى معجف، حائط له، فهو لله ولرسوله . ثم قال: /50 /51 يا نفس مالك تكرهين الجنة /51 /51 أقسم بالله لتنزلنه /51 /50 /50 /51 طائعة أو لتكرهنه /51 /51 فطالما قد كنت مطمئنه /51 /50 /50 /51 هل أنت إلا نطفة في شنه /51 /51 قد أجلب الناس وشدوا الرنة /51 /50 وروى مصعب بْن شيبة، قال: لما نزل ابن رواحة للقتال طعن، فاستقبل الدم بيده فدلك به وجهه، ثم صرع بين الصفين فجعل يقول: يا معشر المسلمين، ذبوا عَنْ لحم أخيكم، فجعل المسلمون يحملون حتى يحوزوه، فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه . قال يونس بْن بكير: حدثنا ابن إِسْحَاق، قال: لما أصيب القوم، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيما بلغني: " أخذ زيد بْن حارثة الراية فقاتل بها حتى قتل شهيدًا، ثم أخذها جَعْفَر أبي طالب فقاتل حتى قتل شهيدا، ثم صمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى تغيرت وجوه الأنصار، وظنوا أَنَّهُ قد كان في عَبْد اللَّهِ بْن رواحة ما يكروهون، فقال: ثم أخذها عَبْد اللَّهِ بْن رواحة فقاتل حتى قتل شهيدًا، ثم لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم عَلَى سرر من ذهب، فرأيت في سرير عَبْد اللَّهِ بْن رواحة أزورارًا عَنْ سريري صاحبيه، فقلت: عم هذا ؟ فقيل لي: مضيا، وتردد عَبْد اللَّهِ بعض التردد، ثم مضى فقتل " . ولم يعقب، وكان مؤتة في جمادى سنة ثمان . أخرجه الثلاثه