Sharhabil ibn Hsna
شرحبيل بن حسنة
(شرحبيل بن حسنة الغوثي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Abd Allah ، Abu `Abd ar-Rahman ، Abu Wathla
Generation
1std. 18 AHmale
الكنيةأبو عبد الله ، أبو عبد الرحمن ، أبو واثلة
الطبقة
الأولىت. ١٨ هـmale
Narrator Lineage
Sharhabil ibn `Abd Allah ibn al-Mta`a ibn Qtn
الاسم الكامل
شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن قطن
Cities/Regions
al-Sham
بلد الإقامة
الشام
Affiliations
al-Ghwthy،alkndi
النسب والنسبة
الغوثي، الكندي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
من مهاجرة الحبشة
الذهبي
له صحبة وهجرة إلى الحبشة ورواية
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي جليل
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ9 Hadith Narrated
٩ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[2719] ق شرحبيل بن عَبْد اللَّهِ بن المطاع بن قطن بن الغوث بن مر الغوثي
وقيل غير ذلك فِي نسبه، وهو شرحبيل ابْن حسنة أخو عَبْد الرحمن ابْن حسنة، كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ، ويقال: أَبُو عَبْد الرحمن، ويقال: أَبُو واثلة حليف بني زهرة، له صحبة .
وحسنة التي ينسب إليها هو وأخوه قيل: أنها أمهما وقيل: بل تبنتهما فنسبا إليها وهي مولاة لمعمر بْن حبيب بْن وهب الجمحي وهي من أهل عدول التي تنسب إليها السفن العدولية وهي من ناحية البحرين , وكَانَ شرحبيل من مهاجرة الحبشة وهو أحد أمراء الأجناد الذين بعثهم أبو بَكْر الصديق لفتح الشام .
قال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي: شرحبيل ابْن حسنة مضري وحسنة أمه لها صحبة
وقال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن البرقي: كانت من مهاجرة الحبشة وشرحبيل أيضا من مهاجرة الحبشة، وهو شرحبيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن المطاع أحد الغوث بْن مر أخي تميم بْن مر، ويقال: إنه من كندة، وكَانَ واليا على الشام لعمر بْن الخطاب على ربع من أرباعها، توفي بالشام سنة ثماني عشرة، وهو ابن سبع وستين، فيما يقال: له حديثان .
وقال /7 1 شهر بْن حوشب، عَنْ عَبْد الرحمن بْن غنم، عَنْ حديث الحارث بْن عميرة، قال: طعن أَبُو عبيدة بْن الجراح، وشرحبيل ابْن حسنة، وأَبُو مالك الأشعري جميعا فِي يوم واحد
روى له ابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنَبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ يُونُسَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يُوسُفَ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ الزَّيَّاتِ، قال: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قال: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَةُ بْنُ الأَحْنَفِ الأَوْزَاعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَلامٍ الأَسْوَدُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ، قال صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ جَلَسَ فِي عِصَابَةٍ مِنْهُمْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ لا يَرْكَعُ , ويَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، والنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: “ أَتَرَوْنَ هَذَا لَوْ مَاتَ عَلَى هَذَا لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَنْقُرُ صَلاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ، مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي ولا يَرْكَعُ ويَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ كَالْجَائِعِ لا يَأْكُلُ إِلا تَمْرَةً أَوْ تَمْرَتَيْنِ فَمَا يُغْنِيَانِ عَنْهُ، فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، ويْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، وأَتِمُّوا الرُّكُوعَ والسُّجُودَ “ .
قال أَبُو صالح الأشعري: فقلت لأَبِي عَبْد اللَّهِ الأشعري: من حدثك هذا الحديث ؟ قال: أمراء الأجناد: خالد بْن الْوَلِيد، وعَمْرو بْن العاص، ويزيد بْن أبي سُفْيَان، وشرحبيل ابْن حسنة، كل هؤلاء سمعوا من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى منه: “ أتموا الوضوء، ويل للاعقاب من النار “، عَنِ العباس بْن عُثْمَانَ المعلم، وعُثْمَان بْن إسماعيل الهذلي، عَنِ الوليد بْن مسلم، فوقع لنا بدلا عاليا
وقيل غير ذلك فِي نسبه، وهو شرحبيل ابْن حسنة أخو عَبْد الرحمن ابْن حسنة، كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ، ويقال: أَبُو عَبْد الرحمن، ويقال: أَبُو واثلة حليف بني زهرة، له صحبة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ق
وعن عبادة بْن الصامت
روى عنه
ابنه ربيعة بْن شرحبيل ابْن حسنة والد جعفر بْن ربيعة
وشرحبيل بْن شفعة الشامي
وعَبْد الرحمن بْن غنم الأشعري
وعُمَر بْن عَبْد الرحمن
وأَبُو عَبْد اللَّهِ الأشعري ق
وحسنة التي ينسب إليها هو وأخوه قيل: أنها أمهما وقيل: بل تبنتهما فنسبا إليها وهي مولاة لمعمر بْن حبيب بْن وهب الجمحي وهي من أهل عدول التي تنسب إليها السفن العدولية وهي من ناحية البحرين , وكَانَ شرحبيل من مهاجرة الحبشة وهو أحد أمراء الأجناد الذين بعثهم أبو بَكْر الصديق لفتح الشام .
قال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي: شرحبيل ابْن حسنة مضري وحسنة أمه لها صحبة
وقال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن البرقي: كانت من مهاجرة الحبشة وشرحبيل أيضا من مهاجرة الحبشة، وهو شرحبيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن المطاع أحد الغوث بْن مر أخي تميم بْن مر، ويقال: إنه من كندة، وكَانَ واليا على الشام لعمر بْن الخطاب على ربع من أرباعها، توفي بالشام سنة ثماني عشرة، وهو ابن سبع وستين، فيما يقال: له حديثان .
وقال /7 1 شهر بْن حوشب، عَنْ عَبْد الرحمن بْن غنم، عَنْ حديث الحارث بْن عميرة، قال: طعن أَبُو عبيدة بْن الجراح، وشرحبيل ابْن حسنة، وأَبُو مالك الأشعري جميعا فِي يوم واحد
روى له ابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنَبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ يُونُسَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يُوسُفَ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ الزَّيَّاتِ، قال: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قال: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَةُ بْنُ الأَحْنَفِ الأَوْزَاعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَلامٍ الأَسْوَدُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ، قال صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ جَلَسَ فِي عِصَابَةٍ مِنْهُمْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ لا يَرْكَعُ , ويَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، والنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: “ أَتَرَوْنَ هَذَا لَوْ مَاتَ عَلَى هَذَا لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَنْقُرُ صَلاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ، مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي ولا يَرْكَعُ ويَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ كَالْجَائِعِ لا يَأْكُلُ إِلا تَمْرَةً أَوْ تَمْرَتَيْنِ فَمَا يُغْنِيَانِ عَنْهُ، فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، ويْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، وأَتِمُّوا الرُّكُوعَ والسُّجُودَ “ .
قال أَبُو صالح الأشعري: فقلت لأَبِي عَبْد اللَّهِ الأشعري: من حدثك هذا الحديث ؟ قال: أمراء الأجناد: خالد بْن الْوَلِيد، وعَمْرو بْن العاص، ويزيد بْن أبي سُفْيَان، وشرحبيل ابْن حسنة، كل هؤلاء سمعوا من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى منه: “ أتموا الوضوء، ويل للاعقاب من النار “، عَنِ العباس بْن عُثْمَانَ المعلم، وعُثْمَان بْن إسماعيل الهذلي، عَنِ الوليد بْن مسلم، فوقع لنا بدلا عاليا
[3873] شرحبيل ابن حسنة
وهي أمه على ما جزم به غير واحد، وقال أبو عمر: بل تبنته، وأبوه عبد الله بن المطاع بن عبد الله الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك الكندي، ويقال: التميمي، ويقال: إنه من ولد الغوث بن مر، أخي تميم بن مر، فقيل له: التميمي، لذلك كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحي، فكان جنادة وجابر ؛ ابنا سفيان بن معمر بن حبيب أخويه لأمه، ويقال: إن معمرا زوج حسنة لرجل من الأنصار، من بني زريق، يقال له: سفيان، وكان معمر قد تبناه، فنسب إليه، فولدت له جابرا وجنادة، فأسلم جابر وأخوه، وأخوهما لأمهما، شرحبيل قديما، وهاجروا إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، ونزلوا في بني زريق، ثم هلك سفيان، وابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زهرة، وكان شرحبيل ممن سيره أبو بكر في فتوح الشام، ويكنى شرحبيل أبا عبد الله، ويقال: أبا عبد الرحمن، ويقال: أبا وائلة، وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن ابن ماجه، وعن عبادة بن الصامت، روى عنه ابناه ربيعة، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد الله الأشعري، قال ابن البرقي: ولاه عمر على ربع من أرباع الشام، ويقال: إنه طعن، هو وأبو عبيدة في يوم واحد، ومات في طاعون عمواس، وهو ابن سبع وستين، وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره، وقال ابن زبر: إنه الذي افتتح طبرية، وقال ابن يونس: أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى مصر، فمات شرحبيل بها
وهي أمه على ما جزم به غير واحد، وقال أبو عمر: بل تبنته، وأبوه عبد الله بن المطاع بن عبد الله الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك الكندي، ويقال: التميمي، ويقال: إنه من ولد الغوث بن مر، أخي تميم بن مر، فقيل له: التميمي، لذلك كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحي، فكان جنادة وجابر ؛ ابنا سفيان بن معمر بن حبيب أخويه لأمه، ويقال: إن معمرا زوج حسنة لرجل من الأنصار، من بني زريق، يقال له: سفيان، وكان معمر قد تبناه، فنسب إليه، فولدت له جابرا وجنادة، فأسلم جابر وأخوه، وأخوهما لأمهما، شرحبيل قديما، وهاجروا إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، ونزلوا في بني زريق، ثم هلك سفيان، وابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زهرة، وكان شرحبيل ممن سيره أبو بكر في فتوح الشام، ويكنى شرحبيل أبا عبد الله، ويقال: أبا عبد الرحمن، ويقال: أبا وائلة، وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن ابن ماجه، وعن عبادة بن الصامت، روى عنه ابناه ربيعة، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد الله الأشعري، قال ابن البرقي: ولاه عمر على ربع من أرباع الشام، ويقال: إنه طعن، هو وأبو عبيدة في يوم واحد، ومات في طاعون عمواس، وهو ابن سبع وستين، وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره، وقال ابن زبر: إنه الذي افتتح طبرية، وقال ابن يونس: أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى مصر، فمات شرحبيل بها
[2411] - ب د ع: شرحبيل اْن حسنة . وهي أمه، واسم أبيه عَبْد اللَّهِ بْن المطاع بْن عَبْد اللَّهِ بْن الغطريف بْن عبد العزى بْن جثامة بْن مالك بْن ملازم بْن مالك بْن رهم بْن سعد بْن يشكر بْن مبشر بْن الغوث بْن مر، أخي تميم بْن مر، وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، وقيل غير ذلك، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وأمه حسنة مولاة لمعمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة الجمحي، وكان شرحبيل حليفًا لبني زهرة، حالفهم بعد موت أخويه لأمه: جنادة، وجابر، ابني سفيان بْن معمر بْن حبيب، ولما مات عَبْد اللَّهِ والد شرحبيل تزوج أمه حسنة أم شرحبيل رجل من الأنصار، من بني زريق، اسمه سفيان، وكان يقال: سفيان بْن معمر، لأن معمرًا تبناه وحالفه، وزوجه حسنة ومعها شرحبيل، فولدت جابرًا، وجنادة، ابني سفيان . وأسلم شرحبيل قديمًا وأخواه، وهاجر إِلَى الحبشة هو وأخواه فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زريق في ربعهم، ونزل شرحبيل مع إخوته لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضي اللَّه عنه، ولم يتركوا عقبًا، فتحول شرحبيل بْن حسنة إِلَى بني زهرة، فحالفهم ونزل فيهم، فخاصمهم أَبُو سَعِيد بْن المعلى الزرقي إِلَى عمر، وقال: حليفي ليس له أن يتحول إِلَى غيري، فقال شرحبيل: ما كنت حليفًا لهم، وَإِنما نزلت مع أخوي، فلما هلكا حالفت من أردت، فقال عمر: يا أبا سَعِيد، إن جئت ببينة وَإِلا فهو أولى بنفسه، فلم يأت ببينة، فثبت شرحبيل عَلَى حلفه . وقال الزبير: إن حسنة زوجة سفيان بْن معمر تبنت شرحبيل، وليس بابن لها، فنسب إليها، وهي من أهل عدولي ناحية من البحرين، تنسب إليها السفن العدولية . وقال أَبُو عمر: كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة، ومن وجوه قريش، وسيره أَبُو بكر، وعمر، عَلَى جيش إِلَى الشام، ولم يزل واليًا عَلَى بعض نواحي الشام لعمر إِلَى أن هلك في طاعون عمواس، سنة ثمان عشرة، وله سبع وستون سنة، طعن هو وَأَبُو عبيدة بْن الجراح في يَوْم واحد .
553
553
0 0
&0 /3 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: /27 لَمَّا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ خَطَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ L6086 النَّاسَ، فَقَالَ: " إِنَّ /20 هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ، وَفِي هَذِهِ الأَوْدِيَةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: صَحِبْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ، وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ " /27، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ شرحبيل ابن حسنة: شرحبيل ابن حسنة، وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عبد الله، من كندة حليف لبني زهرة، يكنى: أبا عبد الله نسب إلى أمه حسنة، وكانت مولاة لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح . وَقَالَ ابن هشام: وهو شرحبيل بن عبد الله أحد بني الغوث بن مر أخي تميم بن مر . وَقَالَ موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: وهو شرحبيل بن عبد الله من بني جمح، وأمه حسنة . وَقَالَ ابن إسحاق: أمه حسنة امرأة عدولية ولاؤها لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، تزوجها سفيان رجل من الأنصار أحد بني زريق بن عامر . ويقَالَ له: سفيان بن معمر لأن معمر بن حبيب الجمحي حالفه، وتبناه وزوجه من حسنة، وقد كان لها من غيره شرحبيل، فولدت له جابرا، وجنادة ابني سفيان، فلما قدموا من الحبشة نزلوا على قومهم من بني زريق في ربعهم، ونزل شرحبيل مع أخويه لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يتركوا عقبا فتحول شرحبيل ابن حسنة إلى بني زهرة، فحالفهم، وذكر باقي خبره . وَقَالَ الزبير: شرحبيل بن عبد الله بن المطاع تبنته حسنة زوجة سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي، وليس بابن لها، ونسب إليها . قَالَ: وحسنة مولاة لمعمر بن حبيب، وهي من أهل عدولي من ناحية البحرين، إليها تنسب السفن العدولية . قَالَ أبو عمر: كان شرحبيل ابن حسنة من مهاجرة الحبشة معدود في وجوه قريش، وكان أميرا على ربع من أرباع الشام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، توفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وهو ابن سبع وستين سنة