al-Shfa bint `Abd Allah al-Qrshya
الشفاء بنت عبد الله القرشية
(ليلى بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف العدوية)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stfemale
الطبقة
الأولىfemale
Narrator Lineage
Shfa bint `Abd Allah ibn `Abd Shams ibn Khalaf ibn Drar ibn `Abd Allah ibn Qrt ibn Rzah ibn `Adى
الاسم الكامل
شفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى
Cities/Regions
Makka
بلد الإقامة
مكة
Affiliations
al-Qrshy،al`adwi
النسب والنسبة
القرشي، العدوي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
الذهبي
ذكرها في تذهيب التهذيب ، وقال : لها صحبة ، ويقال اسمها ليلى من المهاجرات الأول ، وكان صلى الله عليه وسلم يأتيها فيقيل عندها ، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابية
المزي
لها صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ19 Hadith Narrated
١٩ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[7869] بخ د س الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف
ويقال خالد بن شداد ويقال صداد ويقال ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ويقال الشفاء بنت عبد الله بن هاشم بن خلف بن عبد شمس بن شداد القرشية العدوية أم سليمان بن أبي حثمة لها صحبة
قال أحمد بن صالح: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء، وأمها فاطمة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، أسلمت بمكة قبل الهجرة وهي من المهاجرات الأول، اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها، فيقيل عندها، واتخذت له فراشا، وإزارا ينام فيه، فلم يزل عند ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " علمي حفصة رقية النملة كما علمتيها الكتابة " .
وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا عند الحكاكين فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شيئا من أمر السوق، ذكر ذلك أبو عمر بن عبد البر
روى لها البخاري في كتاب الأدب، وفي كتاب أفعال العباد، وأبو داود، والنسائي
ويقال خالد بن شداد ويقال صداد ويقال ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ويقال الشفاء بنت عبد الله بن هاشم بن خلف بن عبد شمس بن شداد القرشية العدوية أم سليمان بن أبي حثمة لها صحبة
قال أحمد بن صالح: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء، وأمها فاطمة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، أسلمت بمكة قبل الهجرة وهي من المهاجرات الأول، اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها، فيقيل عندها، واتخذت له فراشا، وإزارا ينام فيه، فلم يزل عند ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " علمي حفصة رقية النملة كما علمتيها الكتابة " .
وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا عند الحكاكين فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شيئا من أمر السوق، ذكر ذلك أبو عمر بن عبد البر
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم عخ د س
وعن عمر بن الخطاب بخ
روى عنها
ابنها سليمان بن أبي حثمة
وابنه عثمان بن سليمان بن أبي حثمة عخ
ومولاها أبو إسحاق
وابن ابنها أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة بخ د س
وحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
روى لها البخاري في كتاب الأدب، وفي كتاب أفعال العباد، وأبو داود، والنسائي
[11373] الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية
وقيل: خالد بدل خلف، وقيل: صداد بدل شداد، وقيل: ضرار والدة سليمان بن أبي حثمة، قيل: اسمها ليلى، قاله أحمد بن صالح المصري، وقال أبو عمر: قال ابن سعد: أمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية، وأسلمت الشفاء قبل الهجرة، وهي من المهاجرات الأول، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم، وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة "، وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم دارها عند الحكاكين بالمدينة، فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها، وربما ولاها شيئا من أمر السوق، روى عنها حفيداها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حثمة، انتهى كلامه .
روى عنها أيضا ابنها سليمان وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحفصة أم المؤمنين ومولاها أبو إسحاق، وفي المسند من طريق المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، وكانت من المهاجرات، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أفضل الأعمال ؟ فقال: " إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور "، وأخرج ابن منده حديث رقية النملة من طريق الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن حفصة، أن امرأة من قريش يقال لها: الشفاء كانت ترقى من النملة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " علميها حفصة "، وذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه عثمان عن الشفاء، أنها كانت ترقى في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه فقالت: يا رسول الله، إني قد كنت أرقى برقى في الجاهلية، فقد أردت أن أعرضها عليك، قال: " فاعرضيها "، قالت: فعرضتها عليه، وكانت ترقى من النملة، فقال: " أرقي بها، وعلميها حفصة "، إلى هنا رواية ابن منده، وزاد أبو نعيم: باسم الله صلوا صلب خير يعود من أفواهها ولا يضر أحد، اكشف الباس رب الناس، قال: ترقي بها على عود كركم سبع مرات، وتضعه مكانا نظيفا ثم تدلكه على حجر بخل خمر مصفى، ثم تطليه على النملة، وأخرجه أبو نعيم، عن الطبراني من طريق صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قاعدة عند حفصة، فقال: " ما عليك أن تعلمي هذه رقية النملة كما علمتها الكتابة "، وأخرج ابن أبي عاصم وأبو نعيم من طريقه بسنده عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أسأله، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه، فحضرت الصلاة، فخرجت، فدخلت على ابنتي، وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت، فجعلت أقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت ! وجعلت ألومه، فقال: يا خالتي، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب، فاستعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: بأبي وأمي، إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر، قال شرحبيل: وما كان إلا درعا رقعناه، وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك، وهو واه، ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص
وقيل: خالد بدل خلف، وقيل: صداد بدل شداد، وقيل: ضرار والدة سليمان بن أبي حثمة، قيل: اسمها ليلى، قاله أحمد بن صالح المصري، وقال أبو عمر: قال ابن سعد: أمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية، وأسلمت الشفاء قبل الهجرة، وهي من المهاجرات الأول، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم، وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة "، وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم دارها عند الحكاكين بالمدينة، فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها، وربما ولاها شيئا من أمر السوق، روى عنها حفيداها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حثمة، انتهى كلامه .
روى عنها أيضا ابنها سليمان وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحفصة أم المؤمنين ومولاها أبو إسحاق، وفي المسند من طريق المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، وكانت من المهاجرات، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أفضل الأعمال ؟ فقال: " إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور "، وأخرج ابن منده حديث رقية النملة من طريق الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن حفصة، أن امرأة من قريش يقال لها: الشفاء كانت ترقى من النملة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " علميها حفصة "، وذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه عثمان عن الشفاء، أنها كانت ترقى في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه فقالت: يا رسول الله، إني قد كنت أرقى برقى في الجاهلية، فقد أردت أن أعرضها عليك، قال: " فاعرضيها "، قالت: فعرضتها عليه، وكانت ترقى من النملة، فقال: " أرقي بها، وعلميها حفصة "، إلى هنا رواية ابن منده، وزاد أبو نعيم: باسم الله صلوا صلب خير يعود من أفواهها ولا يضر أحد، اكشف الباس رب الناس، قال: ترقي بها على عود كركم سبع مرات، وتضعه مكانا نظيفا ثم تدلكه على حجر بخل خمر مصفى، ثم تطليه على النملة، وأخرجه أبو نعيم، عن الطبراني من طريق صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قاعدة عند حفصة، فقال: " ما عليك أن تعلمي هذه رقية النملة كما علمتها الكتابة "، وأخرج ابن أبي عاصم وأبو نعيم من طريقه بسنده عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أسأله، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه، فحضرت الصلاة، فخرجت، فدخلت على ابنتي، وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت، فجعلت أقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت ! وجعلت ألومه، فقال: يا خالتي، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب، فاستعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: بأبي وأمي، إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر، قال شرحبيل: وما كان إلا درعا رقعناه، وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك، وهو واه، ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص
[7046] ب د ع: الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية
أم سليمان بن أبي خثمة . قيل: اسمها ليلى .
أسلمت قديما، وهي من المبايعات، ومن المهاجرات الأول . وأمها فاطمة بنت أبي وهب ابن عمرو بن عائذ بن عمرو بن مخزوم . وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيل عندها . واتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عندها حتى أخذه منهم مروان . وكانت ترقى من النملة، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعلمها حفصة . وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان . وكان عمر رضي الله عنه يقدمها في الرأي ويرضاها .
روى عنها أبو بكر، وعثمان بن سليمان بن أبي حثمة .
3622
3623
وروى عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وإني أردت أن أعرضها عليك . قال: " فاعرضيها " . فعرضتها وكانت منها رقية النملة فقال: " أرقي بها، وعلميها حفصة: باسم الله صلوا صلب جبر تعوذا من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم اكشف الباس رب الناس "، قال: " ترقي به على عود كزكم سبع مرار وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر يخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة " . أخرجها الثلاثة
أم سليمان بن أبي خثمة . قيل: اسمها ليلى .
أسلمت قديما، وهي من المبايعات، ومن المهاجرات الأول . وأمها فاطمة بنت أبي وهب ابن عمرو بن عائذ بن عمرو بن مخزوم . وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيل عندها . واتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عندها حتى أخذه منهم مروان . وكانت ترقى من النملة، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعلمها حفصة . وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان . وكان عمر رضي الله عنه يقدمها في الرأي ويرضاها .
روى عنها أبو بكر، وعثمان بن سليمان بن أبي حثمة .
3622
0 4188
0 /2 /140 أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن عبد الله بن عمير، عن رجل من آل أبي خثمة، /27 عن الشفاء بنت عبد الله L1464 ، وكانت امرأة من المهاجرات، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم /20 سئل عن أفضل الأعمال فقال: " إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور " /27 3623
0 4188
&0 روى الأوزاعي، عن الزهري، عن أم سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه، قالت: فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيلا في البيت وأقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت ! وجعلت ألومه، فقال: يا خالة، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب، فاستعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت: بأبي أنت وأمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر ! قال شرحبيل: ما كان إلا درعا رقعناه " . وروى عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وإني أردت أن أعرضها عليك . قال: " فاعرضيها " . فعرضتها وكانت منها رقية النملة فقال: " أرقي بها، وعلميها حفصة: باسم الله صلوا صلب جبر تعوذا من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم اكشف الباس رب الناس "، قال: " ترقي به على عود كزكم سبع مرار وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر يخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة " . أخرجها الثلاثة
الشفاء أم سُلَيْمَان: الشفاء أم سُلَيْمَان بْن أبي حثمة . هي الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ بْن عبد شمس بْن خلف بْن صداد . وَقَالَ ضرار بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب القرشية العدوية من المبايعات، قَالَ أَحْمَد بْن صالح المصري: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء . أمها فاطمة بنت أبي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عُمَرَ بْن مخزوم، أسلمت الشفاء قبل الهجرة فهي من المهاجرات الأول، وبايعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأتيها ويقيل عندها فِي بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشًا وإزارًا ينام فيه فلم يزل ذلك عند ولدها حَتَّى أخذه منهم مروان، وَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتاب " . وأقطعها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دارًا عند الحكاكين فنزلتها مَعَ ابنها سُلَيْمَان، وَكَانَ عمر يقدمها فِي الرأي ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شَيْئًا من أمر السوق . وروى عنها أَبُو بَكْر بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة، وعثمان بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة . وَذَكَرَ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، /25 عَنْ /94 إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ /94، /25 عَنْ /25 مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، /25 سَمِعْتُ /25 أَبِي، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /25 عَنِ /25 /26 الشِّفَاءِ /26، أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَنَّهَا لَمَّا هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ قَدْ بَايَعَتْهُ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَرْقِي بِرُقَى الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْرِضَهَا عَلَيْكَ، قَالَ: اعْرِضِيهَا عَلَيْ . فَعَرَضَتْهَا عَلَيْهِ، فَكَانَتْ مِنْهَا النملة، فَقَالَ: ارْقِي بِهَا وَعَلِّمِيهَا حَفْصَةَ: بِسْمِ اللَّهِ، صلو صلب جبر تَعَوُّذًا مِنْ أَفْوَاهِهَا فَلا تَضُرُّ أَحَدًا، اللَّهُمَّ اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ " . فَكَانَتْ تَرْقِي بِهَا عَلَى عُودِ كُرْكُمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَتَضَعُهُ مَكَانًا نَظِيفًا، ثُمَّ تَدْلُكُهُ عَلَى حَجَرٍ بِخَلِّ خَمْرِ /61 ثَقِيفٍ /61، وَتَطْلِيهِ عَلَى النَّمْلَةِ