`Abd Allah ibn `Abd Allah al-Khazraji
عبد الله بن عبد الله الخزرجي
(عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول المدني)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Abd Allah ibn `Abd Allah ibn Abi Ibn Malik ibn al-Harith ibn Malik ibn Salim ibn Ghanam ibn `Awf ibn al-Khazraj
الاسم الكامل
عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Ansary،alkhzrjy،almdni
النسب والنسبة
الأنصاري، الخزرجي، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : شهد بدرا ، حسن إسلامه ، وكان يناصب أباه ويظهر له العداوة في الله ، كان اسمه الحباب ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، وقال : الحباب شيطان ، قتل يوم اليمامة شهيدا
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة ، وقال : سلول امرأة من خزاعة ، وكان أبوه رأس المنافقين
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : له صحبة روت عنه عائشة
group Students
التلاميذ4 Hadith Narrated
٤ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4787] عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي
وهو ابن أبي ابن سلول، وكانت سلول امرأة من خزاعة، وكان أبوه رأس المنافقين، وكان اسم هذا الحباب بضم المهملة والموحدتين، وبه يكنى أبوه، فسماه النبي، صلى الله عليه وسلم، وشهد عبد الله هذا بدرا وأحدا والمشاهد، قال ابن أبي حاتم: له صحبة، روت عنه عائشة، وذكره ابن شهاب وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا، وقال ابن حبان: لم يشهدها، ويقال: إنه استأذن النبي، صلى الله عليه وسلم، في قتل أبيه فقال: بل أحسن صحبته، وروى ذلك ابن منده من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بهذا وفيه قصة، وروى الطبراني من طريق عروة، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي: أنه استأذن نحوه، فقال: لا تقتل أباك، وفي الصحيحين والترمذي، عن ابن عمر: لما مات عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: أعطني قميصك أكفنه فيه، الحديث .
وروى أبو نعيم وابن السكن من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي، أنه ندرت ثنيته فأمره رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يتخذ أنفا من ذهب، وهذا المراد بقول ابن أبي حاتم: روت عنه عائشة، لكن أخرجه البغوي من طريق أخرى، عن هشام بن عروة، يقال فيه: إن عبد الله أصيبت أنفه، لم يذكر فيه عائشة، ووهم ابن منده، فقال: أصيبت أنفه، وذكره ابن عبد البر فيمن كتب للنبي، صلى الله عليه وسلم، واستشهد عبد الله باليمامة في قتال الردة سنة اثنتي عشرة
وهو ابن أبي ابن سلول، وكانت سلول امرأة من خزاعة، وكان أبوه رأس المنافقين، وكان اسم هذا الحباب بضم المهملة والموحدتين، وبه يكنى أبوه، فسماه النبي، صلى الله عليه وسلم، وشهد عبد الله هذا بدرا وأحدا والمشاهد، قال ابن أبي حاتم: له صحبة، روت عنه عائشة، وذكره ابن شهاب وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا، وقال ابن حبان: لم يشهدها، ويقال: إنه استأذن النبي، صلى الله عليه وسلم، في قتل أبيه فقال: بل أحسن صحبته، وروى ذلك ابن منده من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بهذا وفيه قصة، وروى الطبراني من طريق عروة، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي: أنه استأذن نحوه، فقال: لا تقتل أباك، وفي الصحيحين والترمذي، عن ابن عمر: لما مات عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: أعطني قميصك أكفنه فيه، الحديث .
وروى أبو نعيم وابن السكن من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي، أنه ندرت ثنيته فأمره رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يتخذ أنفا من ذهب، وهذا المراد بقول ابن أبي حاتم: روت عنه عائشة، لكن أخرجه البغوي من طريق أخرى، عن هشام بن عروة، يقال فيه: إن عبد الله أصيبت أنفه، لم يذكر فيه عائشة، ووهم ابن منده، فقال: أصيبت أنفه، وذكره ابن عبد البر فيمن كتب للنبي، صلى الله عليه وسلم، واستشهد عبد الله باليمامة في قتال الردة سنة اثنتي عشرة
[3039] - ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أُبي بْن مَالِك بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن مَالِك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي وسالم يُقال لَهُ الحبلى لعظم بطنه , وله شرف فِي الأنصار، وأبوه عَبْد اللَّه بْن أبي، وهو المعروف بابن سلول، وكانت سلول امْرَأَة من خزاعة، وهي أم أُبي، وأبيه عَبْد اللَّه بْن أُبي هُوَ رأس المنافين، وكان ابنه عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان اسمه الحُباب، وبه كَانَ أَبُوهُ يكنى أبا الْحُبَاب، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه . وشهد بدرًا، وأُحدًا، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانت الخزرج قَدْ أجمعت عَلَى أن يتوجوا أباه عَبْد اللَّه بْن أَبِي ويملكوه أمرهم قبل الْإِسْلَام، فلما جاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجعوا عن ذَلِكَ، فحسد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأخذته العزة، فأضمر النفاق، وهو الَّذِي قَالَ فِي غزوة بني المصطلق: /4 لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ سورة المنافقون آية 8 /4 , فَقَالَ ابْنُ عَبْد اللَّه للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ والله الذليل وأنت العزيز يا رَسُول اللَّه، إن أذنت لي فِي قتله قتلته، فوالله لقد علمت الخزرج ما كَانَ بها أحد أبر بوالده مني، ولكني أخشى أن تأمر بِهِ رجلًا مسلمًا فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل أَبِي يمشي عَلَى الأرض حيًا حتَّى أقتله، فأقتل مؤمنًا بكافر فأدخل النار، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بل نُحْسِنُ صحبته ونترفق بِهِ ما صحبنا، ولا يتحدث النَّاس أن محمدًا يقتل أصحابه، ولكن برّ أباك، وأحسن صحبته " , فلما مات أَبُوهُ سَأَلَ ابنه عَبْد اللَّه النَّبِيّ ليصلي عَلَيْهِ .
710
قَالَ ابْنُ منده: أُصيب أنف عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه يَوْم أحد، فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهب .
711
وقَالَ: هَذَا هُوَ المشهور، وقول المتأخر، يعني: ابْنَ منده، أصيب أنفه، وهم , وبقي عَبْد اللَّه إلى أن قتل يَوْم اليمامة فِي حرب مسيلمة الكذاب شهيدًا، فِي خلافة أَبِي بَكْر سنة اثنتي عشرة , أَخْرَجَهُ الثلاثة
710
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، /27 عَنِ ابْنِ عُمَرَ L4967 ، قَالَ: /20 جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ، فَقَالَ: أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَقَالَ: " إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي "، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ، وَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ؟، فَقَالَ: " أَنَا بَيْنَ خَيْرَتَيْنِ ": /4 اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سورة التوبة آية 80 /4 " فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: /4 وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ سورة التوبة آية 84 /4، فَتَرَكَ الصَّلاةَ عَلَيْهِمْ /27 قَالَ ابْنُ منده: أُصيب أنف عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه يَوْم أحد، فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهب .
711
0 0
&0 /2 /140 وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، /27 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ L22512 ، أَنَّهُ قَالَ: /20 نَدَرْتُ ثَنِيَّتِي، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " أَنْ أَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ " /27 . وقَالَ: هَذَا هُوَ المشهور، وقول المتأخر، يعني: ابْنَ منده، أصيب أنفه، وهم , وبقي عَبْد اللَّه إلى أن قتل يَوْم اليمامة فِي حرب مسيلمة الكذاب شهيدًا، فِي خلافة أَبِي بَكْر سنة اثنتي عشرة , أَخْرَجَهُ الثلاثة
عبد الله بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري: عبد الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ابْن سلول الأَنْصَارِيّ، من بني عوف ابْن الخزرج . وسلول امرأة من خزاعة، هي أم أَبِي بْن مَالِك بْن الْحَارِث بْن عُبَيْد بْن سَالِم بْن غنم بْن عَمْرو بْن الخزرج . وسالم بْن غنم يعرف بالحبلى، لعظم بطنه، ولبني الحبلى شرف فِي الأنصار، وَكَانَ اسمه الْحُبَاب، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وَكَانَ أبوه عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلول، يكنى: أَبَا الْحُبَاب بابنه الْحُبَاب، وَكَانَ رأس المنافقين، وممن تولى كبر الإفك فِي عَائِشَة، وابنه عَبْد اللَّهِ هَذَا من فضلاء الصحابة وخيارهم، شهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وكان أبوه عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي من أشراف الخزرج، وكانت الخزرج قد اجتمعت على أن يتوجوه ويسندوا أمرهم إِلَيْهِ قبل مبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما جاء الله بالإسلام نفس على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النبوة، وأخذته العزة، فلم يخلص الإسلام، وأضمر النفاق حسدا وبغيا، وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِي غزوة تبوك: /4 لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ سورة المنافقون آية 8 /4 . فقال ابنه لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ الذليل يَا رَسُول اللَّهِ، وأنت العزيز، وَقَالَ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن أذنت لي فِي قتله قتلته، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يتحدث الناس أَنَّهُ يقتل أصحابه، ولكن بر أباك وأحسن صحبته " . فلما مات سأله ابنه الصلاة عَلَيْهِ، فنزلت: /4 وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ سورة التوبة آية 84 /4 . وسأله أن يكسوه قميصه، يكفن فِيهِ، لعله يخفف عَنْهُ، ففعل .
175
وروت عَنْهُ عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
175
0 0
&0 /2 /140 حَدَّثَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمٌ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 الْخُشَنِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ /26، /25 عَنْ /25 /26 نَافِعٍ /26، /27 /25 عَنِ /25 ابْنِ عُمَرَ L4967 ، قَالَ: " جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ، فَقَالَ: /20 أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنَهُ فِيهِ وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَقَالَ: إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ، وَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَى اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا بَيْنَ خَيْرَتَيْنِ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ . فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: /4 وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ سورة التوبة آية 84 /4 . فَتَرَكَ الصَّلاةَ عَلَيْهِمْ " /27 . قَالَ أَبُو عُمَر: كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يثني على عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي هَذَا، واستشهد عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي يَوْم اليمامة فِي خلافة أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، سنة اثنتي عشرة وروت عَنْهُ عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا