Abu Jndl ibn Suhayl al-Qurashi
أبو جندل بن سهيل القرشي
(أبو جندل القرشي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Jndl
Generation
1std. 38 AHmale
الكنيةأبو جندل
الطبقة
الأولىت. ٣٨ هـmale
Narrator Lineage
Abu Jndl ibn Suhayl ibn `Amr
الاسم الكامل
أبو جندل بن سهيل بن عمرو
Affiliations
al-Qurashi
النسب والنسبة
القرشي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : المقيد في ذات الله
ابن عبد البر الأندلسي
صحابي
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ1 Hadith Narrated
١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[9687] أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري
تقدم نسبه في ترجمة والده، قيل اسمه عبد الله، وكان من السابقين إلى الإسلام، وممن عذب بسبب إسلامه، ثبت ذكره في صحيح البخاري في قصة الحديبية من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم، فذكر القصة، قال: " وجاء أبو جندل بن سهيل يرسف في قيوده، فقال: يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون إلى ما لقيت، وكان قد عذب عذابا شديدا، وكان مجيئه قبل فراغ الكتاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أجزه لي فامتنع، وقال: هذا ما أقاضيك عليه، فقال: إنا لم نقض الكتاب بعد، قال: فوالله لا أصالحك على شيء أبدا " فأخذ سهيل بن عمر وأبوه فرجع به، فذكر قصة إسلامه ولحاقه بأبي بصير بساحل البحر، وانضم إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئا إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه أن يضمهم إليه، وأورده البغوي من طريق عبد الرزاق مطولا، وقد ساقها ابن إسحاق عن الزهري مطولة، وثبت ذكره في الصحيح في حديث سهل بن سعد أيضا أنه قال يوم صفين: أيها الناس اتهموا رأيكم، لقد رأيتني يوم أبي جندل، ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته، يعني في أمر أبي جندل، وذكره أهل المغازي فيمن شهد بدرا، وكان أقبل مع المشركين فانحاز إلى المسلمين، ثم أسر بعد ذلك وعذب ليرجع عن دينه، ثم لما كان في فتح مكة كان هو الذي استأمن لأبيه ذكر ذلك الواقدي من حديث سهيل، قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أغلقت بابي، وأرسلت ابني عبد الله أن اطلب لي جوارا من محمد، فذكر الحديث في تأمينه إياه، واستشهد أبو جندل باليمامة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة قاله خليفة وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم
تقدم نسبه في ترجمة والده، قيل اسمه عبد الله، وكان من السابقين إلى الإسلام، وممن عذب بسبب إسلامه، ثبت ذكره في صحيح البخاري في قصة الحديبية من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم، فذكر القصة، قال: " وجاء أبو جندل بن سهيل يرسف في قيوده، فقال: يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون إلى ما لقيت، وكان قد عذب عذابا شديدا، وكان مجيئه قبل فراغ الكتاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أجزه لي فامتنع، وقال: هذا ما أقاضيك عليه، فقال: إنا لم نقض الكتاب بعد، قال: فوالله لا أصالحك على شيء أبدا " فأخذ سهيل بن عمر وأبوه فرجع به، فذكر قصة إسلامه ولحاقه بأبي بصير بساحل البحر، وانضم إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئا إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه أن يضمهم إليه، وأورده البغوي من طريق عبد الرزاق مطولا، وقد ساقها ابن إسحاق عن الزهري مطولة، وثبت ذكره في الصحيح في حديث سهل بن سعد أيضا أنه قال يوم صفين: أيها الناس اتهموا رأيكم، لقد رأيتني يوم أبي جندل، ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته، يعني في أمر أبي جندل، وذكره أهل المغازي فيمن شهد بدرا، وكان أقبل مع المشركين فانحاز إلى المسلمين، ثم أسر بعد ذلك وعذب ليرجع عن دينه، ثم لما كان في فتح مكة كان هو الذي استأمن لأبيه ذكر ذلك الواقدي من حديث سهيل، قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أغلقت بابي، وأرسلت ابني عبد الله أن اطلب لي جوارا من محمد، فذكر الحديث في تأمينه إياه، واستشهد أبو جندل باليمامة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة قاله خليفة وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم
[5776] ب د ع: أبو جندل بن سهيل بن عَمْرو العامري
تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي .
قَالَ الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل العاصي، أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده، فلما كَانَ يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم .
2871
قَالَ أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت فِي الصحابة فِي أبي جندل، أن اسمه عبد الله، وأنه الَّذِي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وهذا غلط فاحش، وعبد الله لَيْسَ بأبي جندل، لكنه أخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد فِي خلافة أبي بكر الصديق، وأبو جندل لَمْ يشهد بدرا ولا شيئا من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كَانَ قد منعه، كما ذكرناه، قَالَ موسى بن عقبة: لَمْ يزل أبو جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حَتَّى ماتا، يعني فِي خلافة عمر
2872
تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي .
قَالَ الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل العاصي، أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده، فلما كَانَ يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم .
2871
0 4188
0 /2 /140 أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده عن يونس، عن مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي الزهري، عن عروة بن الزبير، عن /19 /26 مروان بن الحكم /26 /19، والمسور بن مخرمة L1634 ، /27 فِي صلح الحديبية، قَالَ: فإن الصحيفة، يعني صحيفة الصلح، لتكتب، إِذْ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف فِي الحديد، وَكَانَ أبوه حبسه، فأفلت، فلما رآه أبوه سهيل قام إليه فضرب وجهه، وأخذ بتلبيبه يتله، وقال: يا مُحَمَّد، قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هَذَا، قَالَ: " صدقت " . فصاح أبو جندب بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أرد إلى المشركين يفتنوني فِي ديني ؟ وقد كانوا خرجوا مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم لا يشكون فِي الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كَانَ دخل، لِمَا رأوا رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم حمل عَلَى نفسه فِي الصلح ورجعته، أمر عظيم، فلما صنع أبو جندل ما صنع، زاد الناس شرا عَلَى ما بهم، فقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم لأبي جندل: " أبا جندل، /20 اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا، وإنا صالحنا القوم وإنا لا نغدر " . فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله، وهو يقول: أبا جندل، اصبر فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب، وجعل عمر يدني مِنْه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب بِهِ أباه، فضن بأبيه /27 . وقد ذكرنا فِي ترجمة أبي بصير حال أبي جندل، فإن أبا جندل لِمَا أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير . قَالَ أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت فِي الصحابة فِي أبي جندل، أن اسمه عبد الله، وأنه الَّذِي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وهذا غلط فاحش، وعبد الله لَيْسَ بأبي جندل، لكنه أخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد فِي خلافة أبي بكر الصديق، وأبو جندل لَمْ يشهد بدرا ولا شيئا من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كَانَ قد منعه، كما ذكرناه، قَالَ موسى بن عقبة: لَمْ يزل أبو جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حَتَّى ماتا، يعني فِي خلافة عمر
2872
0 4188
&0 وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج، قَالَ: أخبرت أن أبا عبيدة بالشام وجد: أبا جندل بن سهيل، وضرار بن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: /4 لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة المائدة آية 93 /4 . . الآيات كلها، فكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل خصمني بهذه الآية . فكتب إليه عمر: الَّذِي زين لأبي جندل الخطيئة زين لَهُ الخصومة، فاحددهم، فقال أبو الأزور: أتحدوننا ؟ قَالَ أبو عبيدة: نعم . قَالَ أبو الأزور: فدعونا نلقى العدو غدا، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدونا، فلقي أبو الأزور، وضرار، وَأَبُو جندل، العدو فاستشهد أبو الأزور، وحد الآخران . . . أخرجه الثلاثةأَبُو جندل بْن سهيل العامري: أَبُو جندل بْن سهيل بْن عَمْرو القرشي العامري . قد تقدم ذكر نسبه إِلَى عامر بْن لؤي بْن غالب بْن فهر فِي باب أبيه سهيل، وفي باب أخيه عَبْد اللَّهِ بْن سهيل بْن عَمْرو، وَقَالَ الزُّبَيْر: اسم أبي جندل بْن سهيل بْن عَمْرو بْن العاص بْن سهيل بْن عَمْرو، أسلم بمكة، فطرحه أبوه فِي حديد، فلما كَانَ يوم الحديبية جاء يرسف فِي الحديد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ أبوه سهيل قد كتب فِي كتاب الصلح: إن من جاءك منا ترده علينا، فخلاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لذلك، وذكر كلام عمر . قَالَ: ثم إنه أفلت بعد ذلك أَبُو جندل فلحق بأبي بصير الثقفي، وَكَانَ معه فِي سبعين رَجُلا من المسلمين يقطعون عَلَى من مر بهم من عير قريش وتجارتهم، فكتبوا فيهم إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يضمهم إليه، فضمهم إليه، قَالَ: وَقَالَ أَبُو جندل وَهُوَ مَعَ أبي بصير: السريع: /50 /51 أبلغ قريشًا من أبي جندل /51 /51 أني بذي المروة بالساحل /51 /50 /50 /51 فِي معشر تخفق أيمانهم /51 /51 بالبيض فِيهَا والقنى الذابل /51 /50 /50 /51 يأبون أن تبقى لهم رفقة /51 /51 من بعد إسلامهم الواصل /51 /50 /50 /51 أَوْ يجعل اللَّه لهم مخرجًا /51 /51 والحق لا يغلب بالباطل /51 /50 /50 /51 فيسلم المرء بإسلامه /51 /51 أَوْ يقتل المرء ولم يأتل /51 /50 وقد غلطت طائفة ألفت فِي الصحابة فِي أبي جندل هَذَا، فَقَالُوا: اسمه عَبْد اللَّهِ بْن سهيل، وإنه الَّذِي أتى مَعَ أبيه سهيل إِلَى بدر، فانحاز من المشركين إِلَى المسلمين، وأسلم وشهد بدرًا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا غلط فاحش، وعَبْد اللَّهِ بْن سهيل ليس بأبي جندل، ولكنه أخوه كَانَ قد أسلم بمكة قبل بدر، ثم شهد بدرًا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ذكرنا من خبره فِي بابه . واستشهد باليمامة فِي خلافة أبي بكر، وأبو جندل لم يشهد بدرًا ولا شَيْئًا من المشاهد قبل الفتح . قَالَ مُوسَى بْن عُقْبَةَ: لم يزل أَبُو جندل وأبوه مجاهدين بالشام حَتَّى ماتا . يعني: فِي خلافة عمر . وذكر عبد الرزاق، عَنِ ابْن جريج، قَالَ: أخبرت أن أبا عبيدة بالشام أبا جندل بْن سهيل بْن عَمْرو، وضرار بْن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد شربوا الخمر، فَقَالَ أَبُو جندل: /4 لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة المائدة آية 93 /4 . الآية . فكتب أَبُو عبيدة إِلَى عمر: إن أبا جندل خصمني بهذه الآية . فكتب عمر: إن الَّذِي زين لأبي جندل الخطيئة زين له الخصومة، فاحددهم . فَقَالَ أَبُو الأزور: أتحدوننا ؟ قَالَ أَبُو عبيدة: نعم . قَالَ: فدعونا نلقي العدو غدًا فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدونا، فلقي أَبُو جندل وضرار وأبو الأزور العدو، فاستشهد أَبُو الأزور، وحد الآخران فَقَالَ أَبُو جندل: هلكت . فكتب بذلك أَبُو عبيدة إِلَى عمر، فكتب عمر إِلَى أبي جندل . وترك أبا عبيدة: إن الَّذِي زين لك الخطيئة حظر عليك التوبة: /4 حم { 1 } تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ { 2 } غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ سورة غافر آية 1-3 /4 . الآية