Aban ibn Sa`id al-'Umawi

(Aban ibn Abi Ahyha al-Qurashi)

أبان بن سعيد الأموي

(أبان بن أبي أحيحة القرشي)

verified Companion
verified  صحابي
KunyaAbu al-Walid
Generation
1std. 29 AHmale
Title / BynameIbn Abi Ahyha
الكنيةأبو الوليد
الطبقة
الأولىت. ٢٩ هـmale
اللقبابن أبي أحيحة
Narrator Lineage

Aban ibn Sa`id ibn al-`As ibn Umayya ibn `Abd Shams ibn `Abd Manaf

الاسم الكامل

أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

Cities/Regions

Makka, Madina, Damascus, Bahrain, Hijaz

بلد الإقامة

مكة ، المدينة ، دمشق ، البحرين ، الحجاز

Affiliations

al-Qurashi, al-'Umawi, al-Hijazi

النسب والنسبة

القرشي، الأموي، الحجازي

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

له صحبه

أبو حاتم الرازي

له صحبة

البخاري

له صحبه

أبو القاسم بن عساكر

له صحبه

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف القرشي الأموي

قال البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان: له صحبة، وكان أبوه من أكابر قريش، وله أولاد نجباء أسلم منهم قديما خالد وعمرو، فقال فيهما أبان الأبيات المشهورة التي أولها:

/50 /51 ألا ليت ميتا بالظربية شاهد /51 /51 لما يفترى في الدين عمرو وخالد /51 /50 .

ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة فأقاما بها، وشهد أبان بدرا مشركا فقتل بها أخواه العاص وعبيدة على الشرك، ونجا هو فبقي بمكة حتى أجار عثمان زمن الحديبية، فبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له أبان:

/50 /51 أسبل وأقبل ولا تخف أحدا /51 /51 بنو سعيد أعزة الحرم /51 /50 . ثم قدم عمرو وخالد من الحبشة فراسلا أبان فتبعهما حتى قدموا جميعا على النبي صلى الله عليه وسلم إبان أيام خيبر، وشهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسله النبي صلى الله عليه وسلم في سرية، ذكر جميع ذلك الواقدي، ووافقه عليه أهل العلم بالأخبار، وهو المشهور، وخالفهم ابن إسحاق فعد أبان فيمن هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية، فالله أعلم . وروى ابن أبي خيثمة من طريق موسى بن عبيدة الربذي، أحد الضعفاء، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان إلى مكة، فأجاره أبان بن سعيد، فحمله على سرجه، أردفه حتى قدم مكة "، وقال الهيثم بن عدي: بلغني أن سعيد بن العاص قال: لما قتل أبي يوم بدر كنت في حجر عمي أبان بن سعيد بن العاص، وكان ولي صدق، فخرج تاجرا إلى الشام، فذكر قصة طويلة اتفقت له مع راهب يقال له: يكا وصف له صفة النبي صلى الله عليه وسلم واعترف بنبوته، وقال له: اقرئ الرجل الصالح السلام، فرجع أبان فجمع قومه وذكر لهم ذلك، ورحل إلى المدينة فأسلم، وفي البخاري، وأبي داود، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبان بن سعيد بن العاص على سرية قبل نجد، فقدم هو وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، الحديث، وقال الواقدي: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، قال: مات النبي صلى الله عليه وسلم وأبان بن سعيد على البحرين، ثم قدم أبان على أبي بكر، وسار إلى الشام، فقتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة، قاله موسى بن عقبة وأكثر أهل النسب، وقال ابن إسحاق: قتل يوم اليرموك، ووافقه سيف بن عمر في الفتوح، وقيل: قتل يوم مرج الصفر، حكاه ابن البرقي، وقال أبو حسان الزيادي: مات سنة سبع وعشرين في خلافة عثمان، ومما يدل على أنه تأخرت وفاته عن خلافة أبي بكر ما روى ابن أبي داود والبغوي من طريق سليمان بن وهب الأنباري، قال: حدثنا النعمان بن بزرج، قال: " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبو بكر أبان بن سعيد إلى اليمن، فكلمه فيروز في دم دادويه الذي قتله قيس بن مكشوح، فقال أبان لقيس: أقتلت رجلا مسلما ؟! فأنكر قيس أن يكون دادويه مسلما، وأنه إنما قتله بأبيه وعمه، فخطب أبان فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وضع كل دم كان في الجاهلية فمن أحدث في الإسلام حدثا أخذناه به، ثم قال أبان لقيس: الحق بأمير المؤمنين عمر، وأنا أكتب لك إني قضيت بينكما، فكتب إلى عمر بذلك فأمضاه، قال البغوي: لا أعلم لأبان بن سعيد مسندا غيره، قلت: وذكره البخاري في ترجمته مختصرا، ورجح ابن عبد البر القول الأول، ثم ختم الترجمة بأن قال: وكان أبان هو الذي تولى إملاء مصحف عثمان على زيد بن ثابت، أمرهما بذلك عثمان، ذكر ذلك ابن شهاب، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، انتهى . وهو كلام يقتضى التناقض والتدافع لأن عثمان إنما أمر بذلك في خلافته، فكيف يعيش إلى خلافة عثمان من قتل في خلافة أبي بكر، بل الرواية التي أشار إليها ابن عبد البر رواية شاذة تفرد بها نعيم بن حماد عن الدراوردي، والمعروف أن المأمور بذلك سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، وهو ابن أخي أبان بن سعيد، والله أعلم

Hadith Text
Reference