Qrza ibn Ka`b al-Ansari
قرظة بن كعب الأنصاري
(أبو عمرو المدني)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Amr
Generation
1std. 50 AHmale
الكنيةأبو عمرو
الطبقة
الأولىت. ٥٠ هـmale
Narrator Lineage
Qrza ibn Ka`b ibn Tha`laba ibn `Amr ibn Ka`b ibn al-Itnaba
الاسم الكامل
قرظة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الإطنابة
Cities/Regions
Kufa, Basra
بلد الإقامة
الكوفة ، البصرة
Affiliations
al-Ansary،alkhzrjy،albsri
النسب والنسبة
الأنصاري، الخزرجي، البصري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي شهد الفتوح بالعراق
أبو حاتم الرازي
يقال : له صحبة
البخاري
له صحبة
المزي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ4 Hadith Narrated
٤ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4864] س ق قرظة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الإطنابة الأنصاري الخزرجي أَبُو عمرو المدني
حليف بني عبد الأشهل له صحبة
شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أحدا وما بعدها، ثم فتح الله على يديه الري في زمن عمر بْن الخطاب، سنة ثلاث وعشرين، وهو أحد العشرة الذين وجههم عمر إلى الكوفة من الأنصار، وكان فاضلا، وولاه عَلِيّ بْن أبي طالب الكوفة، وتوفي بها في ولاية عَلِيّ، وقيل: في ولاية المغيرة بْن شعبة، وهو أشبه، ففي صحيح مسلم من رواية سعيد بْن عبيد الطائي، عَنْ عَلِيّ بْن ربيعة، قال: أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بْن كعب، فَقَالَ المغيرة بْن شعبة: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، يقول: " من نيح عليه يعذب “ .
ورواه الترمذي أيضا، وقال: حسن صحيح .
روى له النسائي حديثا، وابن ماجه آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، قال: حَدَّثَنَا شُرَيْكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قال: شَهَدْتُ صَنِيعًا فِيهِ أَبُو مَسْعُودٍ ،وقَرْظَةُ بْنُ كَعْبٍ، وجَوَارٍ يُغَنِّينَ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَتَفْعَلُونَ هَذَا وأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأَهْلُ بَدْرٍ، فَقَالُوا: " رُخِّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ والْبُكَاءِ فِي غَيْرِ نِيَاحَةٍ “. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ شُرَيْكٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمَعَالِي أَسْعَدُ بْنُ الْمُنْجِيِّ التَّنُوخِيُّ، ح وأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ مُلاعِبٍ، قَالا: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبَّاسِيُّ الْمَكِّيُّ، بِبَغْدَادَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيُّ الْمَكِّيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ الْعَبْقَسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنَا جَدِّي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بَيَانَ، عَنِ الشَّعْبَيِّ، عَنْ قَرْظَةَ، قال: بَعَثَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ إِلَى الْكُوفَةِ، فَشَيَّعَنَا عَلَى مِثْلَيْنِ، فَقَالَ: " أَتَدْرُونَ لِمَ شَيَّعْتُكُمْ " ؟ قَالُوا: نَحْنُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قال: " إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَلا تُحَدِّثُوهُمْ فَتُشْغِلُوهُمْ، جَرِّدُوا الْقُرْآنَ، وأَقِلُّوا الرُّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم “ قال قَرْظَةُ: فَأَتُونِي بَعْدَ، فَقُلْتُ: إِنَّ عُمَرَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نُحَدِّثَ، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، نَحْوُهُ
حليف بني عبد الأشهل له صحبة
شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أحدا وما بعدها، ثم فتح الله على يديه الري في زمن عمر بْن الخطاب، سنة ثلاث وعشرين، وهو أحد العشرة الذين وجههم عمر إلى الكوفة من الأنصار، وكان فاضلا، وولاه عَلِيّ بْن أبي طالب الكوفة، وتوفي بها في ولاية عَلِيّ، وقيل: في ولاية المغيرة بْن شعبة، وهو أشبه، ففي صحيح مسلم من رواية سعيد بْن عبيد الطائي، عَنْ عَلِيّ بْن ربيعة، قال: أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بْن كعب، فَقَالَ المغيرة بْن شعبة: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، يقول: " من نيح عليه يعذب “ .
ورواه الترمذي أيضا، وقال: حسن صحيح .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
وعن عمر بْن الخطاب ق
روى عنه
عامر بْن سعد البجلي س
وعامر بْن شراحيل الشعبي
روى له النسائي حديثا، وابن ماجه آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، قال: حَدَّثَنَا شُرَيْكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قال: شَهَدْتُ صَنِيعًا فِيهِ أَبُو مَسْعُودٍ ،وقَرْظَةُ بْنُ كَعْبٍ، وجَوَارٍ يُغَنِّينَ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَتَفْعَلُونَ هَذَا وأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأَهْلُ بَدْرٍ، فَقَالُوا: " رُخِّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ والْبُكَاءِ فِي غَيْرِ نِيَاحَةٍ “. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ شُرَيْكٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمَعَالِي أَسْعَدُ بْنُ الْمُنْجِيِّ التَّنُوخِيُّ، ح وأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ مُلاعِبٍ، قَالا: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبَّاسِيُّ الْمَكِّيُّ، بِبَغْدَادَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيُّ الْمَكِّيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ الْعَبْقَسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنَا جَدِّي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بَيَانَ، عَنِ الشَّعْبَيِّ، عَنْ قَرْظَةَ، قال: بَعَثَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ إِلَى الْكُوفَةِ، فَشَيَّعَنَا عَلَى مِثْلَيْنِ، فَقَالَ: " أَتَدْرُونَ لِمَ شَيَّعْتُكُمْ " ؟ قَالُوا: نَحْنُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قال: " إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَلا تُحَدِّثُوهُمْ فَتُشْغِلُوهُمْ، جَرِّدُوا الْقُرْآنَ، وأَقِلُّوا الرُّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم “ قال قَرْظَةُ: فَأَتُونِي بَعْدَ، فَقُلْتُ: إِنَّ عُمَرَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نُحَدِّثَ، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، نَحْوُهُ
[7103] قرظة بفتحتين وظاء مشالة ابن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الإطنابة الأنصاري الخزرجي ويقال: قرظة بن عمرو بن كعب بن عمرو بن عائذ بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج
هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره، قال البخاري: له صحبة . وقال البغوي: سكن الكوفة . وقال ابن سعد: أمه خليدة بنت ثابت بن سنان، وهو أخو عبد الله بن أنيس لأمه، وشهد قرظة أحدا وما بعدها، وكان ممن وجهه عمر إلى الكوفة يفقه الناس . وقال ابن السكن: يكنى أبا عمرو . وقال ابن أبي حاتم: يقال له: صحبة، سكن الكوفة، وابتنى بها دارا، وكنيته أبو عمر، ومات في خلافة علي، فصلى عليه، روى عنه: عامر بن سعد، والشعبي، وسعد بن إبراهيم، وروايته عنه مرسلة . وقال ابن حبان: له صحبة، سكن الكوفة، وحديثه عند الشعبي، وذكر في وفاته ما تقدم، وفيه نظر، لما ثبت في صحيح من طريق علي بن ربيعة، قال: أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب . فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة " . وهذا يقتضى أن يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة، لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف، فقدم بعد موت علي، فولاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسن الخلافة، وبذلك جزم ابن سعد، وقال: مات بالكوفة والمغيرة وال عليها . وكذا قال ابن السكن، وزاد: وهو الذي قتل ابن النواحة صاحب مسيلمة في ولاية ابن مسعود بالكوفة، وفتح الري سنة ثلاث وعشرين، وأسند ما تقدم في خلافة علي عن علي بن المديني، ووقع التصريح بأن المغيرة كان يومئذ أمير الكوفة في رواية لمسلم، وفي رواية الترمذي فجاء المغيرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ما بال النوح في الإسلام . ثم ذكر الحديث، وفي كتاب العلم من صحيح البخاري ما يدل على أن المغيرة مات وهو أمير الكوفة في خلافة معاوية
هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره، قال البخاري: له صحبة . وقال البغوي: سكن الكوفة . وقال ابن سعد: أمه خليدة بنت ثابت بن سنان، وهو أخو عبد الله بن أنيس لأمه، وشهد قرظة أحدا وما بعدها، وكان ممن وجهه عمر إلى الكوفة يفقه الناس . وقال ابن السكن: يكنى أبا عمرو . وقال ابن أبي حاتم: يقال له: صحبة، سكن الكوفة، وابتنى بها دارا، وكنيته أبو عمر، ومات في خلافة علي، فصلى عليه، روى عنه: عامر بن سعد، والشعبي، وسعد بن إبراهيم، وروايته عنه مرسلة . وقال ابن حبان: له صحبة، سكن الكوفة، وحديثه عند الشعبي، وذكر في وفاته ما تقدم، وفيه نظر، لما ثبت في صحيح من طريق علي بن ربيعة، قال: أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب . فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة " . وهذا يقتضى أن يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة، لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف، فقدم بعد موت علي، فولاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسن الخلافة، وبذلك جزم ابن سعد، وقال: مات بالكوفة والمغيرة وال عليها . وكذا قال ابن السكن، وزاد: وهو الذي قتل ابن النواحة صاحب مسيلمة في ولاية ابن مسعود بالكوفة، وفتح الري سنة ثلاث وعشرين، وأسند ما تقدم في خلافة علي عن علي بن المديني، ووقع التصريح بأن المغيرة كان يومئذ أمير الكوفة في رواية لمسلم، وفي رواية الترمذي فجاء المغيرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ما بال النوح في الإسلام . ثم ذكر الحديث، وفي كتاب العلم من صحيح البخاري ما يدل على أن المغيرة مات وهو أمير الكوفة في خلافة معاوية
[4292] - ب د ع: قرظة بْن كعب بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن كعب بْن الإطنابة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي قاله أَبُو عُمَر . وقَالَ أَبُو نعيم: قرظة بْن كعب بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن زَيْد مناة بْن مَالِك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج . ونسبه هكذا ابْن الكلبي أيضًا . وأمه: جندبة بِنْت ثابت بْن سنان، وأخوه لأمه عَبْد اللَّه بْن أنيس . وشهد قرظة أحدًا وما بعدها من المشاهد، وهو أحد العشرة الَّذِي وجههم عُمَر مَعَ عمار بْن ياسر إِلَى الكوفة من الأنصار، وكان فاضلًا، وفتح الري سنة ثلاث وعشرين فِي خلافة عُمَر، وولاه عَلَى الكوفة لما سار إِلَى الجمل، فلما خرج إِلَى صفين أخذه معه، وجعل عَلَى الكوفة أبا مَسْعُود البدري .
1378
وشهد قرظة مَعَ عليّ مشاهده، وتوفي فِي خلافته فِي داره بالكوفة، وصلى عَلَيْهِ عليّ، وقيل: بل توفي فِي إمارة المغيرة بْن شُعْبَة عَلَى الكوفة، أول أيام معاوية، والأول أصح، وهو أول من نيح عَلَيْهِ بالكوفة، قاله عليّ بْن رَبِيعة . أَخْرَجَهُ الثلاثة
1378
0 0
&0 /2 /140 رَوَى زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: /27 دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ L5680 ، /15 وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ L6478 /15، /15 وَثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ L2032 /15، وَهُمْ فِي عُرْسٍ لَهُمْ، وَجَوَارٍ يَتَغَنَّيْنَ، فَقُلْتُ: أَتَسْمَعُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ؟ فَقَالُوا: " إِنَّهُ قَدْ /20 رَخَّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ، وَالْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ " /27 . وشهد قرظة مَعَ عليّ مشاهده، وتوفي فِي خلافته فِي داره بالكوفة، وصلى عَلَيْهِ عليّ، وقيل: بل توفي فِي إمارة المغيرة بْن شُعْبَة عَلَى الكوفة، أول أيام معاوية، والأول أصح، وهو أول من نيح عَلَيْهِ بالكوفة، قاله عليّ بْن رَبِيعة . أَخْرَجَهُ الثلاثة
قرظة بْن كَعْب الخزاعي: قرظة بْن كَعْب بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن كَعْب بْن الإطنابة الأَنْصَارِيّ الخزرجي، من بني الْحَارِث بْن الخزرج، حليف بني عبد الأشهل، يكنى: أَبَا عَمْرو، شهد أحدا وما بعدها من المشاهد، ثُمَّ فتح الله على يديه الري، فِي زمن عُمَر، سنة ثلاث وعشرين، وَهُوَ أحد العشرة الذين وجهم عُمَر إِلَى الكوفة من الأنصار، وَكَانَ فاضلا، ولاه علي بْن أَبِي طالب على الكوفة، فلما خرج علي إِلَى صفين حمله معه وولاها أَبَا مَسْعُود البدري، وَرَوَى زكريا بْن أَبِي زائدة، عَنِ ابْن إِسْحَاق، عَنْ عَامِر بْن سَعْد، قَالَ: دخلت على أَبِي مَسْعُود الأَنْصَارِيّ، وقرظة بْن كَعْب، وثابت بْن زَيْد، وهم فِي عرس لهم وجوار يتغنين . فقلت: أتسمعون هَذَا وأنتم أصحاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فقالوا: إنه قد رخص لنا فِي الغناء فِي العرس، والبكاء على الميت من غير نوح . شهد قرظة بْن كَعْب مع علي مشاهده كلها، وتوفي فِي خلافته فِي دار ابتناها بالكوفة، وصلى عَلَيْهِ علي بْن أَبِي طالب . وقيل: بل توفي فِي إمارة الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة فِي صدر أيام مُعَاوِيَة . والأول أصح إن شاء الله تعالى