Farwa ibn Msyk al-Mradi
فروة بن مسيك المرادي
(فروة بن مسيك الغطيفي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Umayr
Generation
1stmale
الكنيةأبو عمير
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Farwa ibn Msyk ibn al-Harith ibn Salama
الاسم الكامل
فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمة
Profession
al-`Aaml
Cities/Regions
Kufa
الصنعة
العامل : عامل عمر بن الخطاب
بلد الإقامة
الكوفة
Affiliations
al-Ghtyfy،almrady،alqty`ai
النسب والنسبة
الغطيفي، المرادي، القطيعي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
سأل النبي عن سبأ
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي استعمله عمر
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
أبو نصر ابن ماكولا
ذكره في الإكمال ، وقال : له صحبة ورواية
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه الغطيفي
group Students
التلاميذ7 Hadith Narrated
٧ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4720] د ت فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن كريب المرادي
ثم الغطيفي , له صحبة، قدم على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم سنة تسع فأسلم، ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها .
وقيل في نسبه: فروة بْن مسيك بْن الحارث بْن سلمة بْن الحارث بْن ذؤيب بْن مالك بْن منبه بْن غطيف بْن عَبْد اللَّهِ بْن ناجية بْن مراد .
روى له: أَبُو دَاوُد، والترمذي .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ودَاوُدُ بْنُ مَاشَاذَةَ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قال: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخْعِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخْعِيُّ، عَنْ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيُّ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ، قال: " بَلَى “ . ثُمَّ بَدَا لِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ فَهُمْ أَعَزُّ وأَشَدُّ قُوَّةً، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأَذِنَ فِي قِتَالِهِمْ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ، أَنْزَلَ اللَّهُ فِي سَبَإٍ مَا أَنْزَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ " ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ، فَرَدَّنِي، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وجَدْتُهُ قَاعِدًا ومَعَهُ أَصْحَابُهُ، قال: فَقَالَ: " بَلِ ادْعُ الْقَوْمَ فَمَنْ أَجَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ، ومَنْ لَمْ يُجِبْ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِ حَتَّى تَحَدَّثَ إِلَيَّ “ . قال: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَنْ سَبَأٍ أَرْضٌ هِيَ أَمِ امْرَأَةٌ، قال: " ليْسَتْ بِأَرْضٍ ولا امْرَأَةٍ، ولَكِنَّهُ ولَدَ عَشَرَةَ مِنَ الْعَرَبِ، فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ، وتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا: فَلَخْمٌ، وجُذَامٌ، وغَسَّانُ، وعَامِلَةٌ، وأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا: فَالأَزْدُ، وكِنْدَةُ، وحِمْيَرُ، والأَشْعَرُونَ، وأَنْمَارُ، ومُذْحَجٌ “ . فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ومَا أَنْمَارُ ؟ قال: " الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ وبُجَيْلَةُ “ رواه أَبُو دَاوُد، عَنْ عثمان بْن أبي شيبة، وغيره مختصرا، فوافقناه فيه بعلو، ورواه الترمذي، عَنْ عبد بْن حميد، وغير
واحد، عَنْ أبي أسامة بتمامه، فوقع لنا بَدَلا عاليا، وقال: حسن غريب
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْرٍ، قال: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيَّ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَرْضًا عِنْدَنَا يُقَالُ لَهَا أَرْضُ أَبْيَنَ، هِيَ أَرْضُ رِيفِنَا ،ومِيرَتِنَا، وإِنَّهَا وبِئَةٌ، أَوْ قال: إِنَّ بِهَا وبَاءً شَدِيدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " دَعْهَا عَنْكَ فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ “ رواه أَبُو دَاوُد، عَنْ مخلد بْن خالد، وعباس العنبري، عَنْ عبد الرزاق، فوقع لنا بَدَلا عاليا، وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم
ثم الغطيفي , له صحبة، قدم على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم سنة تسع فأسلم، ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ت
روى عنه
البراء بْن عَبْد الرَّحْمَنِ
وأبو هانئ سعيد بْن أبيض بْن حمال المأربي
وعامر الشعبي
وهانئ بْن عروة المرادي
وابنه يَحْيَى بْن هانئ بْن عروة المرادي على خلاف فيه
وأبو سبرة النخعي د ت
وقيل في نسبه: فروة بْن مسيك بْن الحارث بْن سلمة بْن الحارث بْن ذؤيب بْن مالك بْن منبه بْن غطيف بْن عَبْد اللَّهِ بْن ناجية بْن مراد .
روى له: أَبُو دَاوُد، والترمذي .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ودَاوُدُ بْنُ مَاشَاذَةَ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قال: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخْعِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخْعِيُّ، عَنْ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيُّ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ، قال: " بَلَى “ . ثُمَّ بَدَا لِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ فَهُمْ أَعَزُّ وأَشَدُّ قُوَّةً، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأَذِنَ فِي قِتَالِهِمْ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ، أَنْزَلَ اللَّهُ فِي سَبَإٍ مَا أَنْزَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ " ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ، فَرَدَّنِي، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وجَدْتُهُ قَاعِدًا ومَعَهُ أَصْحَابُهُ، قال: فَقَالَ: " بَلِ ادْعُ الْقَوْمَ فَمَنْ أَجَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ، ومَنْ لَمْ يُجِبْ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِ حَتَّى تَحَدَّثَ إِلَيَّ “ . قال: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَنْ سَبَأٍ أَرْضٌ هِيَ أَمِ امْرَأَةٌ، قال: " ليْسَتْ بِأَرْضٍ ولا امْرَأَةٍ، ولَكِنَّهُ ولَدَ عَشَرَةَ مِنَ الْعَرَبِ، فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ، وتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا: فَلَخْمٌ، وجُذَامٌ، وغَسَّانُ، وعَامِلَةٌ، وأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا: فَالأَزْدُ، وكِنْدَةُ، وحِمْيَرُ، والأَشْعَرُونَ، وأَنْمَارُ، ومُذْحَجٌ “ . فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ومَا أَنْمَارُ ؟ قال: " الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ وبُجَيْلَةُ “ رواه أَبُو دَاوُد، عَنْ عثمان بْن أبي شيبة، وغيره مختصرا، فوافقناه فيه بعلو، ورواه الترمذي، عَنْ عبد بْن حميد، وغير
واحد، عَنْ أبي أسامة بتمامه، فوقع لنا بَدَلا عاليا، وقال: حسن غريب
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْرٍ، قال: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيَّ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَرْضًا عِنْدَنَا يُقَالُ لَهَا أَرْضُ أَبْيَنَ، هِيَ أَرْضُ رِيفِنَا ،ومِيرَتِنَا، وإِنَّهَا وبِئَةٌ، أَوْ قال: إِنَّ بِهَا وبَاءً شَدِيدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " دَعْهَا عَنْكَ فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ “ رواه أَبُو دَاوُد، عَنْ مخلد بْن خالد، وعباس العنبري، عَنْ عبد الرزاق، فوقع لنا بَدَلا عاليا، وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم
[6986] فروة بن مسيك بالتصغير يقال: مسيكة والأول أشهر ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي العطيفي أبو عمر
قال البخاري، له صحبة، روى عنه أبو سبرة، يعد في الكوفيين، وأصله من اليمن . وقال البغوي: سكن الكوفة . وقال ابن حبان: أصله من اليمن، يكنى أبا سيرة . وقال أبو عمرو الشيباني: وفد فروة على النبي صلى الله عيله وآله وسلم، فاستعمله على مراد ومذحج كلها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص، فكان معه في بلاده، حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم، فارتد عمرو بن معد يكرب فيمن ارتد، وقال في فروة أبياتا، منها:
/50 رأينا ملك فروة شر ملك /50
وذكر البخاري أوله عن ابن واقد، وأن ذلك سنة عشر، قال أبو عمرو الشيباني: وفد فروة مع مذحج فأسلموا، واستعمل فروة على صدقات من أسلم، وقال له: ادع الناس وتألفهم، فإذا رأيت الغفلة فاغتنمها، واغز . قال: وكان سبب مفارقة فروة ملوك كندة الوقعة التي كانت في مراد وهمدان، فأصابوا من مراد حتى أثخنوا فيه، وكان قائد همدان الأجدع والد مسروق، فلما رحل فروة، قال في طريقه:
/50 /51 لما رأيت ملوك كندة أعرضت /51 /51 كالرجل خان الرجل عرق نسائها /51 /50
/50 /51 يممت راحلتي أمام محمد /51 /51
أرجو فواضلها وحسن ثرائها /51 /50 قال: فبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " هل سائك ما أصاب قومك يوم الردم ؟ فقال: يا رسول الله من ذا الذي يصيب قومه مثل الذي أصابهم ولا يسوءه ! فقال: إما أن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا " . واستعمله على مراد ومذحج وزبيد كلها، وذكر غيره أن وفادته كانت سنة تسع أو عشر، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه: هانئ بن عروة، والشعبي، وأبو سبرة النخعي، وغيرهم، وذكره أبو إسحاق الفزاري في كتاب السير، وأنشد له شعرا حسنا، وقال ابن سعد: استعمله عمر على صدقات مذحج، ثم سكن الكوفة، وكان من وجوه قومه، وله أحاديث منها ما روى أبو سبرة النخعي عنه، قال: قلت: يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي ؟ الحديث، وعنه أنه أوصاه بالدعاء إلى الإسلام، وسأله عن سبأ، أخرجه ابن سعد، وأبو داود، والترمذي، وابن السكن مطولا، ومختصرا
قال البخاري، له صحبة، روى عنه أبو سبرة، يعد في الكوفيين، وأصله من اليمن . وقال البغوي: سكن الكوفة . وقال ابن حبان: أصله من اليمن، يكنى أبا سيرة . وقال أبو عمرو الشيباني: وفد فروة على النبي صلى الله عيله وآله وسلم، فاستعمله على مراد ومذحج كلها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص، فكان معه في بلاده، حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم، فارتد عمرو بن معد يكرب فيمن ارتد، وقال في فروة أبياتا، منها:
/50 رأينا ملك فروة شر ملك /50
وذكر البخاري أوله عن ابن واقد، وأن ذلك سنة عشر، قال أبو عمرو الشيباني: وفد فروة مع مذحج فأسلموا، واستعمل فروة على صدقات من أسلم، وقال له: ادع الناس وتألفهم، فإذا رأيت الغفلة فاغتنمها، واغز . قال: وكان سبب مفارقة فروة ملوك كندة الوقعة التي كانت في مراد وهمدان، فأصابوا من مراد حتى أثخنوا فيه، وكان قائد همدان الأجدع والد مسروق، فلما رحل فروة، قال في طريقه:
/50 /51 لما رأيت ملوك كندة أعرضت /51 /51 كالرجل خان الرجل عرق نسائها /51 /50
/50 /51 يممت راحلتي أمام محمد /51 /51
أرجو فواضلها وحسن ثرائها /51 /50 قال: فبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " هل سائك ما أصاب قومك يوم الردم ؟ فقال: يا رسول الله من ذا الذي يصيب قومه مثل الذي أصابهم ولا يسوءه ! فقال: إما أن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا " . واستعمله على مراد ومذحج وزبيد كلها، وذكر غيره أن وفادته كانت سنة تسع أو عشر، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه: هانئ بن عروة، والشعبي، وأبو سبرة النخعي، وغيرهم، وذكره أبو إسحاق الفزاري في كتاب السير، وأنشد له شعرا حسنا، وقال ابن سعد: استعمله عمر على صدقات مذحج، ثم سكن الكوفة، وكان من وجوه قومه، وله أحاديث منها ما روى أبو سبرة النخعي عنه، قال: قلت: يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي ؟ الحديث، وعنه أنه أوصاه بالدعاء إلى الإسلام، وسأله عن سبأ، أخرجه ابن سعد، وأبو داود، والترمذي، وابن السكن مطولا، ومختصرا
[4225] - ب د ع: فروة بْن مسيك وقيل: مسيكة، ومسيك أكثر، وهو ابْن الحارث بْن سَلَمة بْن الحارث بْن ذويد بْن مَالِك بْن منبه بْن غطيف بْن عَبْد اللَّه بْن ناجية بْن مراد . وقيل: سَلَمة بْن الحارث بْن كريب بْن مَالِك . وقَالَ الدارقطني، وابن ماكولا: ذويد، بالذال المضمومة المعجمة، ثُمَّ واو، وياء، وآخره دال مهملة . وهو مرادي غطيفي، أصله من اليمن، قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر، فأسلم، فبعثه عَلَى مراد وزبيد، ومذحج .
1345
1346
1345
0 0
0 /2 /140 أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ /19 /26 ابْنِ إِسْحَاقَ /26 /19، قَالَ: /27 وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيُّ، مُفَارِقًا لِمُلُوكِ كِنْدَةَ، مُبَاعِدًا لَهُمْ، وَقَدْ كَانَ قُبَيْلَ الإِسْلامِ بَيْنَ هَمْدَانَ وَمُرَادَ وَقْعَةٌ أَصَابَتْ فِيهَا هَمْدَانُ مِنْ مُرَادٍ مَا أَرَادُوا، حَتَّى أَثْخَنُوهُمْ فِي يَوْمٍ يُقَالُ لَهُ: يَوْمُ الرَّدْمِ، وَكَانَ الَّذِي سَارَ إِلَى مُرَادٍ مِنْ هَمْدَانَ الأَجْدَعُ بْنُ مَالِكٍ، فَفَضَحَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ: /50 /51 فَإِنْ نَغْلِبْ فَغَلابُونَ قِدْمًا /51 /51 وَإِنْ نُهْزَمْ فَغَيْرُ مُهَزَّمِينَا /51 /50 /50 /51 وَمَا إِنْ طِبْنَا جُبْنٌ وَلَكِنْ /51 /51 مَنَايَانَا وَدَوْلَةُ آخِرِينَا /51 /50 /50 /51 كَذَاكَ الدَّهْرِ دَوْلَتُهُ سِجَالٌ /51 /51 تَكُرُّ صُرُوفُهُ حِينًا فَحِينَا /51 /50 وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا . قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: وَلَمَّا تَوَجَّهَ فَرْوَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: /50 /51 لَمَّا رَأَيْتُ مُلُوكَ كِنْدَةَ أَعْرَضُوا /51 /51 كَالرَّجُلِ خَانَ الرَّجُلَ عِرْقُ نِسَائِهَا /51 /50 /50 /51 يَمَّمْتُ رَاحِلَتِي أَؤُمُّ مُحَمَّدًا /51 /51 أَرْجُو فَوَاضِلَهَا وَحُسْنَ ثَرَائِهَا /51 /50 قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ فِيمَا بَلَغَنَا: " يَا فَرْوَةُ، /20 هَلْ سَاءَكَ مَا أَصَابَ قَوْمُكَ يَوْمَ الرَّدْمِ " ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ ذَا الَّذِي يُصِيبُ قَوْمُهُ مَا أَصَابَ قَوْمِي يَوْمَ الرَّدْمِ، وَلا يَسُوءُهُ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يُزِدْ قَوْمَكَ فِي الإِسْلامِ إِلا خَيْرًا " /27 . 1346
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ، /27 عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ L6408 ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، /20 أَلا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ، وَأَمَرَنِي، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ سَأَلَ عَنِّي: " مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ " ؟ فَأُخْبِرَ أَنِّي قَدْ سِرْتُ، فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي فَرَدَّنِي، فَأَتَيْتُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " ادْعُ الْقَوْمَ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَقْبَلَ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ فَلا تَعْجَلْ حَتَّى أُحَدِّثَ إِلَيْكَ "، وَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَبَأٌ أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ: " لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلا امْرَأَةٍ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ فَتَيَامَنَ سِتَّةً وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةً، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ، وَجُذَامُ، وَغَسَّانُ، وَعَامِلَةُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا، فَالأَزْدُ، وَالأَشْعَرُونَ، وَحِمْيَرُ، وَكِنْدَةُ، وَمَذْحِجُ وَأَنْمَارُ "، فَقَالَ رَجُلٌ: وَمَا أَنْمَارُ ؟ قَالَ: " الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ فروة بْن مسيك المرادي: فروة بْن مسيك، ويقال: فروة بْن مسيكة، ومسيك أكثر، ابْن الْحَارِث بْن سَلَمَة بْن الْحَارِث بْن كريب الغطيفي، ثُمَّ المرادي، أصله من اليمن، قدم على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سنة تسع فأسلم . وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: قدم فروة بْن مسيك المرادي على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل قدوم عَمْرو بْن معد يكرب، يعنى: فِي سنة عشر . وذكر الطبري، عَنْ حميد، عَنْ سَلَمَة، عَنْ إِسْحَاق، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْر، قَالَ: قدم فروة بْن مسيك المرادي على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفارقا لملوك كندة مباعدا لهم . قال أَبُو عُمَر: وانتقل فروة بْن مسيك إِلَى الكوفة فِي زمن عُمَر، فسكنها، رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، وَأَبُو سبرة النخعي، وسعيد بْن أبيض أَبُو هاني المرادي، حديثه فِي سبأ حديث حسن، وَكَانَ من وجوه قومه، وَكَانَ شاعرا محسنا، وأنشد لَهُ ابْن إِسْحَاق فِي السير شعرا حسنا