As`ad ibn Zurara al-Ansari

(Abu Amama al-Madani)

أسعد بن زرارة الأنصاري

(أبو أمامة المدني)

verified Companion
verified  صحابي
KunyaAbu Amama
Generation
1stmale
الكنيةأبو أمامة
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage

As`ad ibn Zurara ibn `Ads ibn `Ubayd ibn Tha`laba ibn Ghanam ibn Malik ibn al-Njar

الاسم الكامل

أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار

Cities/Regions

Madina

بلد الإقامة

المدينة

Affiliations

al-Ansari, al-Njari, al-Madani

النسب والنسبة

الأنصاري، النجاري، المدني

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

من الستة الرهط الذين استجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاهم إلى الإسلام وشهد العقبتين وكان نقيبا

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : صحابي أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة

أبو حاتم الرازي

له صحبة

15 Hadith Narrated

١٥ حديثًا مرويًا

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري

قديم الإسلام، شهد العقبتين، وكان نقيبا على قبيلته، ولم يكن في النقباء أصغر سنا منه ويقال: إنه أول من بايع ليلة العقبة، وقال الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن خبيب، عن عبد الرحمن قال: خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وتلا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة ،ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة، وأما ابن إسحاق فقال: إن أسعد إنما أسلم في العقبة الأولى مع النفر الستة، فالله أعلم، ووهم ابن منده فقال: كان نقيبا على بني ساعدة، وقيل: إنه أول من بايع ليلة العقبة، وقال ابن إسحاق: شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة، وروى أبو داود والحاكم من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: كنت قائد أبي حين كف بصره، فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لأسعد بن زرارة، الحديث، وفيه: كان أسعد أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم في حرة بني بياضة في نقيع الخضمات، وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة، رواه الحاكم في المستدرك من طريق الواقدي، عن ابن أبي الرجال، وفيه: فجاء بنو النجار فقالوا: يا رسول الله مات نقيبا، فنقب علينا، فقال: " أنا نقيبكم " وذكر ابن إسحاق أنه مات والنبي صلى الله عليه وسلم يبني المسجد، وقال الواقدي: كان ذلك في شوال، قال البغوي: بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة، وأنه أول ميت صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وروى الواقدي من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة، هذا قول الأنصار، وأما المهاجرون فقالوا: أول من دفن به عثمان بن مظعون، وروى الحاكم من طريق السراج في تاريخه، ثم من طريق محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط أن النبي صلى الله عليه وسلم حلى أمها وخالتها رعاثا من تبر وذهب فيه لؤلؤ، وكان أبوهما أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة، وكان أحد النقباء ليلة العقبة، وقد أخذته الشوكة، فكواه، الحديث، وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس، عن الزهري، قلت: هذا هو المحفوظ، ورواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، أخرجه الحاكم أيضا، وهي شاذة، ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وهي شاذة أيضا، ورواه زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي أمامة أسعد بن زرارة، وهذا موافق لرواية عبد الرزاق لأنه لم يرد بقوله عن أبي أمامة أسعد بن زرارة الرواية، وإنما أراد أن يقول عن قصة أسعد زرارة، والله أعلم، وقد اتفق أهل المغازي والتواريخ على أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل بدر، ووقع في الطبراني من طريق الشعبي، عن زفر بن وثيمة من المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، وهذا فيه نظر، ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة فصحف، والله أعلم، وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر، انتهى

Hadith Text
Reference