`Abd Allah ibn `Abd al-Asad al-Makhzumi
عبد الله بن عبد الأسد المخزومي
(أبو سلمة بن عبد الأسد)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Salama
Generation
1std. 3 AHmale
الكنيةأبو سلمة
الطبقة
الأولىت. ٣ هـmale
Narrator Lineage
`Abd Allah ibn `Abd al-Asad ibn Hilal ibn `Abd Allah ibn `Umar ibn Makhzum
الاسم الكامل
عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
Cities/Regions
Makka, Abyssinia, Madina
بلد الإقامة
مكة ، الحبشة ، المدينة
Affiliations
al-Qrshy،almkhzwmy،almki
النسب والنسبة
القرشي، المخزومي، المكي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة ، وقال : مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
الذهبي
ذكره في الكاشف ، وقال : بدري توفي بعد وقعة بدر عنه أهله أم سلمة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي من السابقين شهد بدرا
ابن عبد البر الأندلسي
قال في الإستيعاب : استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسل على المدينة حين خرج إلى غزوة العشيرة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ8 Hadith Narrated
٨ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3369] ت سي ق عَبْد اللَّهِ بن عبد الأسد بن هلال بن عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ بن مخزوم القرشي المخزومي أَبُو سَلَمَةَ المكي
والد عمر بن أَبِي سَلَمَةَ، وزينب بنت أَبِي سَلَمَةَ، أمه برة بنت عبد المطلب، عمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهو أخو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من الرضاعة
هاجر الهجرتين، وشهد بدرا، وفيه نزل قوله تعالى، ( فأما من أوتي كتابه بيمينه )، وفي أخيه الأسود نزل قوله تعالى، ( وأما من أوتي كتابه بشماله )، توفي بالمدينة فِي حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مرجعه من بدر، وكانت عنده أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فلما مات تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكان من أفاضل الصحابة
روى له الترمذي والنسائي فِي اليوم والليلة وابن مَاجَهْ وقَدْ وقَعَ لَنَا حديثه عَالِيًا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُدَامَةَ الْجُمَحِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ، فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ قَوْلِ: ( إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَاجْبُرْنِي عَلَيْهَا، إِلا أَعْقَبَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا " . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُوزْجَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ نَحْوَهُ، وقال: حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ وجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قال فِي أَحَدِهِمَا: عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، وقال فِي الآخَرِ: عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ
والد عمر بن أَبِي سَلَمَةَ، وزينب بنت أَبِي سَلَمَةَ، أمه برة بنت عبد المطلب، عمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهو أخو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من الرضاعة
هاجر الهجرتين، وشهد بدرا، وفيه نزل قوله تعالى، ( فأما من أوتي كتابه بيمينه )، وفي أخيه الأسود نزل قوله تعالى، ( وأما من أوتي كتابه بشماله )، توفي بالمدينة فِي حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مرجعه من بدر، وكانت عنده أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فلما مات تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكان من أفاضل الصحابة
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت سي ق فِي الاسترجاع عند المصيبة
روت عنه:
أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت سي ق
روى له الترمذي والنسائي فِي اليوم والليلة وابن مَاجَهْ وقَدْ وقَعَ لَنَا حديثه عَالِيًا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُدَامَةَ الْجُمَحِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ، فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ قَوْلِ: ( إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَاجْبُرْنِي عَلَيْهَا، إِلا أَعْقَبَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا " . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُوزْجَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ نَحْوَهُ، وقال: حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ وجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قال فِي أَحَدِهِمَا: عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، وقال فِي الآخَرِ: عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ
[4786] عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي
من السابقين الأوليين إلى الإسلام، قال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس، وكان أخا النبي، صلى الله عليه وسلم، من الرضاعة كما ثبت في الصحيحين، وتزوج أم سلمة، ثم صارت بعده إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان ابن عمة النبي، صلى الله عليه وسلم، أمه برة بنت عبد المطلب، وهو مشهور بكنيته أكثر من اسمه، ومات بالمدينة بعد أن رجعوا من بدر كذا قال ابن منده، وقال ابن إسحاق: بعد أحد وهو الصحيح، وروى ابن أبي عاصم في الأوائل من حديث ابن عباس: أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد، وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد، وقال أبو نعيم: كان أول من هاجر إلى المدينة، زاد ابن منده: وإلى الحبشة، وذكره موسى بن عقبة، وغيره من أصحاب المغازي فيمن هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وفيمن شهد بدرا، وأخرج البغوي بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أتى أبا سلمة يعوده، وهو ابن عمته، وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وأخرج البغوي من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، حدثني ابن أم سلمة: أن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة، فقال: لقد سمعت من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حديثا أحب إلي من كذا وكذا سمعته يقول: " لا يصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند الله، ثم يقول: اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، اللهم اخلفني فيها إلا أعطاه الله "
قالت أم سلمة: فلما أصيب أبو سلمة، قلت: ولم تطب نفسي أن أقول: اللهم أخلفني منها، ثم قلت: من خير من أبي سلمة، أليس أليس، ثم قلت ذلك، فلما انقضت عدتها أرسل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فتزوجته، وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أمه أم سلمة، عن أبي سلمة، قال الترمذي: حسن غريب، ولفظه: " إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إن لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي "، الحديث .
ولم يذكر ما في آخره، وفي رواية النسائي وهي عند أبي داود والبغوي، عن حماد، عن ثابت، عن أبي بكر، عن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، وليس فيه عن أبي سلمة، وأخرجه ابن ماجه من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، عن أبي سلمة، فذكر نحو الأول، وفيه: فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي كان حدثني، فقلت: فلما أردت أن أقول اللهم عضني خيرا منها، قلت في نفسي: أعاض خيرا من أبي سلمة، ثم قلتها، فعاضني الله محمدا، صلى الله عليه وسلم، قال البغوي: قال أبو بكر بن زنجويه: توفي أبو سلمة في سنة أربع من الهجرة، بعد منصرفه من أحد انتقض به جرح كان أصابه بأحد فمات منه، فشهده رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكذا قال ابن سعد: إنه شهد بدرا وأحدا، فجرح بها ثم بعثه النبي، صلى الله عليه وسلم، على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع، ثم رجع فانتقض جرحه فمات في جمادى الآخرة، وبهذا قال الجمهور: كابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن البرقي، والطبري وآخرون، وأرخه ابن عبد البر في جمادى الآخرة سنة ثلاث، والراجح الأول
من السابقين الأوليين إلى الإسلام، قال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس، وكان أخا النبي، صلى الله عليه وسلم، من الرضاعة كما ثبت في الصحيحين، وتزوج أم سلمة، ثم صارت بعده إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان ابن عمة النبي، صلى الله عليه وسلم، أمه برة بنت عبد المطلب، وهو مشهور بكنيته أكثر من اسمه، ومات بالمدينة بعد أن رجعوا من بدر كذا قال ابن منده، وقال ابن إسحاق: بعد أحد وهو الصحيح، وروى ابن أبي عاصم في الأوائل من حديث ابن عباس: أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد، وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد، وقال أبو نعيم: كان أول من هاجر إلى المدينة، زاد ابن منده: وإلى الحبشة، وذكره موسى بن عقبة، وغيره من أصحاب المغازي فيمن هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وفيمن شهد بدرا، وأخرج البغوي بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أتى أبا سلمة يعوده، وهو ابن عمته، وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وأخرج البغوي من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، حدثني ابن أم سلمة: أن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة، فقال: لقد سمعت من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حديثا أحب إلي من كذا وكذا سمعته يقول: " لا يصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند الله، ثم يقول: اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، اللهم اخلفني فيها إلا أعطاه الله "
قالت أم سلمة: فلما أصيب أبو سلمة، قلت: ولم تطب نفسي أن أقول: اللهم أخلفني منها، ثم قلت: من خير من أبي سلمة، أليس أليس، ثم قلت ذلك، فلما انقضت عدتها أرسل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فتزوجته، وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أمه أم سلمة، عن أبي سلمة، قال الترمذي: حسن غريب، ولفظه: " إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إن لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي "، الحديث .
ولم يذكر ما في آخره، وفي رواية النسائي وهي عند أبي داود والبغوي، عن حماد، عن ثابت، عن أبي بكر، عن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، وليس فيه عن أبي سلمة، وأخرجه ابن ماجه من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، عن أبي سلمة، فذكر نحو الأول، وفيه: فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي كان حدثني، فقلت: فلما أردت أن أقول اللهم عضني خيرا منها، قلت في نفسي: أعاض خيرا من أبي سلمة، ثم قلتها، فعاضني الله محمدا، صلى الله عليه وسلم، قال البغوي: قال أبو بكر بن زنجويه: توفي أبو سلمة في سنة أربع من الهجرة، بعد منصرفه من أحد انتقض به جرح كان أصابه بأحد فمات منه، فشهده رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكذا قال ابن سعد: إنه شهد بدرا وأحدا، فجرح بها ثم بعثه النبي، صلى الله عليه وسلم، على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع، ثم رجع فانتقض جرحه فمات في جمادى الآخرة، وبهذا قال الجمهور: كابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن البرقي، والطبري وآخرون، وأرخه ابن عبد البر في جمادى الآخرة سنة ثلاث، والراجح الأول
[3038] - ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم بْن يقظة بْن مرة بْن كعب بْن لؤي الْقُرَشِيّ المخزومي يكنى أبا سَلَمة وهو ابْنُ عمة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أمة برة بِنْت عَبْد المطلب، وهو أخو رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأخو حمزة بْن عَبْد المطلب من الرضاعة، أرضعتهم ثويبة مولاة أَبِي لهب , أرضعت حمزة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أبا سَلَمة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وهو ممن غلبت عَلَيْهِ كنيته، ويذكر فِي الكني، إن شاء اللَّه تَعَالى . قَالَ ابْنُ منده: شهد أَبُو سَلَمة بدرًا وأُحدًا وحنينًا والمشاهد، ومات بالمدينة لما رجع من بدر . وهو زوج أُم سَلَمة قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أسلم بعد عشرة أنفس، وكان الحادي عشر، قاله ابْنُ إِسْحَاق، وهاجر إلى الحبشة، وكان أول من هاجر إليها، قَالَه أَبُو عُمَر . وقَالَ ابْنُ منده: وهو أول من هاجر بظعينته إلى الحبشة وإلى المدينة . وقَالَ أَبُو نعيم: كَانَ أَبُو سَلَمة أول من هاجر من قريش إلى المدينة، قبل بيعة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأنصار بالعقبة، ومعه امرأته أم سَلَمة . وقيل: إن أُم سَلَمة لم تهاجر معه إلى المدينة إنَّما هاجرت بعده، وَقَدْ ذكرناه عند اسمها , وولد لَهُ بالحبشة عُمَر بْن أَبِي سَلَمة . وشهد بدرًا وأحدًا، ونزل فِيهِ قولُه تَعَالى: /4 فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ سورة الحاقة آية 19 /4 . . . . الآيات .
حَدَّثَنَا يونس بْن بكير، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاق، قَالَ: عدت قريش عَلَى من أسلم منهم، فأوثقوهم وآذوهم، واشتد البلاء عليهم , وعظمت الفتنة فيهم وزلزلوا زلزالًا شديدًا، عدت بنو جمح عَلَى عثمان بْن مظعون، وفر أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الأسد إلى أَبِي طَالِب ليمنعه، وكان خاله فمنعه , فجاءت بنو مخزوم ليأخذوه فمنعه، فقالوا: يا أبا طَالِب، منعت منا ابْنَ أخيك، أتمنع منا ابْنَ أخينا ؟ فَقَالَ أَبُو طَالِب: نعم أمنع ابْنَ أختي مما أمنع مِنْهُ ابْنَ أخي، فَقَالَ أَبُو لهب، ولم يسمع مِنْهُ كلام خير قط ليس يومئذ: صدق أَبُو طَالِب، لا يسلمه إليكم
واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة لما سار إلى غزوة العشيرة سنة اثنتين من الهجرة .
709
قَالَ مصعب الزبيري: توفي أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الأسد بعد أُحد، سنة أربع من الهجرة، وقيل: توفي فِي جمادى الآخرة سنة ثلاث، وقَالَ أَبُو عُمَر: إنه توفي سنة اثنتين بعد وقعة بدر . وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق: توفي بعد أُحد، قبل تزوج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجته أم سَلَمة، فِي شوال سنة أربع . ولما حضرت أبا سَلَمة الوفاة، قَالَ: اللهم اخلفني فِي أهلي بخير، فخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زوجه أم سَلَمة، فصارت أما للمؤمنين، وصار رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا لأولاده، عُمَر، وسلمة، وزينب، ودرة , أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: قَالَ ابْنُ منده: إن أبا سَلَمة شهد بدرًا، وأحدًا وحنينًا والمشاهد، ثُمَّ قَالَ بعد هَذَا القول: إنه مات بالمدينة زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما رجع من بدر، فمن مات لما رجع من بدر كيف يشهد حنينًا، وكانت سنة ثمان، وقولُه: إنه مات لما رجع من بدر، فِيهِ نظر، فإنه شهد أُحدًا، ومات بعدها، كما ذكرناه . وقَالَ أَبُو عُمَر: إنه توفي بعد بدر سنة اثنتين، وكانت بدر فِي رمضان منها
حَدَّثَنَا يونس بْن بكير، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاق، قَالَ: عدت قريش عَلَى من أسلم منهم، فأوثقوهم وآذوهم، واشتد البلاء عليهم , وعظمت الفتنة فيهم وزلزلوا زلزالًا شديدًا، عدت بنو جمح عَلَى عثمان بْن مظعون، وفر أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الأسد إلى أَبِي طَالِب ليمنعه، وكان خاله فمنعه , فجاءت بنو مخزوم ليأخذوه فمنعه، فقالوا: يا أبا طَالِب، منعت منا ابْنَ أخيك، أتمنع منا ابْنَ أخينا ؟ فَقَالَ أَبُو طَالِب: نعم أمنع ابْنَ أختي مما أمنع مِنْهُ ابْنَ أخي، فَقَالَ أَبُو لهب، ولم يسمع مِنْهُ كلام خير قط ليس يومئذ: صدق أَبُو طَالِب، لا يسلمه إليكم
واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة لما سار إلى غزوة العشيرة سنة اثنتين من الهجرة .
709
0 0
&0 /2 /141 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَابِرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، /27 عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ L8101 ، قَالَتْ: /20 " لَمَّا حَضَرَ أَبَا سَلَمَةَ الْمَوْتُ حَضْرَةَ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا شَخَصَ أَغْمَضَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنَيْهِ " /27 , وَرَوَاهُ أَبُو قِلابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ، وَزَادَ بَعْدُ: " فَأَغْمَضَهُ " , ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ "، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: " لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ " , ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ " قَالَ مصعب الزبيري: توفي أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الأسد بعد أُحد، سنة أربع من الهجرة، وقيل: توفي فِي جمادى الآخرة سنة ثلاث، وقَالَ أَبُو عُمَر: إنه توفي سنة اثنتين بعد وقعة بدر . وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق: توفي بعد أُحد، قبل تزوج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجته أم سَلَمة، فِي شوال سنة أربع . ولما حضرت أبا سَلَمة الوفاة، قَالَ: اللهم اخلفني فِي أهلي بخير، فخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زوجه أم سَلَمة، فصارت أما للمؤمنين، وصار رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا لأولاده، عُمَر، وسلمة، وزينب، ودرة , أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: قَالَ ابْنُ منده: إن أبا سَلَمة شهد بدرًا، وأحدًا وحنينًا والمشاهد، ثُمَّ قَالَ بعد هَذَا القول: إنه مات بالمدينة زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما رجع من بدر، فمن مات لما رجع من بدر كيف يشهد حنينًا، وكانت سنة ثمان، وقولُه: إنه مات لما رجع من بدر، فِيهِ نظر، فإنه شهد أُحدًا، ومات بعدها، كما ذكرناه . وقَالَ أَبُو عُمَر: إنه توفي بعد بدر سنة اثنتين، وكانت بدر فِي رمضان منها
أَبُو سلمة المخزومي: أَبُو سلمة بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ بْن مخزوم القرشي المخزومي . اسمه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الأسد . وأمه برة بنت عبد المطلب بْن هاشم كَانَ ممن هاجر بامرأته أم سلمة بنت أبي أمية إلى أرض الحبشة ثم شهد بدرًا بعد أن هاجر الهجرتين، وجرح يوم أحد جرحًا اندمل ثم انتقض فمات منه، وذلك لثلاث مضين لجمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة، وتزوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأته أم سلمة رضي اللَّه عنهما، وقد مضى فِي باب اسمه كثير من خبره