`Abd ar-Rahman ibn al-Azhar al-Zuhri
عبد الرحمن بن الأزهر الزهري
(أبو جبير المدني)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Jubayr ، Abu Jbyra
Generation
1std. 63 AHmale
الكنيةأبو جبير ، أبو جبيرة
الطبقة
الأولىت. ٦٣ هـmale
Narrator Lineage
`Abd ar-Rahman ibn Azhar ibn `Abd `Awf ibn `Abd ibn al-Harith ibn Zhra
الاسم الكامل
عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Qrshy،alzhry،almdni
النسب والنسبة
القرشي، الزهري، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي صغير
البخاري
له صحبة
المزي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ11 Hadith Narrated
١١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3753] د عَبْد الرَّحْمَنِ بن أزهر القرشي الزهري أَبُو جبير المدني
ابْن عم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف , وقيل: ابْن أخيه وقيل ابْن عم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود بْن عبد يغوث، والصحيح الأول لَهُ صحبة شهد حنينا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وروى عنه: قصة شارب الخمر د وغير ذَلِكَ
قال أَبُو بَكْرِ بْنُ البرقي: أمه نكيرة بنت عبد يزيد بْن هاشم بْن المطلب بْن عبد مناف، لَهُ أربعة أحاديث .
وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة السابعة ممن حفظ، عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، من الصغار، قال: وهُوَ نحو عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاسٍ فِي السن، بقي إِلَى فتنة بْن الزبير .
وقال الحافظ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْن مندة الأصبهاني: مات قبل الحرة .
لَهُ ذكر فِي صحيح مسلم، فِي ذكر الركعتين بعد العصر .
وروى له أَبُو دَاوُدَ حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ قُدَامَةَ، وابْنُ الْبُخَارِيِّ، وابْنُ عَلانَ، وابْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غَدَاةَ الْفَتْحِ، وأَنَا غُلامٌ شَابٌّ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ، يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَأُتِيَ بِشَارِبٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِنَعْلِهِ، ومِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِعَصَا، ومِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِسَوْطٍ، " وحَثَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ التُّرَابَ " . رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ورَوَاهُ مِنْ وجْهٍ آخَرَ، عَنِ ابْنِ وهْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، هَكَذَا ومِنْ وجْهٍ آخَرَ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِيهِ، ولَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
ابْن عم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف , وقيل: ابْن أخيه وقيل ابْن عم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود بْن عبد يغوث، والصحيح الأول لَهُ صحبة شهد حنينا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وروى عنه: قصة شارب الخمر د وغير ذَلِكَ
وروى عن
جبير بْن مطعم
روى عنه
طلحة بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عوف
وابناه عَبْد اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أزهر د
وعبد الحميد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أزهر
وكريب مولى ابْن عَبَّاسٍ
ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ بْن الحارث التيمى
ومُحَمَّد بْن مسلم بْن شهاب الزهري د، وقيل: بينهما ابنه عَبْد اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أزهر د
وأَبُو سلمة بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عوف
قال أَبُو بَكْرِ بْنُ البرقي: أمه نكيرة بنت عبد يزيد بْن هاشم بْن المطلب بْن عبد مناف، لَهُ أربعة أحاديث .
وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة السابعة ممن حفظ، عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، من الصغار، قال: وهُوَ نحو عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاسٍ فِي السن، بقي إِلَى فتنة بْن الزبير .
وقال الحافظ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْن مندة الأصبهاني: مات قبل الحرة .
لَهُ ذكر فِي صحيح مسلم، فِي ذكر الركعتين بعد العصر .
وروى له أَبُو دَاوُدَ حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ قُدَامَةَ، وابْنُ الْبُخَارِيِّ، وابْنُ عَلانَ، وابْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غَدَاةَ الْفَتْحِ، وأَنَا غُلامٌ شَابٌّ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ، يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَأُتِيَ بِشَارِبٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِنَعْلِهِ، ومِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِعَصَا، ومِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِسَوْطٍ، " وحَثَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ التُّرَابَ " . رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ورَوَاهُ مِنْ وجْهٍ آخَرَ، عَنِ ابْنِ وهْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، هَكَذَا ومِنْ وجْهٍ آخَرَ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِيهِ، ولَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
[5081] عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري يكنى أبا جبير ابن عم عبد الرحمن بن عوف
كذا ذكره ابن منده تبعا للبخاري ومسلم وابن الكلبي، وقال أبو نعيم: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، وسبقه إلى ذلك الزبير، ومشى عليه ابن عبد البر، فقال: من قال إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم، بل هو ابن أخيه، وهو ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف، قال البخاري: له صحبة، وأخرج حديثه في تاريخه، وكذا أخرجه أبو داود، والنسائي، وفيه: أنه شهد حنينا، وعند البخاري من طريق معمر، عن الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث: أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين، فرأيت النبي، صلى الله عليه وسلم، فسعيت بين يديه وأنا محتلم، ووقع عند ابن أبي حاتم: رأى النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتى بشارب قد سكر، فأمرهم أن يضربوه، انتهى .
وقوله: بمكة وهم منه، والذي في سياق الحديث بحنين، وهو المحفوظ، وقال ابن سعد نحو عبد الله بن عباس في السن، وروى عنه: ابناه عبد الحميد، وعبد الله، وأبو سلمة وغيرهم، وعاش إلى فتنة ابن الزبير، وقال ابن منده: مات بالحرة، وفي الصحيحين من طريق كريب أن ابن عباس، والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر، وفيه: أنها أرسلت إلى أم سلمة، فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر
كذا ذكره ابن منده تبعا للبخاري ومسلم وابن الكلبي، وقال أبو نعيم: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، وسبقه إلى ذلك الزبير، ومشى عليه ابن عبد البر، فقال: من قال إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم، بل هو ابن أخيه، وهو ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف، قال البخاري: له صحبة، وأخرج حديثه في تاريخه، وكذا أخرجه أبو داود، والنسائي، وفيه: أنه شهد حنينا، وعند البخاري من طريق معمر، عن الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث: أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين، فرأيت النبي، صلى الله عليه وسلم، فسعيت بين يديه وأنا محتلم، ووقع عند ابن أبي حاتم: رأى النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتى بشارب قد سكر، فأمرهم أن يضربوه، انتهى .
وقوله: بمكة وهم منه، والذي في سياق الحديث بحنين، وهو المحفوظ، وقال ابن سعد نحو عبد الله بن عباس في السن، وروى عنه: ابناه عبد الحميد، وعبد الله، وأبو سلمة وغيرهم، وعاش إلى فتنة ابن الزبير، وقال ابن منده: مات بالحرة، وفي الصحيحين من طريق كريب أن ابن عباس، والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر، وفيه: أنها أرسلت إلى أم سلمة، فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر
- ب د ع: [3269] عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر بْن عوف بْن عَبْد عوف بْن عَبْد بْن الحارث بْن زهرة بْن كلاب الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ , أمه بِنْت عَبْد يزيد بْن هاشم بْن المطلب، وهو ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، قاله أَبُو عُمَر، وقَالَ: قَدْ غلط فِيهِ من جعله ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف . وقَالَ ابْنُ منده: أزهر بْن عَبْد عوف بْن عَبْد ابْنُ الحارث، وهو ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف . وقَالَ أَبُو نعيم: أزهر بْن عَبْد عوف بْن عَبْد ابْنُ الحارث بْن زهرة، وهو ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف , شهد مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، يكنى أبا جُبَيْر روى عَنْهُ: أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث، وابنه عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر .
848
849
قَالَ: وكان عبد الرَّحْمَن، يحدث أن خَالِد بْن الْوَلِيد جرح يومئذ، يعني يَوْم حنين , وكان عَلَى الخيل، خيل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ابْنُ أزهر: فلقد رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما هزم اللَّه الكفار، ورجع المسلمون إِلَى رحالهم يمشي فِي المسلمين، ويقول: " من يدل عَلَى رحل خَالِد بْن الْوَلِيد ؟ " , حتَّى دللناه، فنظر إِلَى جرحه . أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: هكذا نسبه أَبُو عُمَر كما ذكرناه أولًا، وقَالَ: هُوَ ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، ونسبه ابْنُ منده كما ذكرناه عَنْهُ، وقَالَ: وهو ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن، ونسبه أَبُو نعيم مثل ابْنُ منده، وقَالَ: هُوَ ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن، فأمَّا قول أَبِي نعيم فهو ظاهر الوهم، لأن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وعبد الرَّحْمَن بْن أزهر، لا يجتمعان عنده إلا فِي عَبْد عوف، وهو جد عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فكيف يكون ابْنُ أخيه، وأمَّا قول ابْنِ منده: إنه ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فهو صحيح عَلَى ما ساق من نسبه، ومثله، قَالَ الْبُخَارِيّ، ومسلم: وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: أزهر بْن عوف مثل أَبِي عُمَر، وقَالَ ابْنُ الكلبي: أزهر بْن عَبْد عوف، مثل ابْنُ منده وأبي نعيم . وأمَّا قول أَبِي عُمَر فِي نسبه الَّذِي سقناه أول الترجمة، وأنَّه ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فهو صحيح عَلَى ما ساقه، وَقَدْ ساق أَبُو عُمَر نسب أزهر فِي الهمزة، فَقَالَ: أزهر بْن عَبْد عوف الزُّهْرِيّ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وقَالَ فِي نسب طليب، ومطلب ابني أزهر، فَقَالَ: أزهر بْن عَبْد عوف، وقَالَ: هما أخوا عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر . فقد وافق ابْنُ منده، وأبا نعيم فِي سياق النسب، وبالجملة فالجميع قَدْ قاله العلماء، لكن من جعل أزهر بْن عَبْد عوف، فينبغي أن يجعل عَبْد الرَّحْمَن، ومطلبًا، وطليبًا بني أزهر يجعلهم بني عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وَقَدْ وافق ابْنُ أَبِي خيثمة أبا عُمَر أيضًا، والله أعلم
848
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا زَيْنُ الأُمَنَاءِ أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِيهِ L4290 ، /27 أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: /20 " إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلِ الْحَدِيدَةِ الْمُحْمَاةِ تَدْخُلُ النَّارَ، فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا وَيَبْقَى طِيبُهَا " /27 849
0 0
&0 /2 /140 وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَاوَرْ?ِيُّ، مُنَاوَلَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَقِيلٍ: أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِيهِ L4290 ، /27 أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /20 مَرَّ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِحُنَيْنٍ، فَحَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ، وَمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، حَتَّى قَالَ لَهُمُ: " ارْفَعُوا "، فَرَفَعُوا /27 قَالَ: وكان عبد الرَّحْمَن، يحدث أن خَالِد بْن الْوَلِيد جرح يومئذ، يعني يَوْم حنين , وكان عَلَى الخيل، خيل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ابْنُ أزهر: فلقد رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما هزم اللَّه الكفار، ورجع المسلمون إِلَى رحالهم يمشي فِي المسلمين، ويقول: " من يدل عَلَى رحل خَالِد بْن الْوَلِيد ؟ " , حتَّى دللناه، فنظر إِلَى جرحه . أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: هكذا نسبه أَبُو عُمَر كما ذكرناه أولًا، وقَالَ: هُوَ ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، ونسبه ابْنُ منده كما ذكرناه عَنْهُ، وقَالَ: وهو ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن، ونسبه أَبُو نعيم مثل ابْنُ منده، وقَالَ: هُوَ ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن، فأمَّا قول أَبِي نعيم فهو ظاهر الوهم، لأن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وعبد الرَّحْمَن بْن أزهر، لا يجتمعان عنده إلا فِي عَبْد عوف، وهو جد عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فكيف يكون ابْنُ أخيه، وأمَّا قول ابْنِ منده: إنه ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فهو صحيح عَلَى ما ساق من نسبه، ومثله، قَالَ الْبُخَارِيّ، ومسلم: وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: أزهر بْن عوف مثل أَبِي عُمَر، وقَالَ ابْنُ الكلبي: أزهر بْن عَبْد عوف، مثل ابْنُ منده وأبي نعيم . وأمَّا قول أَبِي عُمَر فِي نسبه الَّذِي سقناه أول الترجمة، وأنَّه ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فهو صحيح عَلَى ما ساقه، وَقَدْ ساق أَبُو عُمَر نسب أزهر فِي الهمزة، فَقَالَ: أزهر بْن عَبْد عوف الزُّهْرِيّ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وقَالَ فِي نسب طليب، ومطلب ابني أزهر، فَقَالَ: أزهر بْن عَبْد عوف، وقَالَ: هما أخوا عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر . فقد وافق ابْنُ منده، وأبا نعيم فِي سياق النسب، وبالجملة فالجميع قَدْ قاله العلماء، لكن من جعل أزهر بْن عَبْد عوف، فينبغي أن يجعل عَبْد الرَّحْمَن، ومطلبًا، وطليبًا بني أزهر يجعلهم بني عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وَقَدْ وافق ابْنُ أَبِي خيثمة أبا عُمَر أيضًا، والله أعلم
عبد الرحمن بن أزهر: عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، يكنى: أبا جبير . روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، وابن شهاب الزهري، وأروى الناس عنه الزهري، وقد غلط فيه من جعله ابن عم عبد الرحمن بن عوف، وَقَالَ فيه عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف