`Abd al-Hamid ibn Habib al-Shami

(`Abd al-Hamid ibn Habib ibn Abi al-`Ashryn al-Shami)

عبد الحميد بن حبيب الشامي

(عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الشامي)

verified Truthful, Occasionally Makes Errors
verified  صدوق ربما أخطأ
KunyaAbu Sa`id
Generation
10thd. 249 AHmale
Title / BynameIbn Abi al-`Ashryn
الكنيةأبو سعيد
الطبقة
العاشرةت. ٢٤٩ هـmale
اللقبابن أبي العشرين
Narrator Lineage

`Abd al-Hamid ibn Habib ibn Abi al-`Ashryn

الاسم الكامل

عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين

Profession

Scribe, Katb al-Awza`ai

Cities/Regions

al-Sham, Damascus, Beirut

الصنعة

الكاتب ، كاتب الأوزاعي

بلد الإقامة

الشام ، دمشق ، بيروت

Affiliations

al-Shami, al-Dimashqi, al-Byrwti

النسب والنسبة

الشامي، الدمشقي، البيروتي

Narrates in al-Bukhari
أخرج له البخاري

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الثقات ، وقال : ربما أخطأ

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : صدوق ربما أخطأ ، وقال في هدي الساري : وثقه الأكثر

أبو حاتم الرازي

ثقة كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث وقال : في موضع آخر ليس بذاك القوي

البخاري

ربما يخالف في حديثه ، ومرة : قال ليس بالقوي

يحيى بن معين

ليس به بأس

89 Hadith Narrated

٨٩ حديثًا مرويًا

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الشامي أَبُو سَعِيد الدمشقي

ثُمَّ البيروتي كاتب الأوزاعي .

روى عن
  • الأوزاعي خت ت ق
روى عنه
  • جنادة بْن مُحَمَّد بْن أبي يَحْيَى المري
  • وأَبُو الجماهر مُحَمَّد بْن عُثْمَان التنوخي
  • وهشام بْن عمار خت ت ق
  • ووساج بْن عقبة بْن وساج
  • ويحيى بْن أبي الخصيب

قال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْن حَنْبَلٍ، عَنْ أبيه: ثقة، وكَانَ أَبُو مسهر يرضاه ويرضى هقلا .

وقال إِبْرَاهِيم بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الجنيد، عَنْ يَحْيَى بْن معين: لَيْسَ بِهِ بأس .

وقال أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ الْعَجَلِيّ: لا بأس بِهِ .

وقال عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي، عَنْ دحيم عمر بْن عَبْد الْوَاحِدِ: ثقة أصح حديثا من ابْن أبي العشرين بكثير، وابن أبي العشرين ضعيف .

وقال أَبُو حَاتِم: سألت دحيما عنه، قلت: هُوَ أحب إليك أَوِ الوليد بْن مزيد ؟ قال: ابْن أبي العشرين أحب إلي، قلت: كَانَ ابْن أبي العشرين صاحب حديث، فأومأ براسه أي لا .

وقال أَبُو زرعة الرازي: ثقة، حديثه مستقيم، وهُوَ من المعدودين فِي أصحاب الأوزاعي .

وقال أَبُو حَاتِم: ثقة، كَانَ كاتب ديوان، ولم يكن صاحب حديث .

وقال فِي موضع آخر: لَيْسَ بذاك القوي .

وقال هِشَام بْن عمار: جلس يَحْيَى بْن أكثم ها هنا، وأشار إِلَى موضع فِي مسجد دمشق وعنده الناس، فَقَالَ: من أوثق أصحاب الأوزاعي عندكم، فجعلوا يذكرون الوليد، وعمر بْن عَبْد الْوَاحِدِ، وغيرهم، وأنا ساكت، فَقَالَ: ما تقول يَا أبا الوليد فقلت: أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد فسكت .

وقال الْبُخَارِيّ: ربما يخالف فِي حديثه .

وقال النَّسَائِيّ: لَيْسَ بالقوي .

وقال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: وعبد الحميد كما ذكره الْبُخَارِيّ يعرف بغير حديث يرويه غيره، وهُوَ ممن يكتب حديثه .

وذكره ابْن حبان فِي كتاب الثقات

واستشهد بِهِ الْبُخَارِيّ . وروى له التِّرْمِذِيّ، وابْن مَاجَهْ .

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدٍ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، وأَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيُّ، قَالا: أَخْبَرَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّاهِجَانِيَّةُ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الطَّبَرِ الْحَرِيرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ سَمْعُونَ، إِمْلاءً، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَانَ الدِّمَشْقِيُّ، بِدِمَشْقَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ نُصَيْرٍ السُّلَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ كَاتِبُ الأَوْزَاعِيِّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وبَيْنَكَ فِي سُوقِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَوَفِيهَا سُوقٌ، قال أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ، أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، " أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا فَنَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ، فَيُؤْذَنُ لَهُمْ فِي مِقْدَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، فَيَرَوْنَ اللَّهَ، ويَبْرُزُ لَهُمْ عَرْشُهُ ويَتَبَدَّا لَهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، فَيُوضَعُ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ ومَنَابِرُ مِنْ فِضَّةٍ، ويَجْلِسُ أَدْنَاهُمْ ومَا فِيهِمْ دَنِيٌّ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ والْكَافُورِ، لا يَرَوْنَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَرَاسِيِّ أَفْضَلُ مِنْهُمْ مَجْلِسًا "، قال أَبُو هُرَيْرَةَ: وهَلْ نَرَى رَبَّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قال: " نَعَمْ، هَلْ تُمَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ والْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ "، قُلْنَا: لا، قال: " كَذَلِكَ لا تُمَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ عَزَّ وجَلَّ، ولا يَبْقَى فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَحَدٌ إِلا حَاضَرَهُ اللَّهُ مُحَاضَرَةً حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ: يَا فُلانُ ابْنُ فُلانٍ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ عَمِلْتَ كَذَا وكَذَا، فَيُذْكِرَهُ بَعْضُ غَدْرَاتِهِ فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَفَلَمْ تَغْفِرْ لِي، فَيَقُولُ: بَلَى بِسَعَةِ مَغْفِرَتِي بَلَغْتَ مَنْزِلَتَكَ هَذِهِ، قال: فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ غَشِيَتْهُمْ سَحَابَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ، فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طِيبًا لَمْ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحِهِ شَيْئًا قَطُّ، قال، ثُمَّ يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وجَلَّ: قُومُوا إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لَكُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ، فَخُذُوا مَا اشْتَهَيْتُمْ، قال: فَنَأْتِي سُوقًا قَدْ حُفَّتْ بِهِ الْمَلائِكَةُ، فِيهِ مَا لَمْ تَنْظُرِ الْعُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ، ولَمْ يَخْطُرْ عَلَى الْقُلُوبِ، قال: فَيَحْمِلُ لَنَا مَا اشْتَهَيْنَا، لَيْسَ يُبَاعُ فِيهِ شَيْءٌ ولا يُشْتَرَى فِي ذَلِكَ السُّوقِ، يَلْقَى أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، قال: فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو الْمَنْزِلَةِ الرَّفِيعَةِ، فَيَلْقَى مَنْ هُوَ دُونَهُ، ومَا فِيهِمْ - يَعْنِي دَنِيَّ - فَيَرُوعُهُ مَا يَرَى - يَعْنِي عَلَيْهِ مِنَ اللِّبَاسِ - فَمَا يَنْقَضِي آخِرُ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَمَثَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَنُ مِنْهُ، وذَلِكَ أَنَّهُ لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا، قال: ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى مَنَازِلِنَا فَنَلْقَى أَزْوَاجَنَا، فَيَقُولُونَ: مَرْحَبًا وأَهْلا بِحِبِّنَا لَقَدْ جِئْتَ، وإِنَّ بِكَ مِنَ الْجَمَالِ والطِّيبِ أَفْضَلَ مِمَّا فَارَقْتَنَا عَلَيْهِ، قال: فَنَقُولُ: إِنَّا جَالَسْنَا الْيَوْمَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ عَزَّ وجَّل، وبِحَقِّنَا أَنْ نَنْقَلِبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلَبْنَا " . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنَ، ولَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهُ، وقال: غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ

Hadith Text
Reference