Swda bint Zm`aa al-Qrshya

(Umm al-Aswad al-`Aamrya)

سودة بنت زمعة القرشية

(أم الأسود العامرية)

verified Companion
verified  صحابي
KunyaUmm al-Aswad
Generation
1std. 54 AHfemale
Title / BynameUmm al-M'mnyn
الكنيةأم الأسود
الطبقة
الأولىت. ٥٤ هـfemale
اللقبأم المؤمنين
Narrator Lineage

Swda bint Zm`aa ibn Qays ibn `Abd Shams ibn `Abd wd ibn Nasr ibn Malik ibn Hsl ibn `Amir ibn L'i ibn Ghalib

الاسم الكامل

سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب

Cities/Regions

Makka

بلد الإقامة

مكة

Affiliations

al-Qurashi, al-`Amiri

النسب والنسبة

القرشي، العامري

Narrates in al-Bukhari
أخرج له البخاري

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

أم المؤمنين أول امرأة تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة بنت خويلد

ابن حجر العسقلاتي

أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة وهو بمكة

المزي

أم المؤمنين

13 Hadith Narrated

١٣ حديثًا مرويًا

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية

أم المؤمنين يقال كنيتها أم الأسود

وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار

تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو .

روت عن
  • النبي صلى الله عليه وسلم خ د س
روى عنها
  • عبد الله بن عباس خ س
  • ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد د، ويقال ابن أسعد بن زرارة الأنصاري

قال أبو عمر بن عبد البر: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، بعد موت خديجة، وقبل العقد على عائشة، هذا قول قتادة، وأبي عبيدة، وكذلك روى عقيل، عن ابن شهاب، أنه تزوج سودة قبل عائشة .

وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوجها بعد عائشة، وكذلك قال يونس، عن ابن شهاب، ولاخلاف أنه لم يتزوجها إلا بعد موت خديجة، وكانت قبله تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم بطلاقها فقالت له: لا تطلقني، وأنت في حل من شأني، فإنما أريد أن أجتبر في أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة

وإني لا أريد ما تريد النساء، فأمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي عنها مع سائر من توفي عنهن من أزواجه، وفي سودة نزلت: ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ) .

وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة، إلا أن بها حدة تسرع منها الفيئة .

قال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في آخر زمان عمر بن الخطاب .

روى لها: البخاري، وأبو داود، والنسائي .

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَوْدَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَتْ: " مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا، فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا، فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا

رَوَاهُ مُغِيرَةُ س، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاسِعِ بْنُ عَبْدِ الْكَافِي الأَبْهَرِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُجِيبِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي حَرْبِ بْنِ زُهَيْرٍ الْحَرْبِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: أَخْبَرَنَا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، قال: قَدِمَ بِالأُسَارَى حِينَ قَدِمَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ، وسَوْدَةُ ابْنَةُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عِنْدَ آلِ عَفْرَاءَ فِي مَنَاحَتِهِمْ عَلَى عَوْفٍ، ومُعَوِّذٍ ابْنَيْ عَفْرَاءَ، وذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَابُ، قَالَتْ سَوْدَةُ: فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعِنْدَهُمْ إِذْ أُتِينَا، فَقِيلَ: هَؤُلاءِ الأُسَارَى قَدْ أُتِيَ بِهِمْ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي، ورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِيهِ، وإِذَا أَبُو يَزِيدَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ، يَدَاهُ مَجْمُوعَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ، فَوَاللَّهِ مَا مَلَكْتُ حِينَ رَأَيْتُ أَبَا يَزِيدَ كَذَلِكَ أَنْ قُلْتُ: إِي أَبَا يَزِيدَ، أَعْطَيْتَهُمْ بِأَيْدِيكُمْ، أَلا مُتُّمْ كِرَامًا، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم مِنَ الْبَيْتِ: يَا سَوْدَةُ، أَعَلَى اللَّهِ، وعَلَى رَسُولِهِ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا مَلَكْتُ حِينَ رَأَيْتُ أَبَا يَزِيدَ مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِالْحَبْلِ أَنْ قُلْتُ مَا قُلْتُ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الرَّازِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وهَذَا جَمِيعُ مَا لَهَا عِنْدَهُمْ، واللَّهُ أَعْلَمُ

Hadith Text
Reference