Umm Rwman al-Frasya
أم رومان الفراسية
(دعد بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس)
verifiedCompanion
verified صحابية
KunyaUmm Rwman
Generation
1std. 4 AHfemale
الكنيةأم رومان
الطبقة
الأولىت. ٤ هـfemale
Narrator Lineage
Zaynab bint `Abd dhman
الاسم الكامل
زينب بنت عبد دهمان
Cities/Regions
Makka, Madina
بلد الإقامة
مكة ، المدينة
Affiliations
al-Frasy،almky،alknani
النسب والنسبة
الفراسي، المكي، الكناني
Narrates in al-Bukhari
أخرج له البخاري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
الذهبي
من المهاجرات الأول
ابن حجر العسقلاتي
ذكرها في الإصابة
المزي
لها صحبة
أبو نصر ابن ماكولا
ذكرها في الإكمال ، وقال : روت عن النبي صلي الله عليه وسلم
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ5 Hadith Narrated
٥ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[7976] خ أم رومان
زوج أبي بكر الصديق
والدة عائشة، وعبد الرحمن
لها صحبة
وكانت قبله تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة
وكان قدم بها مكة فحالف أبا بكر قبل الإسلام وتوفي، عن أم رومان، وولدت له الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة فهو أخو عائشة، وعبد الرحمن لأمهما، قاله الواقدي .
وقال عبد الملك بن هشام أم رومان: اسمها زينب بنت عبد دهمان أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة .
وقال غيره: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، والخلاف في نسبها كبير جدا، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة، قيل: إنها توفيت سنة أربع، أو خمس فنزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبرها واستغفر لها .
وقال الواقدي، والزبير بن بكار: توفيت في ذي الحجة سنة ست .
روى لها البخاري وقد وقع لنا حديثها بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قال: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ أَبِي وائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ، قَالَتْ: " بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْهَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَتْ: فَعَلَ اللَّهُ بِابْنِهَا، وفَعَلَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: ولِمَ، قَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وأَيُّ حَدِيثٍ ؟ قَالَتْ: كَذَا وكَذَا، قَالَتْ: وقَدْ بَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: وبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَخَرَّتْ عَائِشَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا فَمَا أَفَاقَتْ إِلا وعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، قَالَتْ: فَتَقَدَّمْتُ، فَدَثَّرْتُهَا، قَالَتْ: ودَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، قال: فَلَعَلَّهُ فِي حَدِيثٍ تُحَدِّثُ بِهِ، قَالَتْ: فَاسْتَوَتْ عَائِشَةُ قَاعِدَةً، فَقَالَتْ: واللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَكُمْ لا تُصَدِّقُونِي، ولَئِنِ اعْتَذَرْتُ إِلَيْكُمْ لا تَعْذُرُونِي، فَمَثَلِي، ومَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ، وبَنِيهِ، ( واللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) قَالَتْ: وخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ عُذْرَهَا، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ، قَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ لا بِحَمْدِكَ، قَالَتْ: فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: تَقُولِينَ هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ رَجُلٌ كَانَ يَعُولُهُ أَبُو بَكْرٍ، فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لا يَصِلَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: ( ولا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، قال أَبُو بَكْرٍ: بَلَى، فَوَصَلَهُ " . أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ، وأَبِي عَوَانَةَ، وسُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ مُخْتَصَرًا، ومُطَوَّلا . وفِي بَعْضِ طُرُقِهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ، وقَدْ عَدَّ ذَلِكَ غَيْرُ واحِدٍ مِنَ الأَوْهَامِ، وقَدْ قِيلَ فِيهِ: عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ . وقال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي وائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، لا نَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرَ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْهُ، وفِيهِ إِرْسَالٌ، لأَنَّ مَسْرُوقًا لَمْ يُدْرِكْ أُمَّ رُومَانَ، وكَانَتْ وفَاتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكَانَ مَسْرُوقٌ يُرْسِلُ رِوَايَةَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْهَا، ويَقُولُ: سُئِلَتْ أُمُّ رُومَانَ، فَوَهَمَ حُصَيْنٌ فِيهِ إِذْ جَعَلَ السَّائِلَ لَهَا مَسْرُوقًا، اللَّهُمَّ إِلا أَنْ يَكُونَ بَعْضُ النَّقَلَةِ كَتَبَ سَأَلَتْ بِالأَلِفِ، فَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَجْعَلُ الْهَمْزَةَ فِي الْخَطِّ أَلِفًا، وإِنْ كَانَتْ مَكْسُورَةً، أَوْ مَرْفُوعَةً، فَتَبَرَّأَ حِينَئِذٍ حُصَيْنٍ مِنَ الْوَهْمِ فِيهِ، عَلَى أَنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ قَدْ رَوَاهُ عَنْ حُصَيْنٍ عَلَى الصَّوَابِ، قال: وأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي صَحِيحِهِ لَمَّا رَأَى فِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ، قال: سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ، ولَمْ يُظْهِرْ لَهُ عَلَيْهِ، وقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْمَرَاسِيلِ، وأَشْبَعْنَا الْقَوْلَ بِمَا لا حَاجَةَ لَنَا إِلَى إِعَادَتِهِ
زوج أبي بكر الصديق
والدة عائشة، وعبد الرحمن
لها صحبة
وكانت قبله تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة
وكان قدم بها مكة فحالف أبا بكر قبل الإسلام وتوفي، عن أم رومان، وولدت له الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة فهو أخو عائشة، وعبد الرحمن لأمهما، قاله الواقدي .
وقال عبد الملك بن هشام أم رومان: اسمها زينب بنت عبد دهمان أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة .
وقال غيره: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، والخلاف في نسبها كبير جدا، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة، قيل: إنها توفيت سنة أربع، أو خمس فنزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبرها واستغفر لها .
وقال الواقدي، والزبير بن بكار: توفيت في ذي الحجة سنة ست .
روى لها البخاري وقد وقع لنا حديثها بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قال: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ أَبِي وائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ، قَالَتْ: " بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْهَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَتْ: فَعَلَ اللَّهُ بِابْنِهَا، وفَعَلَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: ولِمَ، قَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وأَيُّ حَدِيثٍ ؟ قَالَتْ: كَذَا وكَذَا، قَالَتْ: وقَدْ بَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: وبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَخَرَّتْ عَائِشَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا فَمَا أَفَاقَتْ إِلا وعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، قَالَتْ: فَتَقَدَّمْتُ، فَدَثَّرْتُهَا، قَالَتْ: ودَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، قال: فَلَعَلَّهُ فِي حَدِيثٍ تُحَدِّثُ بِهِ، قَالَتْ: فَاسْتَوَتْ عَائِشَةُ قَاعِدَةً، فَقَالَتْ: واللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَكُمْ لا تُصَدِّقُونِي، ولَئِنِ اعْتَذَرْتُ إِلَيْكُمْ لا تَعْذُرُونِي، فَمَثَلِي، ومَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ، وبَنِيهِ، ( واللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) قَالَتْ: وخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ عُذْرَهَا، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ، قَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ لا بِحَمْدِكَ، قَالَتْ: فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: تَقُولِينَ هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ رَجُلٌ كَانَ يَعُولُهُ أَبُو بَكْرٍ، فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لا يَصِلَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: ( ولا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، قال أَبُو بَكْرٍ: بَلَى، فَوَصَلَهُ " . أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ، وأَبِي عَوَانَةَ، وسُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ مُخْتَصَرًا، ومُطَوَّلا . وفِي بَعْضِ طُرُقِهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ، وقَدْ عَدَّ ذَلِكَ غَيْرُ واحِدٍ مِنَ الأَوْهَامِ، وقَدْ قِيلَ فِيهِ: عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ . وقال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي وائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، لا نَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرَ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْهُ، وفِيهِ إِرْسَالٌ، لأَنَّ مَسْرُوقًا لَمْ يُدْرِكْ أُمَّ رُومَانَ، وكَانَتْ وفَاتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكَانَ مَسْرُوقٌ يُرْسِلُ رِوَايَةَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْهَا، ويَقُولُ: سُئِلَتْ أُمُّ رُومَانَ، فَوَهَمَ حُصَيْنٌ فِيهِ إِذْ جَعَلَ السَّائِلَ لَهَا مَسْرُوقًا، اللَّهُمَّ إِلا أَنْ يَكُونَ بَعْضُ النَّقَلَةِ كَتَبَ سَأَلَتْ بِالأَلِفِ، فَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَجْعَلُ الْهَمْزَةَ فِي الْخَطِّ أَلِفًا، وإِنْ كَانَتْ مَكْسُورَةً، أَوْ مَرْفُوعَةً، فَتَبَرَّأَ حِينَئِذٍ حُصَيْنٍ مِنَ الْوَهْمِ فِيهِ، عَلَى أَنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ قَدْ رَوَاهُ عَنْ حُصَيْنٍ عَلَى الصَّوَابِ، قال: وأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي صَحِيحِهِ لَمَّا رَأَى فِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ، قال: سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ، ولَمْ يُظْهِرْ لَهُ عَلَيْهِ، وقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْمَرَاسِيلِ، وأَشْبَعْنَا الْقَوْلَ بِمَا لا حَاجَةَ لَنَا إِلَى إِعَادَتِهِ
أم رومان: أم رومان . يقال: بفتح الراء وضمها، هي بنت عامر بْن عويمر بْن عبد شمس بْن عتاب بْن أذينة بْن سبيع بْن دهمان بْن الحارث بْن غنم بْن مالك بْن كنانة . هكذا نسبها مصعب، وخالفه غيره، والخلاف من أبيها إِلَى كنانة كثير جدًا، وأجمعوا أنها من بني غنم بْن مالك بْن كنانة . امرأة أبي بكر الصديق، وأم عائشة، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر رضي اللَّه عنهم . توفيت فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذلك فِي سنة ست من الهجرة، فنزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبرها، واستغفر لَهَا، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ لم يخف عليك مَا لقيت أم رومان فيك وفي رسولك " . وروي عنه عَلَيْهِ الصلاة والسلام، أنه قَالَ: " من سره أن ينظر إِلَى امرأة من الحور العين فلينظر إِلَى أم رومان " . وكانت وفاتها فِيمَا زعموا فِي ذي الحجة سنة أربع أَوْ خمس عام الخندق . وَقَالَ الزُّبَيْر: سنة ست فِي ذي الحجة . وكذلك قَالَ الْوَاقِدِيُّ: سنة ست فِي ذي الحجة . قَالَ الْوَاقِدِيّ: كانت أم رومان الكنانية تحت عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن سخبرة بْن جرثومة الخير بْن عادية بْن مرة الأزدي، وَكَانَ قدم بها مكة، فحالف أبا بكر قبل الإسلام، وتوفي عَنْ أم رومان، فولدت لعَبْد اللَّهِ الطفيل ثم خلف عليها أَبُو بَكْر، فالطفيل أخو عائشة، وعَبْد الرَّحْمَنِ لأمهما .
392
392
0 0
&0 /2 /140 حَدَّثَنَا /94 عَبْدُ اللَّهِ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدٌ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 الزُّبَيْرُ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ الْمَخْزُومِيُّ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي الزِّنَادِ /26، /25 عَنْ /25 /26 هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /27 /25 عَنْ /25 عَائِشَةَ L4049 ، قَالَتْ: /20 " لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّفَنَا وَخَلَّفَ بَنَاتَهُ، فَلَمَّا اسْتَقَرَّ بَعَثَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَبَعَثَ مَعَهُ أَبَا رَافِعٍ مَوْلاهُ، وَأَعْطَاهُمَا بِيرَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ أَخَذَهَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ يَشْتَرِيَانِ بِهَا مَا يَحْتَاجَانِ إِلَيْهِ مِنَ الظَّهْرِ، وَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ مَعَهُمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُرَيْقِطٍ بِبَعِيرَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، وَكَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَحْمِلَ أُمِّي أُمَّ رُومَانَ، وَأَنَا وَأُخْتِي أَسْمَاءَ امْرَأَةَ الزُّبَيْرِ، فَخَرَجُوا مُصْطَحِبِينَ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى قَدِيدٍ اشْتَرَى زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِتِلْكَ الْخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ ثَلاثَةَ أَبْعِرَةَ، ثُمَّ دَخَلُوا /60 مَكَّةَ /60 جَمِيعًا فَصَادَفُوا طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يُرِيدُ الْهِجْرَةَ، فَخَرَجُوا جَمِيعًا، وَخَرَجَ زَيْدٌ، وَأَبُو رَافِعٍ بِفَاطِمَةَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ وَسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، وَحَمَلَ زَيْدٌ أُمَّ أَيْمَنَ وَأُسَامَةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ نَفَرَ بَعِيرِي وَأَنَا فِي مِحَفَّةٍ مَعِي فِيهَا أُمِّي، فَجَعَلَتْ تَقُولُ: وَابِنْتَاهُ، وَاعَرُوسَاهُ، حَتَّى أَدْرَكَ بَعِيرَنَا، وَقَدْ هَبَطَ الثَّنِيَّةَ /60 ثَنِيَّةَ /60 هَرْشَى، فَسَلَّمَ اللَّهُ، ثُمَّ إِنَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ مَعَ آلِ أَبِي بَكْرٍ، وَنَزَلَ آلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْنِي مَسْجِدَهُ، وَأَبْيَاتًا حَوْلَ الْمَسْجِدِ، فَأَنْزَلَ فِيهَا أَهْلَهُ فَمَكَثْنَا أَيَّامًا، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَبْتَنِيَ بِأَهْلِكَ ؟ قَالَ: الصَّدَاقُ . فَأَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْنَا، وَبَنَى بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي هَذَا الَّذِي أَنَا فِيهِ، وَهُوَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ وَدُفِنَ فِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ أَحَدَ تِلْكَ الْبُيُوتِ، فَكَانَ يَكُونُ عِنْدَهَا، وَكَانَ تَزْوِيجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّايَ، وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْجَوَارِي، فَمَا دَرَيْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَنِي، حَتَّى أَخْبَرَتْنِي أُمِّي فَحَبَسَتْنِي فِي الْبَيْتِ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنِّي تَزَوَّجْتُ، فَمَا سَأَلْتُهَا حَتَّى كَانَتْ هِيَ الَّتِي أَخْبَرَتْنِي " /27 . قَالَ أَبُو عُمَرَ: رِوَايَةُ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ مُرْسَلَةٌ، وَلَعَلَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ عَائِشَةَ