Mkhrma ibn Nawfal al-Zuhri
مخرمة بن نوفل الزهري
(أبو المسور الزهري)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu al-Mswr ، Abu al-Aswad ، Abu Mas`ud ، Abu Safwan
Generation
1std. 54 AHmale
الكنيةأبو المسور ، أبو الأسود ، أبو مسعود ، أبو صفوان
الطبقة
الأولىت. ٥٤ هـmale
Narrator Lineage
Mkhrma ibn Nawfal ibn Ahyb ibn `Abd Manaf ibn Zhra ibn Kilab ibn Murra ibn Ka`b
الاسم الكامل
مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب
Cities/Regions
Damascus, Baalbek
بلد الإقامة
دمشق ، بعلبك
Affiliations
al-Qrshy،alzhry،alb`albki
النسب والنسبة
القرشي، الزهري، البعلبكي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي ، وقال في الإصابة : الصحابي المشهور
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
أبو القاسم بن عساكر
له صحبة
الزبير بن بكار
من مسلمة الفتح
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ5 Hadith Narrated
٥ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[7845] مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب أبو صفوان وأبو المسور الزهري أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وهو والد المسور بن مخرمة الصحابي المشهور قال الزبير بن بكار: كان من مسلمة الفتح، وكانت له سن عالية، وعلم بالنسب، فكان يؤخذ عنه النسب، وزاد ابن سعد: وكان عالما بأنصاب الحرم، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع، وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها، وذكر أن عثمان بعثهم أيضا، وأخرج الزبير بن بكار من حديث ابن عباس أن جبريل عليه السلام أرى إبراهيم عليه السلام أنصاب الحرم فنصبها، ثم جددها إسماعيل، ثم جددها قصي بن كلاب، ثم جددها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بعث عمر الأربعة المذكورين فجددوها، وفي سنده عبد العزيز بن عمران وفيه ضعف، وأخرج أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه من طريق عبد العزيز بن عمران، عن أبي حويصة قال: يحدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي وكانت والدة عبد المطلب بن هاشم قال: تتابعت على قريش سنون، فذكر قصة استسقاء عبد المطلب، وفيه شعر رقيقة الذي أوله:
/50 /51 لشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا /51 /51
الأبيات وقد وقعت لنا هذه القصة في نسخة زكريا بن يحيى الطائي من روايته عن عم أبيه زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدثنا عمي عروة بن مضرس قال: تحدث مخرمة بن نوفل، فذكرها بطولها، ورويناها بعلو في أمالي أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح، وأخرج عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين والطبراني من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، عن أبي قال: لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أسلم أهل مكة كلهم حتى إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقرأ السجدة فيسجدون ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء قريش أبو جهل بن هشام وعمه الوليد بن المغيرة وغيرهما، وكانوا بالطائف، فقالوا: تدعون دين آبائكم، فكفروا، وقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره، قالوا: وأعطى الرسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من غنائم حنين دون المائة رجلا من قريش من المؤلفة، فذكر فيهم مخرمة بن نوفل، وذكر الواقدي أنه أعطاه خمسين بعيرا، وذكر البخاري في الصحيح من طريق الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أن أباه قال له: يا بني بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية وهو يقسمها فاذهب بنا إليه، فذهبنا فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم في منزله فقال: يا بني ادع لي النبي صلى الله عليه وسلم، فأعظمت ذلك، وقلت: أدعو لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا بني إنه ليس بجبار، فدعوته، فخرج وعليه قباء من ديباج مزور بالذهب فقال: يا مخرمة هذا خبأناه لك، فأعطاه إياه وللحديث طرق عن ابن أبي مليكة وفي بعضها أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما، فتخطئني وعند البغوي وأبي يعلى من طريق صالح بن حاتم بن وردان، عن أبيه، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة نحو الأول، وزاد قلت لحاتم: ولم فعل ذلك ؟ قال: كان يتقي لسانه، قال الزبير بن بكار: حدثني مصعب بن عثمان وغيره أن المسور بن مخرمة مر بأبيه، وهو يخاصم رجلا، فقال له: يا أبا صفوان أنصف الناس، فقال: من هذا ؟ قال: من ينصحك ولا يغشك، قال مسور: قال: نعم، فضرب بيده في ثوبه، وقال: اذهب بنا إلى مكة أريك بيت أمي، وتريني بيت أمك، فقال: يغفر الله لك يا أبت شرفي شرفك، وكانت أم المسور عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن، وبه قال لما حضرت مخرمة الوفاة بكته بنته، فقالت: وا أبتاه كان هينا لينا، فأفاق فقال: من النادبة ؟ قالوا: ابنتك، قال: تعالي ما هكذا يندب مثلي قولي: وا أبتاه كان شهما شيظميا، كان أبيا عصيا، قال الزبير: وحدثني عبد الرحمن بن عبد أن الزهري قال: قال معاوية: من لي بمخرمة بن نوفل ؟ ما يضمني من لسانه تنقصا، فقال له عبد الرحمن بن الأزهر: أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين، فبلغ ذلك مخرمة فقال: جعلني عبد الرحمن يتيما في حجره، يزعم لمعاوية أنه يكفيه إياي فقال له ابن برصاء الليثي: إنه عبد الرحمن بن الأزهر، فرفع عصا في يده فشجه، وقال: أعداؤنا في الجاهلية، وحسادنا في الإسلام، وأخرج البغوي من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لمخرمة بن نوفل: يا أبا المسور، قال ابن سعد، وخليفة، وابن البرقي، وآخرون: مات سنة أربع وخمسين، وقال الواقدي: مات سنة خمس وخمسين، قالوا: وعاش مائة وخمس عشرة سنة، وكان أعمى، وله قصة تذكر في ترجمة النعيمان
/50 /51 لشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا /51 /51
الأبيات وقد وقعت لنا هذه القصة في نسخة زكريا بن يحيى الطائي من روايته عن عم أبيه زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدثنا عمي عروة بن مضرس قال: تحدث مخرمة بن نوفل، فذكرها بطولها، ورويناها بعلو في أمالي أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح، وأخرج عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين والطبراني من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، عن أبي قال: لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أسلم أهل مكة كلهم حتى إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقرأ السجدة فيسجدون ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء قريش أبو جهل بن هشام وعمه الوليد بن المغيرة وغيرهما، وكانوا بالطائف، فقالوا: تدعون دين آبائكم، فكفروا، وقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره، قالوا: وأعطى الرسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من غنائم حنين دون المائة رجلا من قريش من المؤلفة، فذكر فيهم مخرمة بن نوفل، وذكر الواقدي أنه أعطاه خمسين بعيرا، وذكر البخاري في الصحيح من طريق الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أن أباه قال له: يا بني بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية وهو يقسمها فاذهب بنا إليه، فذهبنا فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم في منزله فقال: يا بني ادع لي النبي صلى الله عليه وسلم، فأعظمت ذلك، وقلت: أدعو لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا بني إنه ليس بجبار، فدعوته، فخرج وعليه قباء من ديباج مزور بالذهب فقال: يا مخرمة هذا خبأناه لك، فأعطاه إياه وللحديث طرق عن ابن أبي مليكة وفي بعضها أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما، فتخطئني وعند البغوي وأبي يعلى من طريق صالح بن حاتم بن وردان، عن أبيه، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة نحو الأول، وزاد قلت لحاتم: ولم فعل ذلك ؟ قال: كان يتقي لسانه، قال الزبير بن بكار: حدثني مصعب بن عثمان وغيره أن المسور بن مخرمة مر بأبيه، وهو يخاصم رجلا، فقال له: يا أبا صفوان أنصف الناس، فقال: من هذا ؟ قال: من ينصحك ولا يغشك، قال مسور: قال: نعم، فضرب بيده في ثوبه، وقال: اذهب بنا إلى مكة أريك بيت أمي، وتريني بيت أمك، فقال: يغفر الله لك يا أبت شرفي شرفك، وكانت أم المسور عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن، وبه قال لما حضرت مخرمة الوفاة بكته بنته، فقالت: وا أبتاه كان هينا لينا، فأفاق فقال: من النادبة ؟ قالوا: ابنتك، قال: تعالي ما هكذا يندب مثلي قولي: وا أبتاه كان شهما شيظميا، كان أبيا عصيا، قال الزبير: وحدثني عبد الرحمن بن عبد أن الزهري قال: قال معاوية: من لي بمخرمة بن نوفل ؟ ما يضمني من لسانه تنقصا، فقال له عبد الرحمن بن الأزهر: أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين، فبلغ ذلك مخرمة فقال: جعلني عبد الرحمن يتيما في حجره، يزعم لمعاوية أنه يكفيه إياي فقال له ابن برصاء الليثي: إنه عبد الرحمن بن الأزهر، فرفع عصا في يده فشجه، وقال: أعداؤنا في الجاهلية، وحسادنا في الإسلام، وأخرج البغوي من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لمخرمة بن نوفل: يا أبا المسور، قال ابن سعد، وخليفة، وابن البرقي، وآخرون: مات سنة أربع وخمسين، وقال الواقدي: مات سنة خمس وخمسين، قالوا: وعاش مائة وخمس عشرة سنة، وكان أعمى، وله قصة تذكر في ترجمة النعيمان
[4799] ب د ع: مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ، أمه رقيقة بنت ابن أَبِي صيفي بْن هاشم بْن عبد مناف، كنيته: أَبُو صفوان، وقيل: أَبُو المسور، وقيل: أَبُو الأسود، والأول أكثر، وهو والد المسور بْن مخرمة، وهو ابن عم سعد بْن أَبِي وقاص بْن أهيب . وَكَانَ من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه، وَكَانَ لَهُ سن، وعلم بأيام الناس، وبقريش خاصة، وَكَانَ يؤخذ عَنْهُ النسب . وشهد حنينا مع النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم خمسين بعيرا . وهو أحد من أقام أنصاب الحرم فِي خلافة عمر بْن الخطاب، أرسله عمر وأرسل معه أزهر بْن عبد عوف، وسعيد بْن يربوع، وحويطب بْن عبد العزى فحددوها . وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين، وعمره مائة سنة وخمس عشرة سنة، وعمي فِي آخر عمره، وَكَانَ فِي لسانه فظاظة، وَكَانَ النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم يتقي لسانه .
1502
2462 وروى النضر بْن شميل، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِر الخزاز، عَنْ أَبِي يزيد المدني، عَنْ عائشة، قالت: جاء مخرمة بْن نوفل، فلما سمع النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم صوته قَالَ: " بئس أخو العشيرة "، فلما جاء أدناه، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ قلت لَهُ ما قلت، ثُمَّ ألنت لَهُ القول، فقال: " يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه " . أخرجه الثلاثة
1502
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ السَّرَّاجُ الْقَارِئُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَازِرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجَرِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، /27 عَنِ الْمِسْوَرِ L1634 ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبِيَةٌ، فَقَالَ أَبِي مَخْرَمَةُ: /20 اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَعَلَّهُ يُعْطِينَا مِنْهَا شَيْئًا، قَالَ: " فَجَاءَ أَبِي إِلَى الْبَابِ، قَالَ: فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلامَ أَبِي، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَفِي يَدِهِ قِبَاءٌ يُرِي أَبِي مَحَاسِنَهُ، وَيَقُولُ: خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ " /27 2462 وروى النضر بْن شميل، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِر الخزاز، عَنْ أَبِي يزيد المدني، عَنْ عائشة، قالت: جاء مخرمة بْن نوفل، فلما سمع النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم صوته قَالَ: " بئس أخو العشيرة "، فلما جاء أدناه، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ قلت لَهُ ما قلت، ثُمَّ ألنت لَهُ القول، فقال: " يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه " . أخرجه الثلاثة
مخرمة بْن نوفل الزُّهْرِيّ: مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب القرشي الزُّهْرِيّ، أمه رقيقة بِنْت أَبِي صيفي بْن هاشم بْن عبد مناف، وَهُوَ والد المسور بْن مخرمة، كَانَ من مسلمة الْفَتْح، وَكَانَ لَهُ سن وعلم بأيام قريش، كَانَ يؤخذ عَنْهُ النسب، وَكَانَ أحد علماء قريش، يكنى: أَبَا صَفْوَان، وقيل: أَبَا المسور بابنه المسور . وقيل: أَبُو الأسود، وَأَبُو صَفْوَان أكثر . رَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ /26، قَالَ: /94 أَخْبَرَنِي الْمِسْوَرُ /94 بْنُ مَخْرَمَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي: " يَا أَبَا صَفْوَانَ "، فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ وكان نبيها أبيا، شهد حنينا، وَهُوَ أحد المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، وأحد الذين نصبوا أعلام الحرم لعمر . مات بالمدينة زمن مُعَاوِيَة سنة أربع وخمسين، وقد بلغ مائة وخمس عشرة سنة، وكف بصره فِي زمن عُثْمَان . يعد فِي أهل الحجاز