Rqyqa bint Syfi al-Qrshya
رقيقة بنت صيفي القرشية
(رقيقة بنت صفي بن أبي هشام القرشية)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stfemale
الطبقة
الأولىfemale
Narrator Lineage
Rqyqa bint Syfi ibn Hashim ibn `Abd Manaf ibn Qusayy
الاسم الكامل
رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
Affiliations
al-Qrshy،alhashmy،almki
النسب والنسبة
القرشي، الهاشمي، المكي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكرها في الثقات وقال : يقال لها صحبة
ابن عبد البر الأندلسي
سكت عنها
group Students
التلاميذ4 Hadith Narrated
٤ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[11176] رقيقة، بقافين مصغرة، بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية
بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب، وهي والدة مخرمة بن نوفل، والد المسور، ذكرها الطبراني، والمستغفري في الصحابة وقال أبو عمر: وما أراها أدركت وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب، عن عروة بن مضرس، عن مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة، قال: وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم، قالت: تتابعت على قريش سنون أمحلت الضرع، وأدقت العظم، الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش، ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو غلام قد أيفع، وفيه: أنهم سقوا وإن شيوخ قريش كعبدالله بن جدعان، وحرب بن أمية، قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه، هنيئا لك أبا البطحاء، وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله:
/50 /51 بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا /51 /51
وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر /51 /50
قال أبو موسى بعد إيراده: هذا حديث حسن، قال: وقد ذكرها ابن سعد في المسلمات المهاجرات، وقال: أمها هالة بنت كلدة بن عبد الدار ثم أخرج، عن الواقدي، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، عن مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة، قالت: لكأني أنظر إلى عمي شيبة، تعني عبد المطلب بن عبد مناف، فكنت أول من سبق إليه، فالتزمته، وخبرت به أهلنا، وهي أسن يومئذ من عبد المطلب، وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، وكانت أشد الناس على ولدها مخرمة، يعني لكونه لم يسلم، وبهذا السند عن أمها ان رقيقة، وهي أم مخرمة بن نوفل، حدثت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة، قال المسور: فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فراشه، وبات عليه علي
بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب، وهي والدة مخرمة بن نوفل، والد المسور، ذكرها الطبراني، والمستغفري في الصحابة وقال أبو عمر: وما أراها أدركت وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب، عن عروة بن مضرس، عن مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة، قال: وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم، قالت: تتابعت على قريش سنون أمحلت الضرع، وأدقت العظم، الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش، ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو غلام قد أيفع، وفيه: أنهم سقوا وإن شيوخ قريش كعبدالله بن جدعان، وحرب بن أمية، قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه، هنيئا لك أبا البطحاء، وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله:
/50 /51 بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا /51 /51
وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر /51 /50
قال أبو موسى بعد إيراده: هذا حديث حسن، قال: وقد ذكرها ابن سعد في المسلمات المهاجرات، وقال: أمها هالة بنت كلدة بن عبد الدار ثم أخرج، عن الواقدي، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، عن مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة، قالت: لكأني أنظر إلى عمي شيبة، تعني عبد المطلب بن عبد مناف، فكنت أول من سبق إليه، فالتزمته، وخبرت به أهلنا، وهي أسن يومئذ من عبد المطلب، وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، وكانت أشد الناس على ولدها مخرمة، يعني لكونه لم يسلم، وبهذا السند عن أمها ان رقيقة، وهي أم مخرمة بن نوفل، حدثت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة، قال المسور: فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فراشه، وبات عليه علي
[6928] ب ع س: رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف
أوردها الطبراني وجعفر المستغفري في الصحابيات، وقال أبو نعيم: لا أراها أدركت البعثة والدعوة .
3562
/50 /51 بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا /51 /51
وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر /51 /50
/50 /51 فجاد بالماء جوني له سبل /51 /51
سحا، فعاشت به الأنعام والشجر /51 /50
/50 /51 منا من الله بالميمون طائره /51 /51
وخير من بشرت يوما به مضر /51 /50
/50 /51 مبارك الأمر يستسقي الغمام به /51 /51
ما في الأنام له عدل ولا خطر /51 /50 /27
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا حديث حسن عال، في هذا الحديث غريب نشرحه مختصرا
قوله: لدة عبد المطلب، أي: على سنه . وأقحلت: أيبست . وأدقت العظم، أي: جعلته ضعيفا من الجهد . وروى: أرقت، بالراء . والتهويم: أول النوم، والإبان: الوقت . وحي هلا كلمة تعجيل . والحيا مقصور: المطر، والخصب، أي: أتاكم المطر والخصب عاجلا . والوسيط: النسيب، والعظام بضم العين أبلغ من العظيم، وكذلك الجسام أبلغ من الجشيم . والبض: الرقيق البشرة . والأوطف: الطويل، والأشم: المرتفع .
وقوله: له فخر يكظم عليه: أي: يخفيه ولا يفاخر به . والسنة: الطريقة . وتهدي إليه، أي: تدل الناس عليه . فليشنوا بالسين والشين أي: فليصبوا . ومعناه: فليغتسلوا . فغثتم، أي: أتاكم الغيث والغوث . ونمت، أي: فشت . وشيبة الحمد: لقب عبد المطلب . وتناهت إليه وفي رواية: تنامت إليه، ومعناهما واحد، أي: جاءوا كلهم، ويعني بقوله: رجالات قريش: رؤساهم . ومهله: سكونه .
وقوله: كرب، أي قرب والخلة: الحاجة . والعبدي مقصور: العباد . والعذرات: الأفنية . والسنة: القحط والشدة . ويعني بالظلف والخف: الغنم والإبل . والمغدق: الكثير . ومرتعا، أي: ترتع فيه الدواب . واكتظ، أي: ازدحم . والثجيج: سيلان كثرة الماء . والشيخان: المشايخ . والجلة: ذوو الأقدار، أجلوذ أي: تأخر . والجوني: السحاب الأسود، وسحا، أي: منصبا
أوردها الطبراني وجعفر المستغفري في الصحابيات، وقال أبو نعيم: لا أراها أدركت البعثة والدعوة .
3562
0 4188
&0 /2 /143 أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن موسى البربري، أخبرنا زكريا بن يحيى الطائي، حدثني عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدثني عروة بن مضرس، أخبرنا مخرمة بن نوفل، /27 عن أمه رقيقة L17087 ، قال: وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم، قالت: تتابعت على قريش سنون أقلحت الضرع، وأدقت العظم، فبينا أنا راقدة اللهم أو مهومة إذ أنا بهاتف يصرخ بصوت صحل، يقول: يا معشر قريش، /20 إن هذا النبي مبعوث، قد أظلتكم أيامه، وهذا إبان نجومه، فجي هلا بالحيا والخصب، ألا فانظروا رجلا منكم وسيطا، عظاما جساما، أبيض بضا، أوطف الأهداب، سهل الخدين، أشم العرنين، له فخر يكظم عليه، وسنة تهدي إليه، فليخلص هو وولده، ليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنوا من الماء، وليمسوا من الطيب، وليستلموا الركن، ثم ليرقوا أبا قبيس، ثم ليدع الرجل، وليؤمن القوم فغثتم ما شئتم . فأصبحت علم الله مذعورة، اقشعر جلدي، ودله عقلي، واقتصصت رؤياي، ونمت في شعاب مكة، فوالحرمة والحرم ما بقي بها أبطحي إلا قال: هذا شيبة الحمد . وتناهت إليه رجالات قريش، وهبط إليه من كل بطن رجل، فشنوا ومسوا واستلموا، ثم ارتقوا أبا قيس، واصطفوا حوله ما يبلغ سعيهم مهلة، حتى إذا استووا بذروة الجبل، قام عبد المطلب ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام قد أيفع، أو كرب، فرفع يديه فقال: " اللهم ساد الخلة، وكاشف الكربة، أنت معلم غير معلم ومسئول غير مبخل، وهذه عبداك وإماؤك بعذرات حرمك، يشكون إليك سنتهم التي أذهبت الخف والظلف، اللهم فأمطر علينا مغدقا مرتعا " . فورب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بما فيها، واكتظ الوادي بشجيجة، فسمعت شيخان قريش وجلتها: عبد الله بن جدعان، وجرب بن أمية، وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب: هنيئا لك أبا البطحاء، أي: عاش بك أهل البطحاء . وفي ذلك تقول رقيقة: /50 /51 بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا /51 /51
وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر /51 /50
/50 /51 فجاد بالماء جوني له سبل /51 /51
سحا، فعاشت به الأنعام والشجر /51 /50
/50 /51 منا من الله بالميمون طائره /51 /51
وخير من بشرت يوما به مضر /51 /50
/50 /51 مبارك الأمر يستسقي الغمام به /51 /51
ما في الأنام له عدل ولا خطر /51 /50 /27
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا حديث حسن عال، في هذا الحديث غريب نشرحه مختصرا
قوله: لدة عبد المطلب، أي: على سنه . وأقحلت: أيبست . وأدقت العظم، أي: جعلته ضعيفا من الجهد . وروى: أرقت، بالراء . والتهويم: أول النوم، والإبان: الوقت . وحي هلا كلمة تعجيل . والحيا مقصور: المطر، والخصب، أي: أتاكم المطر والخصب عاجلا . والوسيط: النسيب، والعظام بضم العين أبلغ من العظيم، وكذلك الجسام أبلغ من الجشيم . والبض: الرقيق البشرة . والأوطف: الطويل، والأشم: المرتفع .
وقوله: له فخر يكظم عليه: أي: يخفيه ولا يفاخر به . والسنة: الطريقة . وتهدي إليه، أي: تدل الناس عليه . فليشنوا بالسين والشين أي: فليصبوا . ومعناه: فليغتسلوا . فغثتم، أي: أتاكم الغيث والغوث . ونمت، أي: فشت . وشيبة الحمد: لقب عبد المطلب . وتناهت إليه وفي رواية: تنامت إليه، ومعناهما واحد، أي: جاءوا كلهم، ويعني بقوله: رجالات قريش: رؤساهم . ومهله: سكونه .
وقوله: كرب، أي قرب والخلة: الحاجة . والعبدي مقصور: العباد . والعذرات: الأفنية . والسنة: القحط والشدة . ويعني بالظلف والخف: الغنم والإبل . والمغدق: الكثير . ومرتعا، أي: ترتع فيه الدواب . واكتظ، أي: ازدحم . والثجيج: سيلان كثرة الماء . والشيخان: المشايخ . والجلة: ذوو الأقدار، أجلوذ أي: تأخر . والجوني: السحاب الأسود، وسحا، أي: منصبا
رقيقة بنت صيفي: رقيقة بنت صيفي بْن هاشم بْن عبد مناف بْن قصي . ولدت لنوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن قصي بْن زهرة مخرمة وصفوان وآسية . ذكرها أَبُو سَعِيد فيمن أسلم من النساء وبايع