Hwytb ibn `Abd al-`Aziz al-`Amiri
حويطب بن عبد العزيز العامري
(حويطب بن عبد العزى المكي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Muhammad ، Abu al-Asbgh
Generation
1std. 54 AHmale
الكنيةأبو محمد ، أبو الأصبغ
الطبقة
الأولىت. ٥٤ هـmale
Narrator Lineage
Hwytb ibn `Abd al-`Uzza
الاسم الكامل
حويطب بن عبد العزى
Cities/Regions
Madina, Makka, Hijaz
بلد الإقامة
المدينة ، مكة ، الحجاز
Affiliations
al-Qrshy،al`aamry،almky،alhjazi
النسب والنسبة
القرشي، العامري، المكي، الحجازي
Narrates in al-Bukhari
أخرج له البخاري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي أسلم يوم الفتح
أبو حاتم الرازي
له صحبة
يحيى بن معين
قال : لا أحفظ له شيئا عن النبي ثابتا
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ8 Hadith Narrated
٨ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[1573] خ م س حويطب بن عبد العزى بن أبي قس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري أَبُو مُحَمَّد
ويقال أَبُو الأصبغ المكي , من مسلمة الفتح، وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي .
قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: لا أحفظ عن حويطب بن عبد العزى، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم شيئا ثابتا .
وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الرابعة في الطبقات الكبير وأما في الصغير، فذكره في الخامسة، قال: وله دار بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف
وقال الزبير بن بكار، وهو الذي افتدت أمه يمينه، وهو من مسلمة الفتح، وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم، وكان ممن دفن عثمان بن عفان، وباع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار، استشرف الناس لذلك، فَقَالَ: وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال، قال: وقال عمي مصعب بن عَبْد اللَّهِ: له أربعة من العيال
وقال يونس بن بكير، عن مُحَمَّد بن إسحاق: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بن أبي بكر بن حزم، وغيره، قَالُوا: كان ممن أعطى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش من بني عامر بن لؤي حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مائة من الإبل، يعني: من غنائم حنين
وقال عَبْد اللَّهِ بن أَحْمَد بن حنبل: وحدت في كتاب أبي بخطه، بلغني عن الشافعي، قال: حويطب بن عبد العزى، كان حميد الإسلام، وهو أكبر قريش بمكة ربعا جاهليا .
وقال مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَهْمٍ، قال حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خِفْتُ خَوْفًا شَدِيدًا، فَخَرَجْتُ مِنْ بَيْتِي، وفَرَّقْتُ عِيَالِي فِي مَوَاضِعَ يَأْمَنُونِ فِيهَا، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى حَائِطِ عَوْفٍ، فَكُنْتُ فِيهِ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وكَانَ بَيْنِي وبَيْنَهُ خُلَّةٌ، والْخُلَّةُ أَبَدًا نَافِعَةٌ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ هَرَبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَبَا مُحَمَّدٍ . قُلْتُ: لَبَّيْكَ . قال: مَا لَكَ ؟ قُلْتُ: الْخَوْفُ . قال: لا خَوْفَ عَلَيْكَ، تَعَالَ أَنْتَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ . فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، وسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِيَ: اذْهَبْ إِلَى مَنْزِلِكَ . قال: فَقُلْتُ: وهَلْ لِي سَبِيلٌ إِلَى مَنْزِلِي ؟ واللَّهِ مَا أَرَانِي أَصِلُ إِلَى بَيْتِي حَيًّا حَتَّى أُلْقَى فَأُقْتَلُ، أَوْ يُدْخَلُ عَلَيَّ مَنْزِلِي فَأُقْتَلُ، فَإِنَّ عِيَالِي فِي مَوَاضِعَ شَتَّى . قال: فَاجْمَعْ عِيَالَكَ مَعَكَ فِي مَوْضِعٍ، وأَنَا أَبْلُغُ مَعَكَ مَنْزِلَكَ . فَبَلَغَ مَعِي، وجَعَلَ يُنَادِي عَلَيَّ: بِأَبِي إِنَّ حُوَيْطِبًا آمِنٌ فَلا يُهَجْ . ثُمَّ انْصَرَفَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: " أَوَلَيْسَ قَدْ أَمَّنَّا النَّاسَ كُلَّهُمْ إِلا مَنْ أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ " . قال: فَاطْمَأْنَنْتُ، ورَدَدْتُ عِيَالِي إِلَى مَوَاضِعِهِمْ، وعَادَ إِلَيَّ أَبُو ذَرٍّ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، حَتَّى مَتَى ؟ وإِلَى مَتَى ؟ قَدْ سُبِقْتَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا، وفَاتَكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وبَقِيَ خَيْرٌ كَثِيرٌ، فَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ، ورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَبَرُّ النَّاسِ، وأَوْصَلُ النَّاسِ، وأَحْلَمُ النَّاسِ، شَرَفُهُ شَرَفُكَ، وعِزُّهُ عِزُّكَ . قال: قُلْتُ: فَأَنَا أَخْرُجُ مَعَكَ فَآتِيهِ . قال: فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ، وعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَوَقَفْتُ عَلَى رَأْسِهِ، وقَدْ سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ يُقَالُ إِذْ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ ؟ قال: قُلِ: السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، فَقُلْتُهَا، فَقَالَ: " وعَلَيْكَ السَّلامُ أَحُوَيْطِبٌ ؟ " قال: قُلْتُ: نَعَمْ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ " . قال: وسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَإِسْلامِي، واسْتَقْرَضَنِي مَالا، فَأَقْرَضْتُهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وشَهِدْتُ مَعَهُ حُنَيْنًا والطَّائِفَ، وأَعْطَانِي مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةَ بَعِيرٍ . ثُمَّ قَدِمَ حُوَيْطِبٌ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَهَا، ولَهُ بِهَا دَارٌ بِالْبَلاطِ عِنْدَ أَصْحَابِ الْمَصَاحِفِ
وعن مُحَمَّد بن عمر، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود، عن أبيه، قال: كان حويطب بن عبد العزى العامري، قد بلغ عشرين ومئة سنة، ستين في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، فلما ولي مروان بن الحكم المدينة في عمله الأول دخل عليه حويطب مع مشيخة جلة حكيم بن حزام، ومخرمة بن نوفل، فتحدثوا عنده، ثم تفرقوا فدخل عليه حويطب يوما بعد ذلك، فتحدث عنده، فَقَالَ له مروان: ما سنك ؟ فأخبره، فَقَالَ له مروان: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث، فَقَالَ حويطب: الله المستعان، لقد هممت بالإسلام غير مرة، كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تضع شرفك وتدع دين آبائك لدين محدث، وتصير تابعا ،قال: فأسكت والله مروان وندم على ما كان قال له، ثم قال حويطب: أما كان أخبرك عثمان ما كان لقي من أبيك حين أسلم ؟ فازداد مروان غما، ثم قال حويطب: ما كان بقي من أبيك حين أسلم فازداد مروان غما، ثم قال حويطب: ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة، كان أكره لما هو عليه مني، ولكن المقادير، ولقد شهدت بدرا مع المشركين، فرأيت عبرا رأيت الملائكة تقتل، وتأسر بين السماء والأرض فقلت: هذا رجل ممنوع، ولم أذكر ما رأيت، فانهزمنا راجعين إلى مكة، فأقمنا بمكة، وقريش تسلم جلا رجلا، فلما كان يوم الحديبية حضرت، وشهدت الصلح، ومشيت فيه حتى تم، وكل ذلك أريد الإسلام، ويأبى الله إلا ما يريد، فلما كتبنا صلح الحديبية كنت أنا أحد شهوده، وقلت: لا ترى قريش من مُحَمَّد إلا ما يسؤها، قد رضيت أن دافعته بالراح، ولما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم في عمرة القضية وخرجت قريش عن مكة، كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو، لأن يخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إذا مضى الوقت وهو ثلاث، فلما انقضت الثلاث أقبلت أنا وسهيل بن عمرو، فقلنا قد مضى شرطك، فاخرج من بلدنا، فصاح: يا بلال، لا تغب الشمس وأحد من المسلمين بمكة، ممن قدم معنا
وقال سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن مُحَمَّد بن الحنفية: أن الحارث بن هشام، وسهيل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى، حضروا عند عمر، فأخرهم في الإذن، فكلموه فَقَالَ: ليس إلا ما ترون، فَقَالَ سهيل: دعي القوم فأجابوا، ودعيتم فأبطأتم، فلوموا أنفسكم، فخرجوا إلى الشام، فجاهدوا حتى ماتوا .
قال الحافظ أَبُو القاسم: المحفوظ أن حويطبا لم يمت بالشام، وإنما مات بالمدينة، فلعله رجع إليها بعد خروجه إلى الشام .
قال يحيى بن بكير، وخليفة بن خياط، وأَبُو عبيد، وغير واحد: مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن عشرين ومئة سنة .
روى له: الْبُخَارِيّ، ومسلم، والنسائي حديثا واحدا عن عَبْد اللَّهِ بن السعدي، عن عمر بن الخطاب، حديث العمالة الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة
ويقال أَبُو الأصبغ المكي , من مسلمة الفتح، وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي .
روى عن
عَبْد اللَّهِ بن السعدي خ م س
روى عنه
السائب بن يزيد خ م س
وعَبْد اللَّهِ بن بريدة الأسلمي
وابنه أَبُو سفيان بن حويطب
وأَبُو نجيح والد عَبْد اللَّهِ بن أبي نجيح
قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: لا أحفظ عن حويطب بن عبد العزى، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم شيئا ثابتا .
وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الرابعة في الطبقات الكبير وأما في الصغير، فذكره في الخامسة، قال: وله دار بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف
وقال الزبير بن بكار، وهو الذي افتدت أمه يمينه، وهو من مسلمة الفتح، وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم، وكان ممن دفن عثمان بن عفان، وباع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار، استشرف الناس لذلك، فَقَالَ: وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال، قال: وقال عمي مصعب بن عَبْد اللَّهِ: له أربعة من العيال
وقال يونس بن بكير، عن مُحَمَّد بن إسحاق: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بن أبي بكر بن حزم، وغيره، قَالُوا: كان ممن أعطى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش من بني عامر بن لؤي حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مائة من الإبل، يعني: من غنائم حنين
وقال عَبْد اللَّهِ بن أَحْمَد بن حنبل: وحدت في كتاب أبي بخطه، بلغني عن الشافعي، قال: حويطب بن عبد العزى، كان حميد الإسلام، وهو أكبر قريش بمكة ربعا جاهليا .
وقال مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَهْمٍ، قال حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خِفْتُ خَوْفًا شَدِيدًا، فَخَرَجْتُ مِنْ بَيْتِي، وفَرَّقْتُ عِيَالِي فِي مَوَاضِعَ يَأْمَنُونِ فِيهَا، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى حَائِطِ عَوْفٍ، فَكُنْتُ فِيهِ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وكَانَ بَيْنِي وبَيْنَهُ خُلَّةٌ، والْخُلَّةُ أَبَدًا نَافِعَةٌ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ هَرَبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَبَا مُحَمَّدٍ . قُلْتُ: لَبَّيْكَ . قال: مَا لَكَ ؟ قُلْتُ: الْخَوْفُ . قال: لا خَوْفَ عَلَيْكَ، تَعَالَ أَنْتَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ . فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، وسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِيَ: اذْهَبْ إِلَى مَنْزِلِكَ . قال: فَقُلْتُ: وهَلْ لِي سَبِيلٌ إِلَى مَنْزِلِي ؟ واللَّهِ مَا أَرَانِي أَصِلُ إِلَى بَيْتِي حَيًّا حَتَّى أُلْقَى فَأُقْتَلُ، أَوْ يُدْخَلُ عَلَيَّ مَنْزِلِي فَأُقْتَلُ، فَإِنَّ عِيَالِي فِي مَوَاضِعَ شَتَّى . قال: فَاجْمَعْ عِيَالَكَ مَعَكَ فِي مَوْضِعٍ، وأَنَا أَبْلُغُ مَعَكَ مَنْزِلَكَ . فَبَلَغَ مَعِي، وجَعَلَ يُنَادِي عَلَيَّ: بِأَبِي إِنَّ حُوَيْطِبًا آمِنٌ فَلا يُهَجْ . ثُمَّ انْصَرَفَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: " أَوَلَيْسَ قَدْ أَمَّنَّا النَّاسَ كُلَّهُمْ إِلا مَنْ أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ " . قال: فَاطْمَأْنَنْتُ، ورَدَدْتُ عِيَالِي إِلَى مَوَاضِعِهِمْ، وعَادَ إِلَيَّ أَبُو ذَرٍّ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، حَتَّى مَتَى ؟ وإِلَى مَتَى ؟ قَدْ سُبِقْتَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا، وفَاتَكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وبَقِيَ خَيْرٌ كَثِيرٌ، فَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ، ورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَبَرُّ النَّاسِ، وأَوْصَلُ النَّاسِ، وأَحْلَمُ النَّاسِ، شَرَفُهُ شَرَفُكَ، وعِزُّهُ عِزُّكَ . قال: قُلْتُ: فَأَنَا أَخْرُجُ مَعَكَ فَآتِيهِ . قال: فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ، وعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَوَقَفْتُ عَلَى رَأْسِهِ، وقَدْ سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ يُقَالُ إِذْ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ ؟ قال: قُلِ: السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، فَقُلْتُهَا، فَقَالَ: " وعَلَيْكَ السَّلامُ أَحُوَيْطِبٌ ؟ " قال: قُلْتُ: نَعَمْ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ " . قال: وسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَإِسْلامِي، واسْتَقْرَضَنِي مَالا، فَأَقْرَضْتُهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وشَهِدْتُ مَعَهُ حُنَيْنًا والطَّائِفَ، وأَعْطَانِي مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةَ بَعِيرٍ . ثُمَّ قَدِمَ حُوَيْطِبٌ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَهَا، ولَهُ بِهَا دَارٌ بِالْبَلاطِ عِنْدَ أَصْحَابِ الْمَصَاحِفِ
وعن مُحَمَّد بن عمر، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود، عن أبيه، قال: كان حويطب بن عبد العزى العامري، قد بلغ عشرين ومئة سنة، ستين في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، فلما ولي مروان بن الحكم المدينة في عمله الأول دخل عليه حويطب مع مشيخة جلة حكيم بن حزام، ومخرمة بن نوفل، فتحدثوا عنده، ثم تفرقوا فدخل عليه حويطب يوما بعد ذلك، فتحدث عنده، فَقَالَ له مروان: ما سنك ؟ فأخبره، فَقَالَ له مروان: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث، فَقَالَ حويطب: الله المستعان، لقد هممت بالإسلام غير مرة، كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تضع شرفك وتدع دين آبائك لدين محدث، وتصير تابعا ،قال: فأسكت والله مروان وندم على ما كان قال له، ثم قال حويطب: أما كان أخبرك عثمان ما كان لقي من أبيك حين أسلم ؟ فازداد مروان غما، ثم قال حويطب: ما كان بقي من أبيك حين أسلم فازداد مروان غما، ثم قال حويطب: ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة، كان أكره لما هو عليه مني، ولكن المقادير، ولقد شهدت بدرا مع المشركين، فرأيت عبرا رأيت الملائكة تقتل، وتأسر بين السماء والأرض فقلت: هذا رجل ممنوع، ولم أذكر ما رأيت، فانهزمنا راجعين إلى مكة، فأقمنا بمكة، وقريش تسلم جلا رجلا، فلما كان يوم الحديبية حضرت، وشهدت الصلح، ومشيت فيه حتى تم، وكل ذلك أريد الإسلام، ويأبى الله إلا ما يريد، فلما كتبنا صلح الحديبية كنت أنا أحد شهوده، وقلت: لا ترى قريش من مُحَمَّد إلا ما يسؤها، قد رضيت أن دافعته بالراح، ولما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم في عمرة القضية وخرجت قريش عن مكة، كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو، لأن يخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إذا مضى الوقت وهو ثلاث، فلما انقضت الثلاث أقبلت أنا وسهيل بن عمرو، فقلنا قد مضى شرطك، فاخرج من بلدنا، فصاح: يا بلال، لا تغب الشمس وأحد من المسلمين بمكة، ممن قدم معنا
وقال سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن مُحَمَّد بن الحنفية: أن الحارث بن هشام، وسهيل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى، حضروا عند عمر، فأخرهم في الإذن، فكلموه فَقَالَ: ليس إلا ما ترون، فَقَالَ سهيل: دعي القوم فأجابوا، ودعيتم فأبطأتم، فلوموا أنفسكم، فخرجوا إلى الشام، فجاهدوا حتى ماتوا .
قال الحافظ أَبُو القاسم: المحفوظ أن حويطبا لم يمت بالشام، وإنما مات بالمدينة، فلعله رجع إليها بعد خروجه إلى الشام .
قال يحيى بن بكير، وخليفة بن خياط، وأَبُو عبيد، وغير واحد: مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن عشرين ومئة سنة .
روى له: الْبُخَارِيّ، ومسلم، والنسائي حديثا واحدا عن عَبْد اللَّهِ بن السعدي، عن عمر بن الخطاب، حديث العمالة الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة
[1884] حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو محمد أو أبو الأصبغ
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا، وكان من المؤلفة، وجدد أنصاب الحرم في عهد عمر، قال البخاري: عاش مائة وعشرين سنة، وقال الواقدي: مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين، قال ابن معين: لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، انتهى، وقد روى البخاري من طريق السائب بن يزيد عنه، عن المسعودي، عن عمر حديثا في العمالة، وهم أربعة من الصحابة في نسق، وروى عنه أيضا أبو سفيان ولده وأبو نجيح وعبد الله بن بريدة وغيرهم، وقال الواقدي: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم: كان حويطب يقول: انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمدا سيظهر، فذكر قصة طويلة، وروى ابن سعد في الطبقات من طريق المنذر بن جهم وغيره عن حويطب قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة خفت خوفا شديدا، فذكر قصة طويلة، ففرقت أهلي بحيث يأمنون، وانتهيت إلى حائط عوف، فأقمت فيه، فإذا أنا بأبي ذر، وكانت لي به معرفة، والمعرفة أبدا نافعة، فسلمت عليه، فذكرت له، فقال: اجمع عيالك وأنت آمن، وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فاطمأننت، فقال لي أبو ذر: حتى ومتى يا أبا محمد قد سبقت وفاتك خير كثير ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبر الناس وأحلم الناس وشرفه شرفك وعزه عزك، فقلت: أنا أخرج معك، فقال: إذا رأيته فقل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، فقلتها، فقال: " وعليك السلام “ فتشهدت، فسر بذلك، وقال الحمد لله الذي هداك، قال: واستقرضني مالا، فأقرضته أربعين ألفا، وشهدت معه حنينا، وأعطاني من الغنائم، ثم قدم حويطب المدينة، فنزلها إلى أن مات، وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار، فاستكثرها بعض الناس، فقال حويطب وما هي لمن عنده خمس من العيال، وروى عبد الرزاق من طريق أبي نجيح، عن حويطب أن امرأة جذبت أمتها، وقد عاذت منها بالبيت، فشلت يدها، فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء، ورواه الطبراني من وجه آخر من طريق ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن حويطب لكن قال: إن العائد امرأة، وإن الذي حذبها زوجها
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا، وكان من المؤلفة، وجدد أنصاب الحرم في عهد عمر، قال البخاري: عاش مائة وعشرين سنة، وقال الواقدي: مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين، قال ابن معين: لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، انتهى، وقد روى البخاري من طريق السائب بن يزيد عنه، عن المسعودي، عن عمر حديثا في العمالة، وهم أربعة من الصحابة في نسق، وروى عنه أيضا أبو سفيان ولده وأبو نجيح وعبد الله بن بريدة وغيرهم، وقال الواقدي: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم: كان حويطب يقول: انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمدا سيظهر، فذكر قصة طويلة، وروى ابن سعد في الطبقات من طريق المنذر بن جهم وغيره عن حويطب قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة خفت خوفا شديدا، فذكر قصة طويلة، ففرقت أهلي بحيث يأمنون، وانتهيت إلى حائط عوف، فأقمت فيه، فإذا أنا بأبي ذر، وكانت لي به معرفة، والمعرفة أبدا نافعة، فسلمت عليه، فذكرت له، فقال: اجمع عيالك وأنت آمن، وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فاطمأننت، فقال لي أبو ذر: حتى ومتى يا أبا محمد قد سبقت وفاتك خير كثير ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبر الناس وأحلم الناس وشرفه شرفك وعزه عزك، فقلت: أنا أخرج معك، فقال: إذا رأيته فقل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، فقلتها، فقال: " وعليك السلام “ فتشهدت، فسر بذلك، وقال الحمد لله الذي هداك، قال: واستقرضني مالا، فأقرضته أربعين ألفا، وشهدت معه حنينا، وأعطاني من الغنائم، ثم قدم حويطب المدينة، فنزلها إلى أن مات، وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار، فاستكثرها بعض الناس، فقال حويطب وما هي لمن عنده خمس من العيال، وروى عبد الرزاق من طريق أبي نجيح، عن حويطب أن امرأة جذبت أمتها، وقد عاذت منها بالبيت، فشلت يدها، فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء، ورواه الطبراني من وجه آخر من طريق ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن حويطب لكن قال: إن العائد امرأة، وإن الذي حذبها زوجها
[1310] - ب د ع: حويطب بْن عبد العزى بْن أَبِي قيس ابن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري يكنى أبا مُحَمَّد، وقيل: أَبُو الأصبغ وهو من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم، وشهد حنينًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مائة من الإبل، يجتمع هو وسهيل بْن عمرو في عبد ود . وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، بتجديد أنصاب الحرم، وممن دفن عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه . روى عنه أَبُو نجيح، والسائب بْن يَزِيدَ . قال يحيى بْن معين: لا أعلم له حديثًا ثابتًا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال مروان بْن الحكم لحويطب: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث، فقال حويطب: اللَّه المستعان، والله لقد هممت بالإسلام غير مرة، كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تدع شرفك، ودين آبائك لدين محدث، وتصير تابعًا ! فأسكت مروان، وندم عَلَى ما قاله له، وقال له حويطب: أما أخبرك عثمان بما كان لقي من أبيك حين أسلم ؟ وقال حويطب: شهدت بدرًا مع المشركين، فرأيت عبرًا، رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض، ولم أذكر ذلك لأحد . وشهد مع سهيل بْن عمرو صلح الحديبية، وأمنه أَبُو ذر يَوْم الفتح، ومشى معه، وجمع بينه وبين عياله حتى نودي بالأمان للجميع، إلا النفر الذين أمر بقتلهم، ثم أسلم يَوْم الفتح، وشهد حنينًا والطائف مسلمًا، واستقرضه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين ألف درهم فأقرضه إياها . ومات حويطب بالمدينة آخر خلافة معاوية، وقيل: بل مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة . حديثه في الموطأ في صلاة القاعد . أخرجه الثلاثة
حويطب بن عَبْد العزى العامري: حويطب بن عَبْد العزى بن أبي قيس بن عَبْد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، كان من مسلمة الفتح، وهو أحد المؤلفة قلوبهم، أدركه الإسلام وهو إبن ستين سنه أو نحوها، وأعطى من غنائم حنين مائة بعير، وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم، وكان ممن دفن عثمان بن عفان، وباع من معاوية دارًا بالمدينة بأربعين ألف دينار، فاستشرف لذلك الناس، فقال لهم معاوية: وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال ؟ يكنى أبا مُحَمَّد . وقيل: يكنى أبا الأصبع . روى عنه أبو نجيح المكي، والسائب بن يزيد . وقال ابن معين: لست أعلم له حديثًا ثابتًا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أبو عمر: قد روى عن عَبْد الله بن السعدي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . وقال مروان يومًا لحويطب بن عَبْد العزى: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث فقال حويطب: الله المستعان، والله لقد هممت بالإسلام غير ما مرة، كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تضع شرف قومك وتدع دينك، ودين آبائك لدين محدث، وتصير تابعًا قَالَ: فأسكت، والله، مروان، وندم على ما كان قَالَ له . ثم قَالَ له حويطب: أما كان أخبرك عثمان بما كان لقي من أبيك حين أسلم، فازداد مروان غمًا . ثم قَالَ حويطب: ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة أكره لما هو عليه مني، ولكن المقادير . ويروى عنه أنه، قَالَ: شهدت بدرًا مع المشركين فرأيت عبرًا، رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض، ولم أذكر ذلك لأحد . وشهد مع سهيل بن عمرو صلح الحديبية، وآمنة أبو ذر يوم الفتح، ومشى معه، وجمع بينه وبين عياله حتى نودي بالأمان للجميع، إلا للنفر الذين أمر بقتلهم، ثم أسلم يوم الفتح، وشهد حنينًا والطائف مسلمًا، واستقرضه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أربعين ألف درهم فأقرضه إياها . ومات حويطب بالمدينة في آخر إمارة معاوية، وقيل: بل مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة