`Abd Allah ibn Sa`d al-`Amiri
عبد الله بن سعد العامري
(أبو يحيى القرشي)
`Abd Allah ibn Sa`d ibn Abi Srh ibn al-Harith ibn Habib ibn Jdhyma ibn Nasr ibn Malik ibn Hsl ibn `Amir ibn L'i ibn Ghalib
عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب
Egypt, al-Sham
مصر ، الشام
al-Ansary،alqrshy،al`aamry،alamwy،almsri
الأنصاري، القرشي، العامري، الأموي، المصري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في مشاهير علماء الأمصار وفي الثقات ، وقال : كان بمصر مدة وبالشام زمانا ومات بالرملة مات وهو في الصلاة فجأة فارا من الفتنة
ذكره في الإصابة ، شهد فتح مصر واختط بها وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر ، وله مواقف محمودة في الفتوح ، وأمره عثمان على مصر ، ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان ولم يبايع لأحد
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : مات بالرملة وهو في الصلاة ، له صحبة ، روى عنه أبو الحصين الحجري الهيثم بن شفى ، ويقول روى عنه عياش بن عباس مرسل
له صحبه
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ8 Hadith Narrated
٨ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
وأدخل بعضهم بين حذافة ومالك نصرا والأول أشهر، يكنى أبا يحيى، وكان أخا عثمان من الرضاعة، وكانت أمه أشعرية، قاله الزبير بن بكار، وقال ابن سعد: أمها مهابة بنت جابر، قال ابن حبان: كان أبوه من المنافقين الكفار هكذا قال، ولم أره لغيره، وروى الحاكم من طريق السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن النبي، صلى الله عليه وسلم، الناس كلهم إلا أربعة نفر وامرأتين: عكرمة، وابن خطل، ومقيس بن صبابة، وابن أبي سرح، فذكر الحديث، قال: فأما عبد الله فاختبأ عند عثمان، فجاء به حتى أوقفه على النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو يبايع الناس، فقال: يا رسول الله بايع عبد الله، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه، فقال: ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن مبايعته فيقتله، ومن طريق يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي، صلى الله عليه وسلم، فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يقتل يعني يوم الفتح، فاستجار له عثمان فأجاره النبي، صلى الله عليه وسلم، وأخرجه أبو داود، وروى ابن سعد من طريق ابن المسيب قال: كان رجل من الأنصار نذر إن رأى ابن أبي سرح أن يقتله، فذكر نحوا من حديث مصعب بن سعد، عن أبيه، وروى الدارقطني من حديث سعيد بن يربوع المخزومي نحو ذلك من طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بمعناه، أوردها ابن عساكر من حديث عفان أيضا، وأفاد سبط بن الجوزي في مرآة الزمان أن الأنصاري الذي قال هلا أو مات إلينا هو عباد بن بشر، قال: وقيل أن الذي قال ذلك هو عمر، وقال ابن يونس: شهد فتح مصر واختط بها، وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر، وله مواقف محمودة في الفتوح، وأمره عثمان على مصر، ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان ولم يبايع لأحد، ومات بها سنة ست وثلاثين، وقيل: كان قد سار من مصر إلى عثمان، واستخلف السائب بن هشام بن عمير، فبلغه قتله فرجع فغلب على مصر محمد بن أبي حذيفة فمنعه من دخولها، فمضى إلى عسقلان، وقيل إلى الرملة، وقيل بل شهد صفين وعاش إلى سنة سبع وخمسين، وذكره ابن منده، قال البغوي: له عن النبي، صلى الله عليه وسلم، حديث واحد وحرفة، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده، وذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة، وهو الذي افتتح إفريقية زمن عثمان، وولي مصر بعد ذلك وكانت ولايته مصر سنة خمس وعشرين، وكان فتح إفريقية من أعظم الفتوح بلغ سهم الفارس فيه ثلاثة آلاف دينار وذلك سنة ثمان، وأما الأساود فكان فتحها سنة إحدى وثلاثين بالنوبة وهو هادنهم الهدنة الباقية بعده، وقال خليفة: سنة سبع وعشرين عزل عمرو عن مصر، وولي عبد الله بن سعد فغزا إفريقية ومعه العبادلة، وأرخ الليث عزل عمرو سنة خمس وعشرين، وغزا إفريقية سنة سبع وعشرين، وغزا الأساود سنة إحدى وثلاثين وذات الصواري سنة أربع وثلاثين، وقال ابن البرقي في تاريخه: حدثنا أبو صالح، عن الليث، قال: كان ابن أبي سرح على الصعيد في زمن عمر، ثم ضم إليه عثمان مصر كلها، وكان محمودا في ولايته، وغزا ثلاث غزوات: إفريقية، وذات الصواري، والأساود، وروى البغوي بإسناد صحيح، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: خرج ابن أبي سرح إلى الرملة فلما كان عند الصبح، قال: اللهم اجعل آخر عملي الصبح، فتوضأ ثم صلى فسلم عن يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره، فقبض الله روحه يرحمه الله، وذكره البخاري من هذا الوجه، وأخرج السراج، عن عبد العزيز بن عمران، قال: مات ابن أبي سرح سنة تسع وخمسين في آخر سني معاوية
173
واستخلف على مصر السائب بْن هِشَام بْن عَمْرو العامري، فانتزى عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عُتْبَة بْن رَبِيعَة، فخلع السائب، وتأمر على مصر، ورجع عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد من وفادته، فمنعه ابْن أَبِي حذيفة من دخول الفسطاط، فمضى إِلَى عسقلان، فأقام بها حَتَّى قتل عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وقيل: بل أقام بالرملة حَتَّى مات فارا من الفتنة ودعا ربه، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجعل خاتمة عملي صلاة الصبح، فتوضأ ثُمَّ صَلَّى الصبح، فقرأ فِي الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأم القرآن وسورة، ثُمَّ سلم عَنْ يمينه، وذهب يسلم عَنْ يساره قبض الله روحه، ذكر ذَلِكَ كله يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب وغيره، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية، وكانت وفاته قبل اجتماع الناس على مُعَاوِيَة، وقيل: إنه توفي بإفريقية والصحيح أَنَّهُ توفي بعسقلان سنة ست أو سبع وثلاثين "
عبد الله بْن السعدي: عبد الله بْن السعدي، واختلف فِي اسم السعدي، فقيل: قدامة بْن وقدان، وقيل: عَمْرو بْن وقدان، وقد تقدم ذكره ونسبه فِي بني لؤي، ويكنى: أَبَا مُحَمَّد . توفى سنة سبع وخمسين