Habs ibn Sa`d al-Ta'i
حابس بن سعد الطائي
(حابس بن ربيعة بن المنذر اليماني)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Hya
Generation
1std. 37 AHmale
الكنيةأبو حية
الطبقة
الأولىت. ٣٧ هـmale
Narrator Lineage
Habs ibn Rabi`a ibn al-Mundhir ibn Sa`d ibn Ythrbi ibn `Abd ibn Qusayy ibn Qmran ibn Tha`laba
الاسم الكامل
حابس بن ربيعة بن المنذر بن سعد بن يثربي بن عبد بن قصي بن قمران بن ثعلبة
Cities/Regions
Homs, Egypt, Sfyn, Yemen, al-Sham
بلد الإقامة
حمص ، مصر ، صفين ، اليمن ، الشام
Affiliations
al-Ta'y،alythrby،alymany،alhmsy،alshami
النسب والنسبة
الطائي، اليثربي، اليماني، الحمصي، الشامي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
الذهبي
صحابي
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : قيل له صحبة ، وقال في التهذيب : يغلب على الظن أن ليس له صحبة
البخاري
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
ابن أبي حاتم الرازي
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[990] ق حابس بن سعد
ويقال: حابس بْن ربيعة بْن المنذر بْن سعد بْن يثربي بْن عَبْد بْن قصي بْن قمران بْن ثعلبة بْن عمرو بْن ثعلبة بْن حيان بْن جرم وهو ثعلبة بْن عمرو بْن الغوث بْن طيئ الطائي اليماني .
يقال إن له صحبة .
وكَانَ فيمن وجهه أَبُو بكر الصديق إلى الشام فنزل حمص وولاه عمر قضاء حمص وشهد صفين مع معاوية وكَانَ على الرجالة يومئذ وقتل بها .
قال مُحَمَّد بْن سعد في تسمية من نزل الشام من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: حابس بْن سعد الطائي .
وقال أَبُو زرعة الدمشقي في تسمية من نزل الشام من الصحابة من الأنصار
وقبائل اليمن: حابس بْن سعد اليماني .
وذكره أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سميع في الطبقة الأولى من الصحابة .
وقال البخاري، وأَبُو حاتم: حابس بْن سعد الطائي أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
وقال أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عيسى البغدادي في تاريخ الحمصيين في الطبقة العليا التي تلي أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: حابس بْن سعد الطائي اليماني، أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وصحب أبا بكر، وحدث عنه وأسند، وقتل بصفين مع معاوية، وقضى في خلافة عمر بْن الخطاب .
وقال خليفة بْن خياط: قال أَبُو عبيدة: وكَانَ على رجالة الميمنة كلهم حابس بْن سعد الطائي مع معاوية، وذلك في المحرم سنة سبع وثلاثين .
وقال يعقوب بْن سفيان: كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين .
وقال عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ صِفِّينَ، وهُوَ مُتَكِّئٌ عَلَى الأَشْتَرِ، فَمَرَّ بِحَابِسٍ الْيَمَانِيِّ، وكَانَ حَابِسٌ مِنَ الْعُبَّادِ، فَقَالَ الأَشْتَرُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَابِسٌ مَعَهُمْ عَهْدِي بِهِ واللَّهِ مُؤْمِنٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: " وهُوَ الْيَوْمَ مُؤْمِنٌ " . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزَدَانِيَّةُ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، فَذَكَرَهُ
رَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، " مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ " .
قال أَبُو بكر البرقاني: قلت للدارقطني: حابس اليماني عَنْ أَبِي بكر الصديق، فَقَالَ: مجهول متروك
ويقال: حابس بْن ربيعة بْن المنذر بْن سعد بْن يثربي بْن عَبْد بْن قصي بْن قمران بْن ثعلبة بْن عمرو بْن ثعلبة بْن حيان بْن جرم وهو ثعلبة بْن عمرو بْن الغوث بْن طيئ الطائي اليماني .
يقال إن له صحبة .
روى عن
أبي بكر الصديق ق
وفاطمة بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
روى عنه
جبير بْن نفير
والحارث بْن يزيد
وسعد بْن إبراهيم ق ولم يدركه
وأَبُو الطفيل عامر بْن واثلة الليثي
وأَبُو عامر عَبْد اللَّهِ بْن غابر الألهاني
وكَانَ فيمن وجهه أَبُو بكر الصديق إلى الشام فنزل حمص وولاه عمر قضاء حمص وشهد صفين مع معاوية وكَانَ على الرجالة يومئذ وقتل بها .
قال مُحَمَّد بْن سعد في تسمية من نزل الشام من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: حابس بْن سعد الطائي .
وقال أَبُو زرعة الدمشقي في تسمية من نزل الشام من الصحابة من الأنصار
وقبائل اليمن: حابس بْن سعد اليماني .
وذكره أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سميع في الطبقة الأولى من الصحابة .
وقال البخاري، وأَبُو حاتم: حابس بْن سعد الطائي أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
وقال أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عيسى البغدادي في تاريخ الحمصيين في الطبقة العليا التي تلي أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: حابس بْن سعد الطائي اليماني، أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وصحب أبا بكر، وحدث عنه وأسند، وقتل بصفين مع معاوية، وقضى في خلافة عمر بْن الخطاب .
وقال خليفة بْن خياط: قال أَبُو عبيدة: وكَانَ على رجالة الميمنة كلهم حابس بْن سعد الطائي مع معاوية، وذلك في المحرم سنة سبع وثلاثين .
وقال يعقوب بْن سفيان: كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين .
وقال عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ صِفِّينَ، وهُوَ مُتَكِّئٌ عَلَى الأَشْتَرِ، فَمَرَّ بِحَابِسٍ الْيَمَانِيِّ، وكَانَ حَابِسٌ مِنَ الْعُبَّادِ، فَقَالَ الأَشْتَرُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَابِسٌ مَعَهُمْ عَهْدِي بِهِ واللَّهِ مُؤْمِنٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: " وهُوَ الْيَوْمَ مُؤْمِنٌ " . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزَدَانِيَّةُ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، فَذَكَرَهُ
رَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، " مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ " .
قال أَبُو بكر البرقاني: قلت للدارقطني: حابس اليماني عَنْ أَبِي بكر الصديق، فَقَالَ: مجهول متروك
[1357] حابس بن ربيعة اليماني
قال ابن حبان: له صحبة، وقال الباوردي: قتل بصفين مع معاوية، وروى الطبراني من طريق عبد الواحد بن أبي عون قال: مر علي بن أبي طالب بصفين على حابس، وكان يعد من العباد، فذكر قصة
قال ابن حبان: له صحبة، وقال الباوردي: قتل بصفين مع معاوية، وروى الطبراني من طريق عبد الواحد بن أبي عون قال: مر علي بن أبي طالب بصفين على حابس، وكان يعد من العباد، فذكر قصة
[836] - ب د ع: حابس بْن سعد ويقال: ابن ربيعة بْن المنذر بْن سعد بْن يثربي بْن عبد بْن قصي بْن قمران بْن ثعلبة بْن عمرو بْن ثعلبة بْن حيان بْن جرم، وهو ثعلبة بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي . يعد في أهل حمص .
212
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: يُعْرَفِ فِي أَهْلِ الشَّامِ بِالْيَمَانِيِّ، وَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْخَبَرِ، قَالُوا: “ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا حَابِسَ بْنَ سَعْدٍ الطَّائِيَّ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوَلِّيَكَ قَضَاءَ حِمْصَ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ ؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي، وَأُشَاوِرُ جُلَسَائِي، فَقَالَ: انْطَلِقْ فَلَمْ يَمْضِ إِلا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَقُصَّهَا عَلَيْكَ، قَالَ: هَاتِهَا، وَقَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ الشَّمْسَ أَقْبَلَتْ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَمَعَهَا جَمْعٌ عَظِيمٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ، وَكَأَنَّ الْقَمَرَ قَدْ أَقْبَلَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَمَعَهُ جَمْعٌ عَظِيمٌ مِنَ الْكَوَاكِبِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَعَ أَيُّهُمَا كُنْتَ ؟ قَالَ: مَعَ الْقَمَرِ، قَالَ عُمَرُ: كُنْتَ مَعَ الآيَةِ الْمَمْحُوَّةِ، لا وَاللَّهِ لا تَعْمَلَ لِي عَمَلا أَبَدًا، وَرَدَّهُ، فَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَمَعَهُ رَايَةُ طَيِّءَ، فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ، وَهُوَ خَتْنُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَخَالُ ابْنِهِ زَيْدٍ، وَقُتِلَ زَيْدٌ قَاتَلَهُ غَدْرًا، فَأَقْسَمَ أَبُوهُ عَدِيٌّ لِيَدْفَعَنَّهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَهَرَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: وَخَبَرُهُ مَشْهُورٌ عِنْدَ أَهْلِ الأَخْبَارِ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ . غابر: بالغين المعجمة، والباء الموحدة، وجرم: بالجيم والراء، وحريز: بالحاء المهملة، وآخره زاي، والرحبي: بفتح الراء والحاء
212
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحْبِيُّ، قَالَ: /27 سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَابِرٍ الْأَلْهَانِيَّ L5002 ، قَالَ: “ /20 دَخَلَ حَابِسُ بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ الْمَسْجِدَ مِنَ السَّحَرِ، وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَأَى النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: الْمُرَاءُونَ، فَقَالَ: أَرْعِبُوهُمْ فَمَنْ أَرْعَبَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَأَتَاهُمُ النَّاسُ فَأَخْرَجُوهُمْ، قَالَ: وَقَالَ: إِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَرِ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ “ /27 . وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: يُعْرَفِ فِي أَهْلِ الشَّامِ بِالْيَمَانِيِّ، وَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْخَبَرِ، قَالُوا: “ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا حَابِسَ بْنَ سَعْدٍ الطَّائِيَّ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوَلِّيَكَ قَضَاءَ حِمْصَ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ ؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي، وَأُشَاوِرُ جُلَسَائِي، فَقَالَ: انْطَلِقْ فَلَمْ يَمْضِ إِلا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَقُصَّهَا عَلَيْكَ، قَالَ: هَاتِهَا، وَقَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ الشَّمْسَ أَقْبَلَتْ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَمَعَهَا جَمْعٌ عَظِيمٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ، وَكَأَنَّ الْقَمَرَ قَدْ أَقْبَلَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَمَعَهُ جَمْعٌ عَظِيمٌ مِنَ الْكَوَاكِبِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَعَ أَيُّهُمَا كُنْتَ ؟ قَالَ: مَعَ الْقَمَرِ، قَالَ عُمَرُ: كُنْتَ مَعَ الآيَةِ الْمَمْحُوَّةِ، لا وَاللَّهِ لا تَعْمَلَ لِي عَمَلا أَبَدًا، وَرَدَّهُ، فَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَمَعَهُ رَايَةُ طَيِّءَ، فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ، وَهُوَ خَتْنُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَخَالُ ابْنِهِ زَيْدٍ، وَقُتِلَ زَيْدٌ قَاتَلَهُ غَدْرًا، فَأَقْسَمَ أَبُوهُ عَدِيٌّ لِيَدْفَعَنَّهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَهَرَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: وَخَبَرُهُ مَشْهُورٌ عِنْدَ أَهْلِ الأَخْبَارِ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ . غابر: بالغين المعجمة، والباء الموحدة، وجرم: بالجيم والراء، وحريز: بالحاء المهملة، وآخره زاي، والرحبي: بفتح الراء والحاء
حابس بن سعد الطائي: حابس بن سعد الطائي، شامي، مخرج حديثه عنهم، ويعرف فيهم باليماني . ويقال: إن حابس بن سعد الطائي هو الذي ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ناحية من نواحي الشام، فرأى في المنام كأن الشمس والقمر يقتتلان، ومع كل واحد منهما كواكب . فقال له عمر رضي الله عنه: مع أيهما كنت ؟ قَالَ: مع القمر . قَالَ: لا تلي لي عملا أبدًا إذ كنت مع الآية الممحوة فقتل وهو مع معاوية بصفين . وأما أهل العلم بالخبر، فقالوا: إن عمر رضي الله عنه دعا حابس بن سعد الطائي، فقال: إني أريد أن أوليك قضاء حمص، فكيف أنت صانع ؟ قَالَ: أجتهد رأيي وأشاور جلسائي فقال: انطلق . فلم يمض إلا يسيرًا حتى رجع، فقال: يا أمير المؤمنين، إني رأيت رؤيا أحببت أن أقصها عليك . قَالَ: هاتها . قَالَ: رأيت كأن الشمس أقبلت من المشرق، ومعها جمع عظيم، وكأن القمر أقبل من المغرب، ومعه جمع عظيم . فقال له عمر رضي الله عنه: مع أيهما كنت ؟ قَالَ: مع القمر . فقال عمر رضي الله عنه: كنت مع الآية الممحوة، لا والله، لا تعمل لي عملا أبدًا . ورده، فشهد صفين مع معاوية رحمه الله، وكانت راية طيئ معه، فقتل يومئذ، وهو ختن عدي بن حاتم الطائي، وخال ابنه زيد بن عدي، وقتل زيد قاتله غدرًا، فأقسم أبوه عدي ليدفعنه إلى أوليائه، فهرب إلى معاوية، وخبره بتمامه مشهور عند أهل الأخبار، وقد روينا هذا الخبر من وجوه كثيرة، منها ما سمى فيه الرجل ومنها ما لم يسم فيه