Thabit ibn Qays al-Ansari
ثابت بن قيس الأنصاري
(أبو عبد الرحمن خطيب الأنصار)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Abd ar-Rahman ، Abu Muhammad
Generation
1std. 12 AHmale
الكنيةأبو عبد الرحمن ، أبو محمد
الطبقة
الأولىت. ١٢ هـmale
Narrator Lineage
Thabit ibn Qays ibn Shmas ibn Malik ibn Amr al-Qays
الاسم الكامل
ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Ansary،alkhzrjy،almdni
النسب والنسبة
الأنصاري، الخزرجي، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
هو الذي دخل النبي صلى الله عليه وسلم عليه وهو عليل فقال : اذهب الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس
ابن حجر العسقلاتي
صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
السيوطي
شهد أحدا وما بعدها وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وقال نعم الرجل ثابت
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- أنس بن مالك الأنصاريأنس بن مالك الأنصاري
- محمد بن شهاب الزهريمحمد بن شهاب الزهري
- محمد بن مسلم القرشيمحمد بن مسلم القرشي
- حماد بن سلمة البصريحماد بن سلمة البصري
- كعب بن مالك الأنصاريكعب بن مالك الأنصاري
- عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاريعبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري
- أبو إدريس الخولانيأبو إدريس الخولاني
- علي بن داود الناجيعلي بن داود الناجي
- الربيع بنت معوذ الأنصاريةالربيع بنت معوذ الأنصارية
- محمد بن ثابت العبديمحمد بن ثابت العبدي
- موسى بن أنس الأنصاريموسى بن أنس الأنصاري
- عيسى بن عبد الرحمن الأنصاريعيسى بن عبد الرحمن الأنصاري
- محمد بن ثابت الأنصاريمحمد بن ثابت الأنصاري
- إسماعيل بن محمد الأنصاريإسماعيل بن محمد الأنصاري
- زينب بنت ثابت الأنصاريةزينب بنت ثابت الأنصارية
- إسماعيل بن ثابت الأنصاريإسماعيل بن ثابت الأنصاري
- قيس بن ثابت الأنصاريقيس بن ثابت الأنصاري
24 Hadith Narrated
٢٤ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[826] خ د سي ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أَبُو عبد الرحمن ويقَالُ: أَبُو مُحَمَّد المدني خطيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ، والْخِضْرُ بْنُ كَامِلِ بْنِ سَالِمٍ الدَّلالُ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي مِيمِيٍّ .
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبْرَزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الأُرْمَوِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ الْحِنَّائِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْكِتَّانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ أَبُو عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قال: كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ خَطِيبَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النَّبِيّ )، قال: أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي، فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: " بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " .
رواه مسلم، عَنْ قطن بْن نسير، فوافقناه فيه بعلو
وأَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ آسِيَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ، أَنَّ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاغِ
وأَبَا الْغَنَائِمِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي طَالِبِ بْنِ شَهْرَيَارَ، أَجَازَا لَهَا مِنْ أَصْبَهَانَ، قَالا: أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْعَيَّارُ، قال أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرُّومِيِّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال: " نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْر، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ "
رواه الترمذي، عَنْ قتيبة، فوافقناه فيه بعلو
روى له :الْبُخَارِيّ، وأَبُو داود، والنسائي فِي اليوم والليلة
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ د سي
روى عنه
ابنه إسماعيل بْن ثابت بْن قيس بْن شماس
وأنس بْن مالك خ
وعبد الرحمن بْن أبي ليلى
وابناه قيس بْن ثابت بْن قيس بْن شماس د
ومحمد بْن ثابت بْن قيس بْن شماس د سي شهد لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بالجنة واستشهد باليمامة في خلافة أَبِي بَكْرٍ الصديق سنة اثنتي عشرة
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ، والْخِضْرُ بْنُ كَامِلِ بْنِ سَالِمٍ الدَّلالُ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي مِيمِيٍّ .
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبْرَزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الأُرْمَوِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ الْحِنَّائِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْكِتَّانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ أَبُو عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قال: كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ خَطِيبَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النَّبِيّ )، قال: أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي، فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: " بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " .
رواه مسلم، عَنْ قطن بْن نسير، فوافقناه فيه بعلو
وأَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ آسِيَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ، أَنَّ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاغِ
وأَبَا الْغَنَائِمِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي طَالِبِ بْنِ شَهْرَيَارَ، أَجَازَا لَهَا مِنْ أَصْبَهَانَ، قَالا: أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْعَيَّارُ، قال أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرُّومِيِّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال: " نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْر، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ "
رواه الترمذي، عَنْ قتيبة، فوافقناه فيه بعلو
روى له :الْبُخَارِيّ، وأَبُو داود، والنسائي فِي اليوم والليلة
[905] ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي
خطيب الأنصار، روى ابن السكن من طريق ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: خطب ثابت بن قيس مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا ؟ قال: " الجنة " قالوا: رضينا، وقال جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار، يكنى: أبا أحمد، وقيل: أبا عبد الرحمن، لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين، وقالوا: أول مشاهده أحد، وشهد ما بعدها، وبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة في قصة شهيرة، رواها موسى بن أنس، عن أبيه، أخرج أصل الحديث مسلم، وفي الترمذي بإسناد حسن، عن أبي هريرة، رفعه: " نعم الرجل ثابت بن قيس " وفي البخاري مختصرا، والطبراني مطولا، عن أنس قال: لما انكشف الناس يوم اليمامة، قلت لثابت بن قيس: ألا ترى يا عم، ووجدته يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بئس ما عودتم أقرانكم، اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، ومما صنع هؤلاء، ثم قاتل حتى قتل، وكان عليه درع نفيسة، فمر به رجل مسلم فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه، فقال: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أخذ درعي فلان، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس تستن، وقد كفأ على الدرع برمة وفوقها رجل، فائت خالدا فمره فليأخذها، وليقل لأبي بكر: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان عتيق، فاستيقظ الرجل، فأتى خالدا، فأخبره، فبعث إلى الدرع، فأتي بها، وحدث أبا بكر برؤياه، فأجاز وصيته، ورواه البغوي من وجه آخر، عن عطاء الخراساني، عن بنت ثابت بن قيس، مطولا
خطيب الأنصار، روى ابن السكن من طريق ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: خطب ثابت بن قيس مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا ؟ قال: " الجنة " قالوا: رضينا، وقال جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار، يكنى: أبا أحمد، وقيل: أبا عبد الرحمن، لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين، وقالوا: أول مشاهده أحد، وشهد ما بعدها، وبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة في قصة شهيرة، رواها موسى بن أنس، عن أبيه، أخرج أصل الحديث مسلم، وفي الترمذي بإسناد حسن، عن أبي هريرة، رفعه: " نعم الرجل ثابت بن قيس " وفي البخاري مختصرا، والطبراني مطولا، عن أنس قال: لما انكشف الناس يوم اليمامة، قلت لثابت بن قيس: ألا ترى يا عم، ووجدته يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بئس ما عودتم أقرانكم، اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، ومما صنع هؤلاء، ثم قاتل حتى قتل، وكان عليه درع نفيسة، فمر به رجل مسلم فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه، فقال: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أخذ درعي فلان، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس تستن، وقد كفأ على الدرع برمة وفوقها رجل، فائت خالدا فمره فليأخذها، وليقل لأبي بكر: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان عتيق، فاستيقظ الرجل، فأتى خالدا، فأخبره، فبعث إلى الدرع، فأتي بها، وحدث أبا بكر برؤياه، فأجاز وصيته، ورواه البغوي من وجه آخر، عن عطاء الخراساني، عن بنت ثابت بن قيس، مطولا
[569] - ب د ع: ثابت بْن قيس بْن شماس بْن زهير بْن مالك بْن امرئ القيس بْن مالك وهو الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج، وأمه امرأة من طيء، يكنى: أبا مُحَمَّد بابنه مُحَمَّد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن . وكان ثابت خطيب الأنصار، وخطيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كما كان حسان شاعره، وقد ذكرنا ذلك قبل، وشهد أحدًا، وما بعدها، وقتل يَوْم اليمامة، في خلافة أَبِي بكر شهيدًا .
148
149
قال أنس بْن مالك: “ لما انكشف الناس يَوْم اليمامة قلت لثابت بْن قيس بْن شماس: ألا ترى يا عم ؟ ووجدته يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بئس ما عودتم أقرانكم، وبئس ما عودتكم أنفسكم، اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني: الكفار، وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء، يعني: المسلمين، ثم قاتل حتى قتل، بعد أن ثبت هو، وسالم مولى أَبِي حذيفة، فقاتلا حتى قتلا، وكان عَلَى ثابت درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه، فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول: هذا حلم، فتضيعه، إني لما قتلت أمس، مر بي رجل من المسلمين، فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله، وقد كفأ عَلَى الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فأئت خالدا، فمره فليبعث فليأخذها، فإذا قدمت المدينة عَلَى خليفة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يعني: أبا بكر، فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان، فاستيقظ الرجل، فأتى خالدًا فأخبره، فبعث إِلَى الدرع، فأتي بها عَلَى ما وصف، وحدث أبا بكر رضي اللَّه عنه برؤياه، فأجاز وصيته، ولا يعلم أحد أجيزت وصيته بعد موته سواء “ . روى عنه: أنس بْن مالك، وأولاده: مُحَمَّد، ويحيى، وعبد اللَّه أولاد ثابت، وقتلوا يَوْم الحرة . أخرجه الثلاثة
148
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: أَنَبْأَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ، /27 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ L720 ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَقَدَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ، فَقَالَ: “ /20 مَنْ يَعْلَمْ لِي عِلْمَهُ ؟ “، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ فِي مَنْزِلِهِ جَالِسًا مُنَكِّسًا رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ: شَرٌّ، كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلِي، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَعْلَمَهُ، قَالَ مُوسَى بْنُ أَنَسٍ: فَرَجَعَ إِلَيْهِ، وَاللَّهِ، فِي الْمَرَّةِ الأَخِيرَةِ بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ، فَقَالَ: “ اذْهَبْ فَقُلْ لَهُ: لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ “ /27 149
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ، بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ أَبِي عِيسَى، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، /27 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ L4396 ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “ /20 نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ “ /27 قال أنس بْن مالك: “ لما انكشف الناس يَوْم اليمامة قلت لثابت بْن قيس بْن شماس: ألا ترى يا عم ؟ ووجدته يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بئس ما عودتم أقرانكم، وبئس ما عودتكم أنفسكم، اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني: الكفار، وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء، يعني: المسلمين، ثم قاتل حتى قتل، بعد أن ثبت هو، وسالم مولى أَبِي حذيفة، فقاتلا حتى قتلا، وكان عَلَى ثابت درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه، فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول: هذا حلم، فتضيعه، إني لما قتلت أمس، مر بي رجل من المسلمين، فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله، وقد كفأ عَلَى الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فأئت خالدا، فمره فليبعث فليأخذها، فإذا قدمت المدينة عَلَى خليفة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يعني: أبا بكر، فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان، فاستيقظ الرجل، فأتى خالدًا فأخبره، فبعث إِلَى الدرع، فأتي بها عَلَى ما وصف، وحدث أبا بكر رضي اللَّه عنه برؤياه، فأجاز وصيته، ولا يعلم أحد أجيزت وصيته بعد موته سواء “ . روى عنه: أنس بْن مالك، وأولاده: مُحَمَّد، ويحيى، وعبد اللَّه أولاد ثابت، وقتلوا يَوْم الحرة . أخرجه الثلاثة
ثابت بن قيس ثابت بن قيس بن شماس بن ظهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، وأمه امرأة من طي . يكنى أبا مُحَمَّد بابنه مُحَمَّد . وقيل: يكنى أبا عَبْد الرحمن . وقتل بنوه مُحَمَّد، ويحيى، وعبد الله بنو ثابت بن قيس بن شماس يوم الحرة، وكان ثابت بن قيس خطيب الأنصار، ويقال له: خطيب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كما يقال الحسان شاعر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدًا رحمه الله في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه . قَالَ أنس بن مالك: لما انكشف الناس يوم اليمامة، قلت لثابت بن قيس بن شماس: ألا ترى يا عم، ووجدته قد حسر عن فخذيه وهو يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، بئس ما عودتم أقرانكم، وبئس ما عودتم أنفسكم، اللهم إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه، ورآه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن تؤخذ درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها على المساكين، فقص ذلك الرجل الرؤيا على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فبعث في الرجل فاعترف بالدرع، فأمر بها فبيعت، وأنفذت وصيته من بعد موته، ولا نعلم أحدًا أنفذت له وصيته بعد موته سواه . وكان يقال: إنه كان به مس من الجن .
61
وَرَوَى هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، /25 عَنْ /94 صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ /94، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي /25 /26 عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ /26، قَالَ: حَدَّثَنِي /25 ابْنُهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، /25 قَالَتْ /25: " لَمَّا نَزَلَتْ: /4 يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ سورة الحجرات آية 2 /4 . دَخَلَ أَبُوهَا بَيْتَهُ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ مَا خَبَرُهُ ؟ فَقَالَ: أَنَا رَجُلٌ شَدِيدُ الصَّوْتِ، أَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَبِطَ عَمَلِي، قَالَ: لَسْتَ مِنْهُمْ، بَل تَعِيشُ بِخَيْرٍ وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ . قَالَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: /4 إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ سورة لقمان آية 18 /4 . فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَطَفِقَ يَبْكِي، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَالَ وَأُحِبُّ أَنْ أَسُودَ قَوْمِي . فَقَالَ: لَسْتَ مِنْهُمْ بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ " . قالت: فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسلمة، فلما التقوا انكشفوا، فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثم حفر كل واحد منهما له حفرة، فثبتا وقاتلا حتى قتلا، وعلى ثابت يومئذ درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه، فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله، وقد كفأ على الدرع، برمة وفوق البرمة رحل، فإيت خالدًا فمره أن يبعث إلي درعي فيأخذها، وإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق فلان . فأتى الرجل خالدًا فأخبره، فبعث إلى الدرع، فأتى بها، وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه، فأجاز وصيته بعد موته، قَالَ: ولا نعلم أحدًا أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس رضي الله عنه . ثابت بن الدحداح: ثابت بن الدحداح، ويقال: ابن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس، يكنى أبا الدحداح، كان في بني أنيف وأوفى بني العجلان من بلى حليف بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف . قَالَ مُحَمَّد بن عمر الواقدي: حدثني عَبْد الله بن عمار الخطمي، قَالَ: " أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح: يا معشر الأنصار، إلي إلي، أنا ثابت بن الدحداحة إن كان مُحَمَّد قتل فإن الله حي لا يموت . فقاتلوا عن دينكم، فإن الله مظهركم وناصركم . فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب، فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنه فأنفذه، فوقع ميتًا، وقتل من كان معه من الأنصار، فيقال: إن هؤلاء آخر من قتل من المسلمين يومئذ قَالَ مُحَمَّد بن عمر الواقدي: وبعض أصحابنا الرواة للعلم، يقولون: إن ابن الدحداحة برأ من جراحاته ومات على فراشه من جرح كان قد أصابه ثم انتقص به مرجع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من الحديبية سنة ست من الهجرة
61
0 0
&0 /2 /140 /25 أَخْبَرَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ /94، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ غُفَيْرٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ، /25 قَالا /25: /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ شِهَابٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ /26، /27 /25 عَنْ /25 ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ L2026 ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَهُ: " يَا ثَابِتُ، /20 أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ " /27 فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ . زَادَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ /57 مَالِكٌ /57: فَقُتِلَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ يَوْمَ /60 الْيَمَامَةِ /60 شَهِيدًا وَرَوَى هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، /25 عَنْ /94 صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ /94، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي /25 /26 عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ /26، قَالَ: حَدَّثَنِي /25 ابْنُهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، /25 قَالَتْ /25: " لَمَّا نَزَلَتْ: /4 يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ سورة الحجرات آية 2 /4 . دَخَلَ أَبُوهَا بَيْتَهُ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ مَا خَبَرُهُ ؟ فَقَالَ: أَنَا رَجُلٌ شَدِيدُ الصَّوْتِ، أَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَبِطَ عَمَلِي، قَالَ: لَسْتَ مِنْهُمْ، بَل تَعِيشُ بِخَيْرٍ وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ . قَالَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: /4 إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ سورة لقمان آية 18 /4 . فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَطَفِقَ يَبْكِي، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَالَ وَأُحِبُّ أَنْ أَسُودَ قَوْمِي . فَقَالَ: لَسْتَ مِنْهُمْ بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ " . قالت: فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسلمة، فلما التقوا انكشفوا، فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثم حفر كل واحد منهما له حفرة، فثبتا وقاتلا حتى قتلا، وعلى ثابت يومئذ درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه، فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله، وقد كفأ على الدرع، برمة وفوق البرمة رحل، فإيت خالدًا فمره أن يبعث إلي درعي فيأخذها، وإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق فلان . فأتى الرجل خالدًا فأخبره، فبعث إلى الدرع، فأتى بها، وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه، فأجاز وصيته بعد موته، قَالَ: ولا نعلم أحدًا أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس رضي الله عنه . ثابت بن الدحداح: ثابت بن الدحداح، ويقال: ابن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس، يكنى أبا الدحداح، كان في بني أنيف وأوفى بني العجلان من بلى حليف بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف . قَالَ مُحَمَّد بن عمر الواقدي: حدثني عَبْد الله بن عمار الخطمي، قَالَ: " أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح: يا معشر الأنصار، إلي إلي، أنا ثابت بن الدحداحة إن كان مُحَمَّد قتل فإن الله حي لا يموت . فقاتلوا عن دينكم، فإن الله مظهركم وناصركم . فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب، فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنه فأنفذه، فوقع ميتًا، وقتل من كان معه من الأنصار، فيقال: إن هؤلاء آخر من قتل من المسلمين يومئذ قَالَ مُحَمَّد بن عمر الواقدي: وبعض أصحابنا الرواة للعلم، يقولون: إن ابن الدحداحة برأ من جراحاته ومات على فراشه من جرح كان قد أصابه ثم انتقص به مرجع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من الحديبية سنة ست من الهجرة