Abu Sa`d ibn Abi Fadala al-Ansari
أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري
(أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Sa`d ، Abu Sa`id
Generation
1stmale
الكنيةأبو سعد ، أبو سعيد
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Abu Sa`d ibn Abi Fadala
الاسم الكامل
أبو سعد بن أبي فضالة
Cities/Regions
al-Sham
بلد الإقامة
الشام
Affiliations
al-Ansary،alharthi
النسب والنسبة
الأنصاري، الحارثي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[7383] ت ق أَبُو سعد بن أَبِي فضالة الأنصاري الحارثي
ويقال: أَبُو سَعِيد بْن فضالة بْن أَبِي فضالة
له صحبة .
وقدم الشام، وشهد الفتوح بها، فيما قاله أَبُو الْقَاسِم .
قال أَبُو الحسن بْن البراء: قال عَلِيّ بْن المديني: زياد بْن مينا الذي روى عن أَبِي سعد بْن أَبِي فضالة مجهول ولا أعرفه .
قال: وسئل عَلِيّ بْن المديني عَنْ زياد بْن مينا روى عن أَبِي سعد بْن أَبِي فضالة عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " إن اللَّه أغنى الشركاء عَنِ الشرك " فقال: إسناد صالح يقبله القلب ورب إسناد ينكره القلب وزياد بْن مينا مجهول .
روى له الترمذي، وابن ماجه، وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَا، عَنْ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ، وكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ يُنَادِي مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لِلَّهِ أَحَدًا فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشَّرْكِ " أَخْرَجَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، وغَيْرِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا .
ويقال: أَبُو سَعِيد بْن فضالة بْن أَبِي فضالة
له صحبة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت ق
وعن سهيل بْن عمرو
روى عنه
زياد بْن مينا ت ق
وقدم الشام، وشهد الفتوح بها، فيما قاله أَبُو الْقَاسِم .
قال أَبُو الحسن بْن البراء: قال عَلِيّ بْن المديني: زياد بْن مينا الذي روى عن أَبِي سعد بْن أَبِي فضالة مجهول ولا أعرفه .
قال: وسئل عَلِيّ بْن المديني عَنْ زياد بْن مينا روى عن أَبِي سعد بْن أَبِي فضالة عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " إن اللَّه أغنى الشركاء عَنِ الشرك " فقال: إسناد صالح يقبله القلب ورب إسناد ينكره القلب وزياد بْن مينا مجهول .
روى له الترمذي، وابن ماجه، وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَا، عَنْ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ، وكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ يُنَادِي مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لِلَّهِ أَحَدًا فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشَّرْكِ " أَخْرَجَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، وغَيْرِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا .
[10002] أبو سعد بن فضالة الأنصاري
ويقال ابن أبي فضالة، ويقال أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق، وقال ابن السكن: لا يعرف، وأخرج الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي فضالة، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال علي بن المديني: سنده صالح، وقع عند الأكثر بسكون العين، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وقال: له صحبة لا أحفظ له اسما ولا نسبا، وفي ابن ماجه بالوجهين، وفي الترمذي بزيادة الياء، وقال الذهبي في التجريد: أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد ثم قال أبو سعيد بن فضالة، ويقال أبو سعد، أخرج له الترمذي في الرياء كذا، وجعله اثنين مع أن الحديث الذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الذي أخرجه الترمذي بعينه، ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد بسكون العين، وكذا ذكره البغوي في الكنى، فقال: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري، سكن المدينة ثم ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار عن أبي سعيد بن أبي فضالة، وكان من الصحابة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك " وكذا أخرجه ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين عن محمد بن أبي بكر عن عبد الحميد، ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، قال ابن عساكر: وهو وهم . والصواب الأول، وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر، وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها ابن سعد
ويقال ابن أبي فضالة، ويقال أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق، وقال ابن السكن: لا يعرف، وأخرج الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي فضالة، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال علي بن المديني: سنده صالح، وقع عند الأكثر بسكون العين، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وقال: له صحبة لا أحفظ له اسما ولا نسبا، وفي ابن ماجه بالوجهين، وفي الترمذي بزيادة الياء، وقال الذهبي في التجريد: أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد ثم قال أبو سعيد بن فضالة، ويقال أبو سعد، أخرج له الترمذي في الرياء كذا، وجعله اثنين مع أن الحديث الذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الذي أخرجه الترمذي بعينه، ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد بسكون العين، وكذا ذكره البغوي في الكنى، فقال: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري، سكن المدينة ثم ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار عن أبي سعيد بن أبي فضالة، وكان من الصحابة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك " وكذا أخرجه ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين عن محمد بن أبي بكر عن عبد الحميد، ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، قال ابن عساكر: وهو وهم . والصواب الأول، وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر، وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها ابن سعد
[5955] ب د ع: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الْحَارِثِيّ
لَهُ صحبة، يعد فِي أهل المدينة .
2959
لَهُ صحبة، يعد فِي أهل المدينة .
2959
0 4188
&0 /2 /140 أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، حَدَّثَنَا ابن بشار، وغير واحد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن بكر البرساني، عن عبد الحميد بن جَعْفَر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، /27 عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري L193 ، وَكَانَ من الصحابة، قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " /20 إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فِيهِ، نادى مناد: من كَانَ أشرك فِي عمل عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه عنده فإن الله عَزَّ وَجَلَّ أغنى الشركاء عن الشرك " /27 . أخرجه الثلاثة أَبُو سعد بْن الأَنْصَارِيّ: أَبُو سعد بْن أبي فضالة الحارثي الأَنْصَارِيّ . له صحبة . يعد فِي أهل المدينة . حَدِيثُهُ عِنْدَ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، /25 عَنْ /94 أَبِيهِ /94، /25 عَنْ /25 /26 زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي سَعْدِ بْنِ فُضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ /26، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ . قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ " . وَقَالَ: " مَنْ عَمِلَ عَمَلا لِغَيْرِي فَلْيَلْتَمِسْ ثَوَابَهُ مِنْهُ، أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ "