Suhayl ibn `Amr al-`Amiri

(Abu Yazid al-Qurashi)

سهيل بن عمرو العامري

(أبو يزيد القرشي)

verified Companion
verified  صحابي
KunyaAbu Yazid
Generation
1std. 18 AHmale
الكنيةأبو يزيد
الطبقة
الأولىت. ١٨ هـmale
Narrator Lineage

Suhayl ibn `Amr ibn `Abd Shams ibn `Abd wd ibn Nasr ibn Malik ibn Hsl ibn `Amir ibn L'i

الاسم الكامل

سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي

Profession

Preacher

Cities/Regions

Makka, Madina, al-J`arana, al-Sham

الصنعة

الخطيب

بلد الإقامة

مكة ، المدينة ، الجعرانة ، الشام

Affiliations

al-Qurashi, al-`Amiri, al-Makki

النسب والنسبة

القرشي، العامري، المكي

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الصحابة وقال : أسلم بالجعرانة وكان من المؤلفة قلوبهم ثم حسن إسلامه

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : صحابي ، وذكره في الإصابة

ابن أبي حاتم الرازي

ذكره في الجرح والتعديل وقال : قال أبي : الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية قد سهل لكم من أمركم ، أسلم يوم الفتح أو بعده

ابن عبد البر الأندلسي

ذكره في الاستيعاب

أبو القاسم بن عساكر

له صحبة

4 Hadith Narrated

٤ حديثًا مرويًا

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري

خطيب قريش أبو يزيد، قال البخاري: سكن مكة، ثم المدينة، وذكره ابن سميع في الأولى ممن نزل الشام، وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه، ومراجعته للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك في الصحيحين وغيرهما، وله ذكر في حديث ابن عمر، في الذين دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في القنوت، فنزلت: /4 لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ سورة آل عمران آية 128 /4 زاد أحمد في روايته: فتابوا كلهم، وروى حميد بن زنجويه في كتاب الأموال، من طريق ابن أبي حسين، قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دخل البيت، ثم خرج، فوضع يده على عضادتي الباب، فقال: " ماذا تقولون ؟ " فقال سهيل بن عمرو: نقول خيرا، ونظن خيرا، أخ كريم، وابن أخ كريم، وقد قدرت، فقال: " أقول كما قال أخي يوسف: /4 لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ سورة يوسف آية 92 /4 . " وذكره ابن إسحاق، فيمن أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الإبل، من المؤلفة، وذكر ابن أبي حاتم، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن الشافعي، كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم، وروى البيهقي، في الدلائل، من طريق الحسن بن محمد بن الحنفية، قال: قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: دعني أنزع ثنيتي سهيل، فلا يقوم علينا خطيبا، فقال: دعها، فلعلها أن تسرك يوما، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم، قام سهيل بن عمرو، فقال لهم: من كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت، وروى أوله يونس بن بكير، في مغازي ابن إسحاق عنه، عن محمد بن عمرو بن عطاء، وهو في المحامليات موصول من طريق سعيد بن أبي هند، عن عمرة، عن عائشة، وذكر ابن خالويه أن السر في قوله: أنزع ثنيتيه، أنه كان أعلم، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه، لم يستطع الكلام . وذكر الواقدي، من طريق مصعب بن عبد الله، عن مولى لسهيل، عن سهيل، أنه سمعه يقول: لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا، على خيل بلق بين السماء والأرض، معلمين، يقاتلون، ويأسرون . وروى أبو قرة، من طريق ابن أبي حسين، أن النبي صلى الله عليه وسلم استهداه من ماء زمزم . وروى البخاري في تاريخه، والباوردي من طريق حميد عن الحسن، قال: كان المهاجرون والأنصار بباب عمر، فجعل يأذن لهم، على قدر منازلهم، وثم جماعة من الطلقاء، فنظر بعضهم إلى بعض، فقال لهم سهيل بن عمرو: على أنفسكم فاغضبوا، دعي القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة ؟، ثم خرج إلى الجهاد . وأخرجه ابن المبارك في الجهاد أتم منه، وروى ابن شاهين من طريق ثابت البناني، قال: قال سهيل بن عمرو: والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها، لعل أمري أن يتلو بعضه بعضها، وقال ابن أبي خيثمة: مات سهيل بالطاعون، سنة ثمان عشرة، ويقال: قتل باليرموك، وقال خليفة: بمرج الصفر، والأول أكثر، وأنه مات بالطاعون . وأخرجه ابن سعد بإسناد له، إلى أبي سعد بن أبي فضالة، وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا، وسهيل بن عمرو إلى الشام، فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " مقام أحدكم في سبيل الله، ساعة من عمره، خير من عمله عمره في أهله "، قال سهيل: فإنما أرابط حتى أموت، ولا أرجع إلى مكة، قال: فلم يزل مقيما بالشام، حتى مات في طاعون عمواس

Hadith Text
Reference