Sa`id ibn `Amir al-Jumahi
سعيد بن عامر الجمحي
(سعيد بن عامر المكي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1std. 23 - 13 AHmale
الطبقة
الأولىت. ٢٣ - ١٣ هـmale
Narrator Lineage
Sa`id ibn `Amir ibn Hdhym ibn Slaman ibn Rabi`a ibn Sa`d ibn Jmh
الاسم الكامل
سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح
Profession
Commander
Cities/Regions
Damascus, Makka, Damascus, Makka
الصنعة
الأمير : عامل عمر بن الخطاب
بلد الإقامة
دمشق ، مكة ، دمشق ، مكة
Affiliations
al-Jmhy،aldmshqy،almki
النسب والنسبة
الجمحي، الدمشقي، المكي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
من كبار الصحابة
أبو حاتم الرازي
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
البخاري
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، حديثه مرسل
أبو القاسم بن عساكر
له صحبة
group Students
التلاميذ6 Hadith Narrated
٦ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3272] سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشي الجمحي
من كبار الصحابة وفضلائهم، وأمه أروى بنت أبي معيط، أسلم قبل خيبر، وهاجر فشهدها وما بعدها، وولاه عمر حمص، وكان مشهورا بالخير والزهد، وروى عنه عبد الرحمن بن سابط الجمحي، وأرسل عنه شهر بن حوشب وغيره، وروى أبو يعلى من رواية ابن سابط، عن سعيد بن حذيم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن امرأة من الحور العين أخرجت يدها لوجد ريحها كل ذي روح "، الحديث مختصرا، أخرجه أبو أحمد الحاكم، وابن سعد مطولا، وفيه قصة لسعيد مع زوجته في تفرقته المال الذي يأتيه من عطائه، وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، من طريق زيد بن أسلم، قال: قال عمر لسعيد بن عامر بن حذيم: إن أهل الشام يحبونك، قال: لأني أعاونهم وأواسيهم، فقال: خذ هذه عشرة آلاف، فتوسع بها، قال: أعطها من هو أحوج إليها مني، الحديث، وروى ابن سعد، من طريق ابن سابط، قال: أرسل عمر إلى سعيد بن عامر، إني مستعملك، فقال: لا تعنتني، قال: إنما أبعثك على قوم لست بأفضلهم، ولست أبعثك لتضرب أبشارهم، ولا لتهتك أعراضهم، ولكن تجاهد بهم عدوهم، وتقسم بينهم فيأهم، وروى أبو يعلى، والحسن بن سفيان، والبغوي من طريق ابن سابط أيضا، عن سعيد بن عامر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يجيء فقراء المسلمين يزفون، فيقال لهم: قفوا في الحساب، فيقولون: والله ما كان لنا شيء نحاسب عليه، فيقول الله: صدق عبادي، فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما " . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة: مات سنة عشرين، وهو وال على بعض الشام لعمر، وروى البخاري من طريق الزهري، قال: مات في زمن عمر، وقال أبو بكر البغدادي في تسمية من نزل حمص من الصحابة: استعمله عمر على حمص بعد عياض، فوليها دون نصف سنة، ولي في المحرم سنة عشرين، ومات في جمادى الأولى، وأرخه الهيثم بن عدي، وابن زبر سنة تسع عشرة زاد الهيثم، ومات بقيسارية، وقال أبو عبيد: مات سنة إحدى وعشرين، فالله أعلم
من كبار الصحابة وفضلائهم، وأمه أروى بنت أبي معيط، أسلم قبل خيبر، وهاجر فشهدها وما بعدها، وولاه عمر حمص، وكان مشهورا بالخير والزهد، وروى عنه عبد الرحمن بن سابط الجمحي، وأرسل عنه شهر بن حوشب وغيره، وروى أبو يعلى من رواية ابن سابط، عن سعيد بن حذيم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن امرأة من الحور العين أخرجت يدها لوجد ريحها كل ذي روح "، الحديث مختصرا، أخرجه أبو أحمد الحاكم، وابن سعد مطولا، وفيه قصة لسعيد مع زوجته في تفرقته المال الذي يأتيه من عطائه، وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، من طريق زيد بن أسلم، قال: قال عمر لسعيد بن عامر بن حذيم: إن أهل الشام يحبونك، قال: لأني أعاونهم وأواسيهم، فقال: خذ هذه عشرة آلاف، فتوسع بها، قال: أعطها من هو أحوج إليها مني، الحديث، وروى ابن سعد، من طريق ابن سابط، قال: أرسل عمر إلى سعيد بن عامر، إني مستعملك، فقال: لا تعنتني، قال: إنما أبعثك على قوم لست بأفضلهم، ولست أبعثك لتضرب أبشارهم، ولا لتهتك أعراضهم، ولكن تجاهد بهم عدوهم، وتقسم بينهم فيأهم، وروى أبو يعلى، والحسن بن سفيان، والبغوي من طريق ابن سابط أيضا، عن سعيد بن عامر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يجيء فقراء المسلمين يزفون، فيقال لهم: قفوا في الحساب، فيقولون: والله ما كان لنا شيء نحاسب عليه، فيقول الله: صدق عبادي، فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما " . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة: مات سنة عشرين، وهو وال على بعض الشام لعمر، وروى البخاري من طريق الزهري، قال: مات في زمن عمر، وقال أبو بكر البغدادي في تسمية من نزل حمص من الصحابة: استعمله عمر على حمص بعد عياض، فوليها دون نصف سنة، ولي في المحرم سنة عشرين، ومات في جمادى الأولى، وأرخه الهيثم بن عدي، وابن زبر سنة تسع عشرة زاد الهيثم، ومات بقيسارية، وقال أبو عبيد: مات سنة إحدى وعشرين، فالله أعلم
[2085] - ب د ع: سَعِيد بْن عامر بْن حذيم بْن سلامان بْن ربيعة بْن سعد بْن جمح القرشي الجمحي هذا قول أهل النسب إلا ابن الكلبي، فإنه كان يجعل بني ربيعة وسعد بْن جمح " عريجًا " فيقول: سلامان بْن ربيعة بْن عريج بْن سعد، قال الزبير: هذا خطأ من الكلبي، ومن كل من قاله، لأن عريجًا لم يكن له ولد إلا البنات، وأم سَعِيد أروى بنت أَبِي معيط، أخت عقبة . قيل: إن سعيدًا أسلم قبل خيبر، وهاجر إِلَى المدينة وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد، وكان من زهاد الصحابة وفضلائهم، ووعظ عمر بْن الخطاب يومًا، فقال له: ومن يقوى عَلَى ذلك ؟ قال: أنت يا أمير المؤمنين، إنما هو أن تقول فتطاع . وولاه عمر حمص، فبلغه أَنَّهُ يصيبه لمم، فأمره بالقدوم عليه، فلم ير معه إلا عكازًا وقدحًا، فقال له عمر: ليس معك إلا ما أرى ؟ فقال له سَعِيد: وما أكثر من هذا ؟ عكاز أحمل عليه زادي، وقدح آكل فيه، فقال له عمر: أبك لَمَمٌ ؟ قال: لا . قال: فما غشية بلغني أنها تصيبك ؟ قال: حضرت خبيب بْن عدي حين صلب، فدعا عَلَى قريش وأنا فيهم، فربما ذكرت ذلك، فأجد فترة حتى يغشى علي، فقال له عمر: ارجع إِلَى عملك، فأبى، وناشده إلا أعفاه، فقيل: إنه أعفاه، وقيل: إنه لما مات أَبُو عبيد، ومعاذ ويزيد ولاه عمر حفص، فلم يزل عليها حتى مات، وقيل: استخلفه عياض بْن غنم الفهري، فأقره عمر رضي اللَّه عنه . وروى أَنَّهُ لما اجتمعت الروم يَوْم اليرموك استغاث أَبُو عبيدة عمر، فأمده بسعيد بْن عامر بْن حذيم، وله أخبار عجيبة في زهده لا نطول بذكرها .
491
وتوفي بقيسارية من الشام، وهو أميرها سنة تسع عشرة، قاله الهيثم بْن عدي، وقال أَبُو نعيم: توفي بالرقة، بها قبره، وقيل: توفي بحمص واليًا عليها بعد عياض بْن غنم . وقيل: توفي سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وهو ابن أربعين سنة، ولم يعقب . روى عنه عبد الرحمن بْن سابط، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: " يدخل فقراء المهاجرين قبل الناس بسبعين عامًا " . أخرجه الثلاثة
491
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكِنَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُوحٍ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَاٍر، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: /27 لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ L5913 حِمْصَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَكْتُبُوا لَهُ فُقَرَاءَهُمْ، فَرُفِعَ الْكِتَابُ، فَإِذَا فِيهِ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: مَنْ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ؟ قَالُوا: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمِيرُنَا . قَالَ: وَأَمِيرُكُمْ فَقِيرًا ؟ قَالُوا: نَعَمْ . فَعَجِبَ، فَقَالَ: كَيْفَ يَكُونُ أَمِيرُكُمْ فَقِيرًا ؟ أَيْنَ عَطَاؤُهُ ؟ أَيْنَ رِزْقُهُ ؟ قَالُوا: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لا يُمْسِكُ شَيْئًا، قَالَ: فَبَكَى عُمَرُ، ثُمَّ عَمِدَ إِلَى أَلْفِ دِينَارٍ فَصَرَّهَا وَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ، وَقَالَ: أَقْرِئُوهُ مِنِّي السَّلامَ، وَقُولُوا لَهُ: بَعَثَ إِلَيْكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَاسْتَعِنْ بِهَا عَلَى حَاجَتِكَ، قَالَ: فَجَاءَ بِهَا الرَّسُولُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هِيَ دَنَانِيرُ، فَجَعَلَ يَسْتَرْجِعُ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: مَا شَأْنُكَ ؟ أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: أَعْظَمُ، قَالَتْ: فَظَهَرَتْ آيَةٌ ؟ قَالَ: أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَأَمْرٌ مِنَ السَّاعَةِ ؟ قَالَ: بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَمَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ: الدُّنْيَا أَتَتْنِي، الْفِتْنَةُ أَتَتْنِي، دَخَلَتْ عَلَيَّ، قَالَتْ: فَاصْنَعْ فِيهَا مَا شِئْتَ، قَالَ لَهَا: أَعِنْدَكِ عَوْنٌ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَصَرَّ الدَّنَانِيرَ فِيهَا صُرَرًا، ثُمَّ جَعَلَهَا فِي مِخْلاةٍ، ثُمَّ بَاتَ يُصَلِّي حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ اعْتَرَضَ بِهَا جَيْشًا مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَمْضَاهَا كُلَّهَا، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: لَوْ كُنْتَ حَبَسْتَ مِنْهَا شَيْئًا نَسْتَعِينُ بِهِ، فَقَالَ لَهَا: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: /20 " لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ لَمَلأَتِ الأَرْضَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " /27 . فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخْتَارُ عَلَيْهِنَّ وتوفي بقيسارية من الشام، وهو أميرها سنة تسع عشرة، قاله الهيثم بْن عدي، وقال أَبُو نعيم: توفي بالرقة، بها قبره، وقيل: توفي بحمص واليًا عليها بعد عياض بْن غنم . وقيل: توفي سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وهو ابن أربعين سنة، ولم يعقب . روى عنه عبد الرحمن بْن سابط، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: " يدخل فقراء المهاجرين قبل الناس بسبعين عامًا " . أخرجه الثلاثة
سعيد بن عامر: سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشي الجمحي . هذا قول أكثر أهل النسب إلا ابن الكلبي، فإنه يدخل بين ربيعة، وسعد بن جمح عريجا، فيقول: سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح . وَقَالَ الزبير: هذا خطأ من ابن الكلبي ومن كل من قاله، ولا مدخل هاهنا لعريج، لأن عريجا، ولوذان، وربيعة إخوة بنو سعد بن جمح، ولم يكن لعريج ولد إلا بنات . يقَالَ: إن سعيد بن عامر بن حذيم هذا أسلم قبل خيبر، وشهدها وما بعدها من المشاهد، وكان خيرا فاضلا، ووعظ عمر، فَقَالَ له عمر: من يقوى على ذَلِكَ ؟ قَالَ: أنت يا أمير المؤمنين، إنما هو أن تقول فتطاع . وولاه عمر بعض أجناد الشام، فبلغ عمر أنه يصيبه لمم، فأمره بالقدوم عليه، وكان زاهدا، فلم ير معه إلا مزودا وعكازا وقدحا، فَقَالَ له عمر: لَيْسَ معك إلا ما أرى ؟ فَقَالَ له سعيد: وما أكثر من هذا ؟ عكاز أحمل بها زادي، وقدح آكل فيه ! فَقَالَ له عمر: أبك لمم ؟ قَالَ: لا . قَالَ: فما غشية بلغني أنها تصيبك ؟ قَالَ: حضرت خبيب بن عدي حين صلب فدعا على قريش وأنا فيهم، فربما ذكرت ذَلِكَ فأخذتني فترة يغشى علي . فَقَالَ له عمر: فارجع إلى عملك . فأبى وناشده إلا أعفاه . فقيل: إنه أعفاه . وقيل: إنه لما مات أبو عبيدة، ومعاذ، ويزيد بن أبي سفيان ولى عمرا سعيد بن عامر حمص، فلم يزل عليها حتى مات وحينئذ جمع عمر الشام لمعاوية . وَقَالَ الهيثم بن عدي: كان سعيد بن عامر أمير قيسارية . وَقَالَ غيره: استخلف عياض بن غنم الفهري سعيد بن عامر بن حذيم فأقره عمر . وروى أنه لما اجتمعت الروم يوم اليرموك واستغاث أبو عبيدة عمر فأمده بسعيد بن عامر بن حذيم فهزم الله المشركين بعد قتال شديد . واختلف في وقت وفاته، فقيل: توفي سنة تسع عشرة . وقيل: سنة عشرين . وقيل: سنة إحدى وعشرين، وهو ابن أربعين سنة . وروى عنه عبد الرحمن بن سابط، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يدخل فقراء المهاجرين الجنة قبل الناس بتسعين عاما "