Khwat ibn Jubayr al-Ansari
خوات بن جبير الأنصاري
(أبو عبد الله المدني)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Abd Allah ، Abu Salih
Generation
1std. 40 AHmale
الكنيةأبو عبد الله ، أبو صالح
الطبقة
الأولىت. ٤٠ هـmale
Narrator Lineage
Khwat ibn Jubayr ibn al-Nu`man ibn Umayya ibn al-Brk amr al-Qays ibn Tha`laba ibn `Amr ibn `Awf ibn Malik ibn al-Aws
الاسم الكامل
خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Ansary،almdni
النسب والنسبة
الأنصاري، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : شهد بدرا
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي شهد بدرا
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
group Students
التلاميذ12 Hadith Narrated
١٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[1734] بخ خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري أَبُو عَبْد اللَّهِ
ويقَالَ أَبُو صالح المدني
والد صالح بْن خوات بْن جبير من بني ثعلبة بْن عَمْرِو بْن عوف لَهُ صحبة شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
قال مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أبي رافع، عَنْ أَبِيهِ، فِي تسمية من شهد مع عَلِيّ، من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: خوات بْن جبير بدري من بني حارثة رجع من الطريق، فضرب لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ سهما
وقال زياد بْن عَبْد اللَّهِ البكائي، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ: خوات بْن جبير بْن النعمان بْن أمية بْن البرك، واسم البرك: امرؤ القيس بْن ثعلبة بْن عَمْرِو بْن عوف، ضرب لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يوم بدر بسهمه، وآجره .
وقال جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يُحَدِّثُ أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ، قال: " نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنَ الظُّهْرَانِ، قال: فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي، فَإِذَا أَنَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ، فَأَعْجَبَنِي، فَرَجَعْتُ، فَاسْتَخْرَجْتُ عَيْبَتِي، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا، وجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ، وخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ قُبَّتِهِ، فَقَالَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: مَا يُجْلِسُكَ مَعَهُنَّ ؟ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ هِبْتَهُ واخْتَلَطْتُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَمَلٌ لِي شَرَدَ، فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا فَمَضَى، واتَّبَعْتُهُ، فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ ودَخَلَ الأَرَاكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَتْنِهِ، فِي خُضْرَةِ الأَرَاكِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ وتَوَضَّأَ، فَأَقْبَلَ والْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ، أَوْ قال: يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ جَمَلِكَ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا، فَجَعَلَ لا يَلْحَقُنِي فِي الْمَسِيرِ إِلا قال: السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَعَجَّلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، واجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ، والْمُجَالَسَةُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلِيَّ تَحَيَّنْتُ سَاعَةَ خَلْوَةَ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، فَقُمْتُ أُصَلِّي، وخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، وطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ، ويَدَعَنِي، فَقَالَ: طَوِّلْهَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ، فَلَسْتُ قَائِمًا حَتَّى تَنْصَرِفَ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: واللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولأُبْرِئَنَّ صَدْرَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ، قال: السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلُ، فَقُلْتُ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ، ثَلاثًا، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ " . أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْد اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْن اريذة، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن خَالِدٍ المصيصي، قال: حَدَّثَنَا دَاوُد بْن منصور القاضي، قال: حَدَّثَنَا جرير بْن حازم، فذكره
قال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، ويحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير: مات سنة أربعين، زاد يَحْيَى: وسنة أربع وسبعون .
روى له الْبُخَارِيّ فِي الأدب، قوله: نوم أول النهار خرق، وأوسطه خلق، وآخره حمق
ويقَالَ أَبُو صالح المدني
والد صالح بْن خوات بْن جبير من بني ثعلبة بْن عَمْرِو بْن عوف لَهُ صحبة شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وروى عن
[النبي صلى الله عليه وسلم] أحاديث
روى عنه
بسر بْن سعيد
وربيعة بْن عَمْرٍو شيخ لزيد بْن أسلم
وزيد بْن أسلم ولم يدركه
وابنه صالح بْن خوات بْن جبير
وعَبْد اللَّهِ بْن الحارث البصري
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى بخ
وعطاء بْن يسار
قال مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أبي رافع، عَنْ أَبِيهِ، فِي تسمية من شهد مع عَلِيّ، من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: خوات بْن جبير بدري من بني حارثة رجع من الطريق، فضرب لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ سهما
وقال زياد بْن عَبْد اللَّهِ البكائي، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ: خوات بْن جبير بْن النعمان بْن أمية بْن البرك، واسم البرك: امرؤ القيس بْن ثعلبة بْن عَمْرِو بْن عوف، ضرب لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يوم بدر بسهمه، وآجره .
وقال جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يُحَدِّثُ أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ، قال: " نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنَ الظُّهْرَانِ، قال: فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي، فَإِذَا أَنَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ، فَأَعْجَبَنِي، فَرَجَعْتُ، فَاسْتَخْرَجْتُ عَيْبَتِي، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا، وجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ، وخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ قُبَّتِهِ، فَقَالَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: مَا يُجْلِسُكَ مَعَهُنَّ ؟ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ هِبْتَهُ واخْتَلَطْتُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَمَلٌ لِي شَرَدَ، فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا فَمَضَى، واتَّبَعْتُهُ، فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ ودَخَلَ الأَرَاكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَتْنِهِ، فِي خُضْرَةِ الأَرَاكِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ وتَوَضَّأَ، فَأَقْبَلَ والْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ، أَوْ قال: يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ جَمَلِكَ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا، فَجَعَلَ لا يَلْحَقُنِي فِي الْمَسِيرِ إِلا قال: السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَعَجَّلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، واجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ، والْمُجَالَسَةُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلِيَّ تَحَيَّنْتُ سَاعَةَ خَلْوَةَ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، فَقُمْتُ أُصَلِّي، وخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، وطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ، ويَدَعَنِي، فَقَالَ: طَوِّلْهَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ، فَلَسْتُ قَائِمًا حَتَّى تَنْصَرِفَ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: واللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولأُبْرِئَنَّ صَدْرَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ، قال: السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلُ، فَقُلْتُ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ، ثَلاثًا، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ " . أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْد اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْن اريذة، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن خَالِدٍ المصيصي، قال: حَدَّثَنَا دَاوُد بْن منصور القاضي، قال: حَدَّثَنَا جرير بْن حازم، فذكره
قال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، ويحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير: مات سنة أربعين، زاد يَحْيَى: وسنة أربع وسبعون .
روى له الْبُخَارِيّ فِي الأدب، قوله: نوم أول النهار خرق، وأوسطه خلق، وآخره حمق
[2300] خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو عبد الله وأبو صالح
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين، وقالوا: إنه أصابه في ساقه حجر، فرد من الصفراء، وضرب له بسهمه وأجره، ذكره الواقدي وغيره، وقالوا: شهد أحدا والمشاهد بعدها، فروى البغوي والطبراني من طريق جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم أن خوات بن جبير قال: نزلت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران قال: فخرجت من خبائي، فإذا نسوة يتحدثن، فأعجبنني، فرجعت، فأخذت حلتي، فلبستها، وجلست إليهن، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبته، فلما رأيته هبته، فقلت: يا رسول الله جمل لي شرد، فأنا أبتغي له قيدا، الحديث بطوله، في قوله: " ما فعل شراد جملك " وروى الطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن العباس، حدثنا أبي، حدثنا صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، عن جده، عن خوات مرفوعا: " ما أسكر كثيرة فقليله حرام " وروى ابن منده من طريق أبي أويس، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع " الحديث، وهو عند مالك عن يزيد بن رومان، عن صالح عمن شهد، ولم يسمه، ولم يقل عن أبيه، وقد رواه العمري، عن القاسم بن محمد، عن صالح، عن أبيه وخاله عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، فقال عن أبيه، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي خثمة قال: كان أبو أويس حفظه، فلعل صالحا سمعه من اثنين، وروى السراج في تاريخه من طريق ضمرة بن سعيد، عن قيس بن أبي حذيفة، عن خوات بن جبير قال: خرجنا حجاجا مع عمر، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم: غننا من شعر ضرار، فقال عمر: دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات فؤاده، فما زلت أغنيهم حتى كان السحر، فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات، فقد أسحرنا، وروى الباوردي من طريق ثابت بن عبيد، عن خوات بن جبير، وكان من الصحابة قال: نوم أول النهار خرق، وأوسطه حلق، وآخره حمق، وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: خوات بن جبير، هو صاحب ذات النحيين بكسر النون وسكون المهملة، تثنية نحى، وهو ظرف السمن، فقد ذكر ابن أبي خيثمة القصة من طريق ابن سيرين، قال: كانت امرأة تبيع سمنا في الجاهلية، فدخل رجل، فوجدها خالية، فراودها، فأبت، فخرج، فتنكر ورجع، فقال: هل عندك من سمن طيب قالت: نعم، فحلت زقا، فذاقه، فقال: أريد أطيب منه، فأمسكته، وحلت آخر، فقال: أمسكيه، فقد انفلت بعيري، قالت: اصبر حتى أوثق الأول، قال: لا وإلا تركته من يدي يهراق، فإني أخاف ألا أجد بعيري، فأمسكته بيدها الأخرى، فانقض عليها، فلما قضى حاجته، قالت له: لا هناك، قال الواقدي: عاش خوات إلى سنة أربعين، فمات فيها، وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة، وكان ربعة من الرجال، وقال المرزباني: مات سنة اثنتين وأربعين
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين، وقالوا: إنه أصابه في ساقه حجر، فرد من الصفراء، وضرب له بسهمه وأجره، ذكره الواقدي وغيره، وقالوا: شهد أحدا والمشاهد بعدها، فروى البغوي والطبراني من طريق جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم أن خوات بن جبير قال: نزلت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران قال: فخرجت من خبائي، فإذا نسوة يتحدثن، فأعجبنني، فرجعت، فأخذت حلتي، فلبستها، وجلست إليهن، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبته، فلما رأيته هبته، فقلت: يا رسول الله جمل لي شرد، فأنا أبتغي له قيدا، الحديث بطوله، في قوله: " ما فعل شراد جملك " وروى الطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن العباس، حدثنا أبي، حدثنا صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، عن جده، عن خوات مرفوعا: " ما أسكر كثيرة فقليله حرام " وروى ابن منده من طريق أبي أويس، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع " الحديث، وهو عند مالك عن يزيد بن رومان، عن صالح عمن شهد، ولم يسمه، ولم يقل عن أبيه، وقد رواه العمري، عن القاسم بن محمد، عن صالح، عن أبيه وخاله عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، فقال عن أبيه، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي خثمة قال: كان أبو أويس حفظه، فلعل صالحا سمعه من اثنين، وروى السراج في تاريخه من طريق ضمرة بن سعيد، عن قيس بن أبي حذيفة، عن خوات بن جبير قال: خرجنا حجاجا مع عمر، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم: غننا من شعر ضرار، فقال عمر: دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات فؤاده، فما زلت أغنيهم حتى كان السحر، فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات، فقد أسحرنا، وروى الباوردي من طريق ثابت بن عبيد، عن خوات بن جبير، وكان من الصحابة قال: نوم أول النهار خرق، وأوسطه حلق، وآخره حمق، وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: خوات بن جبير، هو صاحب ذات النحيين بكسر النون وسكون المهملة، تثنية نحى، وهو ظرف السمن، فقد ذكر ابن أبي خيثمة القصة من طريق ابن سيرين، قال: كانت امرأة تبيع سمنا في الجاهلية، فدخل رجل، فوجدها خالية، فراودها، فأبت، فخرج، فتنكر ورجع، فقال: هل عندك من سمن طيب قالت: نعم، فحلت زقا، فذاقه، فقال: أريد أطيب منه، فأمسكته، وحلت آخر، فقال: أمسكيه، فقد انفلت بعيري، قالت: اصبر حتى أوثق الأول، قال: لا وإلا تركته من يدي يهراق، فإني أخاف ألا أجد بعيري، فأمسكته بيدها الأخرى، فانقض عليها، فلما قضى حاجته، قالت له: لا هناك، قال الواقدي: عاش خوات إلى سنة أربعين، فمات فيها، وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة، وكان ربعة من الرجال، وقال المرزباني: مات سنة اثنتين وأربعين
[1489] - ب د ع: خوات بْن جبير بْن النعمان بْن أمية بن امرئ القيس، وهو البرك بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: صالح . وكان أحد فرسان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . شهد بدرًا هو، وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن جبير في قول بعضهم، وقال موسى بْن عقبة: خرج خوات بْن جبير مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه . وقال ابن إِسْحَاق: لم يشهد خوات بدرًا، ولكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن الكلبي . وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم اللَّه، كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بها، فتقول: أشغل من ذات النحيين، والقصة مشهور فلا نطول بذكرها .
351
وقد روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صلاة الخوف،و " ما أسكر كثيره فقليله حرام " . وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة . وكان يخضب بالحناء، والكتم . أخرجه الثلاثة . البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله مُحَمَّد بْن نقطة
351
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الأَهْوَازِيُّ، أَخْبَرَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يُحَدِّثُ /27 أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ L16569 ، قَالَ: /20 نَزَلْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ الظَّهْرَانِ . قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي، فَإِذَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ فَأَعْجَبْنَنِي، فَرَجَعْتُ فَاسْتَخْرَجْتُ حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا، وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُبَّةٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِبْتُهُ وَاخْتَلَطْتُ، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَمَلٌ لِي شَرَدَ فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا . وَمَضَى فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ، دَخَلَ الأَرَاكَ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ، فَأَقْبَلَ وَالْمَاءُ يَسِيلُ عَلَى صَدْرِهِ مِنْ لِحْيَتِهِ . فَقَالَ: " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ ذَلِكَ الْجَمَلُ ؟ " وَارْتَحَلْنَا، فَجَعَلَ لا يَلْحَقَنِي فِي الْمَسِيرِ إِلا قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ ؟ " فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَغَيَّبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَاجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَيَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، فَقُمْتُ أُصَلِّي، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حِجْرِهِ . فَجَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ وَيَدَعَنِي . فَقَالَ: " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، طَوِّلْ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ، فَلَسْتُ بِمُنْصَرِفٍ حَتَّى تَنْصَرِفَ " . فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلأُبَرِّئَنَّ صَدْرَهُ . فَلَمَّا انْصَرَفْتُ، قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ " ؟ قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ . فَقَالَ: " يَرْحَمُكَ اللَّهُ " /27، ثَلاثًا، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ وقد روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صلاة الخوف،و " ما أسكر كثيره فقليله حرام " . وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة . وكان يخضب بالحناء، والكتم . أخرجه الثلاثة . البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله مُحَمَّد بْن نقطة
خوات بن جبير: خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس، وامرؤ القيس هذا يقَالُ له البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، يكنى: أبا عبد الله في قول ابن عمارة وغيره، وَقَالَ الواقدي: يكنى أبا صالح . كان أحد فرسان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير في قول بعضهم، روى سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قَالَ: قَالَ لي خوات بن جبير وكان بدريا . وَقَالَ موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بدر، فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع فضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه . وَقَالَ ابن إسحاق: لم يشهد خوات بن جبير بدرا، ولكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، وشهدها أخوه عبد الله بن جبير، يعد في أهل المدينة . توفى بها سنة أربعين، وهو ابن أربع وتسعين، وكان يخضب بالحناء والكتم . روى خوات بن جبير في تحريم المسكر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أسكر كثيره فقليله حرام " . وروى في صلاة الخوف، وله في الجاهلية قصة مشهورة مع ذات النحيين قد محاها الإسلام، وهو القائل: /50 /51 فشدت على النحيين كفا شحيحة /51 /51 فأعجلتها وآلفتك من فعلاتي /51 /50 في أبيات تركت ذكرها، لأن في الخبر المشهور أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأله عنها وتبسم، فَقَالَ: " يا رَسُول اللَّهِ قد رزق الله خيرا، وأعوذ بالله من الحور بعد الكور . وأهل الأخبار، يقولون: إنه شهد بدرا، وقد ذكرنا الاختلاف في ذَلِكَ . وذات النحيين امرأة من بني تيم الله بن ثعلبة، كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بذات النحيين فتقول: أشغل من ذات النحيين .
104
104
0 0
&0 /3 /140 /25 أَخْبَرَنَا /25 خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 فُلَيْحٌ، /25 عَنْ /25 ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، /25 عَنْ /25 قَيْسِ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ، /27 /25 عَنْ /25 خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ L16569 ، قَالَ: /20 " خَرَجْنَا حُجَّاجًا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَسِرْنَا فِي رَكْبٍ فِيهِمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ الْقَوْمُ: غَنِّنَا مِنْ شِعْرِ ضِرَارٍ، فَقَالَ عُمَرُ: دَعُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَلْيُغَنِّ مِنْ بُنَيَّاتِ فُؤَادِهِ، يَعْنِي مِنْ شِعْرِهِ، قَالَ: فَمَا زِلْتُ أُغَنِّيهِمْ حَتَّى كَانَ السَّحَرُ، فَقَالَ: عُمَرُ ارْفَعْ لِسَانَكَ يَا خَوَّاتُ فَقَدْ أَسْحَرْنَا " /27