Bryra mwlaa `Aisha
بريرة مولاة عائشة
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stfemale
الطبقة
الأولىfemale
Narrator Lineage
Bryra
الاسم الكامل
بريرة
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
كاتبتها عائشة ا واعتقت وكان زوجها عبدا فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم
ابن حجر العسقلاتي
صحابية
ابن الأثير
مولاة عائشة رضي الله عنها
group Students
التلاميذ5 Hadith Narrated
٥ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[7796] س بريرة
مولاة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لعتبة بن أبي لهب
وقال أبو عمر بن عبد البر: كانت مولاة لبعض بني هلال فكاتبوها، ثم باعوها من عائشة . وجاء الحديث في شأنها بأن الولاء لمن اعتق، وعتقت تحت زوج، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت سنة، واختلف في زوجها، هل كان عبدا أو حرا، ففي نقل أهل المدينة أنه كان عبدا يسمى مغيثا، وفي نقل أهل العراق أنه كان حرا، وقد أوضحنا ذلك في كتاب التمهيد .
قال: ورَوَى عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ واقِدٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، حَدَّثَهُمْ، قال: كُنْتُ أُجَالِسُ بَرِيرَةَ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ أَلِيَ هَذَا الأَمْرَ، فَكَانَتْ تَقُولُ لِي: يَا عَبْدَ الْمَلِكِ، إِنِّي قَدْ أَرَى فِيكَ خِصَالا، وإِنَّكَ لَخَلِيقٌ أَنْ تَلِيَ هَذَا الأَمْرَ، فَإِنْ ولِيتَهُ، فَاحْذَرِ الدِّمَاءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ بَعْدَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا بِمِلْءِ مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ "
روى النسائي، عن عمرو بن علي، عن الثقفي، عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن بريرة، كان في ثلاث سنن، الحديث . وقال: حديث يزيد بن رومان خطأ
مولاة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لعتبة بن أبي لهب
وقال أبو عمر بن عبد البر: كانت مولاة لبعض بني هلال فكاتبوها، ثم باعوها من عائشة . وجاء الحديث في شأنها بأن الولاء لمن اعتق، وعتقت تحت زوج، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت سنة، واختلف في زوجها، هل كان عبدا أو حرا، ففي نقل أهل المدينة أنه كان عبدا يسمى مغيثا، وفي نقل أهل العراق أنه كان حرا، وقد أوضحنا ذلك في كتاب التمهيد .
قال: ورَوَى عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ واقِدٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، حَدَّثَهُمْ، قال: كُنْتُ أُجَالِسُ بَرِيرَةَ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ أَلِيَ هَذَا الأَمْرَ، فَكَانَتْ تَقُولُ لِي: يَا عَبْدَ الْمَلِكِ، إِنِّي قَدْ أَرَى فِيكَ خِصَالا، وإِنَّكَ لَخَلِيقٌ أَنْ تَلِيَ هَذَا الأَمْرَ، فَإِنْ ولِيتَهُ، فَاحْذَرِ الدِّمَاءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ بَعْدَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا بِمِلْءِ مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ "
روى النسائي، عن عمرو بن علي، عن الثقفي، عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن بريرة، كان في ثلاث سنن، الحديث . وقال: حديث يزيد بن رومان خطأ
[10928] بريرة مولاة عائشة
قيل: كانت مولاة لقوم من الأنصار، وقيل: لآل عتبة بن أبي إسرائيل، وقيل: لبني هلال، وقيل: لآل أبي أحمد بن جحش، وفي هذا القول نظر، فقد تقدم في ترجمة زوجها معتب أنه هو الذي كان مولى أبي أحمد بن جحش، والثاني خطأ، فإن مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة، فذكرت له قصة بريرة . أخرجه ابن سعد، وأصله عند البخاري، فاشترتها عائشة، فأعتقتها، وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها، وقصتها في ذلك في الصحيحين، وفيهما عن عائشة كانت في بريرة ثلاث سنن الحديث، وفيه " الولاء لمن أعتق "، وقد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث، فزادت على ثلاثمائة، ولخصتها في فتح الباري، وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، عن بريرة قالت: كان في ثلاث سنن الحديث، ورجاله موثقون، لكن قال النسائي: إنه خطأ، يعني، والصواب عروة عن عائشة، وذكرها أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه أن عبد الملك بن مروان قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالا، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء، فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن يظهر إليه بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق "
قيل: كانت مولاة لقوم من الأنصار، وقيل: لآل عتبة بن أبي إسرائيل، وقيل: لبني هلال، وقيل: لآل أبي أحمد بن جحش، وفي هذا القول نظر، فقد تقدم في ترجمة زوجها معتب أنه هو الذي كان مولى أبي أحمد بن جحش، والثاني خطأ، فإن مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة، فذكرت له قصة بريرة . أخرجه ابن سعد، وأصله عند البخاري، فاشترتها عائشة، فأعتقتها، وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها، وقصتها في ذلك في الصحيحين، وفيهما عن عائشة كانت في بريرة ثلاث سنن الحديث، وفيه " الولاء لمن أعتق "، وقد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث، فزادت على ثلاثمائة، ولخصتها في فتح الباري، وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، عن بريرة قالت: كان في ثلاث سنن الحديث، ورجاله موثقون، لكن قال النسائي: إنه خطأ، يعني، والصواب عروة عن عائشة، وذكرها أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه أن عبد الملك بن مروان قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالا، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء، فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن يظهر إليه بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق "
[6778] ب د ع: بريرة مولاة عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم
وكانت مولاة لبعض بني هلال، وقيل: كانت مولاة لأبي أحمد بن جحش، وقيل: كانت مولاة أناس من الأنصار، فكاتبوها ثم باعوها من عائشة، فأعتقتها .
3474
3475
روى عن عبد الملك بن مروان أنه قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالا، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق " . أخرجها الثلاثة
وكانت مولاة لبعض بني هلال، وقيل: كانت مولاة لأبي أحمد بن جحش، وقيل: كانت مولاة أناس من الأنصار، فكاتبوها ثم باعوها من عائشة، فأعتقتها .
3474
0 4188
0 /2 /140 أخبرنا أبو إسحاق بن محمد الفقيه وغير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا بندار، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود /27 عن عائشة L4049 ، أنها أرادت أن تشتري بريرة، فاشترطوا الولاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " /20 الولاء لمن أعطى الثمن أو لمن ولي النعمة " . وكان اسم زوجها مغيثا، وكان مولى فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت فراقه، وكان يحبها، فكان يمشي في طرق المدينة وهو يبكي، واستشفع إليها برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها فيه، فقالت: أتأمر ؟ قال: " بل أشفع " . قالت: فلا أريده /27 . وقد اختلف في زوجها: هل كان عبدا أو حرا . والصحيح أنه كان عبدا 3475
0 4188
&0 /2 /141 أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن، بإسناده عن أبي يعلى الموصلي، قال: حدثنا محمد بن بكار، أخبرنا أبو معشر، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، /27 عن عائشة L4049 ، أن النبي صلى الله عليه وسلم " /20 جعل عدة بريرة حين فارقها زوجها عدة المطلقة " /27 روى عن عبد الملك بن مروان أنه قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالا، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق " . أخرجها الثلاثة
بريرة مولاة عائشة بنت أبي بكر: بريرة مولاة عائشة بنت أبي بكر الصديق كانت مولاة لبعض بني هلال فكاتبوها، ثم باعوها من عائشة، وجاء الحديث فِي شأنها /25 بأن /25 الولاء لمن أعتق . وعتقت تحت زوج، فخيرها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان سنة . واختلف فِي زوجها هل كَانَ عبدًا أَوْ حرًا، ففي نقل أهل المدينة أنه كَانَ عبدًا يسمى مغيثًا، وفي نقل أهل العراق أنه كَانَ حرًا وقد أوضحنا ذلك فِي كتاب التمهيد . رَوَى عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: /25 حَدَّثَنِي /94 أَبِي، /94 /25 أَنَّ /25 /26 عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ /26، /25 حَدَّثَهُ قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ بَرِيرَةَ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ أَلِيَ هَذَا الأَمْرَ، فَكَانَتْ تَقُولُ لِي: يَا عَبْدَ الْمَلِكِ، إِنِّي أَرَى فِيكَ خِصَالا، وَإِنَّكَ لَخَلِيقٌ أَنْ تَلِيَ هَذَا الأَمْرَ، فَإِنْ وُلِّيتَ هَذَا الأَمْرَ فَاحْذَرِ الدِّمَاءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ بَعْدَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا بِمِلْءِ مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ " . قَالَ أَبُو عُمَرَ: زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ هَذَا ثِقَةٌ مِنْ ثِقَاتِ /61 الشَّامِيِّينَ /61 لَقِيَ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ