al-Harith ibn Hassan al-Rb`ai
الحارث بن حسان الربعي
(الحارث بن حسان الذهلي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Harith ibn Hassan ibn Klda
الاسم الكامل
حارث بن حسان بن كلدة
Cities/Regions
Kufa
بلد الإقامة
الكوفة
Affiliations
al-Bkry،aldhhly،al`aamry،alrb`ay،alkwfi
النسب والنسبة
البكري، الذهلي، العامري، الربعي، الكوفي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
الذهبي
له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
له صحبة
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
group Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[1014] ت س ق الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي العامري
ويقال: الربعي، ويقال: حريث، له صحبة وفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم وهو صاحب قيلة بنت مخرمة سكن الكوفة وعداده في أهلها .
قال أَبُو كريب: حَدَّثَنَا يونس بْن بكير، عن عنبسة بْن الأزهر، عن سماك بْن حرب، قال: تزوج الحارث بْن حسان، وكانت له صحبة، وكَانَ الرجل إذ ذاك إذا تزوج يخدر أياما، فلا يخرج لصلاة الغداة، فقيل له: أتخرج، وإنما بنيت بأهلك في هذه الليلة، قال: والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة من جميع لامرأة سوء .
أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الحضرمي قال: حَدَّثَنَا أَبُو كريب، فذكره .
روى له الترمذي، والنسائي، وابن ماجه حديثا واحدا
ويقال: الربعي، ويقال: حريث، له صحبة وفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم وهو صاحب قيلة بنت مخرمة سكن الكوفة وعداده في أهلها .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ت س ق
روى عنه
إياد بْن لقيط
وسماك بْن حرب
وأَبُو وائل شقيق بْن سلمة ت س
وعاصم بْن بهدلة، ولم يدركه، والصحيح، عن عاصم، عَنْ أَبِي وائل، عنه
قال أَبُو كريب: حَدَّثَنَا يونس بْن بكير، عن عنبسة بْن الأزهر، عن سماك بْن حرب، قال: تزوج الحارث بْن حسان، وكانت له صحبة، وكَانَ الرجل إذ ذاك إذا تزوج يخدر أياما، فلا يخرج لصلاة الغداة، فقيل له: أتخرج، وإنما بنيت بأهلك في هذه الليلة، قال: والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة من جميع لامرأة سوء .
أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الحضرمي قال: حَدَّثَنَا أَبُو كريب، فذكره .
روى له الترمذي، والنسائي، وابن ماجه حديثا واحدا
[1397] الحارث بن حسان ويقال ابن يزيد البكري الذهلي
ويقال اسمه حريث، ولعله تصغير، روى له أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وفي بعض طرق حديثه أنه: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أبو وائل وسماك بن حرب وإياد بن لقيط، وقال البغوي: كان يسكن البادية، روى الطبراني من طريق سماك بن حرب، قال: تزوج الحارث بن حسان، وكانت له صحبة، وكان الرجل إذا عرس تخدر أياما، فقيل له في ذلك، فقال: والله أن امرأة تمنعني صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء، وفي حديثه أن قدومه كان أيام بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص في غزوة السلاسل، ووقفت في الفتوح أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس، فكأنه هذا
ويقال اسمه حريث، ولعله تصغير، روى له أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وفي بعض طرق حديثه أنه: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أبو وائل وسماك بن حرب وإياد بن لقيط، وقال البغوي: كان يسكن البادية، روى الطبراني من طريق سماك بن حرب، قال: تزوج الحارث بن حسان، وكانت له صحبة، وكان الرجل إذا عرس تخدر أياما، فقيل له في ذلك، فقال: والله أن امرأة تمنعني صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء، وفي حديثه أن قدومه كان أيام بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص في غزوة السلاسل، ووقفت في الفتوح أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس، فكأنه هذا
[869] - ب ع: الحارث بْن حسان الربعي البكري الذهلي وقيل: حويرث، سكن الكوفة . روى عنه أَبُو وائل، وسماك بْن حرب .
216
إلا أن أبا عمر، قال: الحارث بْن حسان بْن كلدة البكري، ويقال: الربعي، ويقال: الذهلي، من بني ذهل بْن شيبان، ويقال: الحارث بْن يَزِيدَ بْن حسان، ويقال: حريث بْن حسان، والأول أكثر، وهو الصحيح . قلت: من يرى قوله: بكري، وربعي، وذهلي، يظن أن هذا اختلاف، وليس كذلك، فإن ذهل بْن شيبان بْن بكر، وبكر بْن ربيعة، فإذا قيل: ذهلي فهو بكري، وربعي، وَإِذا قيل: ربعي فهو بكري، وَإِذا قيل: ربعي فقد يكون من بكر ومن ذهل، وقد يكون من غيرهما كتغلب، وحنيفة، وعجل، وعبد القيس، وغيرهم، والله أعلم , ولولا أن أبا عمر نسبه إِلَى كلدة لغلب عَلَى ظني أَنَّهُ الحارث بْن حسان بْن خوط، فإنه شهد الجمل مع علي، وأخوه بشر القائل: /50 /51 أنا ابن حسان بْن خوط وأبي /51 /51 رسول بكر كلها إِلَى النَّبِيّ /51 /50 والله أعلم
216
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، أَخْبَرَنَا سَلامُ هُوَ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، /27 عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانٍ L1185 ، قَالَ: مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطِعٌ بِهَا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَتْ: أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ فَقُلْنَا: نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: احْمِلُونِي مَعَكُمْ فَإِنَّ لِي إِلَيْهِ حَاجَةً، قَالَ: فَحَمَلْتُهَا، فَلَمَّا وَصَلَتْ دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ، وَهُوَ غَاصًّ بِالنَّاسِ، فَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفِقُ، قُلْتُ: مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ قَالُوا: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا، وَبِلالٌ مُتَقَلِّدُ السَّيْفَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَعَدْتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِي، فَدَخَلْتُ، فَقَالَ: “ /20 هَلْ كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ شَيْءٌ ؟ “، فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَانَتْ لَنَا الدَّائِرَةُ عَلَيْهِمْ، وَمَرَرْتُ عَلَى عَجُوزٍ مِنْهُمْ، وَهَا هِيَ بِالْبَابِ، فَأَذِنَ لَهَا، فَدَخَلَتْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ، حَاجِزًا بَيْنَنَا وَبْيَن بَنِي تَمِيمٍ فَافْعَلْ، فَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ لَنَا مَرَّةً، قَالَ: فَاسْتَوْفَزَتِ الْعَجُوزُ، وَأَخَذَتْهَا الْحِمْيَةُ، وَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيْنَ تَضْطَرُّ مُضَرَكَ ؟ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا حَمَلْنَا هَذِهِ وَلا نَشْعُرُ أَنَّهَا كَانَتْ لِي خِصْمًا، أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِ اللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الأَوَّلُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ وَمَا قَالَ الأَوَّلُ ؟ “، قَالَ: قُلْتُ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ سَلامٌ: هَذَا أَحْمَقُ يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ: فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ هِيهْ، يَسْتَطْعِمُنِي الْحَدِيثَ “، فَقَالَ: “ إِنَّ عَادًا قَحَطُوا “، فَأَرْسَلُوا وَافِدَهُمْ يَسْتَسْقِي لَهُمْ، فَنَزَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ شَهْرًا، يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ، يَعْنِي: قَيْنَتَيْنِ كَانَتَا لِمُعَاوِيَةَ، ثُمَّ أَتَى جِبَالَ مَهْرَةَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَمْ آتِ لِأَسِيرٍ فَأُفَادِيهِ، وَلا لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيهِ، فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا أَنْتَ مُسْقِيهِ، وَاسْقِ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ شَهْرًا، يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي شَرِبَهَا عِنْدَهُمْ، قَالَ: فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَاتٌ سُودٌ، فَنُودِيَ مِنْهَا أَنْ تَخَيَّرَ السَّحَابَ . فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ لَسَحَابَةٌ سَوْدَاءُ، فَنُودِيَ مِنْهَا أَنْ خُذْهَا رَمَادًا رَمْدَدًا، لا تَدَعُ مَنْ عَادَ أَحَدًا، قَالَ أَبُو وَائِلٍ: فَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُرْسَلْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ إِلا قَدْرَ مَا يَجْرِي فِي الْخَاتَمِ /27 . رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَفَّانَ، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، مِثْلَهُ . وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَيْضًا، وَسَعِيدٌ الأُمَوِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَارِثِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا وَائِلٍ . وَرَوَاهُ عَنْبَسَةُ بْنُ الأَزْهَرِ الذُّهْلِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانٍ الْبَكْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مَا كَانَ، وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَيْتُهُ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: “ جَهِّزُوا جَيْشًا إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ “، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَوَافِدِ عَادٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ إلا أن أبا عمر، قال: الحارث بْن حسان بْن كلدة البكري، ويقال: الربعي، ويقال: الذهلي، من بني ذهل بْن شيبان، ويقال: الحارث بْن يَزِيدَ بْن حسان، ويقال: حريث بْن حسان، والأول أكثر، وهو الصحيح . قلت: من يرى قوله: بكري، وربعي، وذهلي، يظن أن هذا اختلاف، وليس كذلك، فإن ذهل بْن شيبان بْن بكر، وبكر بْن ربيعة، فإذا قيل: ذهلي فهو بكري، وربعي، وَإِذا قيل: ربعي فهو بكري، وَإِذا قيل: ربعي فقد يكون من بكر ومن ذهل، وقد يكون من غيرهما كتغلب، وحنيفة، وعجل، وعبد القيس، وغيرهم، والله أعلم , ولولا أن أبا عمر نسبه إِلَى كلدة لغلب عَلَى ظني أَنَّهُ الحارث بْن حسان بْن خوط، فإنه شهد الجمل مع علي، وأخوه بشر القائل: /50 /51 أنا ابن حسان بْن خوط وأبي /51 /51 رسول بكر كلها إِلَى النَّبِيّ /51 /50 والله أعلم
الحارث بن حسان البكري: الحارث بن حسان بن كلدة البكري، ويقال: الربعي، والذهلي من بني ذهل بن شيبان، ويقال الحارث بن يزيد بن حسان ويقال حريث بن حسان البكري والأكثر يقولون الحارث بن حسان البكري وهو الصحيح إن شاء الله . روى عنه أبو وائل، واختلف في حديثه، منهم من يجعله عن عاصم بن بهدلة، عن الحارث بن حسان لا يذكر فيه أبا وائل، والصحيح فيه عن عاصم، عن أبى وائل، عن الحارث بن حسان، قَالَ: قدمت المدينة فأتيت المسجد، فإذا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ على المنبر، وبلال قائم متقلد سيفًا، وإذا رايات سود، فقلت: من هذا ؟ قالوا: هذا عمرو بن العاص قدم من غزاة . وفى حديثه قصة وافد عاد، وهو صاحب حديث قيلة، فيما ذكر أبو حاتم، والحارث بن حسان البكري هذا هو، الذي سأله رسول الله عن حديث عاد قوم هود وكيف هلكوا بالريح العقيم، فقال له: يا رسول الله، على الخبير سقطت فذهبت مثلا . وكان قد قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يسأله أن يقطعه أرضًا من بلادهم، فإذا بعجوز من بني تميم تسأله ذلك، فقال الحارث: يا رسول الله أعوذ بالله أن أكون كقيل بن عمرو وافد عاد . فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: كما قَالَ الأول، فقال: على الخبير سقطت . فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " أعالم أنت بحديثهم " ؟ . قَالَ: نعم نحن ننتجع بلادهم، وكان آباؤنا يحدثوننا عنهم . يروى ذلك الأصغر عن الأكبر . فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " إيه ! " . يستطعمه الحديث، فذكر الخبر أهل الأخبار وأهل التفسير للقرآن: سنيد وغيره