Whshi ibn Harb al-Hbshi
وحشي بن حرب الحبشي
(أبو دسمة القرشي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Dsma ، Abu Harb
Generation
1stmale
الكنيةأبو دسمة ، أبو حرب
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Whshi ibn Harb
الاسم الكامل
وحشي بن حرب
Cities/Regions
Damascus, Homs, al-Sham
بلد الإقامة
دمشق ، حمص ، الشام
Affiliations
al-Hbshy،alqrshi
النسب والنسبة
الحبشي، القرشي
Narrates in al-Bukhari
أخرج له البخاري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
البخاري
سمع النبي صلى الله عليه وسلم
ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
أبو القاسم بن عساكر
أسلم علي عهد النبي وروي عنه أحاديث ، ومرة : في إسناده نظر
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ19 Hadith Narrated
١٩ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[6681] خ د ق وحشي بن حرب الحبشي أَبُو دسمة
ويقال أَبُو حرب مولى جبير بن مطعم بن عدي وقيل مولى طعمة بن عدي وهو جد الذي قبله وقال محمد بن سعد: كان عبدا أسود من سودان مكة، عبدا لابنة الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قصي وقيل: بل كان عبدا لجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف .
وهو قاتل حمزة بن عبد المطلب عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وكان ممن خرج مع خالد بن الوليد إِلَى اليمامة وقدم معه الشام وشهد اليرموك قال أَبُو القاسم: والظاهر أنه شهد فتح دمشق، وقيل: إنه سكن دمشق، والصحيح أنه كان يسكن حمص، قال محمد بن مصعب القرقساني، عَنْ أَبِي بَكْرِ بن أبي مريم، عَنْ راشد بن سعد: أول من لبس الثياب المدلوكة، وجلد فِي الخمر بحمص، وحشي .
وقال يونس بن أبي إسحاق، عَنْ أبيه: إن عمر بن الخطاب، قال: ما زالت لوحشي فِي نفسي حتى أخذ قد شرب الخمر بالشام، فجلد الحد، فحططت عطاءه إِلَى ثلاثمائة، وكان فرض له عمر فِي ألفين، قال: وكان وحشي عبدا لجبير بن مطعم، فَقَالَ وحشي: اشتريت ببعير يوم أحد، وحمزة يقبل ويدبر، فزرفته بمزرافي، فأصبت فوق عانته .
وقال محمد بن إسحاق، عَنْ عبد الله بن الفضل، عَنْ سليمان بن يسار، عَنْ عبد الله بن عمر بن الخطاب، وكان قد شهد اليمامة، قال: سمعت صارخا يقول: قتله العبد الأسود، وفي رواية قال: سمعت رجلا صرخ يومئذ بقتل مسيلمة، يقول: قتله العبد الأسود، فقلنا قتله الله .
وقال، يعني وحشي بن حرب: يومئذ إنكم يا معشر المسلمين تقولون، إني قتلت حمزة، فإن أك قد قتلت خير الناس، فقد قتلت شر الناس، فهذه بهذه .
روى له: البخاري، وأَبُو داود، وابن ماجه
ويقال أَبُو حرب مولى جبير بن مطعم بن عدي وقيل مولى طعمة بن عدي وهو جد الذي قبله وقال محمد بن سعد: كان عبدا أسود من سودان مكة، عبدا لابنة الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قصي وقيل: بل كان عبدا لجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ د ق
وعن أَبِي بَكْرٍ الصديق
روى عنه
جعفر بن عمرو بن أمية الضمري خ
وابنه حرب بن وحشي بن حرب د ق
وعبيد الله بن عدي بن الخيار
وهو قاتل حمزة بن عبد المطلب عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وكان ممن خرج مع خالد بن الوليد إِلَى اليمامة وقدم معه الشام وشهد اليرموك قال أَبُو القاسم: والظاهر أنه شهد فتح دمشق، وقيل: إنه سكن دمشق، والصحيح أنه كان يسكن حمص، قال محمد بن مصعب القرقساني، عَنْ أَبِي بَكْرِ بن أبي مريم، عَنْ راشد بن سعد: أول من لبس الثياب المدلوكة، وجلد فِي الخمر بحمص، وحشي .
وقال يونس بن أبي إسحاق، عَنْ أبيه: إن عمر بن الخطاب، قال: ما زالت لوحشي فِي نفسي حتى أخذ قد شرب الخمر بالشام، فجلد الحد، فحططت عطاءه إِلَى ثلاثمائة، وكان فرض له عمر فِي ألفين، قال: وكان وحشي عبدا لجبير بن مطعم، فَقَالَ وحشي: اشتريت ببعير يوم أحد، وحمزة يقبل ويدبر، فزرفته بمزرافي، فأصبت فوق عانته .
وقال محمد بن إسحاق، عَنْ عبد الله بن الفضل، عَنْ سليمان بن يسار، عَنْ عبد الله بن عمر بن الخطاب، وكان قد شهد اليمامة، قال: سمعت صارخا يقول: قتله العبد الأسود، وفي رواية قال: سمعت رجلا صرخ يومئذ بقتل مسيلمة، يقول: قتله العبد الأسود، فقلنا قتله الله .
وقال، يعني وحشي بن حرب: يومئذ إنكم يا معشر المسلمين تقولون، إني قتلت حمزة، فإن أك قد قتلت خير الناس، فقد قتلت شر الناس، فهذه بهذه .
روى له: البخاري، وأَبُو داود، وابن ماجه
[9115] وحشي بن حرب الحبشي
مولى ابني نوفل، قيل كان مولى طعيمة بن عدي، وقيل مولى أخيه مطعم، وهو قاتل حمزة قتله يوم أحد، وقصة قتله له ساقها البخاري في صحيحه مطولة، فيها قصة إسلامه، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغيب وجهه عنه، وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطائف، وذكر في آخرها أنه شارك في قتل مسيلمة، يكنى أبا سلمة، وقيل أبا حرب، وشهد وحشي اليرموك، ثم سكن حمص ومات بها، روى عنه: ابنه حرب وعبد الله بن عدي بن الخيار وجعفر بن عمرو الضمري، وعاش وحشي إلى خلافة عثمان
مولى ابني نوفل، قيل كان مولى طعيمة بن عدي، وقيل مولى أخيه مطعم، وهو قاتل حمزة قتله يوم أحد، وقصة قتله له ساقها البخاري في صحيحه مطولة، فيها قصة إسلامه، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغيب وجهه عنه، وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطائف، وذكر في آخرها أنه شارك في قتل مسيلمة، يكنى أبا سلمة، وقيل أبا حرب، وشهد وحشي اليرموك، ثم سكن حمص ومات بها، روى عنه: ابنه حرب وعبد الله بن عدي بن الخيار وجعفر بن عمرو الضمري، وعاش وحشي إلى خلافة عثمان
[5450] ب د ع: وحشي بن حرب الحبشي أَبُو دسمة
وهو من سودان مكة، وهو مولى لطعيمة بن عدي، وقيل: مولى بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، قاتل حَمْزَة بن عبد المطلب رضي الله عَنْهُ يوم أحد، وشرك فِي قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة، وَكَانَ يقول: قتلت خير الناس فِي الجاهلية وشر الناس فِي الإسلام .
2735
وهو من سودان مكة، وهو مولى لطعيمة بن عدي، وقيل: مولى بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، قاتل حَمْزَة بن عبد المطلب رضي الله عَنْهُ يوم أحد، وشرك فِي قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة، وَكَانَ يقول: قتلت خير الناس فِي الجاهلية وشر الناس فِي الإسلام .
2735
0 4188
&0 /2 /140 أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَني عبد الله بن الفضل، عن سُلَيْمَان بن يسار، عن جَعْفَر بن عَمْرو بن أمية الضمري، قَالَ: خرجت أنا وعبيد الله بن عدي بن الخيار مدربين فِي زمن معاوية، فلما قفلنا مررنا بحمص، وَكَانَ وحشي L8146 ، مولى جبير بن مطعم قد سَكَّنها، فلما قدمناها قَالَ لي عُبَيْد الله بن عدي: هَلْ لك أن نأتي وحشيا فنسأله عن قتل حَمْزَة، كيف قتله ؟ فقلت: إن شئت، فخرجنا نسأل عَنْهُ بحمص، فقال لنا رجل ونحن نسأل عَنْهُ: إنكما ستجدانه بفناء داره، وهو رجل قد غلبت عَلَيْهِ الخمر، فإن تجداه صاحيا تجدا رجلا عربيا، وتصيبا عنده ما تريدان، وإن تجداه وبه بعض ما يكون بِهِ، فانصرفا عَنْهُ ودعاه، فخرجنا نمشي حَتَّى جئنا، فوجدناه بفناء دار، فسلمنا عَلَيْهِ، فرفع رأسه إلى عُبَيْد الله بن عدي، فقال: ابن لعدي بن الخيار أنت ؟ قَالَ: قلت: نعم، قَالَ: أما والله ما رأيتك مذ ناولتك السعدية التي أرضعتك، فإني ناولتها إياك بذي طوى، فلمعت لي قدماك حين رفعتك إليها، فوالله ما هُوَ إلا أن وقفت عَليّ فعرفتهما، فقلنا لَهُ: جئناك لتحدثنا عن قتلك حَمْزَة بن عبد المطلب، كيف قتلته ؟ فقال: أما إِنِّي سأحدثكما كما حدثت رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم حين سألني عن ذَلِكَ: /27 كنت غلاما لجبير بن مطعم، وَكَانَ عمه طعيمة بن عدي قد قتل يوم بدر، فلما سارت قريش إلى أحد قَالَ لي جبير: /20 إن قتلت حَمْزَة عم مُحَمَّد بعمي فأنت عتيق، فخرجت مع الناس حين خرجوا إلى أحد، فلما التقى الناس خرجت أنظر حَمْزَة وأتبصره، حَتَّى رأيته مثل الجمل الأورق فِي عرض الناس يهذ الناس بسيفه هَذَا، ما يقوم لَهُ شيء، فوالله إِنِّي لأريده واستترت مِنْه بشجرة، أو بحجر، ليدنو مني، وتقدمني إليه سباع بن عبد العزى، فلما رآه حَمْزَة، قَالَ: إلي يا ابن مقطعة البظور، وكانت أمه ختانة بمكة، فوالله لكأن ما أخطأ رأسه، فهززت حربتي، حَتَّى إذا رضيت منها، دفعتها عليه، فوقعت فِي ثنته حَتَّى خرجت من بين رجليه، وخليت بينه وبينها حَتَّى مات، ثُمَّ أتيته فأخذت حربتي، ثُمَّ رجعت إلى العسكر، ولم يكن لي بغيره حاجة، فلما قدمت مكة عتقت . ثُمَّ أقمت بمكة حَتَّى افتتحها رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، فهربت إلى الطائف، فكنت بِهَا . فلما خرج وفد أهل الطائف إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلموا، ضاقت عَليّ الأرض , وقلت: ألحق بالشام أو باليمن، أو ببعض البلاد، فإني لفي ذَلِكَ إِذْ قَالَ لي رجل: ويحك، إنه والله ما يقتل أحد من الناس دخل فِي دينه، فلما قَالَ لي ذَلِكَ خرجت حَتَّى قدمت عَلَى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم المدينة، فلم يرعه إلا وأنا قائم عَلَى رأسه، أشهد شهادة الحق، فلما رآني قَالَ: " وحشي ؟ " قلت: نعم، قَالَ: " اقعد فحدثني كيف قتلت حَمْزَة "، فحدثته كما حدثتكما، فلما فرغت من حديثي، قَالَ: " ويحك، غيب وجهك عني، فلا أراك "، فكنت أتنكب رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم حَيْثُ كَانَ، فلم يرني حَتَّى قبضه الله تعالى، فلما خرج المسلمون إلى مسيلمة الكذاب، صاحب اليمامة، أخذت حربتي، وخرجت معهم، وهي الحربة التي قتلت بِهَا حَمْزَة، فلما التقى الناس رأيت مسليمة قائما فِي يده السيف، ولا أعرفه، فتهيأت لَهُ وتهيأ لَهُ رجل من الأنصار، كلانا يريده، فهززت حربتي ودفعتها عَلَيْهِ، فوقعت فِي عانته، وشد عَلَيْهِ الأنصاري فضربه بالسيف، فربك أعلم أينا قتله ؟ /27 . قَالَ سُلَيْمَان بن يسار، عَنْ عبد الله بن عمر، قَالَ: سمعت صارخا يوم اليمامة: قتله العبد الأسود . وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: مات وحشي فِي الخمر . أخرجه الثلاثة وحشي بْن حرب: وحشي بْن حرب الحبشي من سودان مكة مولى لطعيمة بْن عدي . ويقال: هُوَ مولى جبير بْن مطعم بْن عدي، كذا قَالَ ابْن إِسْحَاق، وأكثرهم قَالَ: يكنى: أبا دسمة، وَهُوَ الَّذِي قتل حمزة بْن عبد المطلب عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد، وَكَانَ يومئذ وحشي كافر، استخفى له خلف حجر ثم رماه بحربة كانت معه، وَكَانَ يرمي بها رمي الحبشة فلا يكاد يخطئ، واستشهد حمزة حينئذ، ثم أسلم وحشي بعد أخذ الطائف، وشهد اليمامة، ورمى مسيلمة بحربته، التي قتل بها حمزة، وزعم أنه أصابه وقتله . وَكَانَ يقول: قتلت بحربتي هذه خير الناس، وشر الناس حكى ذلك جعفر بْن عَمْرو بْن أمية الضَّمْرِيّ عَنْ وحشي . وفي خبره ذلك أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لوحشي حين أسلم: " غيب وجهك عني يَا وحشي، لا أراك " . وذكر ابْن إِسْحَاق عَنْ سُلَيْمَان بْن يسار، قَالَ: سمعت ابْن عمر، يقول: سمعت قائلًا، يقول: يوم اليمامة: قتله العبد الأسود . وَقَالَ مُوسَى بْن عُقْبَةَ عَنِ ابْن شهاب مات وحشي بْن حرب فِي الخمر فِيمَا زعموا . قَالَ أَبُو عُمَرَ: رويت عنه أحاديث مسندة مخرجها، عَنْ ولده وحشي بْن حرب بْن وحشي بْن حرب، عَنْ أبيه حرب بْن وحشي، عَنْ أبيه وحشي، وَهُوَ إسناد ليس بالقوي، يأتي بمناكير، وقد ظن بعض أهل الحديث أن هَذَا الإسناد: وحشي بْن حرب بْن وحشي بْن حرب، عَنْ أبيه، عَنْ جده، ليس هُوَ وحشي هَذَا فغلط، والله أعلم . وزعم مُحَمَّد بْن الحسين الأزدي الموصلي، أن وحشي بْن حرب الَّذِي يروي عنه ولده وحشي بْن حرب بْن وحشي بْن حرب غير أبي دسمة قاتل حمزة، وأن ذلك كَانَ يسكن دمشق، وهذا الَّذِي روى عنه ولده سكن حمص، وليس كما قَالَ، والذي سكن حمص هُوَ الَّذِي قتل حمزة، ولا يصح وحشي بْن حرب غيره . والدليل عَلَى ذلك مَا