Nu`aym ibn `Abd Allah al-Qurashi

(Nu`aym ibn al-Nham)

نعيم بن عبد الله القرشي

(نعيم بن النحام)

verified Companion
verified  صحابي
Generation
1std. 14 AHmale
Title / Bynameal-Nham
الطبقة
الأولىت. ١٤ هـmale
اللقبالنحام
Narrator Lineage

Nu`aym ibn `Abd Allah ibn Asad ibn `Abd `Awf ibn `Ubayd ibn `Awyj ibn `Adi ibn Ka`b

الاسم الكامل

نعيم بن عبد الله بن أسد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب

Cities/Regions

Damascus, Makka

بلد الإقامة

دمشق ، مكة

Affiliations

al-Qurashi, al-`Adawi

النسب والنسبة

القرشي، العدوي

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

أسلم قبل عمر وهاجر أيام الحديبية

أبو حاتم الرازي

له صحبة

البخاري

له صحبة

أبو القاسم بن عساكر

له صحبة قديم الإسلام

أبو الفرج ابن الجوزي

ذكره في كشف النقاب ، وقال : لقبه النحام ، وسمي النحام لأن رسول الله قال دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فسمي النحام

3 Hadith Narrated

٣ حديثًا مرويًا

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي المعروف بالنحام

. قيل له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم " . وأخرج ابن قتيبة في الغريب من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه قال: خرجنا في سرية زيد بن حارثة التي أصاب فيها بني فزارة، فأتينا القوم خلوفا، فقاتل نعيم بن النحام العدوي يومئذ قتالا شديدا، والنحمة هي السعلة التي تكون في آخر النحنحة الممدود آخرها، قال خليفة: أمه فاختة بنت حرب بن عبد شمس، وهي عدوية أيضا، من رهط عمرو، قال البخاري: له صحبة . وقال مصعب الزبيري: كان إسلامه قبل عمر، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ؛ وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم، فلما أراد أن يهاجر قال له: قومه أقم، ودن بأي دين شئت، وكان بيت بنى عدي بيته في الجاهلية حتى تحول في الإسلام لعمر في بني رزاح، وقال الزبير: ذكروا أنه لما قدم المدينة قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يا نعيم إن قومك كانوا خيرا لك من قومي "، قال: بل قومك خير يا رسول الله قال: " إن قومي أخرجوني، وإن قومك أقروك، " فقال نعيم: يا رسول الله إن قومك أخرجوك إلى الهجرة، وإن قومي حبسوني عنها . وقال الواقدي: حدثني يعقوب بن عمرو، عن نافع العدوي، عن أبي بكر بن أبي الجهم قال: أسلم نعيم بعد عشرة، وكان يكتم إسلامه، وقال ابن أبي خيثمة: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا، وأخرج أحمد من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال: نودي بالصبح، وأنا في مرط امرأتي في يوم بارد، فقلت: ليت المنادى قال: من قعد فلا حرج، فإذا هو يقوله . أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عنه، ورواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة، وقد خالفه إبراهيم بن طهمان وسليمان بن بلال فروياه، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن نعيم، وكذا قال الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، أخرجه ابن قانع، وأخرجه أحمد أيضا من طريق معمر، عن عبيد الله بن عمر، عن شيخ سماه، عن نعيم، وأخرج ابن قانع من طريق عمر بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال نعيم بن النحام، وكان من بني عدي بن كعب سمعت منادي النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة، وأنا مضطجع فقلت: ليته قال: ومن قعد فلا حرج، قال: فقال: ومن قعد فلا حرج، وقد مضى له ذكر في حرف الصاد المهملة في صالح، وهو اسم نعيم، وذكر موسى بن عقبة في المغازي، عن الزهري: أن نعيما استشهد بأجنادين في خلافة عمر، وكذا قال ابن إسحاق، ومصعب الزبيري، وأبو الأسود، وعروة، وسيف في الفتوح، وأبو سليمان بن زير . قال الواقدي: كانت أجنادين قبل اليرموك سنة خمس عشرة، وقال ابن البرقي: يقول بعض أهل النسب إنه قتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا قال ابن الكلبي: وأما ما ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة، عن أبي عبيد المدني قال: ابتاع مروان من النحام داره بثلثمائة ألف درهم، فأدخلها في داره فهو محمول على أن المراد به إبراهيم بن نعيم المذكور ؛ فإنه كان يقال له أيضا النحام

Hadith Text
Reference