`Umar ibn Rslan al-Blqyni
عمر بن رسلان البلقيني
(أبو حفص الكناني)
`Umar ibn Rslan ibn Nusayr ibn Salih ibn Shihab ibn `Abd al-Khaliq ibn `Abd al-Hq
عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن عبد الحق
al-Knany،alblqyny،alqahry،al`asqlani
الكناني، البلقيني، القاهري، العسقلاني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ومرة : شيخ الإسلام كانت آلة الاجتهاد فيه كاملة وصار يضرب به المثل في العلم ولا تركن النفس إلا إلى فتواه ، عظيم المروءة جميل المودة ، كثير الاحتمال ، مهيب مع كثرة المباسطة لأصحابه والشفقة عليهم والتنويه بذكرهم أفتى ودرس وهو شاب وناظر الأكابر وظهرت فضائله وبهرت فوائده و
أحفظ الناس لمذهب الشافعي واشتهر بذلك وطبقة شيوخه موجودون بهر الناس بحفظه وحسن عبارته وجودة معرفته وخضع له الشيوخ في ذلك الوقت واعترفوا بفضله ثم رجع وتصدى للفتيا فكان معول الناس عليه في ذلك وكثرت طلبته فنفعوا وأفتوا ودرسوا وصاروا شيوخ بلادهم وهو حي
في صفاء الخاطر وسلامة الصدر بمكان بحيث يحكى عنه ما يفوق الوصف وقيامه في إزالة المنكر من إبطال المكوس والخانات ونحوها شهير وردعه لمن يخوض فيما لا يليق مستفيض
الإمام العلامة المجتهد شيخ الإسلام الحافظ الفقيه ذو الفنون
إمام الأئمة وعلم الأمة حاز كل الفخر وهو أعجوبة الدهر خاتمة المجتهدين ومن دان لفضله كل عالم من أئمة الدين شيخ الوقت وحجته وإمامه ونادرته فقيه الزمان بالإتفاق وشيخ الإسلام على الإطلاق أعلم أهل آلاف بجميع العلوم وأدراهم بالمنطوق والمفهوم مفتي الأنام وملك الع
الشيخ الفقيه المحدث الحافظ المفسر الأصولي المتكلم النحوي اللغوي المنطقي الجدلي الخلافي النظار شيخ الإسلام بقية المجتهدين منقطع القرين فريد الدهر أعجوبة الزمان أثنى عليه علماء عصره طبقة بعد طبقة
رأيته رجلا فريد دهره لم تر عيناي أحفظ للفقه وأحاديث الأحكام منه ولم أر أحدا من العلماء الذين أدركتهم بجميع البلاد واجتمعت بهم إلا وهم يعترفون بفضله وكثرة استحضاره وأنه طبقة وحده فوق جميع الموجودين حتى أن بعض الناس يقدمه على بعض المتقدمين استمر مقبلا على ا
شيخ الإسلام مجتهد العصر نادرة الوقت
مجتهد حافظ للحديث من العلماء بالدين
واسع المعرفة بالفقه والحديث وغيرهما موصوف بالاجتهاد لم يخلف بعده مثله
ما رأيت بعد ابن تيمية أحفظ منه
كان أحفظ الناس لمذهب الشافعي لا سيما لنصوصه مع معرفة تامة بالتفسير والحديث والأصول والعربية مع الذهن السليم والذكاء فلم يكن في عصره في الحفظ وقلة النسيان من يماثله بل ولا يدانيه