Mhjn ibn Abi Mhjn al-Dayli
محجن بن أبي محجن الديلي
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Mhjn ibn Abi Mhjn
الاسم الكامل
محجن بن أبي محجن
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Dyly،almdni
النسب والنسبة
الديلي، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
الذهبي
له صحبة ، ورواية
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي قليل الحديث
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
السيوطي
له صحبة
group Students
التلاميذ6 Hadith Narrated
٦ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[5798] س محجن بن أبي محجن الديلي
والد بسر بْن محجن من بني الديل بْن بكر بْن عَبْد مناة بْن كنانة، له صحبة
ويقال: إنه كان مع زيد بْن حارثة في السرية التي وجهه فيها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إلى حسمى وكانت في جمادي الآخرة سنة ست من الهجرة وهو الذي مر بِهِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بعد انصرافه من صلاة الفجر
روى له النسائي وقد وقع لنا حديثه بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ بِالإسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ . ح قال: وحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيِّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ . ح قال وحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ . ح قال وحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدَّيْلِ . يُقَالُ لَهُ: بِسْرُ بْنُ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَأُوذِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِلصَّلاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ ثُمَّ رَجَعَ، ومِحَجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّي مَعَ النَّاسِ ؟ أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ؟ " قال: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، ولَكِنْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ " . رَوَاهُ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
والد بسر بْن محجن من بني الديل بْن بكر بْن عَبْد مناة بْن كنانة، له صحبة
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
روى عنه
ابنه بسر بْن محجن س
ويقال: إنه كان مع زيد بْن حارثة في السرية التي وجهه فيها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إلى حسمى وكانت في جمادي الآخرة سنة ست من الهجرة وهو الذي مر بِهِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بعد انصرافه من صلاة الفجر
روى له النسائي وقد وقع لنا حديثه بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ بِالإسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ . ح قال: وحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيِّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ . ح قال وحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ . ح قال وحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدَّيْلِ . يُقَالُ لَهُ: بِسْرُ بْنُ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَأُوذِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِلصَّلاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ ثُمَّ رَجَعَ، ومِحَجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّي مَعَ النَّاسِ ؟ أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ؟ " قال: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، ولَكِنْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ " . رَوَاهُ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
[7745] محجن بن أبي محجن الديلي
قال أبو عمر: معدود في أهل المدينة، روى عنه ابنه بسر، فمالك بقوله بضم الموحدة وسكون المهملة، والثوري يقوله بالكسر والمعجمة كالجادة . قال أبو عمر: والأكثر على ما قال مالك . وأخرج الموطأ، والبخاري في الأدب المفرد، والنسائي، وابن خزيمة، والحاكم من رواية مالك، عن زيد بن أسلم، عن بسر بن محجن الدئلي، عن أبيه، أنه كان جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن بالصلاة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع ومحجن في مجلسه، الحديث . ويقال: إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة، وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ
قال أبو عمر: معدود في أهل المدينة، روى عنه ابنه بسر، فمالك بقوله بضم الموحدة وسكون المهملة، والثوري يقوله بالكسر والمعجمة كالجادة . قال أبو عمر: والأكثر على ما قال مالك . وأخرج الموطأ، والبخاري في الأدب المفرد، والنسائي، وابن خزيمة، والحاكم من رواية مالك، عن زيد بن أسلم، عن بسر بن محجن الدئلي، عن أبيه، أنه كان جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن بالصلاة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع ومحجن في مجلسه، الحديث . ويقال: إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة، وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ
[4686] ب د ع: محجن بْن أَبِي محجن الديلي من بني الديل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة معدود فِي أهل المدينة، يكنى: أبا بسر، روى عَنْهُ ابنه بسر . واختلف فِي اسم ابنه فقيل: بسر، بضم الباء وبالسين المهملة، قاله مالك وغيره . وقيل: بشر، بكسر الباء وبالشين المعجمة، قاله الثوري . وقال أَحْمَد بْن صالح الْبَصْرِيّ: سألت جماعة من ولده، فما اختلف عَلَى منهم اثنان أَنَّهُ بشر، كما قَالَ الثوري، يعني: بالشين المعجمة، هَذَا كلام أَبِي عمر . وقال ابن ماكولا: بسر، يعني: بضم الباء، والسين المهملة، بسر بْن محجن الديلي، عَنْ أبيه، روى عَنْهُ زيد بْن أسلم، وَكَانَ الثوري يقول عَنْ زيد: بشر، يعني: بالشين المعجمة، ثُمَّ رجع عَنْهُ .
1479
1479
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَوْهَرِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ مِحْجَنٍ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ L6732 : أَنَّهُ /27 كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُذِّنَ بِالصَّلاةِ وَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ، وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ، أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ؟ " قَالَ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنْ كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " /20 إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ محجن الديلي: محجن الديلي، من بني الديل بْن بَكْر بْن عبد مناة بْن كنانة، معدود فِي أهل المدينة . روى عَنْهُ ابنه بسر بْن محجن، ويقال: بشر . قال أَبُو نُعَيْم: والصواب بسر . وذكر الطحاوي، عَنْ أَبِي دَاوُد البرلسي، عَنْ أَحْمَد بْن صَالِح المصري، قَالَ: سألت جماعة من ولده ومن رهطه، فما اختلف علي منهم اثنان أَنَّهُ بشر، كما قَالَ الثوري . قال أَبُو عُمَر: مَالِك يَقُول: بسر، والثوري يَقُول: بشر، والأكثر: على مَا قَالَ مَالِك