Mjash`a ibn Mas`ud al-Sulami
مجاشع بن مسعود السلمي
(مجاشع بن مسعود البهزي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1std. 36 AHmale
الطبقة
الأولىت. ٣٦ هـmale
Narrator Lineage
Mjash`a ibn Mas`ud ibn Tha`laba ibn Wahb ibn `A'idh ibn Rabi`a ibn Yrbw`a ibn Smak ibn `Awf ibn Amr al-Qays
الاسم الكامل
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس
Cities/Regions
Basra
بلد الإقامة
البصرة
Affiliations
al-Mdry،alslmy،al`adnany،albhzy،albsri
النسب والنسبة
المضري، السلمي، العدناني، البهزي، البصري
Narrates in al-BukhariNarrates in Muslim
أخرج له البخاريأخرج له مسلم
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
الذهبي
له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
المزي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ4 Hadith Narrated
٤ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[5778] خ م د ق مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك
وقيل: سمال باللام بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم بْن منصور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس عيلان بْن مضر بْن نزار بْن معد بْن عدنان الأسلمي، أخو مجالد بْن مسعود، ولهما صحبة، وأمهما مليكة بنت سفيان
قال أَبُو عمر بْن عَبْد البر: قتل يوم الجمل قبل الاجتماع الأكبر وذلك أن حكيم بْن جبلة خرج في حين قدوم طلحة والزبير البصرة فلقى عَبْد الله بْن الزبير في خيل فيهم مجاشع بْن مسعود فقتل حكيم بْن جبلة وحينئذ قتل مجاشع هذا قول خليفة
وقال غيره: قتل يوم الجمل وهو معدود في قتلى يوم الجمل
وقال غيرهم: قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين ودفن في داره في بني سدوس بالبصرة
روى له البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاشِعٍ السَّلْمِيِّ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، أَنَا وأَخِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْنَا عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: " قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا " فَقُلْتُ: عَلَى مَا نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قال: " عَلَى الإِسْلامِ، والْجِهَادِ " قال: فَلَقِيتُ أَخَاهُ، فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، وقَدْ وقَعَ لَنَا بِعُلُوٍ عَنْهُ
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قال: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُجَالِدٌ فَبَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلامِ " انْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الرَّازِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ . ح قال الصَّيْدَلانِيُّ، وأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذَشَاهَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الشَّبَامِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قال: كُنَّا فِي غَزَاةٍ ومَعَنْا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَعَزَّتِ الْغَنَمُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " إِنَّ الْجَذَعَةَ تُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثِّنِيَّةُ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالِ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وهَذَا جَمِيعُ مَا لَهُ عِنْدَهُمْ، واللهُ أَعْلَمُ
وقيل: سمال باللام بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم بْن منصور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس عيلان بْن مضر بْن نزار بْن معد بْن عدنان الأسلمي، أخو مجالد بْن مسعود، ولهما صحبة، وأمهما مليكة بنت سفيان
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ م د ق
روى عنه
أَبُو ساسان حصين بْن المنذر الرقاشي
وعَبْد الملك بْن عمير
وكليب بْن شهاب الجرمي د ق
ويحيى بْن إسحاق ابْن أخي رافع بْن خديج مرسل
وأبو عثمان النهدي خ م ويقال: إن ابْن عباس حكى عَنْه حكاية
قال أَبُو عمر بْن عَبْد البر: قتل يوم الجمل قبل الاجتماع الأكبر وذلك أن حكيم بْن جبلة خرج في حين قدوم طلحة والزبير البصرة فلقى عَبْد الله بْن الزبير في خيل فيهم مجاشع بْن مسعود فقتل حكيم بْن جبلة وحينئذ قتل مجاشع هذا قول خليفة
وقال غيره: قتل يوم الجمل وهو معدود في قتلى يوم الجمل
وقال غيرهم: قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين ودفن في داره في بني سدوس بالبصرة
روى له البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاشِعٍ السَّلْمِيِّ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، أَنَا وأَخِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْنَا عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: " قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا " فَقُلْتُ: عَلَى مَا نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قال: " عَلَى الإِسْلامِ، والْجِهَادِ " قال: فَلَقِيتُ أَخَاهُ، فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، وقَدْ وقَعَ لَنَا بِعُلُوٍ عَنْهُ
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قال: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُجَالِدٌ فَبَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلامِ " انْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الرَّازِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ . ح قال الصَّيْدَلانِيُّ، وأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذَشَاهَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الشَّبَامِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قال: كُنَّا فِي غَزَاةٍ ومَعَنْا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَعَزَّتِ الْغَنَمُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " إِنَّ الْجَذَعَةَ تُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثِّنِيَّةُ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالِ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وهَذَا جَمِيعُ مَا لَهُ عِنْدَهُمْ، واللهُ أَعْلَمُ
[7727] مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي
قال البخاري وغيره: له صحبة، وله رواية في الصحيحين وغيرهما، روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان الرقاشي، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم، وله ذكر في ترجمة نصر بن حجاج . قال أبو الكلبي: تزوج سميلة بنت أبي حيوة بن أزيهر الدوسية، فقتل عنها يوم الجمل، فخلف عليها عبد الله بن عباس، وله ذكر أيضا في ترجمة أبي الأعور السلمي . وقال الدولابي: إنه غزا كابل من بلاد الهند، فصالحه الأصيهد، فدخل مجاشع بيت الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم، وقال: لم آخذها إلا لتعلموا أنه لا يضر ولا ينفع . قال خليفة بن خياط: قتل يوم الجمل قبل الوقعة . وبين المدائني، وعمر بن شبة أنه قتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جبلة بسبب عثمان بن حنيف، لأنه كان عاملا على البصرة، فلما جاء الزبير ومن معه، حاربه حكيم فغلبوا على البصرة، وأخرجوا عثمان، وقبل مجاشع وأخوه مجالد، وكل ذلك قبل أن يقدم علي . وذكر المدائني أيضا بسند له أن عمرو بن معد يكرب تحمل حمالة فأتى مجاشعا يستعينه فيها، فقال: إن شئت أعطيتك ذلك من مالي، وإن شئت حكمتك . ثم أعطاه حكمه، فمضى وهو يشكره، وسيأتي في ترجمة عمرو أنه مات قبل مجاشع، والله أعلم
قال البخاري وغيره: له صحبة، وله رواية في الصحيحين وغيرهما، روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان الرقاشي، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم، وله ذكر في ترجمة نصر بن حجاج . قال أبو الكلبي: تزوج سميلة بنت أبي حيوة بن أزيهر الدوسية، فقتل عنها يوم الجمل، فخلف عليها عبد الله بن عباس، وله ذكر أيضا في ترجمة أبي الأعور السلمي . وقال الدولابي: إنه غزا كابل من بلاد الهند، فصالحه الأصيهد، فدخل مجاشع بيت الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم، وقال: لم آخذها إلا لتعلموا أنه لا يضر ولا ينفع . قال خليفة بن خياط: قتل يوم الجمل قبل الوقعة . وبين المدائني، وعمر بن شبة أنه قتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جبلة بسبب عثمان بن حنيف، لأنه كان عاملا على البصرة، فلما جاء الزبير ومن معه، حاربه حكيم فغلبوا على البصرة، وأخرجوا عثمان، وقبل مجاشع وأخوه مجالد، وكل ذلك قبل أن يقدم علي . وذكر المدائني أيضا بسند له أن عمرو بن معد يكرب تحمل حمالة فأتى مجاشعا يستعينه فيها، فقال: إن شئت أعطيتك ذلك من مالي، وإن شئت حكمتك . ثم أعطاه حكمه، فمضى وهو يشكره، وسيأتي في ترجمة عمرو أنه مات قبل مجاشع، والله أعلم
[4670] ب د ع: مجاشع بْن مسعود بْن ثعلبة بْن وهب بْن عائذ بْن ربيعة بْن يربوع بْن سمال بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سُلَيْم بْن مَنْصُور السلمي نزل البصرة . روى عَنْهُ أَبُو عثمان النهدي، وكليب بْن شهاب، وعبد الملك بْن عمير، وأسلم قبل أخيه مجالد . وقتل يَوْم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأكبر، وَذَلِكَ أن حكيم بْن جبلة قاتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، وَكَانَ مجاشع مع ابن الزبير، فقتل حكيم وقتل مجاشع، قاله خليفة بْن خياط . وقال غيره: قتل يَوْم الجمل يَوْم الحرب التي حضرها: عَليّ، وطلحة، والزبير، وقد استقصينا ذَلِكَ فِي الكامل فِي التاريخ . وَكَانَ مجاشع أيام عمر عَلَى جيش يحاصر مدينة توج ففتحها .
1471
سمال: بتشديد الميم، وآخره لام
1471
0 0
&0 /2 /140 أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي: شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، /27 عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ L6710 ، أَنَّهُ /20 أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ لِيُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا، بَلْ نُبَايِعُ عَلَى الإِسْلامِ، فَإِنَّهُ لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَيَكُونُ مِنَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ سمال: بتشديد الميم، وآخره لام
مجاشع بْن مَسْعُود السلمي: مجاشع بْن مَسْعُود بْن ثعلبة بْن وهب السلمي . من بني يربوع بْن سمال بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم بْن منصور، روى عنه أَبُو عُثْمَان النهدي، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبايعه عَلَى الهجرة، فَقَالَ: قد مضت الهجرة لأهلها ولكن عَلَى الإسلام والجهاد والخير . وروى عنه أَيْضًا عبد الملك بْن عمير، ويقال: إن ابْن عباس حكى عنه حكاية وقتل مجاشع يوم الجمل قبل الاجتماع الأكبر، وذلك أن حكيم بْن جبلة خرج فِي حين قدوم طلحة والزبير البصرة، فلقي عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر فِي خيل فيهم مجاشع بْن مَسْعُود، فقتل حكيم بْن جبلة، وحينئذ قتل مجاشع . هَذَا قول خليفة بْن خياط . وَقَالَ غيره: قتل يوم الجمل، وَهُوَ معدود فِي قتلى يوم الجمل وروى عَاصِم بْن كليب، عَنْ أبيه، قَالَ: حاصرنا توج وعلينا مجاشع بْن مَسْعُود ففتحناها