`Amr ibn Shas al-Aslami
عمرو بن شاس الأسلمي
(عمرو بن شاس الأسدي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Amr ibn Shas
الاسم الكامل
عمرو بن شاس
Cities/Regions
Hijaz
بلد الإقامة
الحجاز
Affiliations
al-Asdy،alslmi
النسب والنسبة
الأسدي، السلمي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[5870] عمرو بن شأس الأسدي
ويقال: الأسلمي بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، هكذا ذكر ابن عبد البر ساق الدارقطني نسبه إلى ثعلبة الأول، ثم قال: من بني مجاشع بن دارم، وقال ابن أبي حاتم: هو عمرو بن شأس الأسلمي، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن نيار الأسلمي، وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه، وابن حبان في صحيحه، وابن منده بعلو من طريق محمد ابن إسحاق: حدثني أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عمرو بن شأس الأسلمي، وكان من أصحاب الحديبية، قال: خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك فيه من المدينة، فشكوته في المسجد، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم من آذى عليا فقد آذاني، فقال ابن حبان في روايته الفضل بن معقل: نسب إلى جده، وهو الفضل بن عبد الله بن معقل بن يسار، وفرق المرزباني في معجم الشعراء بين الأسلمي والأسدي، فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية، وأن الأسدي لا رواية له، وإنما شهد القادسية، وله فيها أشعار وهو القائل في ابنه عرار بمهملات، وكانت أمه سوداء فجاء أسود، وكانت امرأة عمرو تؤذيه، فقال عمرو بن شاس:
/50 /51 أرادت عرارا بالهوان ومن يرد /51
/51 عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم /51 /50
/50 /51 وإن عرارا إن يكن غير واضح /51
/51 فإني أحب الجون ذا المنكب العمم /51 /50
وذكر المبرد في الكامل أن الحجاج بعث عرارا بن عمرو بن شاس إلى عبد الملك بن مروان برأس عبد الرحمن بن الأشعث، فما سأل عبد الملك عرارا عن شيء من أمر الوقعة إلا شفاه فيه، فأنشد الشعر، فقال له عرار: يا أمير المؤمنين أنا والله عرارا، فتعجب عبد الملك من هذا الاتفاق
ويقال: الأسلمي بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، هكذا ذكر ابن عبد البر ساق الدارقطني نسبه إلى ثعلبة الأول، ثم قال: من بني مجاشع بن دارم، وقال ابن أبي حاتم: هو عمرو بن شأس الأسلمي، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن نيار الأسلمي، وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه، وابن حبان في صحيحه، وابن منده بعلو من طريق محمد ابن إسحاق: حدثني أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عمرو بن شأس الأسلمي، وكان من أصحاب الحديبية، قال: خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك فيه من المدينة، فشكوته في المسجد، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم من آذى عليا فقد آذاني، فقال ابن حبان في روايته الفضل بن معقل: نسب إلى جده، وهو الفضل بن عبد الله بن معقل بن يسار، وفرق المرزباني في معجم الشعراء بين الأسلمي والأسدي، فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية، وأن الأسدي لا رواية له، وإنما شهد القادسية، وله فيها أشعار وهو القائل في ابنه عرار بمهملات، وكانت أمه سوداء فجاء أسود، وكانت امرأة عمرو تؤذيه، فقال عمرو بن شاس:
/50 /51 أرادت عرارا بالهوان ومن يرد /51
/51 عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم /51 /50
/50 /51 وإن عرارا إن يكن غير واضح /51
/51 فإني أحب الجون ذا المنكب العمم /51 /50
وذكر المبرد في الكامل أن الحجاج بعث عرارا بن عمرو بن شاس إلى عبد الملك بن مروان برأس عبد الرحمن بن الأشعث، فما سأل عبد الملك عرارا عن شيء من أمر الوقعة إلا شفاه فيه، فأنشد الشعر، فقال له عرار: يا أمير المؤمنين أنا والله عرارا، فتعجب عبد الملك من هذا الاتفاق
[3959] - ب د ع: عَمْرو بْن شأس بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن رويبة بْن مَالِك بْن الحارث بْن سعد بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي . وقيل: إنه تميمي، من بني مجاشع بْن دارم، وَإِنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد بني تميم، والأول أصح، قاله أَبُو عُمَر . وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: عَمْرو بْن شأس الأسلمي، ولم يذكره غيره من الاختلاف فِي نسبه . لَهُ صحبة، وشهد الحديبية، وكان ذا بأس شديد ونجدة، وكان شاعرًا جيد الشعر، معدود فِي أهل الحجاز، ومن قولُه فِي ابنه عرار وامرأته أم حسان، وكانت تبغض عرارًا وتؤذيه وتظلمه، وكان عَمْرو ينهاها عَنْ ذَلِكَ فلا تسمع، فَقَالَ فِي ذَلِكَ أبياتًا منها: /50 /51 أرادت عرارًا بالهوان ومن يرد /51 /51 عرارًا لعمري بالهوان لقد ظلم /51 /50 /50 /51 فإن كنت منى أَوْ تريدين صحبتي /51 /51 فكوني لَهُ كالسمن ربت لَهُ الأدم /51 /50 /50 /51 وإلا فسيري سير راكب ناقة /51 /51 تيمم غيثًا ليس فِي سيره أمم /51 /50 /50 /51 وإن عرارًا إن يكن غير واضح /51 /51 فإني أحب الجون ذا المنكب العمم /51 /50 وكان عرار أسود، وجهد عَمْرو أن يصلح بين ابنه وامرأته فلم يقدر عَلَى ذَلِكَ، فطلقها، ثُمَّ ندم، فَقَالَ: /50 /51 تذكر ذكرى أم حسان فاقشعر /51 /51 عَلَى دبر لما تبين ما ائتمر /51 /50 /50 /51 تذكرتها وهنًا وَقَدْ حال دونها /51 /51 رعان وقيعان بها الماء والشجر /51 /50 /50 /51 فكنت كذات البو لما تذكرت /51 /51 لها ربعًا حنت لمعهده سحر /51 /50 وهذا عرار هُوَ الَّذِي أرسله الحجاج مَعَ رأس عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الأشعث إِلَى عَبْد الملك بْن مروان، فسأله فوجده أبلغ من الكتاب، فَقَالَ عَبْد الملك بْن مروان: /50 /51 فإن عرارًا إن بكى غير واضح /51 /51 فإني أحب الجون ذا المنكب العمم /51 /50 فَقَالَ عرار: يا أمير المؤمنين، أتدري من يخاطبك ؟ قَالَ: لا، قَالَ: أَنَا والله عرار، وهذا الشعر لأبي، وذكر قصته مَعَ امْرَأَة أَبِيهِ . وعمرو بْن شأس هُوَ القائل: /50 /51 إِذَا نَحْنُ أدلجنا وأنت أمامنا /51 /51 كفى لمطايانا بوجهك هاديا /51 /50 /50 /51 أليس تزيد العيس خفة أذرع /51 /51 وإن كن حسرى أن تكون أماميًا /51 /50 وهو شعر جيد يفتخر فِيهِ بخندف عَلَى قيس . وروى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
1267
1267
0 0
&0 /2 /140 أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ الأَسْلَمِيِّ، /27 عَنْ عَمْرِو بْنِ شَأْسٍ الأَسْلَمِيِّ L6141 ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَجَفَانِي فِي سَفَرِي ذَلِكَ، حَتَّى وَجَدْتُ عَلَيْهِ فِي نَفْسِي، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شِكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَدَنِي عَيْنَيْهِ، يَقُولُ: حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ، حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ، قَالَ: " يَا عَمْرُو، وَاللَّهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي " ! قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ: " بَلَى، /20 مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ . عمرو بْن شأس بْن ثعلبة: عمرو بْن شأس بْن عُبَيْد بْن ثعلبة، من بني دودان بْن أَسَد بْن خزيمة الأسدي، له صحبة ورواية، هو ممن شهد الحديبية، وممن اشتهر بالبأس والنجدة، كان شاعرا مطبوعا . يعد فِي أهل الحجاز . ومن نسبه، يَقُول: هُوَ عَمْرو بْن شأس بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن رويبة بْن مَالِك بْن الْحَارِث بْن سَعْد بْن ثعلبة بْن دودان بْن أَسَد بْن خزيمة . قد قيل التميمي: من بني مجاشع بْن دارم، وإنه كَانَ فِي الوفد الذين قدموا من بني تميم على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والأول أصح، وأكثر، وأشعاره فِي امرأته أم حَسَّان، وابنه عرار بْن عَمْرو مشهورة حَسَّان، ومن قوله فيها وفي عرار ابنه، وكانت تؤذيه وتظلمه: الطويل /50 /51 أرادت عرار بالهوان ومن يرد /51 /51 عرار لعمري بالهوان لقد ظلم /51 /50 /50 /51 فإن كنت مني أو تريدين صحبتي /51 /51 فكوني لَهُ كالسمن ربت بِهِ الأدم /51 /50 ويروي: /50 فكوني لَهُ كالسمن ربت لَهُ الأدم /50 وهو شعر مجود عجيب، وفيه يَقُول: /50 /51 وإن عرارا إن يكن غير واضحٍ /51 /51 فإني أحب الجون ذا المنكب العمم /51 /50 ويروى عرار: بالفتح، وعرار: بالكسر . والعرار بالفتح: شجر، والعرار بالكسر: صياح الظليم، وَكَانَ عرار ابنه أسود من أمةٍ سوداء، وكانت امرأته أم حَسَّان السعدية تعيره بِهِ، وتؤذي عرارا وتشتمه، فلما أعياه أمرها، ولم يقدر على إصلاحها فِي شأن عرار، طلقها ثُمَّ تبعتها نفسه، وله فيها أشعار كثيرة . وعرار هَذَا هُوَ الَّذِي وجهه الْحَجَّاج برأس عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن الأَشْعَث إِلَى عَبْد الْمَلِكِ، وكتب معه بالفتح كتابا، فجعل عَبْد الْمَلِكِ يقرأ كتاب الْحَجَّاج، فكلما شك فِي شيءٍ، سأل عَنْهُ عرارا فأخبره، فعجب عَبْد الْمَلِكِ من بيانه وفصاحته مع سواده، فتمثل: الطويل /50 /51 وإن عرارا إن يكن غير واضحٍ /51 /51 فإني أحب الجون ذا المنكب العمم /51 /50 فضحك عرار، فَقَالَ عَبْد الْمَلِكِ: مَا لك تضحك ! فَقَالَ: أتعرف عرارا يَا أمير المؤمنين الَّذِي قيل فِيهِ هَذَا الشعر ؟ قَالَ: لا . قال: فأنا هُوَ . فضحك عَبْد الْمَلِكِ، ثُمَّ قَالَ: حظ وافق كلمة، وأحسن جائزته ووجهه . هكذا ذكر بعض أهل الأخبار أن هَذَا الخبر كَانَ فِي حين بعث الْحَجَّاج برأس ابْن الأَشْعَث إِلَى عَبْد الْمَلِكِ