al-Aqr`a ibn Habs al-Tamimi
الأقرع بن حابس التميمي
(أقرع بن حابس بن عقال بن شقيق المجاشعي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Fras ibn Habs ibn `Aqal ibn Muhammad ibn Sufyan ibn Mjash`a ibn Darm ibn Hanzala
الاسم الكامل
فراس بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن حنظلة
Cities/Regions
Dwma al-Jndl, Madina, Damascus
بلد الإقامة
دومة الجندل ، المدينة ، دمشق
Affiliations
al-Tmymy،almjash`ai
النسب والنسبة
التميمي، المجاشعي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
من المؤلفة قلوبهم
أبو القاسم بن عساكر
له صحبة وكان من المؤلفة قلوبهم وكان سيد قومه روى عن النبي حديثا
group Students
التلاميذ6 Hadith Narrated
٦ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[6970] فراس بن حابس التميمي
أخو الأقرع، وقيل اسم القرع أيضا فراس، قال ابن إسحاق في المغازي: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن بن حذيفة في سرية إلى بني العنبر، فأصاب منهم رجلا ونساء، فخرج منهم رجال من بني تميم، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهم الأقرع، وفراس ابنا حابس، فذكر القصة، وقال ابن عبد البر: عن أنس، أظنه من بني العنبر، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم، قلت: وليس هو من بني العنبر، بل قدم بسببهم، كما ذكر ابن إسحاق
أخو الأقرع، وقيل اسم القرع أيضا فراس، قال ابن إسحاق في المغازي: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن بن حذيفة في سرية إلى بني العنبر، فأصاب منهم رجلا ونساء، فخرج منهم رجال من بني تميم، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهم الأقرع، وفراس ابنا حابس، فذكر القصة، وقال ابن عبد البر: عن أنس، أظنه من بني العنبر، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم، قلت: وليس هو من بني العنبر، بل قدم بسببهم، كما ذكر ابن إسحاق
[208] - ب د ع: الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّدِ بْنِ سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم ساقوا هذا النسب، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: جندلة بدل حنظلة، وهو خطأ، والصواب حنظلة، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عطارد بْن حاجب بْن زرارة، والزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عاصم، وغيرهم من أشراف تميم بعد فتح مكة، وقد كان الأقرع بْن حابس التميمي، وعيينة بْن حصن الفزاري شهدا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وحنينًا، وحضرا الطائف . فلما قدم وفد تميم كان معهم، فلما قدموا المدينة قال الأقرع بْن حابس، حين نادى: يا مُحَمَّد، إن حمدي زين، وَإِن ذمي شين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ ذلكم اللَّه سبحانه “، وقيل: بل الوفد كلهم نادوا بذلك، فخرج إليهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال: “ ذلكم اللَّه، فما تريدون ؟ “، قَالُوا: نحن ناس من تميم جئنا بشاعرنا، وخطيبنا لنشاعرك، ونفاخرك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ ما بالشعر بعثنا، ولا بالفخار أمرنا، ولكن هاتوا “، فقال الأقرع بْن حابس لشاب منهم: فم يا فلان، فاذكر فضلك وقومك، فقال: الحمد لله الذي جعلنا خير خلقه، وآتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء، فنحن خير من أهل الأرض، أكثرهم عددًا، وأكثرهم سلاحًا، فمن أنكر علينا قولنا، فليأت بقول هو أحسن من قولنا، وبفعال هو أفضل من فعالنا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لثابت بْن قيس بْن شماس الأنصاري، وكان خطيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ قم فأجبه “، فقام ثابت، فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأومن به، وأتوكل عليه، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوهًا، وأعظم الناس أحلامًا، فأجابوه، والحمد لله الذي جعلنا أنصاره، ووزراء رسوله، وعزًا لدينه، فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه، فمن قالها منع منا نفسه وماله، ومن أباها قاتلناه، وكان رغمه في اللَّه تعالى هينا، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه للمؤمنين والمؤمنات . فقال الزبرقان بْن بدر لرجل منهم: يا فلان، قم فقل أبياتًا تذكر فيها فضلك، وفضل قومك، فقال: /50 /51 نحن الكرام فلا حي يعادلنا /51 /51 نحن الرؤوس وفينا يقسم الربع /51 /50 /50 /51 ونطعم الناس عند المحل كلهم /51 /51 من السديف إذا لم يؤنس القزع /51 /50 /50 /51 إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد /51 /51 إنا كذلك عند الفخر نرتفع /51 /50 فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ علي بحسان بْن ثابت “، فحضر، وقال: قد آن لكم أن تبعثوا إِلَى هذا العود، والعود: الجمل المسن، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ قم فأجبه “، فقال: أسمعني ما قلت، فأسمعه، فقال حسان: /50 /51 نصرنا رَسُول اللَّهِ والدين عنوة /51 /51 عَلَى رغم عات من معد وحاضر /51 /50 /50 /51 بضرب كإيزاغ المخاض مشاشه /51 /51 وطعن كأفواه اللقاح الصوادر /51 /50 /50 /51 وسل أحدًا يَوْم استقلت شعابه /51 /51 بضرب لنا مثل الليوث الخوادر /51 /50 /50 /51 ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى /51 /51 إذا طاب ورد الموت بين العساكر /51 /50 /50 /51 ونضرب هام الدراعين وننتمي /51 /51 إِلَى حسب من جذم غسان قاهر /51 /50 /50 /51 فأحياؤنا من خير من وطئ الحصى /51 /51 وأمواتنا من خير أهل المقابر /51 /50 /50 /51 فلولا حياء اللَّه قلنا تكرما /51 /51 عَلَى الناس بالخيفين: هل من منافر /51 /50 فقام الأقرع بْن حابس، فقال: إني، والله يا مُحَمَّد، لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء، قد قلت شعرًا فاسمعه، قال: “ هات “، فقال: /50 /51 أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا /51 /51 إذا خالفونا عند ذكر المكارم /51 /50 /50 /51 وأنا رؤوس الناس من كل معشر /51 /51 وأن ليس في أرض الحجاز كدارم /51 /50 فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ قم يا حسان فأجبه “، فقال: /50 /51 بني دارم لا تفخروا إن فخركم /51 /51 يعود وبالا عند ذكر المكارم /51 /50 /50 /51 هبلتم علينا ؟ تفخرون وأنتم /51 /51 لنا خول من بين ظئر وخادم /51 /50 فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ لقد كنت غنيًا يا أخا بني دارم أن يذكر منك ما كنت ترى أن الناس قد نسوه “، فكان قول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أشد عليهم من قول حسان . ثم رجع حسان إِلَى قوله: /50 /51 وأفضل ما نلتم من المجد والعلى /51 /51 ردافتنا من بعد ذكر المكارم /51 /50 /50 /51 فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم /51 /51 وأموالكم أن تقسموا في المقاسم /51 /50 /50 /51 فلا تجعلوا لله ندًا وأسلموا /51 /51 ولا تفخروا عند النَّبِيّ بدارم /51 /50 /50 /51 وَإِلا ورب البيت مالت أكفنا /51 /51 عَلَى رؤوسكم بالمرهفات الصورم /51 /50 فقام الأقرع بْن حابس، فقال: يا هؤلاء، ما أدري ما هذا الأمر ؟ تكلم خطيبنا، فكان خطيبهم أرفع صوتا، وتكلم شاعرنا، فكان شاعرهم أرفع صوتا، وأحسن قولا، ثم دنا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رَسُول اللَّهِ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ لا يضرك ما كان قبل هذا “ . وفي وفد بني تميم نزل قوله تعالى: /4 إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ سورة الحجرات آية 4 /4 . تفرد برواية هذا الحديث مطولًا بأشعاره المعلى بْن عبد الرحمن بْن الحكم الواسطي .
61
62
وشهد الأقرع بْن حابس مع خَالِد بْن الْوَلِيد حرب أهل العراق، وشهد معه فتح الأنبار، وهو كان عَلَى مقدمة خَالِد بْن الْوَلِيد . قال ابن دريد: اسم الأقرع: فراس، ولقب الأقرع لقرع كان في رأسه، والقرع: انحصاص الشعر، وكان شريفًا في الجاهلية والإسلام، واستعمله عَبْد اللَّهِ بْن عامر عَلَى جيش سيره إِلَى خراسان، فأصيب بالجوزجان هو والجيش
61
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سُؤْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالا: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، /27 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ L4396 ، قَالَ: أَبْصَرَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: أَوِ الْحُسَيْنِ، فَقَالَ: إِنَّ لِي مِنَ الْوَلَدِ عَشْرَةٌ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ /20 مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ “ /27 62
0 0
&0 /2 /140 وأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَانِيُّ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، أَخْبَرَنَا وُهَيْبٌ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، /27 عَنِ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ L595 ، أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ /20 إِنَّ مَدْحِي زَيْنٌ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ: “ ذَلِكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ “ /27 كَمَا حَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد الأقرع بْن حابس مع خَالِد بْن الْوَلِيد حرب أهل العراق، وشهد معه فتح الأنبار، وهو كان عَلَى مقدمة خَالِد بْن الْوَلِيد . قال ابن دريد: اسم الأقرع: فراس، ولقب الأقرع لقرع كان في رأسه، والقرع: انحصاص الشعر، وكان شريفًا في الجاهلية والإسلام، واستعمله عَبْد اللَّهِ بْن عامر عَلَى جيش سيره إِلَى خراسان، فأصيب بالجوزجان هو والجيش
الأقرع بن حابس الدارمي، الأقرع بن حابس بن عقال بن مُحَمَّد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي الدرامي، أحد المؤلفة قلوبهم . قَالَ ابن إسحاق: الأقرع بن حابس التميمي قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مع عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم بعد فتح مكة وقد كان الأقرع بن حابس، بن عيينة بن حصن شهدا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فتح مكة وحنينًا والطائف، فلما قدم وفد بني تميم كانا معه، فلما دخل وفد بني تميم المسجد نادوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من رواء حجرته أن اخرج إلينا يا مُحَمَّد، فآذى ذلك من صياحهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فخرج إليهم، فقالوا: يا مُحَمَّد جئنا نفاخرك ونزل فيهم القرآن: /4 إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ سورة الحجرات آية 4 /4 . وكان فيهم الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وجماعة سماهم ابن إسحاق . والأقرع بن حابس هو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: إن مدحي زين وذمي شين، وقد روى أن قائل ذلك شاعر كان لهم غير الأقرع بن أبي حابس، والله أعلم