Abu `Amr al-Ansari
أبو عمرو الأنصاري
(أبو عمرو الأنصاري)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Amr ، Abu `Amra
Generation
1stmale
الكنيةأبو عمرو ، أبو عمرة
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Abu `Amr
الاسم الكامل
أبو عمرو
Affiliations
al-Ansari
النسب والنسبة
الأنصاري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو نعيم الأصبهاني
ذكره في معرفة الصحابة
group Students
التلاميذ1 Hadith Narrated
١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[10294] أبو عمرو الأنصاري آخر ذكره الطبراني، وأورد من طريق جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن محمد بن الحنفية قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري يوم صفين، وكان عقبيا بدريا أحديا، وهو صائم يتلوى من العطش، وهو يقول لغلام له: ترسني، فترسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان ذلك نورا له يوم القيامة " فقتل قبل غروب الشمس، ووقع في رواية أخرى في هذه القصة، عن أبي عمرة، آخره هاء
[6137] ب د ع: أبو عمرة في آخره هاء هو أبو عمرة الأنصاري
اختلف في اسمه فقيل بشير وقيل ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول واسمه عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي .
وقد تقدم ذكره في بشير وثعلبة . وسماه ابن الكلبي ثعلبة، وساق نسبه هو وأبو عمر كما ذكرناه .
وأخرجه أبو نعيم، وذكر الاختلاف فيه، وقال: من بني مازن بن النجار . والأول أصح، وفي بني مالك بن النجار ذكره ابن إسحاق شهد بدراً .
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني مالك بن النجار، من بني عامر بن مالك بن النجار وعامر هو مبذول: ثعلبة بن عمرو بن محصن .
وشهد أحداً والمشاهد، وقتل مع علي بصفين، قاله أبو نعيم، وأبو عمر .
3059
3060
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرني الأوزاعي، حدثني المطلب بن حنطب المخزومي، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي L2934 ، قال: /27 " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهرهم، وقالوا: يا رسول الله، يبلغنا الله به . فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم، قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غداً جياعاً رجالاً ؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم، فتجمعها، ثم تدعو فيها بالبركة ؟ /20 فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام فدعا الله ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يحتثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملئوه وبقي مثله، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده " /27 .
قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة أبو عمرة، وأخرج الترجمة المتقدمة التي قبلها أبو عمرو الأنصاري . وروى هذا الحديث بعينه الذي عن جعفر، عن أبيه، عن محمد بن الحنفية . ولم يختلف في شيء إلا أن في هذه الترجمة ذكر يوم صفين، وفي الأول لم يذكره وهما واحد، والصحيح: أبو عمرة . والله أعلم
اختلف في اسمه فقيل بشير وقيل ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول واسمه عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي .
وقد تقدم ذكره في بشير وثعلبة . وسماه ابن الكلبي ثعلبة، وساق نسبه هو وأبو عمر كما ذكرناه .
وأخرجه أبو نعيم، وذكر الاختلاف فيه، وقال: من بني مازن بن النجار . والأول أصح، وفي بني مالك بن النجار ذكره ابن إسحاق شهد بدراً .
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني مالك بن النجار، من بني عامر بن مالك بن النجار وعامر هو مبذول: ثعلبة بن عمرو بن محصن .
وشهد أحداً والمشاهد، وقتل مع علي بصفين، قاله أبو نعيم، وأبو عمر .
3059
0 4188
0 روى عبادة بن زياد، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يزيد بن طلحة بن ركانة، عن محمد ابن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين، وكان عقبياً بدرياً أحدياً، وهو صائم يتلوى من العطس، فقال لغلام له: ترسني . فترسه الغلام، ثم رمى بسهم في أهل الشام، فنزع نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من رمى بسهم في سبيل الله، فبلغ أو قصر، كان ذلك السهم له نورا يوم القيامة " . وقتل قبل غروب الشمس . أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: وقال إبراهيم بن المنذر: أبو عمرة الأنصاري، من بني مالك بن النجار، قتل مع علي بصفين، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، واسمه بشير بن عمرو بن محصن . فعلى هذا يكون أخا أبي عبيدة بن عمرو بن محصن، المقتول يوم بئر معونة، على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار . وأما ابن منده فلم يذكر من هذا جميعه شيئا، إنما روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده أبي عمرة، أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه إخوة له يوم بدر، أو يوم أحد، فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال سهماً سهماً، وأعطى الفرس سهمين . 3060
0 4188
&0 /2 /143 أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرني الأوزاعي، حدثني المطلب بن حنطب المخزومي، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي L2934 ، قال: /27 " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهرهم، وقالوا: يا رسول الله، يبلغنا الله به . فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم، قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غداً جياعاً رجالاً ؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم، فتجمعها، ثم تدعو فيها بالبركة ؟ /20 فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام فدعا الله ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يحتثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملئوه وبقي مثله، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده " /27 .
قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة أبو عمرة، وأخرج الترجمة المتقدمة التي قبلها أبو عمرو الأنصاري . وروى هذا الحديث بعينه الذي عن جعفر، عن أبيه، عن محمد بن الحنفية . ولم يختلف في شيء إلا أن في هذه الترجمة ذكر يوم صفين، وفي الأول لم يذكره وهما واحد، والصحيح: أبو عمرة . والله أعلم