Abu al-Dhdah al-Ansari
أبو الدحداح الأنصاري
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu al-Dhdah
Generation
1stmale
الكنيةأبو الدحداح
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Abu al-Dhdah
الاسم الكامل
أبو الدحداح
Affiliations
al-Ansari
النسب والنسبة
الأنصاري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
أبو نعيم الأصبهاني
ذكره في معرفة الصحابة
أبو نصر ابن ماكولا
ذكره في الإكمال ، وقال : له صحبة
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[9858] أبو الدحداح الأنصاري
حليف لهم، قال أبو عمر: لم أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم، وقال البغوي: أبو الدحداح الأنصاري ولم يزد، وروى أحمد والبغوي والحاكم من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن رجلا قال: يا رسول إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها، فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطى بها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أعطه إياها بنخلة في الجنة " فأبى، قال: فأتاه أبو الدحداح، فقال له: بعني نخلتك بحائطى، قال: ففعل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ابتعت النخلة بحائطى، فاجعلها له فقد أعطيتكها، فقال: " كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة " قالها مرارا، قال: فأتى امرأته، فقال: يا أم الدحداح اخرجي من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة، فقالت: ربح البيع أو كلمة تشبهها " وقد وقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد من حديث جابر بن سمرة " صلى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي الدحداح ثم أتى بغرس ... " الحديث، وفي آخره " كم من عذق لأبي الدحداح " أخرجه هكذا عن حجاج بن محمد عن شعبة عن سماك عنه، وأخرجه أيضا عن محمد بن جعفر عن شعبة، فقال: عن أبي الدحداح، وأخرجه مسلم عن بندار عن محمد بن جعفر فقال: عن أبي الدحداح، وأخرج ابن منده من طريق عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود لما نزلت /4 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ سورة البقرة آية 245 /4، فقال أبو الدحداح: يا رسول الله والله يريد منا القرض ؟! قال: نعم " الحديث، وفيه ذكر ما تصدق به، وروى من طريق عقيل عن ابن شهاب مرسلا بمعناه، وقد تقدم في ترجمة ثابت بن الدحداح أنه يكنى أبا الدحداح، وأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فبنى أبو عمر على أنه هذا، والحق أنه غيره، وذكر ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان، قال: هلك أبو الدحداح، وكان أتيا فيهم، يعني الأنصار، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عاصم بن عدي، فقال: هل كان له فيكم نسب ؟ فقال: لا، فأعطى ميراثه ابن أخيه أبا لبابة بن عبد المنذر، وهذا ينبغي أن يكون لثابت، فقد تقدم في ترجمته أنه جرح بأحد، فقيل مات بها، وقيل عاش ثم اتنقضت فمات بعد ذلك بمدة، وهو الراجح، وأما صاحب الترجمة فعاش إلى زمن معاوية، فأخرج أبو نعيم من طريق فضيل بن عياض عن سفيان عن عوف بن أبي جحيفة عن أبيه أن أبا الدحداح، قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كانت الدنيا همته حرم الله عليه جواري، فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها " قلت: ولا يصح سنده إلى فضيل، فقد أخرجه الطبراني أتم من هذا عن جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان عن فضيل، وجبرون واهي الحديث
حليف لهم، قال أبو عمر: لم أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم، وقال البغوي: أبو الدحداح الأنصاري ولم يزد، وروى أحمد والبغوي والحاكم من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن رجلا قال: يا رسول إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها، فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطى بها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أعطه إياها بنخلة في الجنة " فأبى، قال: فأتاه أبو الدحداح، فقال له: بعني نخلتك بحائطى، قال: ففعل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ابتعت النخلة بحائطى، فاجعلها له فقد أعطيتكها، فقال: " كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة " قالها مرارا، قال: فأتى امرأته، فقال: يا أم الدحداح اخرجي من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة، فقالت: ربح البيع أو كلمة تشبهها " وقد وقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد من حديث جابر بن سمرة " صلى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي الدحداح ثم أتى بغرس ... " الحديث، وفي آخره " كم من عذق لأبي الدحداح " أخرجه هكذا عن حجاج بن محمد عن شعبة عن سماك عنه، وأخرجه أيضا عن محمد بن جعفر عن شعبة، فقال: عن أبي الدحداح، وأخرجه مسلم عن بندار عن محمد بن جعفر فقال: عن أبي الدحداح، وأخرج ابن منده من طريق عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود لما نزلت /4 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ سورة البقرة آية 245 /4، فقال أبو الدحداح: يا رسول الله والله يريد منا القرض ؟! قال: نعم " الحديث، وفيه ذكر ما تصدق به، وروى من طريق عقيل عن ابن شهاب مرسلا بمعناه، وقد تقدم في ترجمة ثابت بن الدحداح أنه يكنى أبا الدحداح، وأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فبنى أبو عمر على أنه هذا، والحق أنه غيره، وذكر ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان، قال: هلك أبو الدحداح، وكان أتيا فيهم، يعني الأنصار، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عاصم بن عدي، فقال: هل كان له فيكم نسب ؟ فقال: لا، فأعطى ميراثه ابن أخيه أبا لبابة بن عبد المنذر، وهذا ينبغي أن يكون لثابت، فقد تقدم في ترجمته أنه جرح بأحد، فقيل مات بها، وقيل عاش ثم اتنقضت فمات بعد ذلك بمدة، وهو الراجح، وأما صاحب الترجمة فعاش إلى زمن معاوية، فأخرج أبو نعيم من طريق فضيل بن عياض عن سفيان عن عوف بن أبي جحيفة عن أبيه أن أبا الدحداح، قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كانت الدنيا همته حرم الله عليه جواري، فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها " قلت: ولا يصح سنده إلى فضيل، فقد أخرجه الطبراني أتم من هذا عن جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان عن فضيل، وجبرون واهي الحديث
[5865] ب د ع: أبو الدحداح
وقيل: أَبُو الدحداحة بن الدحداحة الأنصاري، مذكور فِي الصحابة .
قَالَ أبو عمر: لا أقف عَلَى اسمه ولا نسبه أكثر من أَنَّهُ من الأنصار، حليف لَهُم .
2916
قَالَ ابن مسعود: لِمَا نزلت: /4 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ /4 قَالَ أبو الدحداح: " يا رسول الله، والله يريد منا القرض ؟ قَالَ: نعم " . وذكر حديث صدقته .
2917
وقيل: أَبُو الدحداحة بن الدحداحة الأنصاري، مذكور فِي الصحابة .
قَالَ أبو عمر: لا أقف عَلَى اسمه ولا نسبه أكثر من أَنَّهُ من الأنصار، حليف لَهُم .
2916
0 4188
0 ذكر ابن إدريس، وغيره، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، قَالَ: هلك أبو الدحداح وَكَانَ أتيا فيهم، فدعا النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم عَاصِم بن عدي، فقال: " هَلْ كَانَ لَهُ فيكم نسب ؟ " قَالَ: لا . فأعطى ميراثه ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر، وقيل: اسمه ثابت، وقد ذكرناه فيمن اسمه ثابت . قَالَ ابن مسعود: لِمَا نزلت: /4 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ /4 قَالَ أبو الدحداح: " يا رسول الله، والله يريد منا القرض ؟ قَالَ: نعم " . وذكر حديث صدقته .
2917
0 4188
&0 وقال أبو نعيم، بإسناد لَهُ، عن فضيل بن عياض، عن سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، أن أبا الدحداح، قَالَ لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، يقول: " من كانت الدُّنْيَا نهمته حرم الله عَلَيْهِ جواري، فإني بعثت بخراب الدُّنْيَا ولم أبعث بعمارتها " . والأول أصح، أخرجه الثلاثةأَبُو الدحداح: أَبُو الدحداح . ويقال: أَبُو الدحداحة فلان بْن الدحداحة مذكور فِي الصحابة، لا أقف له عَلَى اسم ولا نسب أكثر من أنه من الأنصار، حليف لهم . ذكر ابْن إدريس وغيره، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حبان، عَنْ عمه واسع بْن حبان، قَالَ: هلك أَبُو الدحداح، وَكَانَ أتيًا فيهم، فدعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاصِم بْن عدي فَقَالَ له: " هل كَانَ له فيكم نسب " ؟ . قَالَ: لا . قَالَ: فأعطى ميراثه ابْن أخته أبا لبابة بْن عبد المنذر . وقد قيل: إن أبا الدحداح هَذَا اسمه ثابت بْن الدحداح . ويقال: الدحداحة، وقد ذكرناه فِي باب اسمه باب الثاء . وروى عقيل، عَنِ ابْن شهاب . أن يتيمًا خاصم أبا لبابة فِي نخلة، فقضى بها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي لبابة، فبكى الغلام . فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي لبابة: أعطه نخلتك، فَقَالَ: لا، فَقَالَ: " أعطه إياها ولك بها عذق فِي الجنة " فَقَالَ: لا . فسمع بذلك أَبُو الدحداح، فَقَالَ لأبي لبابة: أتبيع عذقك ذلك بحديقتي هذه ؟ قَالَ: نعم، فجاء أَبُو الدحداحة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، النخلة التي سألت لليتيم إن أعطيته إياها ألي بها عذق فِي الجنة ؟ قَالَ: نعم، ثم قتل أَبُو الدحداحة شهيدًا يوم أحد، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رب عذق مذلل لأبي الدحداحة فِي الجنة " . ولما نزلت: /4 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا سورة البقرة آية 245 /4 . كَانَ أَبُو الدحداح نازلًا فِي حائط له هُوَ وأهله، فجاء إِلَى امرأته، فَقَالَ: اخرجي يَا أم الدحداح، فقد أقرضته اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، فتصدق بحائطه عَلَى الفقراء والمساكين