Khalid ibn Ghlab
خالد بن غلاب
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Khalid ibn Ghlab
الاسم الكامل
خالد بن غلاب
Profession
Commander
Cities/Regions
Isfahan, Basra
الصنعة
الأمير : ولي إمرة أصبهان
بلد الإقامة
أصبهان ، البصرة
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو نعيم الأصبهاني
ذكره في معرفة الصحابة
group Students
التلاميذ1 Hadith Narrated
١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[2191] خالد ابن غلاب
بفتح المعجمة وتخفيف اللام وآخره موحدة، وهو جد محمد بن زكريا الغلابي، له وفادة، ثم نزل البصرة، وولي أصبهان لعثمان، روى ابن منده من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان، عن عمه محمد بن غسان، عن جده ابن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه عمرو بن خالد ابن غلاب، قال: لما حضر عثمان خرج أبي يريد نصره، وكان يتولى أصبهان، فاتصل به قتله، فانصرف إلى منزله بالطائف، وقدمت في ثقل أبي، فصادفت وقعة الجمل، فدخلت على علي، فقال: من هذا ؟ قيل: عمرو بن خالد، قال ابن غلاب: قالوا: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الفتن، فقال: يا رسول الله ادع الله أن يكفيني الفتن، فقال: " اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن “ قال ابن منده: غريب تفرد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان وزاد: وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن، وقال المرزباني: كان على بيت المال لعمر، وقد ولي بعض عمل أصبهان، وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابي في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها:
/50 /51 إذا التاجر الهندي جاء بفأرة /51 /51
من المسك أضحت في سوالفهم تجري /51 /50
ويقول فيها:
/50 /51 ولا تنسين النافعين كلاهما /51 /51
ولا ابن غلاب من سراة بني نصر /51 /50
وهي قصيدة طويلة، ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها يزيد بن قيس في القسم الثالث، فأجابه خالد هذا بقوله:
/50 /51 أبلغ أبا المختار عني رسالة /51 /51
فقد كنت ذا قرني لديك وذا سمر /51 /50
/50 /51 وما كان لي يوما إليك جناية /51 /51
فتجعلني ممن يؤلف في الشعر /51 /50
أنشدهما دعبل في طبقات الشعراء
بفتح المعجمة وتخفيف اللام وآخره موحدة، وهو جد محمد بن زكريا الغلابي، له وفادة، ثم نزل البصرة، وولي أصبهان لعثمان، روى ابن منده من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان، عن عمه محمد بن غسان، عن جده ابن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه عمرو بن خالد ابن غلاب، قال: لما حضر عثمان خرج أبي يريد نصره، وكان يتولى أصبهان، فاتصل به قتله، فانصرف إلى منزله بالطائف، وقدمت في ثقل أبي، فصادفت وقعة الجمل، فدخلت على علي، فقال: من هذا ؟ قيل: عمرو بن خالد، قال ابن غلاب: قالوا: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الفتن، فقال: يا رسول الله ادع الله أن يكفيني الفتن، فقال: " اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن “ قال ابن منده: غريب تفرد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان وزاد: وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن، وقال المرزباني: كان على بيت المال لعمر، وقد ولي بعض عمل أصبهان، وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابي في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها:
/50 /51 إذا التاجر الهندي جاء بفأرة /51 /51
من المسك أضحت في سوالفهم تجري /51 /50
ويقول فيها:
/50 /51 ولا تنسين النافعين كلاهما /51 /51
ولا ابن غلاب من سراة بني نصر /51 /50
وهي قصيدة طويلة، ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها يزيد بن قيس في القسم الثالث، فأجابه خالد هذا بقوله:
/50 /51 أبلغ أبا المختار عني رسالة /51 /51
فقد كنت ذا قرني لديك وذا سمر /51 /50
/50 /51 وما كان لي يوما إليك جناية /51 /51
فتجعلني ممن يؤلف في الشعر /51 /50
أنشدهما دعبل في طبقات الشعراء
[1387] - د ع: خَالِد بْن غلاب له صحبة، ولي أصفهان في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه، ثم انتقل عنها وسكن البصرة . روى حديثه أولاده، فرواه خَالِد بْن عمرو، عَنْ أبيه عمرو بْن معاوية، عَنْ أبيه معاوية بْن عمرو، عَنْ أبيه عمرو بْن خَالِد، قال: لما حصر عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه، خرج أَبِي يريد نصره، وكان متولي أصبهان، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله، فانصرف إِلَى منزله بالطائف، وقدمت في ثقل أَبِي، فصادفت وقعة الجمل، فسمعت قومًا من أهل الكوفة، يقولون: إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم . فأتيت الأحنف بْن قيس، فقلت: يا عم، سمعت كذا وكذا . فقال: امض بنا إِلَى أمير المؤمنين . فدخلنا عَلَى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه، فقال: إن ابن أخي اخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذ اللَّه يا أحنف، ثم قال: من هذا ؟ قال: عمرو بْن خَالِد . قال: ابن غلاب ؟ قال: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكر الفتن، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ادع اللَّه ان يكفيني الفتن، قال: " اللهم اكفه الفتن، ما ظهر منها وما بطن " . هذا الحديث غريب تفرد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: فعلى هذا يكون مخففًا مبنيًا عَلَى الكسر، مثل قطام وحذام . والله أعلم