`Abd ar-Rahman ibn Safwan al-Jumahi
عبد الرحمن بن صفوان الجمحي
(صفوان بن عبد الرحمن)
verifiedDisputed Companionship
verified مختلف في صحبته
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Abd ar-Rahman ibn Safwan ibn Qudama
الاسم الكامل
عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة
Affiliations
al-Jumahi
النسب والنسبة
الجمحي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له ولأبيه صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : يقال : له صحبة
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
لا يصح
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
ذكره في الكامل
المزي
له صحبة
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
لا تصح صحبته ، وهو مجهول ، تفرد بالرواية عنه عبيد الله بن أبي يزيد
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ7 Hadith Narrated
٧ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3855] د ق عَبْد الرَّحْمَن بن صفوان بن قدامة الجمحي
له ولأبيه صحبة , وقال بعض الرواة فيه عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان أو صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن
روى له أَبُو داود حديثا وابن ماجه آخر وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مَجَاهِدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، قال: " لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَكَّةَ قُلْتُ: لأَلْبِسَنَّ ثِيَابِي، وكَانَتْ دَارِي عَلَى الطَّرِيقِ، فَلأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَانْطَلَقْتُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ هُوَ وأَصْحَابُهُ، فَاسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الْحُطَيْمِ، قَدْ وضَعُوا خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ ورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وسَطَهُمْ، ورَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَلْتَزِمُ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ والْبَابِ، ورَأَيْتُ النَّاسَ مُلْتَزِمِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى الْحَجَرِ " . رواه أَبُو داود، عَنْ عثمان بْن أَبِي شيبة، فوافقناه فيه بعلو
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ
وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قال: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، قال: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم مَكَّةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ: وسَطَهُمْ، وزَادَ، " فَقُلْتُ لِعُمَرَ: كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ؟ قال: صَلَّى لِلَّهِ رَكْعَتَيْنِ " . رَوَى أَبُو دَاوُدَ منه حديثه، عَنْ عمر حسب، عَنْ زهير بْن حرب، عَنْ جرير، فوقع لنا بدلا عاليا
وبه قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قال: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَفْوَانَ، وكَانَ لَهُ بَلاءٌ فِي الإِسْلامِ حَسَنٌ، وكَانَ صَدِيقًا لِلْعَبَّاسِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَ بِأَبِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَأَبَى وقال: " إِنَّهَا لا هِجْرَةَ "، فَانْطَلَقَ إِلَى الْعَبَّاسِ وهُوَ فِي السِّقَايَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأَبِي يُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَأَبَى، قال: فَقَامَ الْعَبَّاسُ مَعَهُ ومَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَا بَيْنِي وبَيْنَ فُلانٍ، وآتَاكَ بِأَبِيهِ لِتُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَأَبَيْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِنَّهَا لا هِجْرَةَ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُبَايِعْهُ، قال: فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدَهُ، وقال: " هَاتِ أَبْرَرْتُ عَمِّي ولا هِجْرَةَ " . رَوَاهُ ابْنُ ماجه نَحْوَهُ، عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبة، عَنْ مُحَمَّد بْن فضيل، عَنْ يَزِيد بْن أَبِي زياد، فوقع لنا عاليا بدرجة، وعن مُحَمَّد بْن يحيى، عَنِ الحسن بْن الربيع، عَنْ عَبْد اللَّه بْن إدريس، عَنْ يَزِيد بْن أَبِي زياد، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وحديث جرير أتم .
ورَوَى أَبُو عَلْقَمَةَ مُوسَى بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ الْمُرِّئِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " .
له ولأبيه صحبة , وقال بعض الرواة فيه عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان أو صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ق
وعن عمر بْن الخطاب د
روى عنه
مجاهد بْن جبر المكي د ق
روى له أَبُو داود حديثا وابن ماجه آخر وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مَجَاهِدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، قال: " لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَكَّةَ قُلْتُ: لأَلْبِسَنَّ ثِيَابِي، وكَانَتْ دَارِي عَلَى الطَّرِيقِ، فَلأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَانْطَلَقْتُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ هُوَ وأَصْحَابُهُ، فَاسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الْحُطَيْمِ، قَدْ وضَعُوا خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ ورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وسَطَهُمْ، ورَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَلْتَزِمُ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ والْبَابِ، ورَأَيْتُ النَّاسَ مُلْتَزِمِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى الْحَجَرِ " . رواه أَبُو داود، عَنْ عثمان بْن أَبِي شيبة، فوافقناه فيه بعلو
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ
وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قال: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، قال: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم مَكَّةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ: وسَطَهُمْ، وزَادَ، " فَقُلْتُ لِعُمَرَ: كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ؟ قال: صَلَّى لِلَّهِ رَكْعَتَيْنِ " . رَوَى أَبُو دَاوُدَ منه حديثه، عَنْ عمر حسب، عَنْ زهير بْن حرب، عَنْ جرير، فوقع لنا بدلا عاليا
وبه قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قال: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَفْوَانَ، وكَانَ لَهُ بَلاءٌ فِي الإِسْلامِ حَسَنٌ، وكَانَ صَدِيقًا لِلْعَبَّاسِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَ بِأَبِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَأَبَى وقال: " إِنَّهَا لا هِجْرَةَ "، فَانْطَلَقَ إِلَى الْعَبَّاسِ وهُوَ فِي السِّقَايَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأَبِي يُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَأَبَى، قال: فَقَامَ الْعَبَّاسُ مَعَهُ ومَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَا بَيْنِي وبَيْنَ فُلانٍ، وآتَاكَ بِأَبِيهِ لِتُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَأَبَيْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِنَّهَا لا هِجْرَةَ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُبَايِعْهُ، قال: فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدَهُ، وقال: " هَاتِ أَبْرَرْتُ عَمِّي ولا هِجْرَةَ " . رَوَاهُ ابْنُ ماجه نَحْوَهُ، عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبة، عَنْ مُحَمَّد بْن فضيل، عَنْ يَزِيد بْن أَبِي زياد، فوقع لنا عاليا بدرجة، وعن مُحَمَّد بْن يحيى، عَنِ الحسن بْن الربيع، عَنْ عَبْد اللَّه بْن إدريس، عَنْ يَزِيد بْن أَبِي زياد، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وحديث جرير أتم .
ورَوَى أَبُو عَلْقَمَةَ مُوسَى بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ الْمُرِّئِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " .
[5148] عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة
قال ابن حبان: عبد الرحمن بن صفوان القرشي له صحبة، وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن، وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما قدم النبي، صلى الله عليه وسلم، مكة ودخل البيت لبست ثيابي، ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر، الحديث .
وهذا ذكره البخاري تعليقا ليزيد، وقال: لا يصح، وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحي أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة وقوله، صلى الله عليه وسلم، " لا هجرة بعد الفتح "، قال: وأكثر الرواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان، انتهى .
وقد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، قال: لما فتح رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مكة قلت: لألبسن ثيابي، وكانت داري على الطريق، فلأنظرن ما يصنع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الحديث .
وبه: أنه جاء بأبيه، فقال: يا رسول الله بايعه على الهجرة، فأبى، وقال: " إنه لا هجرة بعد الفتح " فانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك، فكلمه، فذكر القصة، وفيه: " ولا هجرة بعد الفتح " وأخرجه ابن خزيمة من طريق يزيد، وقال أبو عمر: روى حديثه سنيد بن داود في تفسيره، وعن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين يقال له: عبد الرحمن بن صفوان، وكان له في الإسلام بلاء حسن، وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله بايعه على الهجرة، فقال: " لا هجرة بعد الفتح " .
وأخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن عياش، عن يزيد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي، قال: لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي، فقلت: يا رسول الله اجعل لأبي نصيبا من الهجرة، " إنه لا هجرة بعد الفتح "، فانطلقت إلى العباس مدلا، فقلت: قد عرفتني ؟، قال: أجل، قلت: فاشفع لي، فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء، فقال: يا نبي الله قد عرفت فلانا، والذي بيني وبينه جاء بأبيه يبايعك على الهجرة، فقال: " لا هجرة بعد الفتح " قال: أقسمت عليك، قال: " فمد يده فمسح على يده، وقال: " أبررت قسم عمي، ولا هجرة " .
وأخرجه ابن ماجه، وابن السكن، والباوردي، وابن أبي خيثمة من طريق عن يزيد بنحوه، وقد روى نحو هذه القصة ليعلى بن أمية، وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته، ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش، وذكر أبو نعيم في ترجمته أنه جمحي، وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني، فإنه صغير، لا يعرف له سماع ولا رواية، وهذا وقع التصريح بأنه له هجرة وسماعا
قال ابن حبان: عبد الرحمن بن صفوان القرشي له صحبة، وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن، وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما قدم النبي، صلى الله عليه وسلم، مكة ودخل البيت لبست ثيابي، ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر، الحديث .
وهذا ذكره البخاري تعليقا ليزيد، وقال: لا يصح، وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحي أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة وقوله، صلى الله عليه وسلم، " لا هجرة بعد الفتح "، قال: وأكثر الرواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان، انتهى .
وقد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، قال: لما فتح رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مكة قلت: لألبسن ثيابي، وكانت داري على الطريق، فلأنظرن ما يصنع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الحديث .
وبه: أنه جاء بأبيه، فقال: يا رسول الله بايعه على الهجرة، فأبى، وقال: " إنه لا هجرة بعد الفتح " فانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك، فكلمه، فذكر القصة، وفيه: " ولا هجرة بعد الفتح " وأخرجه ابن خزيمة من طريق يزيد، وقال أبو عمر: روى حديثه سنيد بن داود في تفسيره، وعن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين يقال له: عبد الرحمن بن صفوان، وكان له في الإسلام بلاء حسن، وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله بايعه على الهجرة، فقال: " لا هجرة بعد الفتح " .
وأخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن عياش، عن يزيد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي، قال: لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي، فقلت: يا رسول الله اجعل لأبي نصيبا من الهجرة، " إنه لا هجرة بعد الفتح "، فانطلقت إلى العباس مدلا، فقلت: قد عرفتني ؟، قال: أجل، قلت: فاشفع لي، فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء، فقال: يا نبي الله قد عرفت فلانا، والذي بيني وبينه جاء بأبيه يبايعك على الهجرة، فقال: " لا هجرة بعد الفتح " قال: أقسمت عليك، قال: " فمد يده فمسح على يده، وقال: " أبررت قسم عمي، ولا هجرة " .
وأخرجه ابن ماجه، وابن السكن، والباوردي، وابن أبي خيثمة من طريق عن يزيد بنحوه، وقد روى نحو هذه القصة ليعلى بن أمية، وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته، ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش، وذكر أبو نعيم في ترجمته أنه جمحي، وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني، فإنه صغير، لا يعرف له سماع ولا رواية، وهذا وقع التصريح بأنه له هجرة وسماعا
[2516] - س: صفوان بْن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بْن صفوان . ذكره سَعِيد القرشي، وروى بِإِسْنَادِهِ إِلَى مجاهد، عَنْ صفوان بْن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن بْن صفوان، قال: لما قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ودخل البيت، فلبست ثيابي، ثم انطلقت وهو وأصحابه مستلمين ما بين الحجر إِلَى الحجر، واضعي خدودهم عَلَى البيت، فإذا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقربهم إِلَى الباب، قال: فدخلت بين رجلين منهم، فقلت: كيف صنع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فقالا: صلى ركعتين عند السارية التي هي قبالة الباب . أخرجه أَبُو موسى . قلت: الذي أظنه أن هذا والذي قبله واحد، لأن أبا عمر ذكر في عبد الرحمن بْن صفوان أَنَّهُ روى عنه مجاهد، وقال: صفوان بْن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بْن صفوان، فما أقرب أن يكونا واحدًا، والله أعلم
عبد الرحمن بن صفوان التيمي: عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة التيمي كان اسمه عبد العزى، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن، وكان قدم مع أبيه صفوان ومع أخيه عبد الله على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبوه صفوان بن قدامة له صحبة، يعد في أهل المدينة