al-`Abbas ibn Mrdas al-Sulami
العباس بن مرداس السلمي
(أبو الهيثم الحجازي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu al-Haytham ، Abu al-Fadl
Generation
1std. 35 - 23 AHmale
الكنيةأبو الهيثم ، أبو الفضل
الطبقة
الأولىت. ٣٥ - ٢٣ هـmale
Narrator Lineage
`Abbas ibn Mrdas ibn Abi `Amir ibn al-Haritha ibn `Abd ibn `Abs
الاسم الكامل
عباس بن مرداس بن أبي عامر بن الحارثة بن عبد بن عبس
Cities/Regions
Damascus, Hijaz
بلد الإقامة
دمشق ، الحجاز
Affiliations
al-Slmy،alhjazi
النسب والنسبة
السلمي، الحجازي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي مشهور أسلم بعد يوم الأحزاب
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
المزي
له صحبة
أبو نصر ابن ماكولا
ذكره في الإكمال وقال : بن أبي عامر بن جارية
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه السلمي
group Students
التلاميذ7 Hadith Narrated
٧ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3142] د ق عَبَّاس بن مرداس بن أَبِي عَامِر السلمي
كنيته أَبُو الهيثم، ويقال أَبُو الفضل لَهُ صحبة أسلم قبل فتح مَكَّة بيسير، وأقبل فِي تسع مائة من قومه يشهد فتح مَكَّة، وهُوَ من المؤلفة قلوبهم، وكَانَ مِمَّن حرم الخمر فِي الجاهلية، ومن حرمها فِي الجاهلية أَيْضًا أَبُو بَكْر، وعمر، وعثمان، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وقيس بْن عَاصِم، وعثمان بْن مظعون، وحرمها قبل هَؤُلاءِ عَبْد المطلب بْن هاشم، وعبد اللَّه بْن جدعان، وشيبة بْن ربيعة، وورقة بْن نوفل، والوليد بْن الْمُغِيرَة، وعامر بْن الظرب، ويقال: هُوَ أول من حرمها عَلَى نَفْسه فِي الجاهلية، وقَدْ حرمها مقيس بْن صبابة بَعْد أَن شربها وهُوَ المقتول كافرا يَوْم الفتح .
ونزل عَبَّاس بْن مرداس البادية بناحية البصرة
روى له أَبُو دَاوُد وابن ماجه وقَدْ وقع لنا حَدِيثه عاليا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ لَكْنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ، والرَّحْمَةِ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أَنْ قَدْ فَعَلْتُ، وغَفَرْتُ لأُمَّتِكِ إِلا مَنْ ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَقَالَ: " يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ، وتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " . فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ، إِلا ذَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةَ، وعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ، فَلَمْ يَلْبِثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِي، ضَحِكْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا، فَمَا أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ، قال: " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدِوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي، وغَفَرَ لِلظَّالِمِ، أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ، والثُّبُورِ، ويَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ، فَتَبَسَّمْتُ مِمَّا يَصْنَعُ لِجَزَعِهِ " . رَوَى أَبُو دَاوُد قصة الضحك منه، عَنْ عيسى بْن إِبْرَاهِيم البركي، وأبي الْوَلِيد الطيالسي عَنْ عَبْد القاهر بْن السري نحوه . ورواه ابْن ماجه بتمامه، عَنْ أيوب بْن مُحَمَّد الصالحي، عَنْ عَبْد القاهر بْن السري، عَنْ عَبْد القاهر بْن كنانة، نحوه، فوقع لنا بدلا عاليا
كنيته أَبُو الهيثم، ويقال أَبُو الفضل لَهُ صحبة أسلم قبل فتح مَكَّة بيسير، وأقبل فِي تسع مائة من قومه يشهد فتح مَكَّة، وهُوَ من المؤلفة قلوبهم، وكَانَ مِمَّن حرم الخمر فِي الجاهلية، ومن حرمها فِي الجاهلية أَيْضًا أَبُو بَكْر، وعمر، وعثمان، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وقيس بْن عَاصِم، وعثمان بْن مظعون، وحرمها قبل هَؤُلاءِ عَبْد المطلب بْن هاشم، وعبد اللَّه بْن جدعان، وشيبة بْن ربيعة، وورقة بْن نوفل، والوليد بْن الْمُغِيرَة، وعامر بْن الظرب، ويقال: هُوَ أول من حرمها عَلَى نَفْسه فِي الجاهلية، وقَدْ حرمها مقيس بْن صبابة بَعْد أَن شربها وهُوَ المقتول كافرا يَوْم الفتح .
ونزل عَبَّاس بْن مرداس البادية بناحية البصرة
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ق
روى عنه
عَبْد الرحمن بْن أَنَس السلمي
وابنه كنانة بْن عَبَّاس بْن مرداس د ق
روى له أَبُو دَاوُد وابن ماجه وقَدْ وقع لنا حَدِيثه عاليا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ لَكْنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ، والرَّحْمَةِ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أَنْ قَدْ فَعَلْتُ، وغَفَرْتُ لأُمَّتِكِ إِلا مَنْ ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَقَالَ: " يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ، وتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " . فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ، إِلا ذَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةَ، وعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ، فَلَمْ يَلْبِثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِي، ضَحِكْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا، فَمَا أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ، قال: " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدِوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي، وغَفَرَ لِلظَّالِمِ، أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ، والثُّبُورِ، ويَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ، فَتَبَسَّمْتُ مِمَّا يَصْنَعُ لِجَزَعِهِ " . رَوَى أَبُو دَاوُد قصة الضحك منه، عَنْ عيسى بْن إِبْرَاهِيم البركي، وأبي الْوَلِيد الطيالسي عَنْ عَبْد القاهر بْن السري نحوه . ورواه ابْن ماجه بتمامه، عَنْ أيوب بْن مُحَمَّد الصالحي، عَنْ عَبْد القاهر بْن السري، عَنْ عَبْد القاهر بْن كنانة، نحوه، فوقع لنا بدلا عاليا
[4514] العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس بن رفاعة بن الحارث بن يحيى بن الحارث بن بهثة بن سليم أبو الهيثم السلمي
مات أبوه، وشريكه حرب بن أمية، والد أبي سفيان، في يوم واحد، قتلهما الجن، ولهما في ذلك قصة .
وشهد العباس بن مرداس مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح، وحنينا، وهو القائل، لما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه:
/50 /51 أتجعل نهبي ونهب العبيد /51 /51
بين عيينة والأقرع /51 /50
/50 /51 وما كان حصن ولا حابس /51 /51
يفوقان مرداس في مجمع /51 /50
الأبيات
والعبيد بالتصغير اسم فرسه .
وقال ابن سعد: لقي النبي صلى الله عليه وسلم بالمشلل، وهو متوجه إلى فتح مكة، ومعه سبعمائة من قومه، فشهد بهم الفتح، وذكر ابن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار، وزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشاعرة المشهورة أمه .
وقد حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه كنانة، وعبد الرحمن بن أنس السلمي، ويقال: إنه ممن حرم الخمر في الجاهلية، وسأل عبد الملك بن مروان جلساءه: من أشجع الناس في شعره ؟ فتكلموا في ذلك، فقال: أشجع الناس العباس بن مرداس، في قوله: /50 /51 أكر على الكتيبة لا أبالي /51 /51 أحتفي كان فيها أم سواها /51 /50
وكان ينزل البادية بناحية البصرة
مات أبوه، وشريكه حرب بن أمية، والد أبي سفيان، في يوم واحد، قتلهما الجن، ولهما في ذلك قصة .
وشهد العباس بن مرداس مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح، وحنينا، وهو القائل، لما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه:
/50 /51 أتجعل نهبي ونهب العبيد /51 /51
بين عيينة والأقرع /51 /50
/50 /51 وما كان حصن ولا حابس /51 /51
يفوقان مرداس في مجمع /51 /50
الأبيات
والعبيد بالتصغير اسم فرسه .
وقال ابن سعد: لقي النبي صلى الله عليه وسلم بالمشلل، وهو متوجه إلى فتح مكة، ومعه سبعمائة من قومه، فشهد بهم الفتح، وذكر ابن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار، وزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشاعرة المشهورة أمه .
وقد حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه كنانة، وعبد الرحمن بن أنس السلمي، ويقال: إنه ممن حرم الخمر في الجاهلية، وسأل عبد الملك بن مروان جلساءه: من أشجع الناس في شعره ؟ فتكلموا في ذلك، فقال: أشجع الناس العباس بن مرداس، في قوله: /50 /51 أكر على الكتيبة لا أبالي /51 /51 أحتفي كان فيها أم سواها /51 /50
وكان ينزل البادية بناحية البصرة
[2801] - ب د ع: عباس بْن مرداس بْن أَبِي عامر بن جارية بْن عبد بْن عبس بْن رفاعة بْن الحارث بْن حبي بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور السلمي وقيل في نسبه غير ذلك، يكنى أبا الهيثم، وقيل: أَبُو الفضل . أسلم قبل فتح مكة بيسير، وكان أبوه مرداس شريكًا ومصافيًا لحرب بْن أمية، فقتلتهما الجن جميعًا، وخبرهما معروف، وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا عَلَى وجوههم، فهاموا فلم يوجدوا، ولم يسمع لهم بأثر: طالب بْن أَبِي طالب، وسنان بْن حارثة المري، ومرداس . وكان العباس من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ثلاثمائة راكب من قومه، فأسلموا وأسلم قومه، ولما أعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع المؤلفة قلوبهم، وهم: الأقرع بْن حابس، وعيينة بْن حصن، وغيرهما، من غنائم حنين مائة من الإبل، ونقص طائفة من المائة، منهم عباس بْن مرداس، فقال عباس: /50 /51 أتجعل نهبي ونهب العبيد /51 /51 بين عيينة والأقرع /51 /50 /50 /51 فما كان حصن ولا حابس /51 /51 يفوقان مرداس في مجمع /51 /50 /50 /51 وما كنت دون امرئ منهما /51 /51 ومن تضع اليوم لا يرفع /51 /50 /50 /51 وقد كنت في القوم ذا تدرأ /51 /51 فلم أعط شيئًا ولم أمنع /51 /50 /50 /51 فصالًا أفائل أعطيتها /51 /51 عديد قوائمها الأربع /51 /50 /50 /51 وكانت نهابًا تلافيتها /51 /51 بكري عَلَى المهر في الأجرع /51 /50 /50 /51 وَإِيقاظي القوم أن يرقدوا /51 /51 إذا هجع القوم لم أهجع /51 /50 فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذهبوا فاقطعوا عني لسانه "، فأعطوه حتى رضي، وقيل: أتمها له مائة . وكان شاعرًا محسنًا، وشجاعًا، ومشهورًا، قال عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان: أشجع الناس في شعره عباس بْن مرداس حيث يقول: /50 /51 أقاتل في الكتيبة لا أبالي /51 /51 أفيها كان حتفي أم سواها /51 /50 وكان العباس بْن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية، فإنه قيل له: ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك وجراءتك ؟ قال: لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهها، لا والله لا يدخل جوفي شيء يحول بيني وبين عقلي أبدًا، وكان ممن حرمها أيضًا في الجاهلية: أَبُو بكر الصديق، وعثمان بْن مظعون، وعثمان بْن عفان، وعبد الرحمن بْن عوف، وفيه نظر، وقيس بْن عاصم، وحرمها قبل هؤلاء: عبد المطلب بْن هاشم، وعبد اللَّه بْن جدعان . ويقال: أول من حرمها عَلَى نفسه في الجاهلية عامر بْن الظرب العدواني، وقيل: بل عفيف بْن معديكرب العبدي . وكان عباس بْن مرداس ينزل بالبادية بناحية البصرة، وقيل: إنه قدم دمشق وابتنى بها دارًا .
641
641
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا المنصور بْن أَبِي الحسن الفقيه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يعلى أحمد بْن عَلِيٍّ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن الحجاج السامي، حدثنا عبد القاهر بْن السري السلمي، حدثني كنانة بْن العباس بْن مرداس، /27 عَنْ أبيه العباس L4180 ، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، وأكثر الدعاء، فأجابه اللَّه عز وجل: أني قد فعلت وغفرت لأمتك إلا ظلم بعضهم بعضًا، فأعاد فقال: يا رب، إنك قادر أن تغفر للظالم، وتثيب المظلوم خيرًا من مظلمته، فلم يكن تلك العشية إلا إذا، فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته، فلم يلبث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تبسم، فقال بعض أصحابه: بأبي أنت وأمي تبسمت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك ؟ قال: /20 " تبسمت من عدو اللَّه إبليس، حين علم أن اللَّه تعالى أجابني في أمتي وغفر للظالم، أهوى يدعو بالثبور والويل، ويحثو التراب عَلَى رأسه "، وقال مرة: " فضحكت من جزعه " /27، أخرجه الثلاثة العباس بن مرداس: العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي، يكنى: أبا الفضل، وقيل: أبا الهيثم . أسلم قبل فتح مكة بيسير، وكان مرداس أبوه شريكا ومصافيا لحرب بن أمية، وقتلتهما جميعا الجن، وخبرهما معروف عند أهل الأخبار . وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم، فهاموا ولم يوجدوا، ولم يسمع لهم بأثر: طالب بن أبي طالب، وسنان بن حارثة، ومرداس بن أبي عامر، أبو عباس بن مرداس . وكان عباس بن مرداس من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، ولما أعطى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المؤلفة قلوبهم من سبي حنين الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن مائة من الإبل، ونقص طائفة من المائة، منهم عباس بن مرداس، جعل عباس بن مرداس، يقول: إذا لم يبلغ به من العطاء ما بلغ بالأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن المتقارب: أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع وما كنت دون امرئ منهما ومن تضع اليوم لا يرفع وقد كنت في القوم ذا تدرأ فلم أعط شيئا ولم أمنع فصالا أفاثل أعطيتها عديد قوائمها الأربع وكانت نهابا تلافيتها بكري على المهر في الأجرع وإيقاظي القوم أن يرقدوا إذا هجع الناس لم أهجع . وفى رواية ابن عقبة، وابن إسحاق: إلا أفائل أعطيتها، والذي في الأصل هو سفيان بن عيينة، عن عمرو بن سعيد بن مسروق، عَنْ أَبِيهِ، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج . ورواية ابن إسحاق أيضا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذهبوا فاقطعوا عني لسانه، فأعطوه حتى رضي "، وكان شاعرا محسنا مشهورا بذلك . وروي أن عبد الملك بن مروان، قَالَ: يوما وقد ذكروا الشعراء في الشجاعة، فَقَالَ: أشجع الناس في الشعر عباس بن مرداس، حيث يقول الوافر: أقاتل في الكتيبة لا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها . وله في يوم حنين أشعار حسان، ذكر كثيرا منها ابن إسحاق ومنها قوله، وهو من جيد قوله في ذَلِكَ البسيط: ما بال عينيك فيها عائر سهر مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر عين أقاد بها من شوقها أرق فالماء يغمرها طورا وينحدر كأنه نظم در عند ناظمه تقطع السلك منه فهو منتثر يا بعد منزل من ترجو مودته ومن أتى دونه الصمان والحفر دع ما تقدم من عهد الشباب فقد ولى الشباب وجاء الشيب والذعر واذكر بلاء سليم في مواطنها وفي سليم لأهل الفخر مفتخر في شعر مطول مذكور في المغازي في حنين . ومن قوله المستحسن الطويل: جزى الله خيرا خيرنا لصديقه وزوده زادا كزاد أبي سعد وزوده صدقا وبرا ونائلا وما كان في تلك الوفادة من حمد . وهو القائل الكامل: يا خاتم النباء إنك مرسل بالحق كل هدى السبيل هداكا إن الإله بنى عليك محبة في خلقه ومحمدا سماكا . وكان عباس بن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية أيضا أبو بكر الصديق، وعثمان بن مظعون، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف وقيس بن عاصم، وحرمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم، وعبد الله بن جدعان، وشيبة بن ربيعة، وورقة بن نوفل، والوليد بن المغيرة، وعامر بن الظرب، ويقَالَ: هو أول من حرمها في الجاهلية على نفسه . ويقَالَ: بل عفيف بن معد يكرب العبدي . كان عباس بن مرداس ينزل بالبادية بناحية البصرة . روى عنه ابنه كنانة بن عباس