`Ubayd Allah ibn Ma`mar
عبيد الله بن معمر
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Ubayd Allah ibn Ma`mar
الاسم الكامل
عبيد الله بن معمر
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : روى عن النبي روى عنه عروة بن الزبير
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[5321] عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي والد عمر بن عبيد الله الأمير
أحد أجواد قريش، روى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، روى عنه عروة بن الزبير، أخرج ابن أبي عاصم، والبغوي من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، " ما أوتي أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم " .
قال البغوي: لا أعلمه روى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، غيره ولا رواه عن هشام إلا حماد، انتهى .
وقال ابن منده: اختلف في صحبته، ولا يصح له حديث، وقد أعل أبو حاتم الرازي هذا الحديث، فقال: أدخل قوم لا يعرفون العلل هذا الحديث في مسانيد الوحدان، وقالوا: هذا ما أسند عبيد الله بن معمر، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، وهذا وهم، إنما أراد حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة حديثه، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، وهو أبو طوالة، فلم يضبطه، ووهم فيه، ورواه أبو معاوية، عن هشام بن عروة، فأظهر علته، قلت: ويدل على إدراكه عصر النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو مميز ما أخرجه الزبير بن بكار، عن عثمان بن عبد الرحمن: أن عبيد الله بن معمر، وعبد الله بن عامر بن كريز اشتريا من عمر بن الخطاب رقيقا من سبي، ففضل عليهما من ثمنهم ثمانون ألف درهم، فأمر بهما عمر، فلزما بهما، فقضى بينهما طلحة بن عبيد الله، وتناقض فيه أبو عمر، فقال: وهم من قال: له صحبة، وإنما له رؤية، ثم ذكر أيضا أنه قتل وهو ابن أربعين سنة، وقد روى خليفة، ويعقوب بن سفيان وغيرهما: أنه قتل مع ابن عامر بإصطخر سنة تسع وعشرين أو في التي بعدها، فعلى هذا يكون في آخر عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، ابن عشرين سنة، وقيل: إن قتله كان قبل ذلك، وروى البخاري في التاريخ الصغير من رواية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق من ولد عبيد الله بن معمر في عهد عثمان بإصطخر، وأورد له المرزباني في معجم الشعراء:
/50 /51 إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما /51 /51 على الكلمة العوراء من كل جانب /51 /50
/50 /51 فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا /51 /51 ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب /51 /50
وكلام الزبير يشعر بأن الشعر لابن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن معمر، وذكر أنه وفد على معاوية وأنشده ذلك، والذي يقتل في عهد عثمان لا يدركه خلافة معاوية، وفي فوائد أبي جعفر الدقيقي من طريق طلحة بن سجاح، قال: كتب عبيد الله بن معمر إلى ابن عمر وهو أمير على خيل في فارس: إنا قد استقررنا فلا نخاف عدونا، وقد أتى علينا سبع سنين، وولد لنا، فكم صلاتنا ؟ .
فكتب إليه: إن صلاتكم ركعتان .
وأخرج البخاري من طريق أبي أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيد الله بن معمر، وكان يحسن الثناء عليه، ومن طريق ابن عون، عن محمد: أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد الله بن معمر ؛ أي وهو يخطب، وهاتان القصتان يشبه أن تكونا لعبيد الله ابن أخي صاحب الترجمة، وهو الذي كان أبو النضر كاتبه، وكتب إليه ابن أبي أوفى، وقصته بذلك في الصحيح، والله أعلم
أحد أجواد قريش، روى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، روى عنه عروة بن الزبير، أخرج ابن أبي عاصم، والبغوي من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، " ما أوتي أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم " .
قال البغوي: لا أعلمه روى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، غيره ولا رواه عن هشام إلا حماد، انتهى .
وقال ابن منده: اختلف في صحبته، ولا يصح له حديث، وقد أعل أبو حاتم الرازي هذا الحديث، فقال: أدخل قوم لا يعرفون العلل هذا الحديث في مسانيد الوحدان، وقالوا: هذا ما أسند عبيد الله بن معمر، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، وهذا وهم، إنما أراد حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة حديثه، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، وهو أبو طوالة، فلم يضبطه، ووهم فيه، ورواه أبو معاوية، عن هشام بن عروة، فأظهر علته، قلت: ويدل على إدراكه عصر النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو مميز ما أخرجه الزبير بن بكار، عن عثمان بن عبد الرحمن: أن عبيد الله بن معمر، وعبد الله بن عامر بن كريز اشتريا من عمر بن الخطاب رقيقا من سبي، ففضل عليهما من ثمنهم ثمانون ألف درهم، فأمر بهما عمر، فلزما بهما، فقضى بينهما طلحة بن عبيد الله، وتناقض فيه أبو عمر، فقال: وهم من قال: له صحبة، وإنما له رؤية، ثم ذكر أيضا أنه قتل وهو ابن أربعين سنة، وقد روى خليفة، ويعقوب بن سفيان وغيرهما: أنه قتل مع ابن عامر بإصطخر سنة تسع وعشرين أو في التي بعدها، فعلى هذا يكون في آخر عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، ابن عشرين سنة، وقيل: إن قتله كان قبل ذلك، وروى البخاري في التاريخ الصغير من رواية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق من ولد عبيد الله بن معمر في عهد عثمان بإصطخر، وأورد له المرزباني في معجم الشعراء:
/50 /51 إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما /51 /51 على الكلمة العوراء من كل جانب /51 /50
/50 /51 فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا /51 /51 ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب /51 /50
وكلام الزبير يشعر بأن الشعر لابن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن معمر، وذكر أنه وفد على معاوية وأنشده ذلك، والذي يقتل في عهد عثمان لا يدركه خلافة معاوية، وفي فوائد أبي جعفر الدقيقي من طريق طلحة بن سجاح، قال: كتب عبيد الله بن معمر إلى ابن عمر وهو أمير على خيل في فارس: إنا قد استقررنا فلا نخاف عدونا، وقد أتى علينا سبع سنين، وولد لنا، فكم صلاتنا ؟ .
فكتب إليه: إن صلاتكم ركعتان .
وأخرج البخاري من طريق أبي أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيد الله بن معمر، وكان يحسن الثناء عليه، ومن طريق ابن عون، عن محمد: أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد الله بن معمر ؛ أي وهو يخطب، وهاتان القصتان يشبه أن تكونا لعبيد الله ابن أخي صاحب الترجمة، وهو الذي كان أبو النضر كاتبه، وكتب إليه ابن أبي أوفى، وقصته بذلك في الصحيح، والله أعلم
[480] - ب د ع س: عُبَيْد اللَّه بْن معمر أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يعد فِي أهل المدينة، وَقَدْ اختلف فِي صحبته . روى عَنْهُ: عروة بْن الزُّبَيْر، ومحمد بْن سِيرِينَ، ولا يصح لَهُ حديث . هَذَا جميع ما ذكره ابْنُ منده، وزاد أَبُو نعيم: سكن المدينة، وروى بِإِسْنَادِهِ .
910
وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه أحسن فيما قَالَ . قَالَ: فإنه قَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن معمر بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي الْقُرَشِيّ التيمي، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان من أحدث أصحابه سنًا، كذا قَالَ بعضهم، قَالَ: وهذا غلط، ولا يطلق عَلَى مثله أَنَّهُ صحب، ولكنه رآه، ومات رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، واستشهد باصطخر مَعَ عَبْد اللَّه بْن عَامِر، وهو ابْنُ أربعين سنة، وكان عَلَى مقدمة الجيش يومئذ . روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرفق، وهو القائل لمعاوية: /50 /51 إذا أنت لم ترخ الإزار تكرمًا /51 /51 عَلَى الكلمة العوراء من كل جانب /51 /50 /50 /51 فمن ذا الَّذِي نرجو لحقن دمائنا /51 /51 ومن ذا الَّذِي نرجو لحمل النوائب /51 /50 وابنه عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه بْن معمر أحد الأجواد، وذكر بعد هَذَا شيئًا من أخبار عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه . أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن معمر، قَالَ المستغفري: ذكره يَحيى بْن يونس، لا أدري لَهُ صحبة أم لا، وذكر أَنَّهُ مات فِي عهد عثمان باصطخر، وروى حديث الرفق، فلا أعلم لأي سبب أَخْرَجَهُ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَإِن كَانَ اختصره . وروى عُبَيْد اللَّه: عَنْ عُمَر وعثمان، وطلحة، ويكنى أبا مُعَاذٍ بابنه . وقول أَبِي عمر: إنه قتل بإصطخر مَعَ ابْنُ عَامِر، وهو ابْنُ أربعين سنة، فعليه فِيهِ نظر، فإنه قَالَ: كَانَ من أحدث أصحابه سنًا، ولم تثبت لَهُ رؤية، فكيف يكون من قتل بإصطخر، وهي سنة تسع وعشرين، ابْنُ أربعين سنة، ولا تثبت لَهُ رؤية ؟ ! وعلى هَذَا يكون لَهُ عند وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحدًا وعشرين سنة، والله أعلم
910
0 0
&0 /2 /140 عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، /27 عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ L40325 ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: /20 " مَا أُعْطِيَ أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلا نَفَعَهُمْ وَلا مَنَعُوهُ إِلا ضَرَّهُمْ " /27 وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه أحسن فيما قَالَ . قَالَ: فإنه قَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن معمر بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي الْقُرَشِيّ التيمي، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان من أحدث أصحابه سنًا، كذا قَالَ بعضهم، قَالَ: وهذا غلط، ولا يطلق عَلَى مثله أَنَّهُ صحب، ولكنه رآه، ومات رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، واستشهد باصطخر مَعَ عَبْد اللَّه بْن عَامِر، وهو ابْنُ أربعين سنة، وكان عَلَى مقدمة الجيش يومئذ . روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرفق، وهو القائل لمعاوية: /50 /51 إذا أنت لم ترخ الإزار تكرمًا /51 /51 عَلَى الكلمة العوراء من كل جانب /51 /50 /50 /51 فمن ذا الَّذِي نرجو لحقن دمائنا /51 /51 ومن ذا الَّذِي نرجو لحمل النوائب /51 /50 وابنه عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه بْن معمر أحد الأجواد، وذكر بعد هَذَا شيئًا من أخبار عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه . أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن معمر، قَالَ المستغفري: ذكره يَحيى بْن يونس، لا أدري لَهُ صحبة أم لا، وذكر أَنَّهُ مات فِي عهد عثمان باصطخر، وروى حديث الرفق، فلا أعلم لأي سبب أَخْرَجَهُ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَإِن كَانَ اختصره . وروى عُبَيْد اللَّه: عَنْ عُمَر وعثمان، وطلحة، ويكنى أبا مُعَاذٍ بابنه . وقول أَبِي عمر: إنه قتل بإصطخر مَعَ ابْنُ عَامِر، وهو ابْنُ أربعين سنة، فعليه فِيهِ نظر، فإنه قَالَ: كَانَ من أحدث أصحابه سنًا، ولم تثبت لَهُ رؤية، فكيف يكون من قتل بإصطخر، وهي سنة تسع وعشرين، ابْنُ أربعين سنة، ولا تثبت لَهُ رؤية ؟ ! وعلى هَذَا يكون لَهُ عند وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحدًا وعشرين سنة، والله أعلم
عبيد الله بْن مَعْمَر التيمي: عبيد الله بْن مَعْمَر بْن عُثْمَان بْن عَمْرو بْن كَعْب بْن سَعْد بْن تيم بْن مُرَّةَ القرشي التيمي . صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ من أحدث أصحابه سنا، كذا قَالَ بعضهم . وهذا غلط، ولا يطلق على مثله أَنَّهُ صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لصغره، ولكنه رآه، ومات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غلام، واستشهد بإصطخر مع عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر بْن كريز، وَهُوَ ابْن أربعين سنة، وَكَانَ على مقدمة الجيش يومئذ . روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: " مَا أعطى الله أهل بيتٍ الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم " . روى عَنْهُ: عُرْوَة بْن الزُّبَيْر، وَمُحَمَّد بْن سِيرِين، وَهُوَ القائل لمعاوية: الطويل /50 /51 إذا أنت لم نرجو الإزار تكرما /51 /51 على الكلمة العوراء من كل جانب /51 /50 /50 /51 فمن ذا الَّذِي نرجو لحقن دمائنا /51 /51 ومن ذا الَّذِي نرجو لحمل النوائب /51 /50 وابنه عُمَر بْن عُبَيْد الله بْن مَعْمَر أحد أجواد العرب وأنجادها، وَهُوَ الَّذِي قتل أَبَا فديك الحروري، وَهُوَ الَّذِي مدحه العجاج بأرجوزته، التي يَقُول فيها: /50 قد جبر الدين الإله فجبر /50 وفيها يَقُول: الرجز /50 /51 لقد سما ابْن معمرٍ حين اعتمر /51 /51 مقرا بعيدا من بعيدٍ وصبر /51 /50 وكان عُمَر بْن عُبَيْد الله يلي الولايات، وشهد مع عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سمرة فتح كابل، وَهُوَ صاحب الثغرة، كَانَ قاتل عليها حَتَّى أصبح . وله مناقب صالحة، وَكَانَ سبب موت عُمَر هَذَا أن أبن أخيه عُمَر بْن مُوسَى خرج مع الأَشْعَث، فأخذه الْحَجَّاج، فبلغ ذَلِكَ عُمَر وَهُوَ بالمدينة، فخرج يطلب فِيهِ إِلَى عَبْد الْمَلِكِ، فلما بلغ موضعا، يقال لَهُ: ضمير على خمسة عشر ميلا من دمشق، بلغه أن الْحَجَّاج ضرب عنقه فمات كمدا عَلَيْهِ، فَقَالَ الفرزدق يرثيه: البسيط /50 /51 يأيها الناس لا تبكوا على أحدٍ /51 /51 بعد الَّذِي بضميرٍ وافق القدرا /51 /50 وكان سن عُمَر بْن عُبَيْد الله حين مات ستين سنة، وَهُوَ مولى أَبِي النَّضْر سَالِم شيخ مَالِك، وأخوه عُثْمَان بْن عَبْد اللَّهِ قتله شبيب الحروري وأصحابه